Note: English translation is not 100% accurate
تداولات نشاطه في أغلب الأسواق على مستوى القيمة والكمية
«بيان»: بورصة الكويت الثانية خليجياً بفضل «زين»
22 فبراير 2010
المصدر : الأنباء
قال التقــريــــــر الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان أربعة من أسواق الأسهم الخليجية تمكنت من تحقيق نمو بنهاية الأسبوع الماضي، فيما تكبدت الأسواق الثلاثة الباقية خسائر متفاوتة.
وحقق نشاط التداول نموا في أغلب الأسواق وكذلك على مستوى مجموع كميات وقيم التداول في أسواق الأسهم الخليجية.
وكان سوق مسقط للأوراق المالية هو أكثر الأسواق نموا، بعد أن قدم أداء متميزا أهله لاحتلال الصدارة بين أسواق الأسهم الخليجية على صعيد أداء مؤشره وكذلك على صعيد نمو نشاط التداول.
وقد لعب الأداء الجيد لقطاع البنوك دورا كبيرا في دعم السوق إلى جوار أخبار عن توزيعات مقترحة لبعض الشركات.
وأضاف التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية تمكن من الاحتفاظ بقوته الدافعة التي أهلته لتحقيق أداء جيد مؤخرا، إذ ختم مؤشره الأسبوع الماضي شاغلا المرتبة الثانية بين أسواق الأسهم الخليجية. وقد حقق السوق هذا النمو على الرغم من ظهور عمليات جني أرباح، إلا أن السوق لقي دعما من الأجواء الإيجابية التي عمته على اثر الإعلان عن تلقي شركة الاتصالات المتنقلة (زين) عرضا لشراء أصول لها في إفريقيا تقدر قيمته بـ10.7 مليار دولارات، وهو الأمر الذي دفع مؤشر السوق إلى تخطي مستويين مئويين وأغلق في ختام الأسبوع الماضي قريبا من المستوى المئوي الثالث.
أما السوق المالية السعودية، فقال التقرير ان السوق السعودي تمكن من تحقيق خمسة إغلاقات خضراء في الأسبوع الماضي مدعومة بأداء قطاع البتروكيماويات وأسهم قيادية في عدة قطاعات.
وقد شارك قطاع المصارف في تقديم الدعم لمؤشر السوق في جلسات التداول الأخيرة من الأسبوع، واتسم الطابع العام للتداولات بعمليات الشراء الانتقائية وعمليات التجميع على بعض الأسهم. من ناحية أخرى، قال التقرير ان سوق البحرين للأوراق المالية سجل انخفاضا بعد أن اتسم الأداء العام لمؤشره بالتراجع خلال الأسبوع الماضي، قبل أن يتمكن من التماسك بعض الشيء في نهاية الأسبوع، وتأثر السوق بعمليات بيع شملت الأسهم القيادية. هذا وسجلت بورصة قطر بدورها أداء سلبيا متأثرة بالضغوط البيعية التي طالت طيفا واسعا من الأسهم المدرجة، ولم تفلح عمليات الشراء الانتقائية التي شهدتها بعض الأسهم في مساعدة مؤشر السوق على تخطي الخسارة الكبيرة التي مني بها في جلسة التداول الأولى من الأسبوع الماضي.
وتباين أداء سوقي الإمارات بعد أن سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية مكسبا بسيطا ليشغل مكانة أقل الأسواق نموا، فيما تكبد نظيره سوق دبي المالي خسارة مؤثرة تصدر بها الأسواق المتراجعة. وشهد السوقان ضغوطا بيعية خاصة من أسهم البنوك والعقار وإن تفاوت تأثيرها من سوق لآخر.
أداء المؤشرات
وسجلت أربعة من أسواق الأسهم الخليجية نموا بمؤشراتها مع نهاية الأسبوع الماضي مقابل تراجع مؤشرات الأسواق الثلاثة الباقية. وتصدر سوق مسقط للأوراق المالية الأسواق التي حققت مكاسب، حيث أنهى مؤشره تداولات الأسبوع مسجلا نموا نسبته 3.08% مغلقا عند مستوى 6.795.17 نقطة، وقد ارتفع المؤشر في ظل نمو جميع قطاعات السوق وعلى رأسها قطاع الصناعة.
أما المرتبة الثانية، فشغلها سوق الكويت للأوراق المالية والذي تمكن من تحقيق المكاسب في معظم أيام الأسبوع ليصل مؤشره إلى مستوى 7.396.5 نقطة مرتفعا بنسبة 3.06%، حيث انعكس الأداء الجيد لمعظم قطاعات السوق، وعلى رأسها قطاع الأغذية، إيجابا على المؤشر دافعا إياه للإغلاق في المنطقة الخضراء. اما السوق المالية السعودية فقد شغلت المرتبة الثالثة.