Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الهندي إلى أنه ليس كل شخص يشتكي للمؤسسات الدولية سيسمع له
الخرافي عن دعوة البرلمان الأوروبي ألا تنجر البلاد للفوضى: هذا ليس موجهاً للكويت وإنما لمثيري الفوضى
29 يناير 2013
المصدر : الأنباء








الجارالله: البرلمان الأوروبي لم يناقش قضية المغردين مع السفيرة الملا
الأوروبيون عبروا عن تفهمهم بأن الديموقراطية الكويتية تتطور نحو الأفضل
صيانة العلامات الحدودية تسير وفق ما هو مرسوم لها ونشعر بارتياح كامل
ميهتا: نفخر بمشاركتنا في مشاريع التنمية الاقتصادية في البلاد بيان عاكوم
بينما رد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي على دعوة البرلمان الاوروبي الى الكويت بألا تنجر الى الفوضى بالقول «هذا ليس موجها الى الكويت بل موجه لمن يثيرون الفوضى»، قال ردا على سؤال عن دعوات البعض للجوء الى المنظمات الدولية لمواجهة الوضع في البلاد ان «المؤسسات الدولية لم تصبح دولية ولم يصبح لها مكانتها الا لتاريخها وخبرتها» ليضيف «يعرفون الكويت وعلاقة الكويت ومكانتها في المجتمع الدولي وحرصها على الديموقراطية ويعرفون ان الكويت دولة مؤسسات وتؤمن بهذا الاسلوب»، مشيرا الى انه ليس كل شخص يقول انه سيذهب ويشتكي عند المؤسسات الدولية يعني انه سيسمع له «نحن ولله الحمد محصنون من خلال ما تتمتع به الكويت من مكانة دولية التي نفخر ونعتز بها». كلام الخرافي جاء في تصريح للصحافيين على هامش مشاركته في الاحتفال بالعيد الوطني الهندي الذي نظمته السفارة الهندية مساء اول من امس في فندق الكراون بلازا بحضور شخصيات بارزة في الدولة الى جانب حشد كبير من اعضاء السلك الديبلوماسي والجالية الهندية.
وكان الخرافي عبر عن سعادته بالمشاركة في العيد الوطني آملا «ان يكون هناك مجال للتعاون والتبادل التجاري واستمراره ودعمه خصوصا ان العلاقات بين البلدين قديمة وتاريخية».
ديموقراطية الكويت مثال يحتذى
من جهته نفى وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله ـ الذي مثل الحكومة لتقديم التهنئة بالعيد الوطني الهندي ـ ما قيل عن ان البرلمان الاوروبي ناقش مع السفيرة نبيلة الملا وضع المغردين في البلاد مؤكدا انه «لم يتم التطرق الى هذا الموضوع اطلاقا»، مشيرا الى ان «البرلمان الاوروبي اشاد بالديموقراطية في الكويت واعتبرها مثالا يحتذى كما عبر عن تفهمه بأن هذه المسيرة رغم مرور 50 عاما عليها الا انها بحاجة لتطوير، ومن الطبيعي ان يكون فيها منعطفات ومطبات وتجاوزات ومحاولات لتجاوز هذه المطبات والعمل في اطار الديموقراطية، ولكنه استدرك بالقول «الديموقراطية في الكويت ولله الحمد تتطور نحو الافضل. مشيرا الى ان هذا الامر «طبيعي ويعبر عن حيوية الشعب الكويتي وعن حيوية الديموقراطية في البلاد». وعما ذكرته رئيسة الوفد الاوروبي من استعدادهم لتقديم مساعدة للكويت في تجربتها الديموقراطية ذكر الجارالله ان «اوروبا تساهم في تعزيز الديموقراطية وتطويرها واثراء هذه التجربة ليس فقط في الكويت ولكن في جميع الدول التي تربطها مع البرلمان الاوروبي علاقات جيدة»، مبينا ان «الاوروبيين ابدوا هذه الرغبة وهذا الحرص على تطوير العلاقات في مجال التعاون فيما يتعلق بالاجواء الديموقراطية بين الكويت والاتحاد الاوروبي» ورحب الجارالله في هذا التعاون معبرا عن حرص الكويت على تحقيق تعاون مع الجانب الاوروبي. وعمن يحاول الاستقواء بالخارج في قضايا داخلية وتأثير ذلك على سمعة البلاد قال «بلا شك ان هذا سيؤثر على سمعة الكويت، وانا اعتقد ان الرسالة جاءت واضحة من البرلمان الاوروبي عندما ذكر ان الديموقراطية في الكويت مثال يجب ان يحتذى به في المنطقة وأي محاولات للتوجه نحو الخارج والطرح والتداول في مثل هذه القضايا بالخارج بلا شك تسيء للكويت».
