Note: English translation is not 100% accurate
«رعاية أميرنا سر تفوقنا» شعار حفل تكريم الفائقين من أبناء الشهداء ورسالتهم لسموه: «شكراً بابا صباح»
9 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء














«لا تبكه فاليوم بدء حياته.. إن الشهيد يعيش يوم مماته».
هكذا فعلا هم شهداء الكويت، هم أحياء يعيشون فينا، في كل حبة من تراب هذا الوطن الذي سقي بدمائهم.
هم أحياء في نفوس أبنائهم، في وجدان الوطن وشبابه الذين يحملون رسالتهم عسى أن تبقى خالدة ومؤسسة لجيل يرتفع على أكتافه وطن بدعائم قوية.
رسالة الشهيد تتجدد مع كل صباح عندما يتوجه ابنه الى المدرسة او الى الجامعة، الى العمل فالانجاز فالتفوق ليخلد ذكرى والد ضحى بنفسه لكي يحيا ولده مع أقرانه بأمان وسلام.
وهكذا فعلا هم أبناء الشهداء يحملون الرسالة ويحفظونها جيدا لكي يبرزوا بتفوقهم وقدراتهم وليقولوا «ها نحن أبناء الشهداء فقدنا أباء أعزاء ولكن لنا أب حنون برعايته يشملنا ويدفعنا للتفوق»، مؤكدين دائما «رعاية أميرنا سر تفوقنا».
هو عنوان الحفل التكريمي الذي ينظمه مكتب الشهيد سنويا لأبناء الشهداء المتفوقين «رعاية أميرنا سر تفوقنا»، والذي ينظم مساء اليوم برعاية وزير شؤون الديوان الأميري ورئيس مجلس أمناء مكتب الشهيد الشيخ ناصر صباح الأحمد بحضور نائب وزير الديوان الشيخ علي الجراح على مسرح الشيخ صباح السالم الصباح في كلية الهندسة في الخالدية.
وقد كان لـ «الأنباء» زيارة لمكتب الشهيد للتعرف على تفاصيل الحفل وللقاء عدد من الأبناء الفائقين.
الترتيبات للحفل والاستعداد لليوم المشهود لا شك يتطلب جهدا وتعبا كما انه يتطلب العمل بروح واحدة وهذا فعلا ما قام به فريق العمل الخاص بانجاز الحفل الذي أوضح رئيسه مدير إدارة الرعاية في المكتب حسن عبدالله أن عجلة العمل انطلقت منذ صدور القرار وتوزعت على اللجان من اختيار الموقع وحصر الطلبة وتجهيز البرامج وتجهيز الأفلام الوثائقية وطبع الدعوات وغيرها.
وعن اختيار عنوان الحفل «رعاية أميرنا سر تفوقنا» قال إنه جاء بعد وضع عدة اختيارات في اجتماعات عدة لحقت صدور قرار إقامة الحفل في مايو الماضي وبما ان المكتب يتبع مباشرة الديوان الأميري فان الرعاية الأبوية المباشرة من قبل سموه تعطي دافعا كبيرا للطلاب للتفوق والانجاز.
ولفت الى انه تم تحديد الموقع في مسرح الشيخ صباح السالم الصباح في كلية الهندسة في جامعة الكويت في الخالدية وحصر الأبناء المتفوقين الذين يبلغ عددهم أكثر من 100 طالب وطالبة، من مختلف المراحل العلمية والجامعات عدا عن 6 طلبة من المتميزين في المراكز الأولى في المجالات الرياضية والعلمية والثقافية وفي مسابقات القرآن والشعر العربي، موضحا أن بين الطلبة 33 طالبا بدرجة امتياز و62 بدرجة جيد جدا، معتبرا ان إدخال هذه الشريحة من المتفوقين في التكريم يشكل دافعا للطلاب لتحقيق الامتياز العام المقبل لمقابلة سموه في اللقاء السنوي حيث يتلقون التوجيهات السامية لمزيد من التحصيل العلمي والمحافظة على المواطنة والانتماء.
وشكر عبدالله الدعم الذي يلقاه المكتب من الديوان الأميري مقدرا جهود وزير شؤون الديوان ورئيس مجلس أمناء المكتب الشيخ ناصر صباح الأحمد والمدير العام ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي الجراح الصباح والوكيل المساعد لمكتب الشهيد فاطمة الأمير حيث يعملان دائما على تذليل الصعوبات وتسهيل أمور عمل المكتب في كل ما يتعلق بالحفل سواء ماديا أو معنويا.
