Note: English translation is not 100% accurate
سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك افتتح قاعة البركة بفندق كراون بلازا بالفروانية .. وكرّم 18 شخصية كويتية من رموز وأعلام الكويت الذين قدموا الكثير لخدمة وطنهم
بوخمسين: المكرمون طبعوا على وجه الكويت بصمات مشرقة في مختلف المجالات فالشعوب الحية تفتخر بعطاء أبنائها المخلصين
5 فبراير 2013
المصدر : الأنباء




























العبدالله: قاعة البركة رائعة.. والأروع تكريم هذه الكوكبة
أسامة أبوالسعود
في ليلة كويتية رائعة وبحضور جمع كبير من الشيوخ والوزراء ورجال الاقتصاد وكبار رجالات الدولة والديبلوماسيين افتتح سمو رئيس مجلس الوزراء قاعة البركة بفندق كراون بلازا بالفروانية كأكبر قاعة حفلات ومؤتمرات في الكويت وقام سموه بتكريم كوكبة من رموز إعلام الكويت الذين قدموا خدمات جليلة لوطنهم خلال سنوات حياتهم المليئة بالعمل الحافل والعطاء الممتد.
وأكد رجل الاعمال رئيس مجموعة جواد بوخمسين القابضة جواد بوخمسين خلال الحفل الذي أقيم مساء امس الأول بفندق كراون بلازا ـ الفروانية ان المكرمين في هذه الأمسية طبعوا على وجه الكويت بصمات مشرقة في مختلف المجالات وهم منارات الكويت في مختلف الأعمال، والثروة الحقيقية لها والشعوب الحية تفتخر بعطاء أبنائها المخلصين.
وتحدث بوخمسين عن رحلة نجاحه مع فندق هوليداي ان منذ السبعينيات من القرن الماضي وصولا الى سلسلة فنادق «كراون بلازا» العالمية التي تضم أكثر من 200 فندق في مختلف أرجاء العالم، حيث قال «عندما كانت الكويت تخطو بهمة ونشاط نحو النهضة في سبعينيات القرن الماضي، كانت تحتاج بطبيعة الحال الى بناء مزيد من الفنادق لتكون قبلة للزائرين والسائحين ورجال الاعمال الذين بدأوا يتوافدون الى الكويت.
وتابع قائلا: أنا كمواطن رأيت أن أساهم في تدعيم نهضة الكويت فقمت بإنشاء فندق «الهوليداي إن» وكانت هذه المنطقة الذي أنشئ فيها الفندق عبارة عن صحراء خالية من مظاهر العمران، وقد كلفنا إنشاء الفندق نحو 16 مليون دينار، ولا ننسى الدعم الذي قدمه لنا البنك الوطني حينما أقرضنا 6 ملايين دينار.
وأكمل بوخمسين: لقد جعلنا تصميم هذا الفندق على شكل بيت عربي يحوي النوافير والشلالات والحدائق الداخلية ويضم عددا من المطاعم ليجد سكان الفندق راحتهم فيه، ونجحنا في تلك الفترة في هذا الهدف، واكتسب الفندق سمعة طيبة في المنطقة فعقد فيه مهرجان التلفزيون العربي في 20 فبراير 1982 وبعده وبتاريخ 5 أبريل 1982 عقد فيه مؤتمر وزراء خارجية دول عدم الانحياز بناء على طلب صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حينما كان وزيرا للخارجية آنذاك، كما لا ننسى تشريف سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، لنا في الفندق حينما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء في زيارة له مع جميع أعضاء الحكومة لتدشين وافتتاح الفندق في منتصف أبريل عام 1982 وتجولوا في الفندق وفي 5 مايو من نفس العام تم الافتتاح الرسمي للفندق برعاية وحضور وزير التجارة آنذاك جاسم خالد المرزوق.
واستدرك بقوله: من الأمور الطريفة التي يمكن أن نذكرها في هذه المناسبة ولها من الدلالات الشيء الكثير أنني قمت في منتصف السبعينيات في القرن الماضي بالاتصال برجل الأعمال كدمون ويلسون مؤسس ورئيس مجموعة فنادق هوليداي إن حول العالم وعرضت عليه بناء وتأسيس أحد فنادق «هوليداي إن» في الكويت وقلت له انه سيكون بمثابة بوابة لدخول فنادق «هوليداي إن» في الكويت، فما كان من ويلسون إلا أن قرار زيارة الكويت ليلتقي بي ويطلع بنفسه على طبيعة المشروع وموقعه.
