Note: English translation is not 100% accurate
المحمد استقبل حشوداً من زائري ديوانه: سأظل في خدمة الكويت وأهلها دائماً
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء























الخرافي: ناصر المحمد في استراحة محارب ويخدم وطنه في أي موقع
الجار الله: السفير الكويتي الجديد في السعودية سيعين بعد تعيين وزير الخارجية الجديد
المضف: لا أنوي الترشح في هذه الفترة فالوضع الحالي لا يسمحشهد ديوان قصر سمو الشيخ ناصر المحمد صباح أمس حشودا غفيرة من المواطنين قدمت للسلام على سموه، وتأكيدا على ما يحظى به من تقدير وثقة.
وكان من بين الحاضرين رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة الجديدة الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ أحمد الحمود ورئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي، والوزراء والشيوخ وكبار المسؤولين في الدولة، الى جانب السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى الكويت ورؤساء البعثات الديبلوماسية، وأعداد غفيرة من كل أطياف المجتمع الكويتي وتجاوز الحضور الآلاف.
ووقف سمو الشيخ ناصر مرحبا بالحضور الذي امتد في صف طويل، ومؤكدا أنه سيظل في خدمة الكويت وأهلها دائما.
وبدأ سمو الشيخ ناصر اعتبارا من أمس استقبال المواطنين من الثامنة الى العاشرة صباحا، على أن يستمر ذلك كل يوم أربعاء وبشكل أسبوعي.
حيث أكد الحضور ان مثل هذه المناسبات تعتبر ضمن التواصل الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم في البلاد التي ارتسمت بالمحبة الصادقة تجاه سموه من خلال عطائه المتميز خلال توليه منصب رئيس مجلس الوزراء وخدمته لبلده بكل تفان وإخلاص، حيث أتينا اليوم للسلام على سموه وتقديم الشكر والعرفان على دوره المتميز في خدمة الوطن والمواطن، وعبر البعض منهم عن ان مثل هذه الأجواء هي تجسيد لروح الأسرة الواحدة التي جبل عليها الشعب الكويتي الذي يتميز بالمحبة والمودة منذ القدم من خلال زيارات الدواوين.
ومن ناحيته وخلال تواجده في ديوان سمو الشيخ ناصر المحمد أكد رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي ان تواجد سمو الشيخ ناصر المحمد في ديوانه وبحضور حشد كبير من المواطنين إن دل على شيء فإنه يدل على ما يتمتع به هذا الرجل من محبه وتقدير ونشكر ما قام به من جهود، قائلا: إن سمو الشيخ ناصر المحمد في استراحة محارب، وهو قادر على خدمة وطنه من أي موقع.
وأضاف ان سموه اجتهد، ويجب أن يشكر على ذلك مبينا انه على يقين من أنها ستكون استراحة محارب لسموه موضحا انه لن يكون بعيدا عن العمل الوطني متمنيا له دوام الصحة والعافية.
وحول قرار نزوله الى الانتخابات من عدمه قال الخرافي مبتسما «في حينها». من جهته أكد وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ان هذا الحضور الى ديوان سمو الشيخ ناصر المحمد يدل على حبهم وتقديرهم له، لافتا الى ان سموه سيبقى رمزا من رموز الأسرة الحاكمة ومحل تقدير واحترام كبير، مشيرا الى ان دوره في الماضي والحاضر والمستقبل سيبقى لإكمال مسيرة الخير الكويتية.
من جانبه أكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله انه حضر للسلام على سمو الشيخ ناصر المحمد موضحا ان استقبال سموه للمواطنين من العادات القديمة لسموه التي جبل عليها لاستقبال «محبيه» في الفترة الصباحية.
ولفت الى ان هذه عادة حميدة لدى سموه منذ أيام المرحوم والده، كما أن ما شهدناه من توافد أعداد كبيرة من المواطنين للسلام على سموه تعبير واضح عن المحبة والمعزة والتقدير والتواصل الذي جبل عليه المجتمع الكويتي، متمنيا ان يستمر هذا التواصل والمحبة على مستوى الشعب الكويتي مختتما «هذه هي الكويت التي عرفناها والتي نتمنى لها كل تقدم واستقرار ورخاء».
وحول تعيين سفير كويتي في المملكة العربية السعودية خلفا لوزير الاعلام الحالي الشيخ حمد جابر العلي قال الجارالله «حتى الآن لم يتضح شيء ومع تعيين الوزير الجديد سيتم تعيين السفير الجديد ان شاء الله».
من جانبها قالت عضو مجلس البلدي م.أشواق المضف: ان زيارتنا اليوم لديوان سموه هي شكر وعرفان على خدمته لوطنه وللشعب الكويتي بكل تفان وإخلاص وأنا هنا حرصت على الحضور حتى أقوم بالسلام على سموه أسوة بالاخوة الحضور.
وفي سؤال عن نية خوضها انتخابات مجلس الامة كشفت المضف عن انها لا تنوي الترشح في هذه الفترة لأن الوضع الحالي لا يسمح.
بدوره أكد أمين عام جمعية الصحافيين الكويتية فيصل القناعي أن ما شهدناه في هذا الحشد هي مشاعر وفاء وحب وإخلاص من اهل الكويت لسمو رئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد، مضيفا انها دلالة على مكانته في قلوب هذا الحضور الكثيف.
ولفت الى ان سموه بعد تركه المسؤولية نشاهد هذا الحشد من المواطنين من مختلف الاطياف والشرائح أتوا للسلام عليه في هذا الوقت المبكر والذي يؤكد مكانته في قلوبهم وتقديرا للدور الذي قام به.
وأشار الى ان سموه سيبقى احد رموز الحكم وأسرة الصباح متمنيا التوفيق لسموه في أي منصب يتقلده، مؤكدا انه قال لسموه أثناء السلام عليه ان هذه المحبة هي الكنز الحقيقي للإنسان.
وأضاف «لقد تعودنا في كل المجتمعات ان أي شخص يترك المسؤولية يبتعد الناس من حوله الا سمو الرئيس عندما ترك المسؤولية مازالت نفس الوجوه والقلوب هي التي تحبه، مبينا ان سموه عكس هذه الصورة بشكل كامل في هذا الحشد من المواطنين».