Note: English translation is not 100% accurate
أكد أنه أحد صنّاع السعادة وصناعة العطور عملية أشبه ما تكون برسم لوحة فنية
جيمس هيلي لـ «الأنباء»: اخترت التعاون مع «بيضون» كمؤسسة كبيرة لها باع طويل في مجال العطورات
2 فبراير 2013
المصدر : الأنباء



أسامة دياب
يعتبر جيمس هيلي واحداً من أفضل مبدعي ومبتكري العطور من أبناء جيله المميزة، حيث تحتوي مجموعته على 14 نوعا من العطور الفاخرة مثل «كاردينال، سيل مارين وهيبي روز» والتي تتوافر فقط لدى أفخر بيوتات العطور والازياء حول العالم. دفعه شغفه بالعطور الى التعلم والبحث في هذا العالم، وهذا ما أدى الى تميز ابتكاراته خلال الـ 10 سنين الماضية وجعله في مصاف المنتجين النخبة في عالم العطور وامتدت إبداعاته الى عالم الموضة والازياء والفن الحديث، حيث مكنه اهتمامه الحثيث بكل تفاصيل عمله الى القدرة على ابتكار كل ما هو نادر وحصري في جميع أعماله.
«الأنباء» التقت هيلي خلال زيارته الاولى للشرق الاوسط بصفة عامة والكويت بصفة خاصة في بارفيوميري د.اكسبسيون التابعة لشركة بيضون للتجارة العامة.فإلى التفاصيل:
هل هذه زيارتك الاولى للكويت؟
٭ بالرغم من أنني زرت معظم بلدان العالم تقريبا، الا أن هذه الزيارة الاولى للشرق الاوسط بصفة عامة والكويت بصفة خاصة، بصراحة أنا سعيدا جدا أن تكون الكويت أولى محطاتي ونقطة انطلاقي للشرق الاوسط، والتعرف عن قرب على التاريخ والثقافة والعادات والتقاليد العربية، خصوصا ما يتعلق بمجال العطور وتصميم الازياء والفن المعماري وللأمانة وجدت أنواعا مميزة من العطور العربية.
ما انطباعك عن الكويت وأهلها؟
٭ وصلت للكويت عن طريق دبي التي تشبه الى حد كبير لاس فيغاس، ولكن الكويت لها طابع خاص، حيث تبدو أكثر جدية وتفرض عليك نوعاً من الالتزام السلوكي من منطلق الحرص على احترام ثقافة الآخر، إلا أن أكثر ما لفت نظري في الكويت هو كرم الضيافة والترحاب الشديد الذي يعاملك به الجميع منذ الوهلة الاولى.
منذ متى وأنت تعمل في مجال صناعة العطور؟
٭ أعمل في مجال صناعة العطور منذ أكثر من 12 عاما، ولطالما حلمت منذ طفولتي بأن أكون ممثلا أو مهندسا معماريا، الا أنني درست القانون في جامعة لندن ودرست الفلسفة والادب، ولكن بالرغم من أن دراستي الاساسية كانت للقانون إلا أنني لم أكن أريد أبدا أن أمارس مهنة المحاماة، ولذلك كانت ميولي دائما الى الابداع، ولذلك عملت في مجال الجرافيك ديزاين.
الى أي مدى أثرت دراستك للقانون والفلسفة على مهنتك الحالية في مجال صناعة العطور؟
٭ عندما ذهبت لفرنسا عملت في مجال الجرافيك ديزاين والتي لها أهمية كبيرة جدا في ثقافات الشعوب على اختلافها، ولذلك أعتقد أن دراسة الفلسفة ساعدتني كثيرا وفتحت آفاقي لتقبل الثقافات الاخرى وهذا محور أساسي في مجال صناعة العطور أيضا، بالاضافة الى تعزيز قيم الحرية والتحلي بروح المسؤولية. ووفرت لي هذه الخلطة السحرية التي تعلمتها من دراسة الفلسفة نوعاً من التوازن، ولذلك أحرص دائما على أن تكون عطوري أنيقة ومميزة وتناسب كل الاذواق.