وقال بوخمسين: وشاءت الصدف أن يكون على الطائرة ذاتها التي أقلته الى الكويت المرحوم الشيخ مبارك عبدالله الجابر رئيس الأركان حينذاك ودار حديث ودي بين الاثنين وسأله الشيخ مبارك العبدالله عن سبب زيارته للكويت في عز الصيف، حيث كان موعد وصولهم يوم الجمعة الموافق 1 يوليو عام 1976 فأجاب ويلسون بأنه والوفد المرافق له أتوا بدعوة من العم جواد بوخمسين لإنشاء فندق هوليداي إن في الكويت، وحينما حطت الطائرة في مطار الكويت أصر المرحوم الشيخ مبارك العبدالله على أن يستضيفهم على العشاء واصطحبهم معه إلى بيته فقالوا له إنهم ضيوف جواد بوخمسين، فرد عليهم إن ضيوف بوخمسين هم ضيوفي، واستقبلتهم في صباح اليوم التالي وأخبروني بما حدث مع المرحوم، وقمنا في مساء اليوم ذاته بالتوقيع على اتفاقية إنشاء الفندق.
واستطرد بقوله: بسبب النجاحات المتوالية للفندق نال في السنوات الخمس الأولى من عمره خمس جوائز عالمية ما دعا شركة هوليداي إن أن تقوم برفع مستوى التصنيف وبذلك استحدث الاسم التجاري كراون بلازا واحتضنت الكويت الفندق رقم 1 من هذه السلسلة حتى وصل عدد سلسلة فنادق كراون بلازا إلى 200 فندق وفي فترة الغزو الصدامي على الكويت نال الفندق ما ناله من دمار وحرق وتخريب، وأعدنا تجديده وتطويره بكلفة تصل إلى 30 مليون دينار على الرغم من أننا لم نحصل إلا على 20% من مبالغ التعويضات ولكن هذا لم يثنينا على الاستمرار في العطاء والتطوير، فعملنا على تطوير خدمات الفندق حتى وصلنا إلى توفير 10 مطاعم عالمية مختلفة يقصدها الجميع من مختلف الأماكن في الكويت، ووفرنا ناديين صحيين أحدهما «أكوا تونيك سبا»، وهو مصنف عالميا كأحد النوادي الصحية الفخمة، وأيضا وفرنا صالة أفراح ومناسبات.. ويحتوي المبنى الجديد للفندق على 240 غرفة و30 جناحا وعشرات الصالات التي تستخدم للاجتماعات ولدورات التدريب بالإضافة إلى قاعة أفراح.
ولفت بوخمسين إلى أن إنشاء قاعة البركة المميزة التي نحتفل اليوم بافتتاحها إنما أتى تماشيا مع رؤية صاحب السمو بتحويل الكويت الى مركز مالي وعالمي وكتتويج لخطوط التطوير التي نقوم بها في المجموعة والتي لم تتوقف يوما من الأيام، لقد زودت هذه القاعة بأحدث التجهيزات التي تواكب العصر وتلبي جميع الاحتياجات لمختلف المناسبات، متابعا: وفي سعينا المستمر للتطوير سنقوم أيضا ببناء فندق صغير ملاصق لهذا الفندق يحتوي على 100غرفة لخدمة طواقم شركات الطيران العالمية لقربه من المطار.
وتابع: وبهذا يصبح فندق كراون بلازا بكل مرافقه وملحقاته ومطاعمه ونواديه وقاعاته يحتوي على ما يقارب 750 غرفة وجناحا ليصبح من أكبر فنادق الكويت، وأكبر مركز لاستضافة المؤتمرات ويحتوي على أكبر عدد من الغرف والأجنحة متعددة المساحات وأكبر عدد من القاعات لتستوعب استضافة المؤتمرات والمعارض والندوات والاجتماعات، مضيفا: يحتوي الفندق على مواقف للسيارات سواء ما كان منها متعدد الأدوار في السراديب أو حول الفندق ليبلغ عددها الإجمالي 1200 موقف، كما قمنا بتطوير كوادر الخدمة الفندقية لدينا لتقديم أفضل الخدمات لخدمة المرافق الحكومية والخاصة بتقنيات عالية الجودة. ومن جهته ألقى كلمة المكرمين وزير الإعلام الأسبق د.أنس الرشيد وأعرب فيها عن خالص الشكر والتقدير والعرفان للعم جواد بوخمسين، مثمنا تكريم كوكبة من الشخصيات الكويتية العامة والرائدة والتي أعطت الكويت الكثير.
