Note: English translation is not 100% accurate
سفير الهند أقام حفل استقبال على شرف وزير الدولة للشؤون الخارجية فيها
اي أحمد: الكويت توفر 10% من نفط الهند الخام سنوياً ومركز ثقل الاقتصاد العالمي يتحول إلى آسيا ليسمى القرن بالقرن الآسيوي
17 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء










ميهتا: مستقبل العلاقة الهندية ـ الكويتية أفضل من حاضرها وماضيهارندى مرعي
اعتبر وزير الدولة للشؤون الخارجية لحكومة جمهورية الهند اي أحمد أنه من الطبيعي أن يطلق على هذا القرن اسم القرن الآسيوي نظرا لتحول مركز ثقل الاقتصاد العالمي إلى آسيا، وقال ان توثيق التعاون بين الدول الآسيوية يساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية والاجتماعية وفي توفير الاستقرار للاقتصاد العالمي الذي يقع تحت ضغوط كبيرة حاليا.
كلام أحمد جاء خلال كلمته التي ألقاها في حفل الاستقبال الذي أقامه سفير الهند لدى الكويت ساتيش شاند ميهتا مساء أمس الأول حيث شدد على متانة العلاقة الهندية ـ الكويتية والتي تمتد منذ عقود، مؤكدا أن مستقبل هذه العلاقة سيكون أفضل من ماضيها وماضيها.
وخلال كلمته الترحيبية، قال ميهتا ان زيارة الوزير اي أحمد إلى الكويت تأتي لمشاركته في مؤتمر «قمة منتدى حوار التعاون الآسيوي» والذي أقام الوزير على هامشه لقاءات مع رجال أعمال وأبناء الجالية الهندية في الكويت.
بدوره، توجه اي أحمد بالشكر إلى صاحب السمو الأمير على استضافة الكويت لمؤتمر «قمة منتدى الحوار التعاون الآسيوي» متطلعا إلى أن تكون نتائجه مثمرة وأن يمهد الطريق للتعاون الموسع والمتعدد الأبعاد بين البلدان الآسيوية. وقال انه يمثل الهند في هذا المؤتمر لانشغال رئيس مجلس وزراء الهند باستقبال نظيره النمساوي.
وأضاف أحمد ان الكويت والهند تتشاركان عقودا من العلاقات التي تمتد حتى يومنا هذا كما تربط الشعبين أواصر صداقة وقرابة بحيث أصبحت الكويت بيتا آخر لأبناء الهند، هذا إلى جانب العلاقات التجارية والثقافية والتاريخية العميقة.
وعن الكويت قال انها شهدت منذ استقلالها تطورا مذهلا وتتمتع بالأمن والأمان كما أنها تنبض بمجتمع ديموقراطي.
وتابع: ان الهند هي واحدة من أسرع الاقتصادات نموا في العالم، وقد سجلت معدلات نمو عالية في العقدين الأخيرين كما أنها ثالث أكبر اقتصاد من حيث تعادل القوة الشرائية وواحدة من أكثر الوجهات المفضلة للاستثمارات الأجنبية، وعلى الرغم من تراجع الأوضاع الاقتصادية في جميع أنحاء العالم تحافظ الهند على معدل نمو صحي، كما قامت الحكومة الهندية باتخاذ سلسلة من الإجراءات لزيادة الإيرادات وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وذلك لإعطاء دفعة للاقتصاد، الأمر الذي حقق نتائج إيجابية ومشجعة.
كما تثمن الهند علاقاتها مع الكويت التي تعد مصدرا مهما للطاقة لديها، وتوفر نحو 10% من النفط الخام سنويا، وتابع ان الهند من الدول الأكثر شراء للنفط الكويتي واليوم الاستثمارات الكويتية في الهند أكثر نشاطا من قبل ولاتزال في تصاعد.
وأضاف ان أبناء الجالية الهندية في الكويت والبالغ عددهم 640000 شخصا يلعبون دورا محوريا في تعزيز العلاقات الثنائية ولهم دور مهم في التطور والازدهار في الكويت وتقدر هذه الثقة التي وضعتها الكويت في أبنائها.
وقال أحمد في كلمته إن هناك بعض المشاكل التي تنشأ من فترة لأخرى ومنها معاملة العمالة الهندية، الأمر الذي ناقشه مع المسؤولين الذين التقاهم والذين وعدوه بدورهم أن يولوا أبناء الجالية كل الاهتمام اللازم، كما أشار إلى ضرورة إصدار تراخيص لإنشاء مدارس هندية خاصة لاستيعاب عدد طلبة أبناء الهند الموجود في الكويت.
بدوره، أشار سفيرنا لدى الهند سامي سليمان إلى أهمية مؤتمر حوار التعاون الآسيوي الذي يجمع جميع الأطراف الآسيوية من غير حدود وعضويته مفتوحة لكل الدول الآسيوية، الأمر الذي فيه أهمية بالغة خاصة أن آسيا فيها أكبر تجمع جغرافي في العالم وتحولت إلى قوة اقتصادية مؤثرة وكباقي دول العالم تأثرت هذه المنطقة بالأزمة المالية العالمية إلا أن الهند حققت منذ سنتين نموا بلغ 8.6% وان توقعات هذا العام تشير إلى 6.2%، وقال إن الكويت محل ثقة في تنظيم هذا النوع من المؤتمرات ولها دور رائد من خلال صاحب السمو الأمير الذي يسعى لاستكشاف قنوات جديدة للتنمية والراحة والاستقرار.
وتناول سليمان العلاقات الهندية ـ الكويتية التي تمتد إلى أكثر من 3 قرون وكانت الهند بالنسبة للكويت أول وجهة تجارية، وقد تحولت الكويت من خلال تجاراتها المتنوعة إلى مركز تجاري مهم في المنطقة، واستعادة هذا الدور يحتاج إلى تعزيز العلاقات مع آسيا والهند.
وأشار سليمان إلى خطوات التعاون القادمة حيث سيعقد اجتماع اللجنة الوزارية الكويتية ـ الهندية المشتركة وستعقد في الكويت من 2 إلى 4 ديسمبر المقبل، إلى جانب زيارة وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد إلى دلهي من 20 إلى 23 نوفمبر وذلك لتعزيز العلاقات بين البلدين.
وتابع: ان أكبر جالية هندية موجودة في الكويت وتشيد بتوفير الكويت الملاذ الآمن لها، مشيرا إلى أن التعاون مع الهند يتم من خلال فريق مشترك حكومي يجتمع سنويا لإزالة العقبات التي قد يواجهها أبناء الجالية في الكويت، كما تولي الحكومة الكويتية اهتماما بالغا بالجالية.
وردا على سؤال حول موقف الهند من الوضع العربي قال سليمان ان الهند بلد داعم للقضية الفلسطينية ولديها مبعوث خاص يتابع عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقد استقبلت الهند قبل شهرين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتم افتتاح مقر سفارة فلسطين في نيودلهي، كما تبدي الهند اهتماما ملحوظا بالقضايا العربية بشكل عام.