القضايا العالقة مع العراق
وبخصوص طلب الكويت من مجلس الامن إبقاء الملف العراقي على اولويات مجلس الامن لمناقشته بين الجارالله انه «اجراء طبيعي وعادي ويحدث كل عام على جدول اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة»، مشيرا الى ان الدول تشار في مسألة ابقاء البند او حذفه ولا يعكس ذلك اي شيء على الاطلاق، موضحا حرص الكويت على ان يستمر هذا البند مادام للامم المتحدة دور في القضايا العالقة مع العراق.
اما عن التصريحات الايرانية الاخيرة بأن أمن الخليج يعود للحرس الثوري الايراني رد الجارالله»هذه ليست المرة الاولى من الاخوان في ايران التصريح في هذه المواضيع ونحن نسعى لاحتواء اي تصعيد ورفض اي تصعيد ونرجو ألا يكون هذا مؤشرا على التصعيد».
وبينما عبر الجارالله عن ارتياحه من سير صيانة العلامات الحدودية «صيانة العلامات الحدودية تسير وفق ما هو مرسوم لها ونحن نشعر بارتياح كامل فيما يتعلق بسير العملية»، تمنى ردا على سؤال عما يجري في العراق من احداث «الاستقرار لهم وللمنطقة».
وعن استضافة الكويت لمؤتمر المانحين ذكر انه «تم الانتهاء من كل الامور ولم يبق شيء سوى ان نرحب بضيوف الكويت» لافتا الي ان عدد الدول المشاركة يصل الي اكثر من 80 دولة ومنظمة وهناك 6 او 7 رؤساء دول سيشاركون في المؤتمر موضحا ان اغلب حكام دول الخليج سيحضرون.
وكان عبر الجارالله عن سعادته بالمشاركة في العيد الوطني الهندي معتبرا انها مناسبة وطنية مهمة جدا بالنسبة للهند مشددا على ان العلاقات معها متميزة وتاريخية ومتطورة، وبين ان التعاون بين البلدين يشمل جميع المجالات لافتا الى السعي لتطوير هذه العلاقة متحدثا عن الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين مبينا وجود مجالات كثيرة للتعاون كما ان الهند تلعب دورا اساسيا على صعيد السياسة الدولية وعلى صعيد المنطقة ونحن حريصون كل الحرص على وجود لقاءات ولجان مشتركة بين البلدين وان تكون هناك زيارات من قبل مسؤولين كويتيين الى الهند متمنيا للشعب الهندي كل التقدم والازدهار والرخاء معيدا الى الاذهان الموقف الهندي وقت الغزو معتبره موقفا مشرفا متطرفا بحديثه الى الجالية الهندية والتي قال انها تقوم بدور مهم وحيوي واساسي في بناء الكويت والمساهمة مع ابناء الكويت في عملية التنمية والبناء في جميع المجالات.
وكان السفير الهندي لدى البلاد ساتيش ميهتا قد ألقى كلمة عبر فيها عن سروره بالحضور ومشاركة الهند اعيادها الوطنية مستذكرا خطاب رئيس بلاده الذي ألقاه عشية الاحتفالات والذي اكد فيه على ان الهند تغيرت في العقود الستة الماضية اكثر من تغيرها وان هذا التغيير ليس عرضيا او محض مصادفة وانما من خلال رؤية مستنيرة.
