Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «قوة دفاع البحرين»: منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمرت عدداً من الاعتداءات الجوية الإيرانية
  • «الدفاع»: منظومات الدفاع الجوي تصدّت فجراً لأهداف جوية معادية
  • «الأرصاد»: طقس حار ورطب..و«العظمى»: 46
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • تقارير خاصة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

«الأنباء» تعيد إلقاء الضوء على ملف إحدى أكثر جرائم التاريخ غموضاً وجدلاً بعد 55 عاماً على وقوعها في دالاس

بالفيديو.. اغتيال كينيدي.. القصة الكاملة

9 ديسمبر 2018
المصدر : الأنباء
عدد التعليقات 3
A+
A-
Printer Image
 رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق ومدير التسويق والمبيعات الزميل فريد سلوم ومدير التحرير الزميل محمد بسام الحسيني يتابعون الشرح حول اغتيال الرئيس جون كينيدي
بالفيديو.. اغتيال كينيدي.. القصة الكاملة
 منزل أوزوالد في دالاس 	(فريال حماد)
 نافذة الطابق السادس من مبنى مستودع الكتب في تكساس التي أطلق أوزوالد منها النار على الرئيس كينيدي
 الباحة المقابلة لمبنى مستودع الكتب  حيث كان يقف العديد من الشهود على الاغتيال
 النصب التذكاري للرئيس كينيدي
 تقرير الطبيب ماكليلاند الذي لم يحسم اتجاه إطلاق الرصاص على الرئيس مقارنة بالجروح في رأسه وجسمه
  •  أميركا التي تعرف كل شيء.. لا تعرف من قتل رئيسها!
  • جهات في دائرة الاتهـام.. الـ «سي آي أيه» و«كاسترو» و«الاتحاد السوفييتي» وإسرائيل والمافيا ولوبيات النفط
  • ملخص لتسلسل محطات عملية اغتيال الرئيس كينيدي منذ وصوله إلى دالاس وحتى صدور التقرير الثاني حول الجريمة
  • قتلُ القاتل رغم التحذيرات من أنه في خطر فتح الأبواب أمام نظريات المؤامرة..
  • هل قضت رصاصات أوزوالد الطامح للشهرة على الرئيس.. أم ثمة مخطط آخر؟
  • هل فعلاً هناك رصاصة رابعة أصابت الرئيس؟ ومن أطلقها؟
  • ولمـاذا فـاجــأ طبيب التشريـح الجميع بتقريره؟

محمد بسام الحسيني «الأنباء» ـ دالاس ـ تكساس

22 نوفمبر 1963.. انه اليوم الذي زلزل العالم، وشهد فيه الاميركيون اغتيال رئيسهم جون كينيدي على الهواء مباشرة في مدينة دالاس بولاية تكساس.

على هامش زيارة وفد «الأنباء» إلى دالاس لتغطية فعاليات المؤتمر الـ 35 لاتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة، قمنا بجولة في المدينة خاصة بعملية الاغتيال التي لاتزال مثار جدل كبير ونظريات عديدة الى اليوم.

لم يكن كينيدي رئيسا عاديا، بل تمتع بكاريزما خاصة وتميز بإطلالته الشبابية حيث كان يبلغ من العمر 46 سنة فقط، وشكّل مع زوجته التي كانت ترافقه جاكلين (جاكي) الجميلة والانيقة ثنائيا رائعا سحر العالم، لذا خرج عشرات الآلاف من اهالي دالاس في ذلك اليوم واصطفوا على جانبي طريق على طول مسار موكب الرئيس المحدد مسبقاً لإلقاء التحية عليهما.

وفي تمام الساعة 12.30 ظهراً وبينما وصل الموكب الذي ضم 3 سيارات ليموزين مكشوفة بينها سيارة الرئيس الى حي «ديلي بلازا» في وسط المدينة، وفيها الرئيس كينيدي وجاكي في الخلف وأمامهما حاكم ولاية تكساس جون كونيلي وقرينته، وقعت الكارثة.

