Note: English translation is not 100% accurate
في حفل أقيم بقصر بيان وحضره ولي العهد والسعدون وكبار الشيوخ والوزراء
الأمير شهد حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن وتجويده
19 ابريل 2012
المصدر : الأنباء
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمديحيي الحضور لدى وصوله إلى مقر الحفل
طفلان يصافحان صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد
صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وأحمد السعدون والشيخ جابر العبدالله والشيخ فيصل السعودوالشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس الوزراء وجاسم الخرافي في مقدمة الحضور
أكد أن 110 متسابقين من 61 دولة إسلامية شاركوا في المسابقة
الشهاب: رعاية الأمير للجائزة سنوياً تضرب مثلاً في العلاقة بين القائد وأبنائه
صاحب السمو يقبل مصحفا أهدتهلسموه إحدى زهرات الكويت تحت رعاية وحضور صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد اقيم صباح امس حفل ختام جائزة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءته وتجويد تلاوته لدورتها الثالثة وذلك على مسرح قصر بيان.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الامة احمد السعدون ورئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك وكبار المسؤولين بالدولة.
بدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير العدل ووزير الاوقاف للشؤون الاسلامية جمال الشهاب كلمة فيما يلي نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي بعث فينا خير رسله بالقران الكريم وجعله هدى ورحمة للعالمين وحفظه بواسع قدرته وعظيم مشيئته ووفق من اصطفاهم للقيام على خدمته الى ان يقوم الناس لله رب العالمين.
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، رئيس مجلس الامة احمد السعدون الموقر، أصحاب المعالي الشيوخ الموقرين، سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، الوزراء المحترمون، الاخوة ضيوف الكويت، الحضور الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
احمده تعالى وأشكره ان وفق اهل هذا البلد الطيب قيادة وحكومة وشعبا للقيام على كتاب الله تعالى حفظا له وعملا بأحكامه واجلالا لقدره فتوارثت الاجيال المتعاقبة تلك الرحمة المهداة وكانت قوامة على خدمة كتاب ربها فصدق فينا قوله تعالى (كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور بإذن ربهم الى صراط العزيز الحميد).
صاحب السمو الأمير لقد اثمرت رعايتكم الكريمة للجهود المبذولة كافة لرعاية كتاب الله وعلى رأسها جائزة الكويت الدولية لحفظ القران الكريم وقراءته وتجويد تلاوته ان احتضن ثرى هذه الارض الطيبة كوكبة مباركة من حفظة القران الكريم فبفضل الله تعالى وتوفيقه شارك في هذه الدورة قرابة مائة وعشرة متسابقين جاءوا من احدى وستين دولة اسلامية ومجتمعات مسلمة في اقطار غير اسلامية فعاشوا بيننا اياما على مائدة القران تفيأوا بظلاله واهتدوا بنور آياته البينات.
صاحب السمو الأمير، الحضور الكرام، لاشك ان انعقاد جائزة الكويت الدولية للقرآن الكريم على هذا المستوى الرفيع من الرعاية والمشاركة والحضور وتشريفنا برعايتكم لهو احدى السمات المباركة لدولة الكويت التي اتسمت بها منذ فجر مولدها والتي لا تفتأ تضرب للعالم امثلة تحتذى في العلاقة بين القائد وابنائه.
فقليل هي تلك الأمم التي تفرد أياما من حياتها لترعى حدثا او مناسبة ومتى قدر لأمة ان تحيي مثل هذه المناسبات فإن في ذلك خير تأكيد على اصالة قيادتها ونقاء معدن أهلها والتقائهم على الخير والبركة والسعي الدؤوب في صلاح احوال البلاد والعباد.
صاحب السمو الأمير ان بين يدي سموكم في هذا اللقاء القرآني المبارك صفوة من ابناء الامة الاسلامية البررة الذين اقبلوا على كتاب الله تعالى بوحي من ايمانهم ليكونوا لأمتهم ذخرا ولأترابهم أسوة وقدوة خلقا وعلما اجتهادا وعطاء.
وان ما يزيدهم فخرا انهم شرفوا بلقاء والد كريم أبى الا يغادروا الى أوطانهم قبل ان يشد على أيديهم ويبارك جهودهم ومساعيهم فجزاكم الله عنا وعنهم وعن أهل القرآن خير الجزاء. وفي الختام اسأل الله تعالى ان يحفظ الكويت وأهلها وان يبارك الخطى ويسدد المسيرة في ظل توجيهات سموكم السديدة وسمو ولي عهدكم الأمين ووفقكم لكل ما فيه خير هذا البلد الطيب انه سميع مجيب الدعاء.
ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم د.عثمان الصديقي كلمة فيما يلي نصها: «الحمد الله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا احمده سبحانه من إله رفع أهل القرآن وجعل لهم منازل في الجنة وغرفا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له في اسمائه وصفاته ولم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه وخيرته من خلقه خير من تلا آيات الله وعلّم أمته الكتاب والحكمة وزكاهم ولم يتركهم هملا صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أبدا.. أما بعد..
فإنه يطيب لنا ـ ونحن نحتفل بجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويده وتلاوته في دورتها الثالثة ـ ان نرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على تشريفه ورعايته لهذا الحفل القرآني البهيج مرحبين بسموه وبضيفه الكريم على حضوركم وأسأل المولى جل في علاه ان يجعل ذلك في ميزان حسناتكم وان يسدد خطاكم.