وحول برنامج الحفل لفت الى انه يضم بداية القرآن الكريم والنشيد الوطني وكلمة راعي الحفل ثم فيلم يعرض استقبال سمو الأمير لأبناء الشهداء في العام الماضي وكلمته التي وجهها لهم وكلمات شكر من الأبناء للوالد القائد على هذه اللفتة السنوية التي تحثهم على بذل المزيد للالتقاء به سنويا، ثم عرض أحد الأبناء لتجربة علمية مبتكرة من تصميمه وتقديم آخر قصيدة شعرية ثم تكريم المتميزين والمتفوقين.
وأكد أن فريق العمل عمل جاهدا في التنسيق والترتيبات بهدف خروج الحفل بشكل ممتاز شاكرا فريق العمل والعاملين في قسم الاتصال التربوي والأسري والاستقبال والمتابعة الذين عملوا على جمع الشهادات وتبليغ الأبناء وحصر الصور والاحصائيات الخاصة بهم وكذلك فريق الميزانية الذي قام بحجز المسرح وتأمين الخدمات التي يتطلبها العمل بينما عمل فريق العلاقات العامة والإعلام على التواصل إعلاميا مع الجهات المعنية لإبراز أهمية هذا الحفل، وعمل المطبوعات الخاصة بالحفل من سجل الفائقين والدعوات وبرنامج الحفل وتصاميم المسرح والاهداءات.
الخلف: أنا مواطن عادي وما يميزني اعتزازي بوالدي الشهيد
عبدالله خالد الخلف الذي استشهد والده خلال تأدية الواجب وكان عمره لا يتعدى الثلاثة أعوام أصبح اليوم طالبا حقوقيا في جامعة الكويت ومن متفوقيها ولم يؤخره زفاف شقيقه الذي صادف في نفس يوم اللقاء مع «الأنباء» عن الحضور ليقول شكرا لسمو الأمير ويعبر عن فخره واعتزازه بوالده الشهيد.
ويقول «رعاية سمو أمير البلاد لنا كأبناء شهداء بحد ذاته يشكل حافزا مشجعا للدراسة والاستمرار ويكفينا شرفا سواء كنا من أبناء الشهداء أو أي مواطن أن نلقى دعما من سموه سواء كان ماديا أو معنويا».
ولا ينظر لنفسه على أنه مختلف عن غيره من الناس كونه ابنا لشهيد ويضيف «لا أميز نفسي بمواصفات معينة فأنا أرى أنني مواطن عادي ولكن كون والدي شهيدا فهو مصدر فخر واعتزاز لي».
والدته التي لم تتعب على حد قوله ولم تكل أو تمل من رعايته وأشقائه كان لها الفضل الكبير بعد الله في حياته العلمية لما قدمته من مساندة وحرص تام وكامل على متابعة الدراسة مهما كانت الظروف.
ويعتبر عبدالله أن غياب الوالد في بعض المراحل كان مؤثرا ولكن وجود الأم بما لديها من عطف وحنان ومساندة الأقارب كان له الأثر في التغلب على هذا النقص كما ان مكتب الشهيد لعب دوره الايجابي خصوصا من الناحية التربوية ويقول «أعيش دائما إحساس أبناء شهداء التحرير وبالرغم من أن والدي شهيد واجب الا انني اشعر بان ذكرى التحرير تعني رسالة للعودة الى الاستقرار الذي كان ينشده الشهداء وضحوا بأنفسهم لأجله ولكنه لم يعد موجودا اليوم».
ان طموحه القريب هو التخرج ثم الدراسات العليا وشغل وظيفة، مؤكدا انه لا يمكن لأي كان ان يصعد السلم مرة واحدة وخطوات النجاح تتحقق خطوة وراء أخرى، والمحرك الأساسي لهذا النجاح مقابلته السنوية لحضرة الوالد صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أطال الله بعمره وكلمته هي الدافع الرئيسي لتحقيق هذا النجاح.
