Note: English translation is not 100% accurate
كشف خلال يوم مفتوح أقامه سفير عمان أن «الخارجية» ستقيم مخيماً ربيعياً لأعضاء السلك الديبلوماسي قريباً
العجران: الطاقات الشبابية نجحت في تنظيم مؤتمر المانحين
4 فبراير 2013
المصدر : الأنباء













المعشني: عيد الكويت عيد لعمان وعلاقاتنا على جميع المستويات أخوية ونابعة من القلبمحمد راتب
أكد مدير ادارة المراسم في وزارة الخارجية السفير ضاري العجران نجاح المؤتمر الدولي للمانحين لدعم الوضع الانساني في سورية الذي نظمته الكويت قبل أيام، على الرغم من الوفود الكبيرة التي حضرت، مرجعا النجاح الى الكفاءات الوطنية التي عملت على مدار 24 ساعة لاستقبال 72 وفدا من 59 دولة و13 منظمة.
ورفع خلال مشاركته في يوم مفتوح أقامه سفير سلطة عمان على شرف الديبلوماسيين والاعلاميين، يوم أمس الأول في أحد المخيمات الربيعية بمنطقة الخيران أسمى التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى السابعة لتولي سموه مقاليد الحكم، كما رفع التهاني لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وللقيادة الكويتية والشعب الكويتي والمقيمين على هذه الأرض بمناسبة الأعياد الوطنية وعيد التحرير.
وبين العجران أن تنظيم العمل في المؤتمر الدولي للمانحين كان مشتركا بين جميع قطاعات الدولة وخاصة بين وزارة الخارجية والديوان الأميري، من خلال اللجنة العليا للمؤتمرات التي نجحت في ادارة هذا المؤتمر، مشيرا الى أن تنظيم المؤتمرات القصيرة أصعب بكثير من تنظيم المؤتمرات التي تستمر لعدة أيام، مؤكدا أن المؤتمر حقق نجاحا كبيرا بفضل الطاقات الشبابية الكويتية، التي عملت على تنظيمه من الألف الى الياء.
وأكد أن وزارة الخارجية حريصة على المشاركة في الاحتفالات التي تجمع سفراء الدول لدى الكويت، وتمكنهم من الابتعاد عن مشاغل العمل والبروتوكولات والاجتماعات الرسمية، وخاصة في ظل ما يواجهه السلك الديبلوماسي من ضغوط عمل خلال أيام الأسبوع، مشيرا الى أن مثل هذه الأجواء تكسر هذا الروتين وتسمح للجميع بلقاء بعضهم البعض.
وأضاف ان الكويت تحتضن عددا كبيرا من البعثات الديبلوماسية لديها، والتي يبلغ عددها 124بعثة، معربا عن أمله في أن تبقى الأفراح عامرة في ديار الكويت، كاشفا أن اللجنة الرياضية والاجتماعية في وزارة الخارجية ستقيم خلال الفترة المقبلة مخيما ربيعيا ستتم دعوة أعضاء السلك الديبلوماسي اليه.
علاقات وطيدة
بدوره، قال السفير العماني لدى البلاد الشيخ سالم المعشني: لقد تشرفنا في هذا اليوم الربيعي ببر الكويت بحضور أصحاب السعادة السفراء وعائلاتهم مع بعض الاخوة من مختلف الجنسيات، ويشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات الى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والى حكومة الكويت بمناسبة الأعياد الوطنية. وأضاف أن عيد الكويت هو عيد عمان، ويجسد ذلك ويترجمه القيادتان في عمان والكويت، وهو دليل على ما توصلنا اليه من علاقات وطيدة أخوية نابعة من القلب والتي يترجمها الشعبان في جميع المجالات، فهنيئا للكويت بهذه المناسبة الطيبة.
تقارب الديبلوماسيين
وذكر سفير تونس لدى البلاد الصغير الفطناسي ان هذا اليوم فرصة لتقارب أعضاء السلك الديبلوماسي في الكويت والتعارف على بعضهم البعض، متمنيا للكويت مزيدا من التقدم بقيادة صاحب السمو الأمير بمناسبة الأعياد الوطنية.
وأشار الى أن الوضع في تونس يسير نحو الطريق الصحيح، على الرغم من بعض التأثيرات الاقتصادية والاجتماعية الناتجة عن تداعيات وانعكاسات طبيعية لما مرت به البلاد، مبينا أن ثقة الشعب التونسي خففت من حدة تلك التأثيرات، وهذا ليس غريبا على تونس عبر تاريخها الطويل.
تواصل ودي وأخوي
من جانبه وصف الشيخ فيصل الحمود الحفل بالاجتماع الحميم، والانصهار ما بين الاخوة السفراء وأهلهم واخوانهم في الكويت، مشيرا الى أن السفير ممثل لبلده أينما حل وحيثما ارتحل ليس السفير فحسب، وانما كل مواطن يغادر وطنه، لافتا الى أن الجميع عاشوا في هذا اليوم أجواء راقية من التواصل مع أسرهم بجميع المعطيات الودية والأخوية والأسرية.