بحسب التحقيقات الرسمية التي ناقضها لاحقا الكثير من التحليلات والروايات، أُطلقت 3 رصاصات، الأولى اصابت احدى الاشجار وانحرفت، والثانية اخترقت بلعوم الرئيس وأصابت الحاكم، والثالثة أصابت دماغ الرئيس ثم استقرت في احد الاعمدة الحديدية.

وبعد نقل الرئيس إلى مستشفى پاركلاند اكتُشف انه كان يعاني من آلام في الظهر ويضع مشدا منعه من الانحناء وهو ما أبقاه عرضة للرصاص.

وفقاً للرواية الرسمية ايضا فإن مطلق النار هو المواطن الاميركي لي هارفي أوزوالد (24 عاما) الشيوعي الميول والذي خدم في البحرية الاميركية ثم تركها وذهب إلى مينسك في الاتحاد السوفييتي حيث عاش لفترة وتزوج بروسية تدعى «مارينا» حيث أنجب منها طفلتين، وعاد معها إلى أميركا.

في صبيحة يوم الجريمة انتظر أوزوالد في مكان عمله الذي كان قد انضم إليه قبل شهر (في أكتوبر 1963) في الدور السادس لمبنى «مستودع الكتب في تكساس» المطل على شارعي «إلم» و«هيوستن» في «ديلي بلازا»، وصوّب رصاص بندقيته الـ «كاركانو» نحو موكب الرئيس، وكان هدفه على الأرجح حصد الشهرة بإحياء حادثة مقتل الرئيس لينكولن، إذ اعتبر ان جريمته ستُدخله التاريخ، وتُظهر صور عسكرية سابقة له مدى هوسه بالشهرة، وتعزز هذه الفرضية.

كما تضيف الرواية الرسمية ان أوزوالد أقدم على ارتكاب جريمته بشكل فردي ودون الضلوع في أي مؤامرة. وبعد استهداف الرئيس نزل وغادر المبنى الى حي مجاور، حيث كانت الشرطة تطوق المكان وبين عناصرها الشرطي «جي.دي تيبيت» الذي تلقى اخبارا بمواصفات قاتل الرئيس وهي تنطبق على اوزوالد، وما ان شاهده حتى نزل من سيارته للقبض عليه فعاجله اوزوالد برصاصة ليكون ضحيته الثانية أمام شهود عدة، لم يكن هؤلاء الشهود على معرفة بمواصفات قاتل الرئيس عندها، بل ولم يكن خبر وفاة الرئيس الذي نُقل الى مستشفى «پاركلاند» المجاور قد أُعلن بعد.

هرب اوزوالد الى مسرح مجاور، وتلقت الشرطة عدة بلاغات من الشهود على قتله للشرطي، وقُبض عليه بعد وقت قصير بمساعدة احد العاملين في المسرح ليتبين انه قاتل الشرطي.. وقاتل الرئيس أيضا!

نُقل اوزوالد الى مقر شرطة تكساس، وفي هذه الأثناء كانت جاكي تجلس في غرفة مجاورة لغرفة العمليات في المستشفى حيث حاول الاطباء إنعاش الرئيس دون جدوى، وأُعلنت وفاته عند الواحدة ظهرا.

الهدف من زيارة الرئيس إلى تكساس كان حلّ بعض المشاكل داخل الحزب الديموقراطي وجمع التمويل الانتخابي والاستعداد للترشح لولاية رئاسية ثانية في العام التالي، وقد شجعه عليها نائبه ليندون جونسون الذي كان يرافقه في الزيارة.

بعد وفاة الرئيس تلقى جونسون النصائح من مستشاريه بالعودة مباشرة إلى واشنطن لكنه قال لمساعديه انه لا يرغب في ترك المدينة إلا برفقة «جاكي» كي لا يقال انه «ترك أرملة جميلة وحدها»، مضيفا ان جاكي مصرة على عدم المغادرة إلا ومعها جثمان زوجها، وقد أدى هذا الإصرار إلى تصادم مع شرطة دالاس التي اعتبرت انها مسؤولة عن التحقيق في الجريمة ولها الأحقية في ذلك، حيث لم يكن القانون في حينه ينص على ان اغتيال الرئيس جريمة فيدرالية.

