أطفأ إيهاب عماد شمعته السابعة وسط فرحة الأهل والأصدقاء الذين شاركوه هذه الفرحة حيث أقام والداه حفلا جميلا وقدما له الهدايا الرائعة بهذه المناسبة، وتمنى الجميع لإيهاب حياة سعيدة في كنف والديه حافلة بالعطاء والهناء، وأن يوفقه الله في دراسته للوصول الى أعلى الدرجات العلمية.
ألف مبروك وعقبال الـ 100 سنة يا إيهاب.