وأضاف الرشيد: أن أهل الكويت جبلوا على المحبة والتكاتف فهم نسيج واحد بجميع أطيافهم، داعيا إلى الحفاظ على الكويت ورد الجميل لها ونبذ أي فتن فيها تكرس للفئوية أو القبلية أو الطائفية، مشيرا إلى أن رجالات الكويت السابقين كانت لهم مواقف خالدة ومآثر عظيمة فقد كان النائب لا يعمل لأجل قواعده الانتخابية وكان الوزير لا يعمل إلا لأجل المصلحة العامة، داعيا إلى الاقتداء بمثل هؤلاء الرجال المخلصين لأجل الحفاظ على الكويت وتقدمها وتحقيق نهضتها وتنميتها ومكافحة الفساد والعمل على المصلحة العامة والابتعاد عن المصلحة الشخصية.. مستشهدا في هذا الصدد عندما سحب والده استجوابه ضد أحد الوزراء في ذلك الوقت لما كان ذلك يقتضي المصلحة العامة للكويت، لافتا إلى أن هذا يعد دليلا على روحية التعامل والتعاون بين رجال الكويت في ذلك الوقت.
وأشاد الرشيد بالمكرمين في الحفل مثمنا إنجازاتهم ومآثرهم في خدمة الكويت، مثمنا أعمال وإنجازات إبراهيم البغلي مؤسس، مؤكدا انه ليس رجل أعمال فحسب بل هو نموذج فريد في محبته لوطنه وعاشق كبير للتراث، علاوة على أعماله الإنسانية وحبه لأعمال الخير والتي تأتي على رأسها تأسيسه لجائزة الابن البار والتي تعد ترسيخا لقيمة بر الوالدين.
وامتدح الرشيد أيضا إنجازات أحمد يوسف بهبهاني، لافتا إلى إنجازاته في مجال الصحافة، مشيرا إلى أن بهبهاني لايزال أحد رواد الصحافة وأعلامها عبر مسيرة نصف قرن، مضيفا: كان من الطبيعي أن يختاره الصحافيون رئيسا لمجلس إدارة جمعية الصحافيين الكويتية ثم تتويج مسيرته باختياره رئيسا لاتحاد الصحافيين العرب كأول كويتي يتولى هذا المنصب الرفيع.
وأشاد الرشيد كذلك بأعمال وإنجازات الشيخة أمثال الأحمد في خدمة الكويت، مؤكدا انها إحدى رائدات العمل التطوعي في الخليج والعالم العربي وهي الحارس الأمين على البيئة الكويتية وقادت جهودا أهلية وحكومية كي يكون وطنها جميلا كما تحب.
كما أشاد الرشيد بأعمال وإنجازات بقية المكرمين في الحفل ومنهم (ماما أنيسة)، وجاسم مبارك الجاسم، وحسين مكي جمعة، والسفير خالد الدويسان، والشيخ د.خالد المذكور، والمرحوم خالد يوسف المرزوق، والشيخة د.سعاد الصباح، والمرحوم الشيخ صباح الناصر الصباح، ود.صالح العجيري، والفنان عبدالحسين عبدالرضا، والفنان عبدالعزيز خالد المفرج (شادي الخليج)، وعبدالله عبدالوهاب المطوع، والشيخة فريحة الأحمد، وبطل الرماية فهيد الديحاني. وأكد الرشيد أن أهل الكويت جميعا أسرة واحدة، مطالبا بالحفاظ على وحدة هذا الشعب والتكاتف والتلاحم فيما بين أفراده، مشيرا إلى أن هذا لا يعني أن هناك عددا من المشاكل ينبغي تكاتف الجميع للعمل على حلها، أمامنا تحديات عدة وينبغي مواجهتها.