ومع تمسك جاكي بموقفها قام الحرس الرئاسي بتجاهل موقف شرطة دالاس ونقلوا الجثمان إلى الطائرة الرئاسية ومعهم نائب الرئيس وأرملته وتوجهوا إلى ميريلاند، حيث شُرِّحت الجثة، وهو ما شكَّل مخالفة قانونية من قِبل زوجة الرئيس كان من الممكن أن تسبب لها المشاكل لولا تدخل جونسون الذي أدى القسم الرئاسي على متن طائرة «أيرفورس 1» في طريق العودة إلى العاصمة.

وكان جونسون قد هاتف روبرت كينيدي شقيق الرئيس ووزير العدل آنذاك ناقلا إليه الواقعة، فأيد روبرت طلب جاكي نقل جثمان «جون» الى واشنطن، رغم معارضة شرطة تكساس.

قتلُ القاتل

لم يتوقف الغموض على ملابسات القتل ونقل الجثمان، بل وبعد تحذير الشرطة الفيدرالية الموثق لشرطة تكساس بشأن ضرورة حماية اوزوالد، تمكن مالك احد النوادي الليلية في دالاس ويدعى جاك روبنشتاين المعروف بـ «جاك روبي» من اقتحام حشود الصحافيين عند الساعة 11.21 صباحاً في يوم 24 نوفمبر والوصول الى اوزوالد واطلاق النار عليه امام عدسات المصورين، ليتابع الاميركيون مجددا جريمة اخرى على الهواء انهت هذه المرة حياة القاتل، علما ان اوزوالد نفى بداية ان يكون قد قتل الرئيس والشرطي تيبيت.

في يوم مقتل الرئيس، أظهرت التحقيقات ان روبي وعند الساعة 11.17 صباحا كان قد دخل فرع «ويسترن يونيون» في وسط دالاس وحوّل أموالا لإحدى العاملات في ناديه «الكاروسيل»، ثم توجه الى احدى الصحف لحجز اعلانات للنادي، وبعدها نزل الى الشارع وأجرى اتصالا بالنادي ليخبر العاملين باحتمال إلغاء نشاطات اليوم.

في 24 نوفمبر توجه مع كلبتيه اللتين كان شديد التعلق بهما وتركهما داخل السيارة وتوجه نحو مقر الشرطة ليطلق النار على اوزوالد ويرديه قتيلا، حيث تم نقله ايضا الى مستشفى «پاركلاند» الذي كان قد نُقل اليه الرئيس.

في اول تعليق له، قال روبي انه انتقم للرئيس وزوجته التي لم يكن يريدها ان تتعرض لمشاكل قانونية وتعود الى المدينة وتواجه قاتل زوجها، وانه مثل كل أهل دالاس مفجوع بالخسارة التي وقعت.

الشهود اعتبروا ان مبرر روبي قد يكون الانتقام لقتل الشرطي تيبيت، فأهل دالاس معروف عنهم عدم التساهل مع قتلة الشرطة، لكن آخرين يشككون في ذلك.

روبي هو يهودي أتى من مدينة شيكاغو قبل سنوات، وقد عاش فيها وعمل مع المافيا بقيادة «آل كابوني»، وكان له نشاط إجرامي قبل ان ينتقل الى دالاس، ويعمل في مجال النوادي الليلية الذي حقق من خلاله مكانة وشهرة كانت تروق له. في دالاس تخلى عن النشاط الإجرامي، لكنه استمر برشوة بعض عناصر الشرطة لتسهيل عمله، ووفقا لما أكده العديد من الشهود كان أيضا على معرفة بأوزوالد وشوهدا معاً في مناسبات عديدة!

في العام 1967 بعد 3سنوات على اغتيال الرئيس، مات روبي نتيجة إصابته بالسرطان، ورحل بعدما ساهم في قتل أوزوالد «مخزن الأسرار» الذي كان من الممكن ان يقود الى خلاصات مختلفة حول مقتل الرئيس كينيدي لو جرى التحقيق معه.