وقال: «لقد كان الحلم العظيم الذي يتعلق بإحياء الهند من بين رماد الاستعمار قد بلغ مداه في العام 1947 والاهم هو ان الاستقلال اصبح نقطة تحول في ملحمة درامية اخرى وهي ملحمة بناء الامة، «متحدثا عن التقدم الذي حققته الهند بحيث «اصبحت ثالث اكبر اقتصاد في العالم من حيث تعادل القوة الشرائية، وارتفاع معدل الالمام بالقراءة والكتابة اربعة اضعاف كما ارتفع كذلك معدل انتاج الطعام»، مشيرا الى انهم اصبحوا معروفين جيدا «بالبراعة في مجال تكنولوجيا المعلومات والبحوث والتطور، كما ان قطاعات الصناعات التحويلية ايضا تنمو بسرعة، ومثال خلال العام الماضي صدرنا اكثر من مليون من المعدات من بينها مزالج سيارات وشاحنات ودراجات نارية».
وتحدث عن علاقاتهم الصناعية مع الكويت مشيرا الى ان العام الماضي ترسخت العلاقات في هذا المجال اكثر من خلال تبادل الزيارات على مستوى عال بين الجانبين والاجتماعات الناجحة لاول لقاءات تشاورية وكذلك الاجتماع الثاني لفريق عمل «الهيدروكاربونات».
كما بين ارتفاع التبادل التجاري من 12.1 مليار دولار في العام 2010/2011 الى اكثر من 17.5 مليارا في العام 2011/2012 سواء في التبادل التجاري او الاستثمارات متأملا ان يتجه الامر للافضل العام الحالي.
وتحدث ميهتا عن الجالية الهندية في الكويت مشيرا الى انها «قديمة وساهمت في مد جسور الروابط بين البلدين «معبرا عن فخره برؤية الاحترام التي يحظى بها ابناء الجالية الكادحون والموهوبون والذين يعملون في بيئة محبة»
وعبر السفير الهندي عن فخرهم بالمشاركة في مشاريع التنمية الجديدة في البلاد والنمو الاقتصادي.
الحمود: تخصيص الأندية الرياضية سابق لأوانه
من جانبه وصف وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود العلاقات بين الكويت والهند «بالتاريخية والمبنية على الاحترام المتبادل بين البلدين» مقدما تهانيه للحكومة الهندية قيادة وشعبا بهذه المناسبة. وحول مؤتمر المانحين قال «لا شك ان اختيار الكويت لاستضافة هذا المؤتمر يأتي بسبب الثقة الدولية بالكويت وقيادتها المتمثلة بصاحب السمو الامير لدعمه لجهود الامم المتحدة الانسانية في جميع انحاء العالم ومؤتمر المانحين يكرس هذا المفهوم ونأمل ان تكون المشاركة فيه على مستوى عالي ومتميزة».
وردا على سؤال عن تخصيص الاندية الرياضية قريبا اجاب «سابق لأوانه الحديث عن تخصيص الاندية مبينا وجود اهتمام بموضوع الشباب والرياضة خصوصا من صاحب السمو الأمير مشيرا الى انه جار دراسة هذه الامور وهناك الكثير من الامور التي تخص الشباب والرياضة مازالت قيد الدراسة.
افتتاح المركز الإعلامي
قال وزير الاعلام الشيخ سلمان الحمود انه سيتم افتتاح المركز الاعلامي المتعلق بمؤتمر المانحين اليوم في مركز الراية عند الساعة الرابعة عصرا.
المباركي: مؤتمر المانحين جاء تقديراً لجهود الكويت وسياستها المتوازنة
ذكر مدير ادارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية جاسم المباركي ان مؤتمر المانحين جاء بمبادرة من الامين العام للامم المتحدة تقديرا لدور الكويت ولسياستها المتوازنة، مشيرا الى ان هذا ما شجع الامين العام على ان تكون الكويت هي المحطة التي تستضيف المؤتمر، لافتا الى ان هذه الرغبة وجدت تجاوبا من قبل صاحب السمو الامير.