ولفت الرشيد إلى أن الكويت ليست عقيمة، موضحا أنها مليئة بالكفاءات التي يجب إعطاءها الفرصة كي يبدع كل شخص في مجاله، متابعا: إن الفروسية ألا نجهز على خصومنا بل نعطيهم الفرصة للتراجع، نحتاج إلى بعث الأمل في نفوس الناس، ولنحافظ على بلدنا ووطننا كي يبقى ويستمر ويدوم، نحتاج للقيم الفاضلة والنبيلة التي جسدها جميع المكرمين اليوم.
وفي الختام أعرب عن شكره لسمو رئيس مجلس الوزراء لحضوره وتشريفه الحفل، مكررا شكره للعم جواد بوخمسين رئيس مجموعة بوخمسين القابضة ونجله عماد جواد بوخمسين رئيس تحرير النهار وجميع آل بوخمسين.
أمثال الأحمد: جواد بوخمسين قدم الكثير للكويت
اعتبرت رئيسة مركز العمل التطوعي الشيخة أمثال الأحمد ان تكريمها من قبل مجموعة بوخمسين القابضة يعني لها الكثير كون شخص مثل العم جواد بوخمسين هو الذي يستحق التكريم لما قدمه للكويت على مدى السنوات الماضية، قائلة: «ما فعلته من اجل الكويت لا يمكن مقارنته بما قدمه بوخمسين»، مؤكدة اعتزازها بهذا التكريم.
وأشارت في تصريح الى انها ماضية في مسيرتها التطوعية لأجل الكويت، مؤكدة في الوقت نفسه ان العمل التطوعي بدأ يخطو خطوات مميزة خلال السنوات الأخيرة، حيث ظهرت مجموعة من الشباب المعطاءين الذين يبذلون من وقتهم وجهدهم لأجل الكويت، مشددة على أهمية دور الإعلام في تسليط الضوء على ما يقوم به هؤلاء الشباب وعدم الانشغال عنهم بالتركيز على القضايا والصراعات السياسية التي دأب الإعلام على التركيز عليها.
الجمعة: أشعر بالفخر لتكريم والدي ضمن هذه الأسماء اللامعة
عبر علي حسين مكي الجمعة الذي مثل والده في الحفل وتسلم الجائزة عن سعادته الغامرة بهذا التواجد الجميل، مثمنا البادرة الكريمة من العم جواد بوخمسين بتكريم شخصيات مختلفة ورائدة ساهمت في شتى المجالات لكويتنا الغالية حتى يكونوا القدوة الحسنة لأجيالنا المستقبلية التي نعول عليها كثيرا في استكمال ما بدأه أسلافنا حتى غدت الكويت على ما هي فيه.
وأضاف الجمعة ان الكلمات تعجز أمام الفخر الذي شعرت به وأنا أتسلم هذه الجائزة نيابة عن والدي ضمن هذه الأسماء الكبيرة في عطائها واللامعة في تفانيها لخدمة وطننا الغالي، مشيرا الى ان روعة الحفل ووجودنا في هذه التحفة المعمارية المميزة قاعة البركة، أضاف الى هيبة المناسبة الشيء الكثير، داعيا المولى عز وجل ان يحفظ الكويت وشعبها تحت راية صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد من كل مكروه.
الهاشم: سأسعى جاهدة ليكون اسمي ضمن المكرمين يوماً ما
قالت النائبة صفاء الهاشم: شهر فبراير في الكويت دائما شهر أفراح يتزامن مع دخول السنة الجديد ومع ذكرى دخول السنة السابعة لجلوس صاحب السمو الأمير على مسند الإمارة، كما اننا نحتفل بمرور 52 سنة بالعيد الوطني.
وأضافت: ان ما يقوم به العم بوخمسين لتكريم كوكبة جميلة من أهل الكويت شيء رائع، وهذا يجعلني إنسانة طماعة وهو ان يكون اسمي في يوم من الأيام مع من سيتم تكريمهم، وهذا يعتبر إحساسا بالفخر.
وقالت ان حفل تدشين قاعة البركة «فندق كراون بلازا» حفل جميل جدا، اشكر العم جواد بوخمسين وأبناءه الرائعين فهم أصدقائي على المستوى الشخصي، وأشكر العائلة الكريمة التي أثرت الكويت والبنية التحتية لهذا البلد بالخير الذي كسبته من الكويت وهي تقوم بإرجاع مثل المعروف الكبير بإنجازات ومشاريع داخل البلد، وان التكريم لهذه الكوكبة رائع جدا فكل الشكر للعم جواد بوخمسين وعائلته الكريمة والشكر موصول من كل أهل الكويت.