شكّل الرئيس جونسون لجنة برئاسة رئيس المحكمة العليا القاضي «وارن» وضمت اعضاء في الكونغرس من الحزبين الجمهوري والديموقراطي توصلت الى انه لا رابط مسبقا بين اوزوالد وروبي بشأن قتل الرئيس، وان كلا منهما ارتكب جريمته بقرار فردي وليس في إطار مخطط جرمي أوسع، لكن بطبيعة الحال لم يرضَ الاميركيون بهذه النتيجة خاصة مع صدور قرارات ملزمة بشأن سرية التحقيقات والوثائق التي استمرت طي الكتمان حتى كُشف العام الماضي 2017 عن بعض منها بعد مرور 50 عاما على تدوينها بناء على أوامر الرئيس دونالد ترامب. لكن ترامب رضخ لطلب أجهزة الاستخبارات بشأن استمرار سرية عدد من الوثائق بذريعة الحفاظ على الأمن القومي.

بعد لجنة وارن في الستينيات، شُكلت لجنة تحقيق أخرى في العام 1979 انتهت الى عكس ما انتهت اليه لجنة وارن وأقرت باحتمال وجود مؤامرة حول اغتيال الرئيس آخذة في الاعتبار بعض الوقائع منها وجود مؤشرات على إطلاق رصاصة رابعة في موقع الجريمة وتلقي صحيفة «كامبريدج نيوز» البريطانية اتصالا صبيحة يوم الجريمة يقول إن حدثا كبيراً سيحصل في الولايات المتحدة في ذلك اليوم، وتقارير التشريح التي قدمها الطبيب روبرت ماكليلاند والتي لم تتفق تماماً مع سيناريوهات إطلاق الرصاص من الموقع الذي كان فيه أوزوالد، حيث تبقي هذه التقارير احتمال أن يكون الرئيس قد أصيب من الأمام ومن الخلف.

السيناريوهات المختلفة

المتابع للقصة الغامضة لاغتيال الرئيس كينيدي يتساءل حول امكانية وجود مؤامرة خلف اغتياله، فما هي السيناريوهات الخاصة بذلك؟

أولاً: الـ «CIA»

يشير كثير من المحللين خاصة الذين يستندون الى شهادات تتحدث عن رصاصة رابعة غير رصاصات اوزوالد الثلاث قد أصابت الرئيس الى احتمال تورط وكالة الاستخبارات المركزية CIA التي كانت ناشطة في مجال الاغتيالات السياسية في الستينيات والتي نظر قادتها للرئيس كينيدي على أنه ضعيف تجاه الاتحاد السوفييتي، فضلا عن نواياه لتخفيض ميزانية الوكالة بنحو 20% ورفضه تأمين غطاء جوي لغزو خليج الخنازير من قبل المعارضين الكوبيين الذين دربتهم أميركا، كما يذهبون للقول بأن اغتيال كينيدي كان سيدعم التصعيد مع السوفييت وبالتالي السماح باستمرار تمويل حرب فيتنام التي كانت تلقى معارضة متصاعدة، كل ذلك يعزز فرضية ان يكون احد العناصر المرافقين للرئيس هو من أطلق الرصاصة الرابعة المفترضة وأصابه من الخلف، وهو ما أشارت إليه لجنة التحقيق النيابية الثانية عام 1979 كما أسلفنا، لكن خبراء آخرين قالوا لاحقا إن ما يبدو صوت رصاصة رابعة هو في الحقيقة صوت دراجة نارية للشرطة ترافق الموكب!

موقف روبرت الغامض

لا يستبعد اصحاب نظرية المؤامرة ان يكون الرئيس ليندون جونسون نفسه وهو رئيس المجلس القومي على اتصال مع CIA فيما جرى، وهو يملك الكثير من اسرار عائلة كينيدي الخاصة وعلاقات كل من الرئيس وشقيقه روبرت بالممثلة الشهيرة مارلين مونرو التي أثارت غيرة وحفيظة جاكي وهي تعايد الرئيس بأغنية «هابي بيرثداي» بطريقتها الشهيرة!

