Note: English translation is not 100% accurate
نساء «رابطة مغتربي النبك» أقمن الملتقى السنوي
طربوش: نهدف إلى لمّ الشمل في موطن الاغتراب وتعزيز التواصل والتعاون بين أبناء الجالية السورية
14 مارس 2011
المصدر : الأنباء










بشرى الزين
رفعن شعار المحبة والتعاون واجتمعن على فعل الخير وبناء جسر للتواصل بين الوطن الأم وموطن الاغتراب، فحمل لقاؤهن مساء اول من امس في صالة الزمردة «من أجل النبك نتواصل».
نساء رابطة مغتربي النبك في الكويت أقمن الملتقى السنوي حيث أكدت فيه مسؤولة قسم العلاقات العامة والاعلام في مدرسة الرؤية ثنائية اللغة نبهة طربوش ونيابة عن نساء الرابطة على ا هذا الملتقى يعد جسرا للتواصل الاخوي الذي يهدف الى لم الشمل في موطن الاغتراب، مشيرة الى ان السعي للاجتماع سنويا بنساء الرابطة يأتي ايمانا بتحقيق رسالة الرابطة التي تأسست على تعزيز مفهوم التعاون بالاضافة الى التعريف بما تم انجازه وما يتم اعداده من خطط ومشاريع خيرية مستقبلا.
وأضافت طربوش نحن على يقين بدوركن الكبير والفعال في دعم تلك المشاريع والتي تسعى الرابطة للقيام بها من أجل خدمة البلد وتطويره، موضحة ان الرابطة تأسست منذ سنتين بهدف انشاء وتطوير الخدمات الطبية والقيام بالعديد من المشاريع الخيرية التي تخدم أهل البلد بشكل خاص والمناطق المجاورة بشكل عام.
وثمّنت طربوش جهود المتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء من الأشقاء في الكويت وكل من ساهم سواء بالجهد او بالمال في اي عمل خيري واستطاع من خلاله ان يكسب الأجر ويرسم البسمة على وجوه المرضى صغارا وكبارا رجالا ونساء، او من استطاع ان يمسح دمعة يتيم او انار الطريق لطالب علم، منوهة بجهود رابطة مغتربي النبك في المملكة العربية السعودية على جهودهم المتضافرة مع جهود اخوانهم في الكويت والتي تبذل حاليا لبناء مركز القلب التخصصي التابع لمستشفى القلمون.
وأعربت عن شكر الرابطة لحرم السفير السوري بسام عبدالمجيد السيدة عصرية صالح، على رعايتها لهذا الملتقى، مذكرة بما قاله عبدالمجيد في لقاء بأبناء الجالية السورية الذي أكد فيه على ان اسهام المغتربين في خدمة بلدهم يدل على عمق الترابط والتواصل فيما بينهم، معبرة عن تقدير الرابطة العالي لأهل الكويت وما قدموه من سخاء متميز على المستويين المادي والاعلامي، في خدمة مدينة النبك.
كما أبدت تقدير الرابطة وشكرها للشاعر الكويتي طالب الشريف والشاعر فيصل الباشا من منطقة يبرود لكتابتهما قصائد تحمل مشاعر الامتنان لأهل النبك وأبناء القلمون، مبرزين من خلالها الروابط والعلاقات الاخوية التي تجمع أبناء هذه المناطق.
من جهتها، أكدت عضو الرابطة نجوى طيفور ان مبادئ الرابطة تقوم على المحبة والاخوة والتعاون والوفاء لبلدنا سورية والمساهمة في مساعدة المحتاجين من أهالي مدينة النبك ومنطقة القلمون متمنية التوفيق للرابطة في تحقيق كل آمال أعضائها في المشاريع الخيرية.
فخر واعتزاز
أعربت عصرية صالح حرم السفير السوري بسام عبدالمجيد عن شكرها العميق بدعوتها لرعاية الملتقى هذا العام، وتمنت ان يتوج دائما بمزيد من المشاركة والنجاحات.
وأضافت ان المشروعات الخيرية التي أُنجزت تبعث على الفخر والاعتزاز بالمواطن السوري الساعي دوما للبذل والعطاء دون انتظار أي مقابل.
داعية بالتوفيق لعضوات الرابطة نحو مزيد من المشروعات والانجازات التي تساهم بحق في بناء ورفعة الوطن، وترفع من شأن المواطن السوري.
إنجازات
ذكرّت نبهة طربوش بالمشاريع والانجازات التي تم انشاؤها في مدينة النبك ومنطقة القلمون من طرف «رابطة مغتربي النبك» حيث تم انجاز ملحق لمستشفى القلمون خاص بدار الاشعة الحديثة وعيادات للاطفال وصالة محاضرات تسعى الرابطة حاليا لتجهيزها واعداد مقر رئيسي للندوات والمحاضرات الطبية العامة.
اضافة الى انشاء موقع الكتروني للرابطة بهدف دعم التواصل بين أبناء البلد على المستوى المحلي والخارجي وطرح مواضيع هادفة والتعرف على الآراء والمقترحات التي تسهم في تطوير البلاد.
كما قدمت الرابطة مساعدات مادية لجمعية المجد الخاصة بخدمة فئة المعاقين في مدينة النبك وتخصيص صالة للتعازي خاصة بالرجال، اضافة الى تأسيس جمعية خيرية في سورية تحت اسم «جمعية الحياة» هدفها المساهمة في العناية بمرضى السرطان.
وذكرت انه تم توفير جهاز ايكودوبلر رباعي الابعاد مصمم لإجراء مسح كامل لأجزاء الجسم مثل القلب والاوعية والامراض النسائية والتوليد والاطفال وغيرها.
مشروع حلم
قالت رحاب طالب عضو الرابطة ان «جمعية الحياة» تعتبر الهيكل القانوني والرسمي الذي يتم من خلاله الاتصال بالجهات الخيرية المحلية والعالمية، وذلك لتحقيق مشروع الحلم وهو مركز لعلاج الأمراض السرطانية في مستشفى القلمون بمدينة النبك لخدمة كل أبناء المنطقة، آملة أن يرى النور في القريب العاجل.
وأضافت ان تأسيس الرابطة يهدف الى تقديم المساعدات والدعم للقطاع الصحي وتسريع وصول الخدمات ليكون ذلك عربون محبة ووفاء لبلدنا سورية.
معربة عن شكر الرابطة للكويت أميرا وحكومة وشعبا، آملة أن يتحقق انشاء مركز لعلاج الاورام والسرطان بفضل الايادي البيضاء من المحسنين الكويتيين والسوريين.