وأكدت الهاشم ان العم جواد بوخمسين اليوم قدم مثالا رائعا ان يكون القطاع الخاص له دور مؤثر من الناحية التثقيفية والترويحية وجمالية يستقطب بها السياحة، وهذا يتطلب دور الحكومة في التعاون، وأنا أتكلم من السلطة التشريعية فنحن دورنا للتشريع الأفضل لأجل تعزيز دور القطاع الخاص بصورة أفضل.
إحياء التراث
وأشار وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون البلدية الشيخ محمد عبدالله المبارك الى ان هذا الحفل ليس بغريب على السيد جواد بوخمسين بإحياء هذه المناسبات، مؤكدا ان قاعة البركة رائعة، ولكن الأبدع هو تكريم هذه الكوكبة التي جمعها في آن واحد وتحت قبة واحدة، أسأل الله العلي القدير ان يمكن على الكويت بالأمن والاستقرار، وأن تدوم مثل هذه الاحتفالات والأمسيات في قاعة البركة.
وأكد العبدالله ان هذه المنشأة ستكون مثالا لأعمال القطاع الخاص والحكومة، بدءا برئيسها والى أصغر موظف فيها يؤكدون السعي الحثيث من أجل تشجيع القطاع الخاص على كشف مثل هذه المنشآت العامة للإنتاج الوطني.
فريحة الأحمد: مجموعة بوخمسين متميزة
قالت رئيسة الجمعية الكويتية للأسرة فريحة الأحمد «نوجه الشكر والتقدير لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك على حضوره الكريم في مثل هذه المناسبة، كما أود ان أوجه خالص الشكر لمجموعة بوخمسين القابضة على استضافتها الكريمة وتكريمها الرائع لكوكبة من الشخصيات المتميزة ممن تحمل مسيرة من الإنجازات والعطاء»، مشيرا الى ان افتتاح أكبر قاعة في الكويت ألا وهي قاعة البركة يجعلنا نشكر مجموعة بوخمسين على تميزها ونتمنى لها مزيدا من العطاء والإنجاز.
المطوع: نشكر بوخمسين
من جانبه، قال عبدالإله عبدالله المطوع: «لقد تشرفت بحضور الحفل الذي أقامته مجموعة بوخمسين القابضة جواد أحمد بوخمسين وأولاده، بافتتاح قاعة البركة في فندق كراون بلازا وبمناسبة مرور ما يقارب 30 عاما على إنشاء فندق كراون بلازا، وذلك برعاية وحضور وتكريم من سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس الوزراء حفظه الله ورعاه».
وأضاف عبدالإله: «انني إذ أتقدم بخالص التهنئة والشكر والتقدير للسيد جواد أحمد بوخمسين على دعوته الكريمة لحضور الحفل ومبادرته بتكريم نخبة من الشخصيات الكويتية التي لها دور طيب ومساهمات جليلة في الكويت وتكريمه لوالدنا المغفور له بإذن الله عبدالله علي عبدالوهاب المطوع».
يوسف خالد المرزوق: بوخمسين عائلة معروفة بمواقفها الوطنية
قال رئيس التحرير الزميل يوسف المرزوق الذي تسلم تكريم والده المغفور له - بإذن ربه - العم خالد المرزوق: ان الشعب الكويتي معروف دائما بين دول العالم بأنه أسرة واحدة وليس غريبا هذا التكريم من عائلة كريمة ومعروفة بمواقفها الوطنية وهي عائلة جواد بوخمسين. وأشار المرزوق الى ان حضور رئيس مجلس الوزراء له قيمة كبيرة في نفوسنا في جميع المجالات، مشيرا الى ان الحكومة دائما تسير بجانب الشعب مما شجعنا على احترام هذا الوعي الحكومي وحرصه على دعم هذه الفعاليات التي لها اثر كبير في المجتمع الكويتي.