ومن المطلعين على اسرار الرئيس ايضا فريق مرافقيه الذين كانوا ـ بحسب بعض التقارير ـ سكارى في ذلك اليوم وبعلم الرئيس الذي كان يغض النظر عنهم وأحيانا يشاركهم في شرب الكحوليات!

أما وقد قُتل الرئيس فلم يكن أمام روبرت من خيار إلا إنقاذ جاكي من تهمة مخالفة القانون بعد إصرارها على تحدي رئيس شرطة تكساس ونقل جثمان الرئيس لتشريحه في ميريلاند، وتفادي فضح أسرار العائلة التي لطالما استخدمت نفوذها في تغطية فضائح أفرادها من قبل الرئيس جونسون.

استمر روبرت في منصبه لأشهر قبل أن يترشح لعضوية مجلس الشيوخ عن ماساتشوستس عام 1965 وينجح. وتولى جونسون الرئاسة وأُغلق الملف وحققت الـ CIA ما تريده بحسب مؤيدي هذه النظرية!

ثانياً: كاسترو

بعد فشل عملية خليج الخنازير (15 - 19 أبريل 1961) التي هدفت الى مساعدة قوات معارضين كوبيين لنظام فيديل كاسترو وتدريبهم لغزو البلاد وقلب نظام الحكم، زاد تأزم العلاقات الأميركية ـ الكوبية والعداء بين القيادتين، لذا كان من الطبيعي ان يُنظر إلى كاسترو كمتهم أول في اغتيال كينيدي والمؤيدون لاحتمال ضلوع كوبا في عملية الاغتيال يستندون إلى زيارة أوزوالد إلى سفارة كوبا في نيومكسيكو، ووجود قرائن على علاقته بالمخابرات الكوبية.

ثالثا: السوفييت

علاقة أوزوالد بالاتحاد السوفييتي وزيارته روسيا وزواجه من روسية، كل ذلك في ظل اشتداد الحرب الباردة والأعمال الجاسوسية جعل الاتحاد السوفييتي متهما محتملا في العملية. الوثائق التي كُشف عنها بعد 50 عاما أظهرت أن السوفييت وبعد إعلان اغتيال كينيدي استعدوا لاحتمال هجوم نووي أميركي، كما أن مارينا زوجة أوزوالد سوفييتية وعمها يعمل لدى أجهزة الاستخبارات في بلادها.

رابعاً: إسرائيل

في الشرق الأوسط تنتشر فكرة اتهام إسرائيل بالضلوع في الاغتيال لعدة أسباب، أولها الحديث عن معارضة الرئيس كينيدي للبرنامج النووي الإسرائيلي وطلب التفتيش على منشآت إسرائيل وثانيا تواتر معلومات لدى القيادة الإسرائيلية عن اتصالات سرية بين كينيدي وعدو اسرائيل الرئيس المصري جمال عبدالناصر.

خامساً: المافيا

رغم تأكيد كل من حول جاك روبي بأنه ومنذ مجيئه إلى «دالاس» الصاعدة تجاريا وتأسيسه نواديه الليلية ومنها «الكاروسيل» قد تخلى عن نشاطاته الإجرامية الكبيرة وعلاقته بالمافيا، إلا أن قتله للقاتل أوزوالد بحجة الحزن على الرئيس والتعاطف مع زوجته لم تقنع الكثيرين ممن ربطوا دور المافيا بالعملية من خلاله.

سادساً: لوبيات النفط

من الفرضيات المثارة كذلك دور للوبيات النفط التي قيل إن الرئيس كان ينوي زيادة الضرائب عليها، فوجدت من خلال زيارته الى دالاس فرصة مثالية للتخلص منه!