وأوضح أن هذا هو ما توصي به القيادة السياسية في الكويت، وعلى رأسها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، بأن الديبلوماسيين وعائلاتهم هم في الكويت أهل مكان، كما أن هذا اليوم كان فرصة للقاءات ودية غير رسمية بوجه آخر تعكس الحميمية الكويتية التي جبل عليها أبناء هذا البلد من اكرام الناس وحبهم.
وذكر أن الأسرة الديبلوماسية اليوم عاشت كأسرة واحدة بأب واحد وأم واحدة، بكل ألوانهم وجنسياتهم وتمثيلهم، وقد شاهدنا ما يعكس الواقع الحقيقي، فعلى قدر المكانة يأتي الاحترام، متوجها بالشكر الى السفير العماني سالم سهيل المعشني الذي يحرص دائما على هذا الملتقى الطيب الذي يأتي فرصة لابراز التراث والفولوكلور الشعبي الكويتي ويبرز الاندماج بين الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي واخواننا في العالم العربي والعالم بأسره.
مفهوم الأسرة الواحدة بدوره، قال سفير مملكة البحرين لدى البلاد الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة: ان الكويت تجسد مفهوم وروح الأسرة الواحدة في ظل قيادة أمير الخير وأسرة الخير وشعب الخير وأرض الخير.
وأشار الى أن دعوة السفير العماني وحرمه كانت باعث فرحة في كسر الروتين ولمّ هذا الجمع الديبلوماسي من شتى أرجاء المعمورة، وهي عادة حميدة يقوم بها سنويا سبقنا بها في الفضل، ونحن مستأنسون بهذا الجمع الطيب وهذه الفرحة بعد أن خرجنا من منظومة العمل الرسمي.
الاستقرار المصري
من جهته، اكد السفير المصري لدى البلاد عبدالكريم سليمان أن الأوضاع المصرية تتجه الى الاستقرار حيث ستبقى ثورتها مباركة، كما أنها أعطت مثلا للعالم أنها في 18 يوما نجحت وحققت أغراضها دون اراقة دماء مثلما يحدث في الدول الأخرى. وأشار الى أننا لا نستطيع أن نصف الأوضاع الحالية بالتأزيم، ولكن هي نتاج طبيعي للديموقراطية الحقيقية، ويوضح أن الثورة حققت أحد أهدافها الأساسية وهي الحرية بحيث كل فئة تعبر عن آرائها بحرية كاملة وبالنهاية التوافق السياسي سيجمع الكل مضيفا ان هناك العديد من المبادرات المقبلة لصالح مصر سياسيا واقتصاديا.
الشارخ: الديبلوماسية الكويتية غير مقصرة في قضية معتقلينا في غوانتانامو
محمد راتب
قال مدير عام المعهد الديبلوماسي د.عبدالعزيز الشارخ انه يجب التوصل الى حل فيما يخص المعضلة السورية، واهم جوانبها إيقاف حمام الدم الغالي الذي ينزف في سورية، مشيرا الى انه لا نستطيع ان نصف اي جهد ديبلوماسي بالنجاح ما دامت الأزمة مستمرة.
وبين أن الإخفاق الديبلوماسي ليس خليجيا او كويتيا، بل هو اخفاق على مستوى العالم لان هذه المشكلة أصبحت من الخطورة بحيث يدرك الجميع أبعادها وانعكاساتها الخطرة.
وفيما يخص الجانب الإنساني، أوضح ان دول مجلس التعاون تقوم بجهد طيب متزايد، متمنيا ان تنتهي هذه الأزمة كي يعود الشعب السوري العظيم إلى دوره الطبيعي وسط امته العربية والإسلامية، حيث انه شعب جريح الان، ولا احد ينكر عظمة هذا الشعب من العهد الأموي حتى الآن فسورية لها موقع في قلوب العرب جميعا.
وأشار إلى ان الجهود حول القضية السورية لم تتوقف ومازالت متواصلة ولكن المسألة بطبيعتها وبتفاصيلها صعبة جدا، لان المشكلة ليست محصورة في سورية بل متداخلة مع قضايا دولية واعتبارات جيوسياسية، وبالتالي فإن هذه الأمور معقدة ولذلك يصعب التصور بوجود حل فوري او عاجل لهذه المشكلة، حيث نتمنى أن يظهر المجتمع الدولي جدية أكثر في حل هذه القضية.
وحول قضية معتقلينا في غوانتانامو أكد الشارخ انه لا يوجد اي تقصير من قبل الديبلوماسية الكويتية في هذه القضية، موضحا انه سيعتبر أننا نجحنا في حل هذه القضية عندما يطلق سراح ابنائنا، مستدركا بأن هذا لا يعني أن الديبوماسية الكويتية مقصرة لحين الإفراج عنهم.
وأشار إلى أن أي لقاء أميركي ـ كويتي على كافة المستويات تكون قضية أبنائنا المعتقلين في غوانتانامو حاضرة، متمنيا ان يتم الإفراج عنهم ليعودوا الى وطنهم، مضيفا ان الديبلوماسية الكويتية تعتبر هذه القضية مهمة جدا ولها أولوية في مجال علاقتنا مع البلد الصديق والعظيم الولايات المتحدة الأميركية.