Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الصومالي لـ «الأنباء»: «القاعدة» وإريتريا تدعمان الإرهاب في بلدنا ليس بين جيراننا من يريد تقسيم الصومال أو يفرض علينا إرادته
3 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
أوجّه التحية لأهل الكويت وإلى صاحب السمو الأمير ونتمنى له دوام الصحة والعافية دائماً) أرض الصومـال( جزء مـن الجمهورية وسنقيم حـوارا معـهـم ونتفـاهـم لمـنع الانفصـال شعبنا 10 ملايين ولا نريد له الانقسام على بعضه والفيدرالية أفضل الحلـول لجميع الفـرقـاء الجيش الإثيوبيدخـل بطلب مـنا ولمساعدتـنا وأوضـاعـنا الأمنية أفضل بكثير من السـابق
نثمنالدور الإيجابي الكبير للمملكة العربية السعودية وخادم الحرمـين في دعـم المصـالحة وتوفـير المساعـدات المـادية لبلـدنا كـي يستعـيد عـافيته ويقــف على قدمـيه مجددا
مقديشو - عدنان الراشد ومحمد الحسينيتجاوز الثمانين لكنه متوقد الذكاء والنشاط ومفعم بالحيوية، هكذا هو رئيس جمهورية الصومال العقيد عبدالله يوسف أحمد الذي استقبل «الأنباء» السبت الماضي في منزله في مقديشو كأول جريدة عربية تدخل هذا المنزل منذ توليه الرئاسة قبل نحو 3 سنوات.
رجل صريح وحازم إلى أبعد الحدود، متمسك بالديموقراطية رغم ارثه العسكري الذي أكسبه جزءا كبيرا من شهرته، فهو كان قائد القوات الصومالية في الحرب ضد الأثيوبيين حلفائه اليوم خلال النزاع على إقليم أوغادين في السبعينيات، حيث انتصر عليهم ورفض ترقيته لرتبة أعلى من عقيد، ثم قاد محاولة انقلاب فاشلة ضد حكم الرئيس الراحل محمد سياد بري، وتمكن من الفرار قبل أن يسجن في أثيوبيا سنوات طويلة أيام منغستو هيلا ميريام. ترأس عام 1998 إقليم «بونت لاند» ونجح في تجربة قيادة الإقليم الى حكم ذاتي مستقر وآمن، وعام 2004 انتخبه البرلمان الصومالي في مقره المؤقت في نيروبي عاصمة كينيا رئيسا للبلاد لمدة 5 سنوات سيتخللها إعداد دستور دائم.
تحدث الرئيس عبدالله يوسف عن الأوضاع الحالية للصومال، مؤكدا انها شهدت تحسنا على المستوى الأمني بعد إزاحة «المحاكم الإسلامية»، وشدد على ان بلاده تتمتع اليوم بعلاقات جيدة مع كل جيرانها، مؤكدا عدم وجود اطماع من اثيوبيا او غيرها بأرض الصومال لكنه اتهم «القاعدة» وأريتريا التي تحتضن رموز المحاكم الاسلامية بالوقوف وراء الإرهاب في الصومال .تغطية خاصة في ملف ( PDF )