الغموض المستمر

أكثر من 55 عاما مرت على واحدة من أكبر جرائم القرن في البلد الذي يملك أقوى شرطة وأقوى أجهزة مخابرات، ومع ذلك لم يستطع حل لغز قتل رئيسه الكاثوليكي ابن إحدى أشهر عائلات ماساتشوستس الايرلندية الأصول، الذي حصد إعجاب ومحبة الكثيرين حول العالم، وبلغت «ناسا» في عهده القمر، وأدلى بأشهر خطاب حول الديموقراطية والحرية في برلين الغربية عندما صدح قائلا: «أنا برليني».

نهايات.. أشبه بالأفلام

هل يعقل ان أميركا، التي تعرف كل شيء، لا تعرف من قتل رئيسها؟!

ومن أمر بتدمير الأدلة؟!

وماذا عن لعنة آل كينيدي التي لاحقت روبرت شقيق جون الذي ترشح لعضوية مجلس الشيوخ في ماساتشوستس عام 1965 وفاز بالمقعد ثم قُتل بعيار ناري أطلقه عليه المسيحي الفلسطيني الأصل سرحان سرحان في لوس أنجيليس عام 1968 ليدفن في مقبرة أرلينغتون في فيرجينيا بجوار شقيقه، سرحان قال إنه قتل روبرت بسبب موقفه الداعم لصفقة بيع طائرات لإسرائيل بعد هزيمة 1967.

أما لي هارفي أوزوالد الذي لا يزال منزله موجودا في دالاس وهو محطة مهمة ضمن الجولة الخاصة بالتعرف على عملية الاغتيال فلم يدفن في دالاس الغاضبة، بل سُمح بدفنه في مقبرة «فورت وورث» القريبة بعدما اعتبر رجال الدين هناك ان اي شخص حتى ولو كان قاتلا يستحق ان يحظى بدفن لائق، ويترك حسابه للعالم الآخر.

زوجته مارينا غيرت اسم عائلتها، واسم عائلة طفلتيها، وتأكدت الـ «اف. بي. آي» بعد التحقيق معها انها سيدة بسيطة وبعيدة كل البعد عن الجريمة. ولم تخبر طفلتيها بحقيقة والدهما إلا بعد فترة طويلة.

جاك روبي مات متأثرا بالسرطان واتهم بالاضطراب العقلي رغم ان فتياته العاملات في ناديه يؤكدن انه لم يكن شخصا سيئا، وفي نفس الإطار يقول شقيقه إنه كان إنسانا حماسيا، وعندما استدعي للحرب العالمية الثانية كان يطمح لقتل هتلر! لكنه أيضاً مات وسره معه.. فقد قتل القاتل وقضى على أهم دليل في كشف ملابسات الجريمة، ويُعتقد انه أنقذ بذلك شرطة دالاس من كشف الكثير من الأمور المستورة التي كانت ستُكشف من خلال قضية أوزوالد حتى لو لم تكن على علاقة مباشرة بقتل الرئيس بعدما وضعت الـ «اف. بي. آي» يدها على القضية.

أما «جاكي» التي طالبها أهل دالاس بإقامة نصب تذكاري لزوجها فكلفت أحد المهندسين وهو فيليب جونسون بإقامة النصب القائم اليوم على بعد مئات الأمتار من موقع الجريمة والأشبه بغرفة فارغة بلا سقف وكأنها تقول بحسب الدليل السياحي الذي تحدث لنا عن الواقعة: «وضعتُ زوجي أمانة عندكم لكنكم لم تحفظوا الأمانة»!

تجاوزت جاكي صدمة الدماء المتناثرة على فستانها الزهري في ذلك اليوم الأسود والحزن على زوجها، وتزوجت الملياردير اليوناني أرسطو أوناسيس عام 1968 (توفي عام 1975)، وتوفيت هي عام 1994 بمرض السرطان.

يذكر ان جاكي وجون أنجبا 4 أبناء، اثنان توفيا بعد وقت قصير من الولادة وبقيت كارولين التي تولت منصب سفيرة أميركا لدى اليابان بين عامي 2013 و2017 في عهد الرئيس باراك أوباما، أما شقيقها جون فيتزجيرالد فمات في حادث طائرة مع زوجته عام 1999.

