Note: English translation is not 100% accurate
طالبات «الرؤية» زمان والعجمي والمعيوف قدمن دراسة ميدانية عن السياحة في الكويت
23 ابريل 2015
المصدر : الأنباء

تشجيعا من ادارة مدرسة الرؤية ثنائية اللغة للطالبات على البحث العلمي بأسلوب متكامل علميا وميدانيا، اختارت الطالبات المتميزات ريم زمان وفاطمة العجمي وهاجر المعيوف إجراء بحث علمي ودراسة ميدانية حول الوضع السياحي في الكويت من حيث أهميتها الاقتصادية والترفيهية، وقلة الاماكن السياحية وطبيعتها وتوزعها الجغرافي.
وقد خلصت الطالبات خلال دراستهن الميدانية ولقائهن عددا من المواطنين والمقيمين وكذلك المشرفون في بعض الاماكن السياحية، الى ان الكويت بحاجة الى المزيد من المرافق والمنشآت السياحية والترفيهية، وضرورة إيلاء هذا القطاع الحيوي اهمية أكثر كونه من مصادر الدخل القومي التي يمكن ان تشكل عائدا جيدا للدولة من جهة وللمستثمرين من جهة أخرى، اضافة الى ما تؤمنه من فرص عمل لنسبة كبيرة من الشباب، فالكويت فيها مواقع أثرية غير مستثمرة سياحيا بالشكل المطلوب، وكذلك لديها جزر غاية في الروعة وهي قريبة من الكويت وشواطئها نظيفة ورائعة ويمكن تحويلها الى قبلة سياحية ليس محليا فقط وانما اقليميا ودوليا كما هو الحال في العديد من الجزر في الدول التي تعد مقصدا سياحيا عالميا.
وأكدت الطالبات المشاركات على أهمية العنصر البشري وتنمية المهارات السياحية، مع خلق ثقافة تقبل الآخرين خصوصا ان الكويتيين معروفون بتسامحهم وحسن تعاملهم مع الناس، وبالتالي فان السلوك العام يعد عاملا مشجعا لاستقبال السياح من خارج الكويت والمنطقة، مع ضرورة التوجيه بتسهيل منح التأشيرات السياحية ولجميع الجنسيات لإنعاش الحركة السياحية وحركة الاسواق كما هو معمول به في دبي التي باتت السياحة فيها من أهم أركانها الاقتصادية، وتمنت المشاركات ان يصل الاهتمام بالقطاع السياحي الى درجة اكثر تطورا لتصل الى مستويات الدول المتقدمة، خصوصا ان الكويت تتمتع بقدرة مالية على اقامة افضل المشروعات والمرافق السياحية ولعكس وجهها الحضاري للعالم.
وبالنسبة للتربية السياحية، أوضحت الدراسة ان مناهج وزارة التربية في المرحلة الاساسية تلعب دورا في تأكيد اهمية السياحة والتعريف بالاماكن السياحية المنتشرة في الكويت وبأسلوب شيق للطلبة من حيث الشرح والصور والخرائط المرفقة في الدروس وبما يسهم في خلق وعي سياحي لدى النشء ينمو معهم لأهمية هذا القطاع الحيوي.
ودعت الدراسة الى الاهتمام بصناعة السياحة على اختلاف انواعها، وبأهمية التوزيع الجغرافي لتغطي تلك المشروعات جميع مناطق الكويت بما يشكل متنفسا للعائلات وجاذبا لهم للبقاء في الكويت خصوصا ان الكثير من الناس لا يفوتون اي فرصة للسفر للخارج، وكلنا يعلم ما يتم صرفه من مبالغ يمكن ان تستفيد منها الكويت، اذا ما وجدت الاماكن والمرافق السياحية المتكاملة.