القحطاني: مقابلة سمو الأمير بحد ذاتها كافية لمساندتنا على الإنجاز من أجل الكويت
تحليل رفات الشهيد طارق القحطاني الذي بقي في عداد الأسرى حتى عام 2004 أثبت أنه استشهد أثناء الغزو حينها لم يكن ناصر قد أبصر النور بعد ولكن ذلك لم يثني والده البطل عن حمل السلاح ومقاومة المحتلين إذ قال لوالدته آنذاك «حين يولد ناصر سيكون رجلا وسيعرف كيف يتدبر أموره في وطن آمن ولذلك علي المقاومة والتضحية في سبيل هذا الوطن».
ناصر اليوم ينقل هذا الكلام الذي طالما سمعه على لسان والدته ويقوله بفخر واعتزاز بوالده الشهيد، ففعلا هو بات رجلا يتابع تحصيله العلمي في إدارة الأعمال وبتفوق، ويعيد الفضل بذلك إلى الله ثم الوالدة التي كانت أما وأبا وكانت خير سند في مراحل حياته في وقت كان يحتاج فيه الى دعم الأب وتوجيهاته ومساندته.
ويعتبر ان رعاية صاحب السمو الأمير لأبناء الشهداء واستقبال المتفوقين منهم لفتة أبوية تشكل دافعا للتقدم في المراحل العلمية لإبراز الميول العلمية وإثبات الجدارة التي يتمتع بها كل ابن قائلا: «إن مقابلة سموه بحد ذاتها كافية لمساندتنا في الانجاز لأجل الكويت» معتبرا سموه الوالد الأول له كونه ابنا لشهيد لم يره في حياته قائلا: «شكرا بابا صباح».
وعن دور مكتب الشهيد يقول ناصر ان المكتب يقوم بجهود مختلفة لدعم أسر الشهداء ومعاونتهم وخصوصا في المجال التربوي وزيارة الباحثين التربويين وتنظيم الأنشطة الاجتماعية والدورات التدريبية والاحتفالات الوطنية حيث تشعر الاسر بهذا الاهتمام عبر الزيارة الدورية التي يقوم بها باحثو المكتب للتواصل مع الأسر.
ذكرى التحرير بالنسبة لناصر مناسبة وطنية بامتياز يشعر بأهميتها كل من يعيش على هذه الأرض ولكنها تبقى موضع فخر واعتزاز بالنسبة له شخصيا إذ أن والده ساهم فيها مضحيا بنفسه ليس من أجل شخص وإنما من أجل وطن بأكمله.
وطموحات ناصر المستقبلية لا تخرج ايضا عن سياق تخليد ذكرى والده، فإلي جانب إصراره على إكمال دراسته العليا في إدارة الأعمال، يسعى لإيجاد صيغة لنشر قصص الشهداء عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذا ما فعله فعلا مع قصة والده التي نشرت على عدة مواقع إلكترونية بالاستعانة بأحد المدونين لافتا الى انه سيستمر في البحث عن طرق ووسائل لإيصال قصص الشهداء ورسالتهم لكل أطياف المجتمع.
عبدالله ومريم فلاح العازمي: والدنا في الجنة ونعلم أن بابا صباح يحبنا كثيراً
يعرفان فقط أن والدهما في الجنة، فعبدالله ابن الثامنة ومريم ابنة السابعة فقدا والدهما الشهيد وكيل عريف فلاح العازمي أثناء تأدية الواجب، وهما ينظران اليوم الى المستقبل مع اختهما ريم ووالدتهما التي من المؤكد أنا ترى أن الطريق أمامهم مازالت طويلة وسيكون لمكتب الشهيد دور في دعمها ومساندتها.
مريم المتفوقة في الصف الثاني من مدرسة فيلكا الحكومية، ردت بخجل ورقة على تساؤلاتنا فعبرت عن حبها لمدرستها وأختها ريم وقالت ان أمها تساعدها كثيرا في المنزل على إتمام الفروض المنزلية وتساندها في تأدية الواجب المدرسي وختمت عند سؤالنا عن والدها قالت «هو في الجنة»، وعن معرفتها بصاحب السمو الأمير «أنا أدري أنو بابا صباح يحبنا وايد».
شقيقها عبدالله المتفوق في الثالث الابتدائي من مدرسة عبدالله بن كثير كان أكثر انطلاقا ويبدأ بالكلام «أنا متفوق لأني أدرس وايد وأحب أمي وأخواتي وبابا صباح وأقول شكرا لبابا صباح».