أيها الحفل الكريم ان جائزة الكويت الدولية في حفظ القرآن الكريم تعد في الحقيقة من الجوائز القرآنية الكبرى وتتميز بعدة مزايا من اهمها استحداث فرع لقراءات القرآن الكريم فكانت سببا في شحذ همم المتسابقين في العناية والتنافس في هذا العلم الشريف الذي نراه يسطع نوره وينتشر ضوؤه في وقت زهد الناس في هذا العلم الذي يبرز تلك القراءات التي قرأ النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ بها صحابته الكرام ولا غرابة ان يستحدث هذا الفرع في هذه الدولة المباركة التي تضم نخبة من علماء القراءات من اهل الكويت او ممن يعيش على ثراها من علماء القراءات في العالم الاسلامي فهنيئا لكم هذا الاهتمام ونشر العلم.
ومما ميز هذه الجائزة كذلك هو قوة ورفعة جوائزها في جميع الفروع وهذا ان دل على شيء فانما يدل على حبكم يا صاحب السمو على اكرام اهل القرآن الذين اكرامهم هو من اجلال الله تعالى كما روى ابو داود في سننه بسند حسن عن ابي موسى رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان من اجلال الله اكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه واكرام ذي السلطان المقسط) وقد كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه يجعل اهل القرآن الكريم اهل مجلسه ومشاورته كما روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال.. «كان القراء اصحاب مجالس عمر وأهل مشاورته كهولا كانوا او شبانا وكيف لا يكون الاكرام من عمر رضي الله عنه» كذلك وهو راوي حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي اخرجه مسلم في صحيحه.. ان الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين.
مما ميز هذه الجائزة المباركة هو تخصيص فرع ووضع جائزة في أفضل مشروع تقني يخدم القرآن الكريم فتسابق المصنعون والمهتمون بمجال القرآن الكريم في ذلك بين موقع الكتروني وبرنامج حاسوبي وتعليم الكتروني وذلك مواكبة لجيل الشباب القادم الذي يعتمد كثيرا على هذه التقنية الالكترونية.
أما عن لجنة التحكيم فأستطيع القول إنها اول جائزة في القرآن الكريم استخدمت شعار التحكيم بلا ورق فقد صممت الجائزة برنامجا تقنيا حديثا بكل سهولة ويسر يعنى بالدقة في احتساب الدرجات وفق معايير التحكيم المعتمدة والمعروفة مما سهل عمل اللجنة التي بذلت في الحقيقة كل جهد في الاستماع للمتسابقين حيث كانت جلسات التحكيم لمدة ستة ايام ابتدأت في يوم الاربعاء الموافق 11/4 في عشر جلسات صباحية ومسائية واستمعت اللجنة لما يقارب المائة متسابق يمثلون 56 دولة.
وقد كان التسابق قويا في كل الفروع حتى ان درجات المتفوقين كانت في اعشار الدرجة مما يؤكد قوة المسابقة واهميتها.
وأشكر اصحاب الفضيلة اعضاء لجنة التحكيم التي اختيرت من قبل الجائزة بعناية فائقة وهم محدثكم رئيس اللجنة من المملكة العربية السعودية وفضيلة د.سيد عقيل المنور من دولة اندونيسيا وفضيلة د.محمد فلاح مندكار من الكويت وفضيلة د.سميح العثامنة من دولة الأردن وفضيلة الشيخ سيد عبدالمجيد من دولة مصر وفضيلة الشيخ عبدالرشيد صوفي من دولة قطر فلهم مني كل الشكر والتقدير.
وختاما اكرر شكري لكم يا صاحب السمو على جميل رعايتكم وكرم ضيافتكم وليس هذا بغريب على حسن خلقكم واصالة طبعكم والشكر موصول لسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على تفضله بافتتاح هذه الجائزة ممثلا لسموكم ونشكر كذلك وزير العدل والأوقاف والشؤون الاسلامية جمال الشهاب والوكيل المساعد عبدالله البراك واصحاب الفضيلة والسعادة اعضاء اللجنة العليا واعضاء اللجنة التنفيذية وجميع اللجان العاملة في الجائزة على هذا العمل القرآني المبارك.
واسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يحفظ الكويت ويحفظ قادتها وشعبها وان يجعلها آمنة مطمئنة رخاء سخاء وسائر بلاد المسلمين كما أسأله سبحانه ان يرفعنا جميعا وينفعنا بالقرآن العظيم وان يجعلنا من اهل الله وخاصته. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين».
بعدها قام مجموعة من الاطفال بإلقاء كلمة شكر وعرفان لسموه لهذه الرعاية الكريمة كما تم عرض فيلم وثائقي عن الجائزة.
ثم تفضل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتوزيع الجوائز على الطلبة الفائزين والمحكمين والقائمين على جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته لدورتها الثالثة.
كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة.
هذا وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
صاحب السمو خلال تسلمه هدية تذكارية في الحفل
صاحب السمو الأمير مكرما أحد حفظة القرآن
صاحب السمو الأمير مكرما أحد المشاركين
صاحب السمو الأمير مكرما أحد المشاركين
شهادة تقدير لأحد المشاركين
صاحب السمو الأمير مكرما أحد المشاركين
تكريم أحد حفظة القرآن
صاحب السمو الأمير وجمال الشهاب ود.عادل الفلاحود.عبدالله مهدي براك خلال الحفل
جمال الشهابيلقي كلمته
الشيخ محمد الخالد والشيخ محمد العبدالله ود.نايف الحجرف والشيخ د.إبراهيم الدعيجوالشيخ أحمد العبدالله والسفير أحمد فهد الفهد ومحمد ضيف الله شرار في مقدمة الحضور
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وجمال الشهابود.عبدالله مهدي براك مع عدد من المكرمين
تكريم أحد المشاركين
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وجمال الشهاب ود.عبدالله مهدي براك مع عدد من المكرمين