هل تصنع عطورات خاصة لتناسب ذوق شعب بلد بعينه؟
٭ قبل زيارتي الاولى للشرق الاوسط الاجابة بالطبع «لا» ولكن بعد زيارتي للكويت أعتقد أن الامور ستتغير، حيث ان هذه الزيارة أمدتني بمعلومات مهمة عن ذوق الشعب العربي والشعب الكويتي بصفة خاصة، ولقد تعرفت على أنواع مختلفة من العطور الجيدة. وأود أن أشير الى أن عطور المناطق الباردة مثل أوروبا وأميركا تختلف عن المناطق الحارة مثل الخليج، حيث يتعرض الناس لدرجات حرارة عالية تعمل على تطاير العطر بسرعة، ولذلك يميل الناس الى العطور القوية ذات التأثير الممتد، ولكن يجب ألا ننسى أن العطور الخفيفة لها وجودها وتأثيرها أيضا في مناسباتهم الخاصة وتغيير مزاجهم الشخصي في المنزل أو عند ممارسة الرياضة، ولذلك أود أن أؤكد أن استخدام العطور يتعلق بالمزاج الشخصي والالوان والوقت سواء صباحا، ظهرا أو مساء.
كيف تختار أسماء عطوراتك؟
٭ أعتقد أنه لاختيار اسم العطر أهمية كبيرة ودلالات خاصة، حيث يجب أن تكون رائحة مفتاح لفهم اسمه وإشارة واضحة لما يريده صانعه.
وبالنسبة لي فإن هدفي واضح جدا، فأنا أحب العطور وأحب الحديث عنها والتعامل مع موادها الخام، ولذلك قد تأتيني فكرة عطر من مجرد أن أشم رائحة زهرة ما من الطبيعة، الياسمين على سبيل المثال أو أن أشم رائحة العود، ولذلك ألجأ الى إضافة مكونات عطرية أخرى لأصل الى هدفي في عملية أشبه ما تكون برسم لوحة فنية جميلة.
هل يؤثر مزاجك الشخصي على صناعة عطوراتك؟
٭ أعتقد أن هذا سؤال جيد جدا وفي محله، حيث تتأثر العطورات بمزاج صانعها، خصوصا المزاج الايجابي فعندما تكون في حالة حب أو سعادة أو نشوة تعكس عطوراتك هذه المشاعر، ولكن هنا تجدر الاشارة الى أن صانع العطورات المحترف هو من يستطيع أن يقهر المزاج الشخصي السلبي ويخرج من الحالة الشخصية الى حالة إبداعية تدعم عمله ويظهر فيها أفضل ما عنده من قدرات.
تختار بعناية المؤسسات التي تتعامل معها؟ فلماذا اخترت «بيضون» تحديدا؟
٭ اخترت بيضون كمؤسسة كبيرة لها باع طويل في مجال العطورات وتتميز بالخدمة المميزة للعملاء من خلال فريق يفهم جيدا في العطورات، ويستطيع مساعدة العميل على اكتشاف وتجربة أنواع جديدة منها، بالاضافة الى ان صالات العرض الانيقة لديهم والتي تظهر منتجاتي في أبهى حلة، وهذا مهم جدا بالنسبة لي، حيث ان مجالي الاول كان الجرافيك ديزاين كما قلت لك سابقا. وبصفة عامة أشعر براحة كبيرة جدا في التعامل معهم لاهتمامهم بالتفاصيل الدقيقة.
هل ستكرر تجربة زيارتك للكويت والشرق الاوسط مرة أخرى؟
٭ بالطبع، وذلك لأني استمتعت بها كثيرا، ولذلك سأحرص على أن تكون زيارتي المقبلة أطول لأرى الصحراء وأستمتع بالبحر والفن المعماري العربي.
الى أي مدى تعتبر معرفتك عن قرب لمجتمع ما حافز لصناعة عطر خاص به؟
٭ بالطبع معرفة المجتمع ومعايشته عن قرب وتكوين صداقات حافز كبير لصناعة وإبداع عطر خاص له. في الحقيقة أستمتع بعملي كثيرا وأعتبر نفسي لست صانعا للعطور فقط، ولكن أحد صانعي السعادة، وأعشق رسم البسمة على وجوه الناس.
هل تعلم أهمية البخور للمجتمع الكويتي؟
٭ سمعت كثيرا عن البخور وشغف المجتمع الكويتي به، ولذلك أتوق إلى أن أشم رائحة البخور التقليدي كمادة خام دون أي إضافات عطرية.
ديدمان: «بيضون» تقدم أفضل وأرقى العطورات العالمية
أكد الرئيس التنفيذي للعمليات بقطاع العطورات بشركة بيضون للتجارة العامة ليستر ديدمان أن «بيضون» تقدم لعملائها مجموعة من أفضل وأرقى أنواع العطورات العالمية وجيمس هيلي هو واحد من صانعي هذه العطورات، لافتا الى حرص الشركة على اختيار المنتجات التي تعرضها للجمهور وحرص جيمس هيلي نفسه على اختيار من يتعامل معه، معربا عن سعادته لتعاون الشركة معه كأحد أفضل مبدعي ومبتكري العطور في العالم.