خالد المذكور: المعارضة عبرت عن رأيها ولها وجهتها ونظرتها والمسيراتفي الشوارع والأحياء السكنية لا تسمى معارضة بل تسمى عبثاً وعنفاً
أكد رئيس اللجنة الاستشارية العليا لتطبيق الشريعة الإسلامية الشيخ د.خالد المذكور أن تكريمه وكوكبة من الشخصيات الكويتية البارزة يعد لفتة طيبة من رئيس شركة بوخمسين القابضة العم جواد بوخمسين، مشيرا إلى أن بوخمسين لم يكتف بافتتاح قاعة البركة بحضور رئيس الوزراء فقط وإنما أضاف إلى هذا الحفل لفتة وطنية جميلة وهي تكريم بعض الشخصيات الكويتية الذين حققوا إنجازات للكويت سواء من الرجال أو النساء، مثمنا تكريم بعض الكويتيين الذين توفاهم الله، وكذلك تكريم الشباب، مبينا أن الحفل كان مميزا ويدل دلالة واضحة على حب بوخمسين لوطنه.
وأضاف: نحن في شهر فبراير الذي يتميز بالاحتفال بالأعياد الوطنية بالكويت، نأمل للكويت أن يتلاحم أبناؤها ويتماسك أهلها، وإن كان هناك اختلاف في الرأي فاختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، كلنا أبناء هذا الوطن وكلنا حريصون على وحدته وكرامته وسمعته وعلى ازدهاره وتقدمه، متابعا: وإن اختلفت آراؤنا واتجاهاتنا فكلنا نجمع على حب هذا الوطن وهذا هو الشيء المشترك بين الكويتيين، داعيا إلى ضرورة الحفاظ على النسيج الوطني وتماسكه. ودعا المذكور إلى ضرورة نبذ العنف والابتعاد عن أي أعمال تخريبية في الكويت، مشيرا إلى أن التعبير عن الرأي له عدة وسائل جيدة، والكويت بحمد الله جبلت على الديموقراطية قبل أن تأتي إليها الديموقراطية، والأبواب مفتوحة وإيصال الرأي متاح وليس هناك أي تكميم للأفواه أو تقييد للحريات وتقبل الرأي والرأي الآخر، وهناك تواصل بين الأسرة الحاكمة والشعب في الأفراح والأتراح والتواصل عظيم بين آل الصباح والشعب الكويتي، متسائلا: لماذا العنف ونحن في بلد صغير متآلف أهله متحابون متعاونون، منّ الله سبحانه وتعالى علينا بنعم وفيرة والكل يغبطنا على هذه النعمة، وإن كانت هناك رغبة في التعبير عن بعض المطالب فينبغي إيصالها بالحسنى وباستخدام الطرق المشروعة، فالعنف منبوذ من الجميع سواء كان قولا أو فعلا أو تصرفا.
وعن رأيه في اتجاه المعارضة إلى العنف في الكويت، قال المذكور: المعارضة عبرت عن رأيها ولها وجهتها ونظرتها، وأظن أن المسيرات التي كانت تخرج في الشوارع والأحياء السكنية والطرقات لا تسمى معارضة ولكن تسمى عبثا وعنفا، مشيرا إلى أنه يجب التعقل في الحفاظ على الكويت وعلى مكتسباتها لأن العنف قد يدخل البلاد في عواقب وخيمة.
سعاد الصباح: تكريم بعبق روح أهل الكويت الطيبين
أكدت الشيخة د.سعاد الصباح على أهمية ان يكون التكريم من الوطن، لما للوطن من مكانه عظيمة في نفوس أبناءه لذلك جاء شعوري هذه الليلة مختلفا بكل تفاصيله، مبينة ان هذه اللفتة الكريمة من جواد بوخمسين تحمل في طياتها روح أهل الكويت الرائعة بكل وبمختلف مشاربهم.
وأضافت الصباح خلال حفل التكريم ان إحساسي مزيج من الفرح والفخر والاعتزاز كون هذا الاحتفاء جاء من الوطن لأنه مختلف في إحساسه عن اي تكريم آخر ولأن أسعد اللحظات تلك تشعر بها ان وطنك ميزك بتكريم لأن الوطن يسمو فوق كل إحساس وشعور وما بالكم حينما يكون هذا الوطن الكويت. وعبرت الشيخة سعاد عن سعادتها قائلة: «سعادتي لا توصف وشعوري مختلف لوجودي ضمن هذه الكوكبة المميزة التي أنارت سماء كويتنا الحبيبة بمختلف الإنجازات والعطاءات كل من موقعه، معربه عن بالغ شكرها وتقديرها للقائمين على هذا الحفل المميز.