جـولـة «اغتيال كينيدي»

عادة ما تقوم شركات متخصصة في «دالاس» بتنظيم جولات خاصة لشرح تفاصيل الاغتيال، وتبدأ الجولة عادة من «ديلي بلازا» حيث وقعت الحادثة ثم تستعرض محطات عديدة، منها منزل القاتل «لي هارفي أوزوالد» والمسرح الذي اعتقل بداخله ومركز شرطة تكساس، حيث اغتالـــــه جاك روبي، ومستشفى پاركلاند والنصب التذكــــاري للرئيس كينيدي والمتحف الخاص بالجريمة الذي يضم البندقية المستخدمة في الجريمة والصور والأفلام والوثائــــــق الخاصة بها، ويقع في الطابق السادس من مبنى «مستودع الكتب» الذي أطلق أوزوالد منه النار على الرئيس.

يمكن في المتحف مشاهدة النافذة التي أطلق منها النار وفيديو «أبراهام زاپرودر» المواطن الذي صور بكاميرا خاصة به لحظة الاغتيال، وكان في موقع مواز لسيارة الرئيس ووثق لحظة تعرضه للرصاصة الثالثة في رأسه.

وصف الصورة
وصف الصورة

 

التعليقات
  1. Comment
    احمد
    احسنت
    السبت 2018/12/08 عند 10:45 م

    احسنت الطرح بوبسام اثريت معلوماتي بكل كلمة 👍

  2. Comment
    حمدى مختار
    من قتل كينيدى؟
    الخميس 2019/03/28 عند 10:17 ص

    لا شك أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية(CIA) المرشحة الأوفر حظاً فى كونها ضالعة فى تصفية "كينيدى" ؛ الذى لم يكن كسلفه " دوايت آيزنهاور" مطواعاً لهيمنة الوكالة على السياسة الخارجية للولايات المتحدة.

  3. Comment
    Ben Ben
    متى يا كرام الحي تنتبهون لما يُصلح أوطاننا؟
    الأحد 2020/05/03 عند 04:36 ص

    ما جدوى إثارة موضوع لم يعد مصدر اهتمام لأصحاب الشأن أنفسهم؟ ألا توجد لدينا مواضيع أهمّ تخص دولنا وشعوبنا العربية من شأنها الرفع من مستوى الوعي وتجويد النقاش حولها وصولا إلى توحيد المفاهيم والمصالح المشتركة بيننا؟ سؤال قد يبدو للبعض غريبا أو مُستهجنا ، لكن واقعنا يفرضه علينا شئنا ذلك أم أبينا.. فكم أنا مُشتاق لجواب يشفي الغليل، إن كان من مُجيب؟

مواضيع ذات صلة

الأنباء في لقاء مع الميكانيكية جوري: الميكانيكا ليست حكراً على الرجال

  • 6/1/2026

عندما أكبر في السن.. هل أستسلم؟

  • 5/22/2026

بالفيديو.. ندوة «الأنباء» حول «الرقابة التجارية ودور المنتج الوطني في استقرار الأسواق»: مخزون الكويت الغذائي يكفي 6 أشهر.. ويصل لعام ونصف بالأزمات

  • 1/19/2026

بالفيديو.. تخريب المرافق العامة.. جريمة يدفع ثمنها الوطن

  • 12/23/2025

بالفيديو.. ضبط 3 أطنان مخدرات في 2025 استدعى القانون الأقوى منذ 30 عاماً

  • 12/15/2025

فيصل الكندري أعد دراسة عن فلسفة التجريم والعدالة الوقائية في قانون المخدرات

  • 12/12/2025

بالفيديو.. «المطلاع فيوز»... واحة فخامة في قلب الصحراء تستقبل زوار الشتاء

  • 12/7/2025

بالفيديو..الربيعان لـ «الأنباء»: الكويت شريك إستراتيجي موثوق في الحلول الإنسانية

  • 12/1/2025
BBC header category

سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • سبع حيل بسيطة تساعدك على تناول طعام صحي
    من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن
    ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام
  • مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين
    كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
  • أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
    الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
    من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
اقرأ المزيد
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026