عيد الأضحى المبارك في عيون وقلوب الأطفال له طعم خاص، تزيـده بهجة وسـرورا تلك النظرات البريئــة والصافيـــــة وهم يحاولون اغتنام كل لحظة من أجوائه في أماكن الترفيه بممارسة الألعاب على اختلافها.
وبينما يطلق الأطفال العنان لما في دواخلهم من فرحة وسعادة بالعيد بأصواتهم وحركاتهم العفوية والرشيقة وأرواحهم الطيبة، فإن طاقة إيجابية تغمر الناظر والمتابع وتجعل الآباء والأمهات يعيشون ارقى لحظات السعادة فتكون فرحة اطفالهم هي عيد ايضا.