Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاعات طفيفة لمؤشرات البورصة مع تراجع 12% في متوسط قيمة التداول خلال الأسبوع
«وضوح»: الفرصة مواتية للمضارب الجيد والمستثمر صاحب الأهداف بعيدة الأجل
12 مارس 2010
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة وضوح للاستشارات المالية والاقتصادية الأسبوعي ان السوق قد دخل مرحلة التحرك العرضي، وهذا النمط من الحركة له دلالات عديدة قد ذكرناها سابقا والتي من أهمها هو أننا بحاجة إلى تغيير جوهري على مستوى الأحداث لكسر هذا التحرك، وهو ما لم يحدث خلال الأسبوع الماضي، فبشكل عام لم يكن هناك أحداث نستطيع أن نقول انها إستراتيجية وذات تأثير على مجريات التداول عدا الأخبار التي وردت بالنسبة لصفقة «زين» حول إنجاز جزء كبير فيما يتعلق بالفحص النافي للجهالة بالإضافة إلى حصول الطرف الهندي على قبول مبدئي من بعض الجهات لتمويل أجزاء من الصفقة.
وأوضح التقرير انه من جانب آخر فقد كان للجمعيات العمومية التي عقدت لكل من الوطني وبيتك أثر إيجابي على نفسيات المستثمرين، حيث استطاع القائمون على تلك المؤسسات طمأنة الأوساط الاقتصادية بأن الأسوأ أصبح وراءنا، وان ما ينتظرنا هو مستقبل مشرق، ومثل تلك التصريحات والاجتماعات مطلب أساسي للسوق فهي تعزز من مستوى الشفافية والثقة، وبالتالي متى ما تعززت الثقة تعزز معها الاستقرار في السوق وهو الهدف الأسمى بالنسبة لأي سوق مالي.
كسر المسار العرضي
وبين التقرير انه على الرغم من تلك الأحداث، إلا أنها لم تكن مبررا كافيا لكسر المسار العرضي الذي يسلكه المؤشر، ولكن وبكل تأكيد ساهمت بشكل كبير في تماسك السوق خلال تداولات الأسبوع، موضحا أنه لايزال المؤشر العام يسير بمسار صاعد منذ الثاني من ديسمبر 2009 وبذلك نكون قد أكملنا 3 شهور تقريبا على محافظة السوق على الاتجاه الصاعد، صحيح أنه هناك تباطؤ في وتيرة الصعود والتي شهدناها في الأسبوعين الماضيين، ولكن تظل المؤشرات بشكل عام إيجابية، وما يعزز تلك الإيجابية هو ذلك التباطؤ الذي حدث مؤخرا ونقول ذلك لأنه ليس من صالح السوق مواصلة الصعود بقوة ودون مبررات حقيقة وقوية تدعم تلك الارتفاعات.
وأضاف التقرير انه من خلال قراءة السوق يبدو أن هناك فرصا حقيقية بدأت تتشكل إلا أنها بحاجة إلى تأكيد أكثر ولكن النماذج الفنية للرسوم البيانية إيجابية سواء للمؤشرات أو الشركات صحيح أنها غير قطعية إلا أن الغالب إيجابي، كما أن مستويات الدعم آخذه بالارتفاع، الأمر الذي يعزز من فرضية الصعود والإيجابية للمرحلة القادمة.
وبين التقرير ان ما يعزز نظرتنا الإيجابية أيضا هو أننا بدأنا نلاحظ انتقائية في عمليات التداول فأغلب التعاملات تركزت بشكل أساسي إما على شركات رئيسية أو شركات من المتوقع أن تتحول إلى فرص استثمارية نتيجة تحسن مراكزها المالية، وخير مثال على ذلك الشركات اللوجستية مثل الرابطة ولوجيستيك ومبرد، حيث تصدرت تلك الشركات الارتفاعات الأسبوعية وذلك بسبب توقعات المتعاملين بأن تستفيد تلك الشركات من التغير في علاقة الطرفين محل الخلاف ونعني هنا كلا من أجيليتي والحكومة الأميركية، وبالتالي فإن مجريات الأحداث والتداول الحالية تشير إلى أن السوق يعد فرصة جيدة سواء للمضارب الجيد أو المستثمر صاحب الأهداف البعيدة الأجل.
وذكر التقرير أن المؤشر نجح في إنهاء التحرك العرضي – أخيرا - الذي ظل يسيطر عليه طيلة الـ 15 جلسة الأخيرة، وذلك حينما نجح في تحقيق مستوى 7.458 نقطة مع لفظ الأسبوع المنصرم لأنفاسه الأخيرة، مخترقا بذلك مستوى المقاومة المهم 7.454 نقطة، الأمر الذي يعزز فرص استهداف منطقة المقاومة 7.485-7.500 نقطة وصولا إلى مستوى 7.600 نقطة في حال الاختراق والإغلاق أعلى المنطقة الأولى بصورة صحيحة.
ورغم إيجابية ذلك الاختراق إلا انه بحاجة إلى تأكيد في هيئة إغلاق يومي أخر أعلى مستوى 7.454 نقطة وإلا اعتبر «اختراق خاطئ»، وفي السياق نفسه يجب التنويه إلى أن اختراق «المؤشر السعري» لم يصاحبه اختراق مماثل «للمؤشر الوزني»، الأمر الذي قد يقلص فرص تأكيد اختراق «المؤشر السعري» وأشار التقرير إلى أن المعطيات الفنية مازالت ترجح استمرار ارتفاع «المؤشر السعري» على المدى القصير، مستهدفا الوصول إلى منطقة المقاومة 7485-7500 نقطة وصولا إلى مستوى 7600 نقطة في حال الاختراق والإغلاق أعلى المنطقة الأولى بصورة صحيحة، أما في حال عدم تأكيد هذا الاختراق يعود المؤشر السعري للنطاق العرضي مرة أخرى قبل أن يعاود الارتفاع في وقت لاحق، إلا أن تنفيذ هذا السيناريو مرهون بعدم قدرة المؤشر على الانزلاق والإغلاق اسفل مستوى 7.330 نقطة بصفة يومية.
واقرأ ايضاً:
«غلف إنفست»: التشاؤم بعودة التأزيم السياسي يؤثر على السوق
شركات الخرافي تقود صعود السوق وضغوط على «زين».. وتدفق تدريجي للسيولة للاستفادة من النشاط المرتقب
السفير التركي: «الوطني» يلعب دوراً هاماً في تعزيز التعاون بين البلدين
«التجارية العقارية» تربح 19.05 مليون دينار في 2009 بنمو نسبته 31.7% وبواقع 11.53 فلساً للسهم
حيدر: 20% ارتفاعاً متوقعاً في 2010 لمبيعات الألماس بالكويت
توقعات بتحقيق «أولى تكافلي» أرباح تتجاوز 350 ألف دينار
11 شركة وساطة غير مؤهلة لتطبيق المرحلة الأولى من التداول الآلي الجديد
9.4 ملايين دينار خسائر «كميفك»
2.6 مليون دينار خسائر «الصناعات الوطنية»