Note: English translation is not 100% accurate
Zenith –HeritageZenith Sta نشيد الأنوثة
13 أغسطس 2012
المصدر : الأنباء
منذ سنة 1865، كرست «Zenith» أسطورتها أيضاً للسيدات بدءاً من ساعات الجيب الأولى المطلية إلى ساعات القلادة المرصعة إلى جانب ساعات اليد المعقدة، فشكلت ابتكاراتها أنشودة للأناقة وفن صنع الساعات، والتاريخ ما هو إلا مقدمة لعمل رائع ، وهذا ما تشهد عليه بالفعل ساعة «Zenith Star» الجديدة.
«Zenith» مختبر الإبداع
بتأثير من الحدس الرؤيوي الذي تمتع به مؤسس الدار منذ حوالي 150 سنة، خلّفت «Zenith» بصمة دائمة على التاريخ الثقافي لساعات السيدات وكتبت بعضا من أروع الفصول في هذه الملحمة المستمرّة، ومرد ذلك إلى سببين أساسيين، يعود أحدهما إلى المكانة الاستثنائية التي تحتلّها الدار منذ سنة 1865. أكثر من 300 براءة اختراع شكلت الكثير من المعالم المهمة في تطوّر قياس الوقت، شملت السلسلة الكاملة من الأجهزة المستخدمة على متن السفن والطائرات وصولا إلى ساعات اليد فضلا عن ساعات الجيب. وتشهد أكثر من 600 مغايرة في الحركة على هذه الخبرة الاستثنائية.
ويعود السبب الثاني إلى أن الدار نجحت دائما في وضع التكنولوجيا في خدمة الجمال. «Zenith» هي مختبر الإبداع تنشأ تصاميم الساعات من المجموعة الكاملة لوظائف آلية ما، وبينما يتوجب على المصممين دمج جميع العناصر التقنية ضمن عملية تطوير الفكرة، فهم يتوقون كذلك إلى غرس لمسة شعرية في الساعات، بهذه الطريقة، ومنذ الأيام الأولى لظهور ساعات اليد، شهدت المجموعات الخاصة بالسيدات تطورا ثابتاً في دمج فنّ صناعة الساعات الرفيعة المستوى بعنصر الأناقة.
وضعت «Zenith» هذا الشغف للتعقيدات في صنع الساعات وأجزائها في خدمة السيدات، فكان مصدر إلهامها الدائم لتطوير تصاميم جديدة لدوزنة حركاتها وعلبها المتراوحة من الأكثر بساطة إلى الأكثر تكلّفا، واعتبرت أن زخرفة ساعاتها بالحجارة الكريمة والرسوم المطلية أمرا أساسيا، فسكبت جملة مهاراتها في صنع الساعات بهدف منح ساعات السيدات هالة نادرة من التميز.
لكن تصميم ساعات السيدات كان دائماً يهدف إلى إبراز الأناقة في الدرجة الأولى. فمنذ القرن التاسع عشر وطيلة القرن العشرين، كانت السيدات ترغب دوما في ساعات تعرض مزيجا لا ينفصل من الجمال والأداء التقني.