Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن منح الديحاني 30 ألف دولار والرشيدي 20 ألفاً مكافأة على إنجازهما الرياضي
«طيبة» يكرّم بطلي رماية الكويت في أولمبياد ريو
25 أغسطس 2016
المصدر : الأنباء









الفضالة: نسعى دائماً إلى دعم وتكريم المتفوقين في مختلف المجالاتتتقدم إدارة مستشفى طيبة، الرائد في تقديم الخدمات الطبية المتميزة والمتكاملة في الكويت، بالنيابة عن كل الأطباء والإداريين بالتهاني والتبريكات إلى البطلين الأولمبيين فهيد الديحاني وعبدالله الطرقي الرشيدي على تتويجهما بالميداليتين الذهبية والبرونزية في مسابقة «دبل تراب» و«سكيت» بدورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، متمنية لهما دوام التوفيق والنجاح في مسيرتهما المقبلة.
وبهذه المناسبة، أقام مستشفى طيبة تكريما لإنجازاتهما التي حققاها في هذه المسابقة العالمية، ومنحهما جائزتين ماليتين قدرهما 30 ألف دولار للبطل الديحاني و20 ألف دولار للرشيدي، وذلك تقديرا وتكريما لهما لما بذلاه من جهد وتحد من أجل الحصول على هذا التقدير، لاسيما في ظل التحديات العديدة التي تخطياها ولتكون بمنزلة دافع لمواصلة عطائهما الرياضي الذي استمر منذ زمن ولتحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية ورفع راية الوطن العزيز في مختلف المحافل الرياضية الإقليمية والدولية.
بدوره، أشاد نائب الرئيس التنفيذي في مستشفى طيبة راشد الفضالة بهذا الإنجاز الرياضي الكويتي الكبير والذي يعد مصدر فخر ليس فقط للكويت بل للعرب أجمع في هذه الدورة والذي أثبت أن الكوادر الكويتية الرياضية قادرة دوما على تحدي الصعاب، مشيرا الى ان التكريم الذي يقدمه «طيبة» ما هو إلا رسالة شكر وعرفان على ما قدمه البطلان الكويتيان من إنجاز.
وأضاف قائلا: «يسعدنا ان نكرم البطل فهيد الديحاني على إنجازه الذهبي، كما يشرفنا ان نتقدم بخالص التهاني والتبريكات لبطلنا الرشيدي على إنجازه الكبير، وهو أمر تعودنا عليه في مستشفى طيبة، حيث نسعى دائما إلى دعم وتكريم المتفوقين في مختلف المجالات، لاسيما في المجال الرياضي، وذلك انطلاقا من استراتيجية المستشفى في دعم القطاع الصحي والرياضي، ورد الجميل للمجتمع الكويتي».
وقال الفضالة: «نحن مستمرون في دعم الناجحين في جميع المجالات، وهو الأمر الذي انعكس على استراتيجية المستشفى في الإدارة والاستعانة بالمتخصصين الأكفاء والمتميزين في مختلف المجالات، مشيرا الى أهمية التطور وتحقيق الاستدامة في كل المجالات الطبية، وتحقيق الأمر ذاته في المجال الرياضي.
وانفرد الديحاني بإنجاز انه اول رياضي مستقل تحت العلم الأولمبي يتوج بالذهب بعد ان سبق للرياضيين المستقلين ان أحرزوا برونزيتين وفضية وجميعها في الرماية ايضا عام 1992، وكان البطل الديحاني قد شارك في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2000 وحصل على الميدالية البرونزية للرجال في الحفرة المزدوجة وكانت الميدالية الأولى للكويت في تاريخ مشاركتها بالأولمبياد. وخلال منافسات ألعاب القوى في أولمبياد لندن 2012 شارك الديحاني في فعاليتي رماية «الدبل تراب» و«التراب»، فخسر الأولى في جولة تمايز وحل في المرتبة الرابعة، بسبب تعرض سلاحه للكسر، فيما نجح في الثانية بنيل الميدالية البرونزية.
كما يمتلك البطل الرشيدي سجلا ذهبيا ناصعا في الإنجازات، حيث حقق عام 2014 إنجازا عالميا مميزا العالمي بتبوئه المركز الأول في ترتيب رماة العالم بمسابقة «سكيت» حسب تصنيف الاتحاد الدولي للرماية الذي أعلنه رسميا لتكون المرة الرابعة عبر تاريخه الرياضي حينها. ومن بين إنجازاته أيضا تحقيقه الميدالية الذهبية «سكيت»الفردي ضمن مسابقة الرماية في (آسياد 2014) في مدينة انشيون الكورية الجنوبية، وفي العام نفسه حقق الميدالية الذهبية في مسابقة «سكيت» ضمن مشاركته ببطولة كأس العالم للأطباق الطائرة في العاصمة الصينية (بكين) وقبلها حقق في عام 2010 ذهبية الألعاب الآسيوية في (كوانزو) الصينية.