ويتابع «أنا أمي تدرسني وتقول لي ان أبوي يشوفني وهو قاعد بالجنة».
الرفاعي: كوني ابن شهيد يحملني مسؤولية المحافظة على رسالته منذ الصغر
لم يكن والده الشهيد صلاح الرفاعي يدرك أن الجنين الذي تحمله زوجته سيصبح مخترعا في يوم ما، وربما هو اليوم من منزلته في السماء يشعر بفخر الوالد بولده محمد الذي حصد عدة جوائز قدمها لوطنه، كما يشعر الابن بالفخر والاعتزاز لأن والده قدم روحه فداء لوطنه.
محمد الرفاعي المخترع المتفوق الذي مازال يكمل تعليمه في الهندسة الكهربائية في جامعة الكويت يعتبر ان الكل يستطيع ان يقدم لوطنه على طريقته وهو الذي حصد عددا من الجوائز نالها في مسابقات اقليمية وعربية بمشاركته باختراعاته ومشاريع وأبرزها جهاز الكوي الآلي الذي فاز من خلاله بالمركز الثالث في برنامج «نجوم العلوم» التلفزيوني.
ويعتبر محمد ان رعاية صاحب السمو الأمير تشكل دافعا قويا للانجاز والاجتهاد بهدف الوصول الى التفوق وهذا أقل ما يمكن تقديمه للوطن مشيدا باهتمام مكتب الشهيد الذي يلعب دور رب الأسرة.
ويقول «ان أكون ابن شهيد يعني أن أحمل المسؤولية من الصغر في المحافظة على الرسالة التي تركها والدي في التضحية بالنفس لأجل الوطن وأن أقدم ما استطعته في سبيل رفعة هذا الوطن، والسير على مسيرة الوالد بغض النظر عن نوع التضحية التي أقدمها» معتبرا ان أبناء الشهداء ربما يجدون في ذكرى التحرير مناسبة خاصة تعنيهم مباشرة يجتمع فيها معا فرح النصر وحزن الفراق يقابلهما تفاؤل بالمستقبل ودعوة للتميز والاجتهاد، فلولا الاجتهاد والتميز لما استطعت مقابلة والدي صاحب السمو وهذه الزيارات ما هي إلا وسام شرف على صدري وصدور جميع أبناء الشهداء من المتفوقين.
الوالدة رفيقته الدائمة، والدراسة والاختراع والتطوير أولويته الأولى وبعد زواجه وقدوم ابنته الى الحياة باتت المسؤولية مضاعفة ولكنه يعرف ان والده حمل مسؤولية وطن وهو ايضا قادر على فعل ذلك ويقول «والدي كان بطلا وما أسمعه عنه أينما حللت في محيطي يشعرني بأن بركة الشهادة موجودة دائما» متمنيا ان يتعظ الجميع من أيام الاحتلال ويستذكر تضحيات الشهداء، وختم بالقول: «شكرا بابا صباح».
حمد: والدتي ربتني على الدين والصلاح ومهما فعلت فلن أرد جزءاً من جميلها
عبرة أطلت على جفنه ليست حزنا على والده الشهيد الذي يفتخر كونه ابنه، إنما تقديرا وعرفانا بالجميل لتلك التي نسيت نفسها وتذكرت فقط ان لديها أبناء لتكون لهم أما وأبا وخير معين.
هو حمد الضابط الخريج بتفوق من كلية علي الصباح العسكرية ابن الشهيد العقيد في الجيش أحمد عبدالله هادي الذي كشف النقاب عن استشهاده عام 2003 بعد أن كان أسيرا منذ أيام الاحتلال الصدامي حيث لم يكن حمد قد أطل الى الحياة بعد. استشهاد والده سبب رئيسي في اختياره الكلية العسكرية لأنها المكان الأول الذي يساهم في حماية هذا الوطن والدفاع عنه ويقول «كون والدي شهيدا عقيدا أعطاني دافعا قويا للانخراط بالسلك العسكري لأن شرف الشهادة عظيم جدا يدعو للفخر والاعتزاز». ولوالدته في قلبه مكانة رفيعة لا تبلغها الا أمثالها من الأمهات اللواتي ضحين بأنفسهن ولم يبخلن بالغالي والنفيس من أجل تربية أبنائهن، ويشير «ربتني على الدين والصلاح وحب الوطن، لم تجعلني أشعر يوما بأني دون والد بل كانت الأم والأب والأخ والأخت والصديق ومهما فعلت أو بذلت من جهود فلن أتمكن من رد ولو جزء بسيط من جميلها ولها أقول: مشكورة وايد على كل اللي سويتيه، عسى ربي يقدرني على رد جزء من جميلك عسى ربي يخليك ويحميك آمين». ويشكر اهتمام صاحب السمو بأبناء الشهداء وبالمتفوقين ما يشكل دافعا كبيرا وإحساسا عظيما بالرعاية الأبوية معتبرا ان هذا التفوق لم يتحقق إلا بتوفيق من الله ثم برعاية سموه ومتابعته وتكريمه، لافتا الى أهمية دور مكتب الشهيد في متابعة أبناء الشهداء تربويا حتى بلوغه معدلات مرتفعة خولته للدخول في الكلية العسكرية.
هو لا ينفك يذكر أمام كل من يلتقي به بأنه «ولد شهيد» لأن ذلك يبعث في نفسه الفخر والاعتزاز خصوصا أن لدى أفراد الشعب الكويتي تقديرا واحتراما كبيرا للشهداء، ويعتبر أن ذكرى التحرير كما انها مناسبة عامة لكل المواطنين فهي تخصه مباشرة لأنها تذكره بوالده الذي لم يره يوما إلا عبر صور تخلد ذكراه ومسيرة حافلة بالبطولة والتضحية، وأخيرا.. أقول شكرا بابا صباح.
هاجر: مادمت متفوقة فهذا يعني أنني سأقابل سمو الأمير وأستمع لكلامه
كانت في التاسعة من العمر عندما استشهد والدها وكيل ضابط عواد السعيدي خلال تأدية واجبه، هاجر الآن شابة طموحة تدرس العلوم الاجتماعية وتنتقل بتفوق من سنة دراسية الى أخرى وتتوقع تخرجها هذا العام.
هاجر لا تشعر باختلافها عن باقي أفراد المجتمع ولكنها دوما تشعر بأن لديها ما يجعلها تفتخر وتعتز به وهو كونها ابنة لشهيد ضحى بنفسه لأجل الوطن ولأم بذلت كل جهودها لتعويض نقص فقدان الأب وتربية أفراد الأسرة.
وتقول هاجر ان مصافحة صاحب السمو الأمير وسماع كلامه التحفيزي وثنائه على التفوق بحد ذاته من الأسباب الرئيسية التي تحثها على بذل الجهود لتحقيق التفوق والامتياز، معتبرة أن رعاية سموه الأبوية تعوض غياب الوالد في كثير من المجالات.
وتشكر مكتب الشهيد على دوره الفعال سواء تربوي أو اجتماعي في حياة أسر الشهداء اذ يحاول قدر استطاعته أن يوفر الاحتياجات اللازمة للأسر بهدف خدمة أبنائها. وتسعى هاجر للوصول الى الدرجات العلمية العليا وإكمال هذه المسيرة في المجال العلمي وعدم الوقوف عند نقطة معينة، لأنها ما دامت طالبة علم متفوقة فستقابل صاحب السمو الأمير سنويا وستستمع له وتحظى بلحظات جميلة معه. شكرا بابا صباح.
القوير: لم نفقد والدنا فالشهداء أحياء دائماً
«لا نشعر بأننا فقدنا والدنا بل هو مازال موجودا معنا فالشهداء أحياء وليسوا أمواتا» هكذا استهل فهد الخريج المتفوق من كلية الدراسات التجارية حديثه عن والده الشهيد وكيل أول ناظم القوير الذي قضى شهيدا للواجب عام 2010.
فهد الذي كان برفقة شقيقه حسين، يعتبر انه لشرف كبير ان يقوم صاحب السمو الأمير بتكريم ورعاية أبناء الشهداء وحثهم على التفوق معتبرا مكتب الشهيد بمثابة البيت الثاني له سواء من النواحي المعنوية أو المادية وهو بمثابة أسرة ثانية له ولإخوانه. وحول المستقبل يقول فهد إنه يريد إتمام دراساته العليا والوصول الى درجات علمية رفيعة وتشريف أسرته بالمراتب التي سيحققها في حياته العلمية والعملية، وأقول: شكرا بابا صباح.