البغلي: لفتة كريمة وحافز قوي للاستمرار
أكد الراعي الرسمي لجائزة الابن البار إبراهيم البغلي ان هذا التكريم برعاية وحضور سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك يعتبر لفتة كريمة وحافزا قويا لاستمرار تقديم العطاء الى الكويت بتواجد قياديي ومسؤولي الدولة من مختلف قطاعاتها، ونتمنى ان يستمر عطاء مجموعة بوخمسين القابضة وتقديرها المثمر لجهود القياديين سيكون أكبر دافع لتقديم الأفضل لخدمة الكويت، معلنا ان جائزة الابن البار هذا العام ستكون فريدة من نوعها كونها ستقدم الى طلبة المرحلتين المتوسطة والثانوية وذلك بتاريخ 26/3/2013 تحت رعاية وزير التربية والتعليم العالي د.نايف الحجرف، موجها الشكر والتقدير لمجموعة بوخمسين وعلى رأسها السيد جواد بوخمسين ورئيس تحرير جريدة النهار عماد بوخمسين على هذا التكريم الذي سيكون داعما لتقديم مزيد من العطاء للكويت وأهلها.
الديحاني: مبادرة ممتازة من أسرة متميزة ومعطاءة
أشاد الرامي فهيد الديحاني مبادرة مجموعة بوخمسين القابضة وجريدة «النهار» بتكريم عدد من الشخصيات الكويتية، واصفا التكريم بأنه مميز. وقال الديحاني (مواليد 11 أكتوبر 1966)، ان تكريم العم جواد بوخمسين الذي تم برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك يعد مبادرة طيبة وتستحق الإشادة، حيث إنها جاءت في وقت مناسب، من خلال تكريم العديد من الشخصيات التي تستحق ان تكرم نتيجة الاعمال والجهود التي بذلتها طوال مسيرتها كل في اختصاصه. وعبر الديحاني الذي حصل على الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في مدينة سيدني الأسترالية عام 2000، وهي أول ميدالية تتحقق للكويت في جميع مشاركاتها في الألعاب الأولمبية، عن سعادته بعد الالتقاء ببعض الشخصيات الشهيرة التي تم تكريمها حيث حضر العديد من الوزراء ونواب مجلس الأمة والإعلاميين والفنانين، بمناسبة افتتاح قاعة البركة في فندق كراون بلازا،.
السفير الدويسان: بتعاون السلطتين ستعود الكويت لؤلؤة الخليج
أعرب سفير الكويت في بريطانيا خالد الدويسان عن خالص شكره وتقديره لتكريمه من قبل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في حفل افتتاح قاعة البركة في فندق كراون بلازا، موضحا ان الشكر موصول أيضا لرئيس مجموعة بوخمسين القابضة العم جواد بوخمسين.
وأضاف: ان هذا الحفل يعكس تلاحم الشعب الكويتي وتكاتفه، نحن نؤدي أدوارنا كل في موقعه لخدمة الكويت، وأعتبر أن تكريمي هو تكريم للكويت، فأنا عضو أنتمي إلى أسرة كبيرة اسمها الكويت. وثمن الدويسان للعم جواد بوخمسين أن قام بهذه المبادرة وجمع أهل الكويت في قاعة البركة، معربا عن خالص شكره وتقديره على هذا العمل الجيد.
وقدم خالص تهنئته وتبريكاته بمناسبة مرور 5 سنوات على تأسيس جريدة النهار، مؤكدا انها من الصحف الرائدة ليس في الكويت فقط وإنما بالخارج، مشيدا بانتشارها في دول الخليج وعدد من الدول العربية والأجنبية أيضا، متمنيا لـ «النهار» المزيد من التقدم والاستمرارية والنجاح والازدهار.
وتمنى الدويسان للكويت الاستمرار والاستقرار وسيادة الأمن والأمان والتقدم والازدهار في جميع المجالات، فالكويت قدمت ومازالت تقدم الكثير ولا شك أن مؤتمر المانحين الذي عقد بالكويت مؤخرا دلالة كبيرة على تبؤ الكويت مكانة عظيمة عربيا ودوليا، لافتا إلى دور الكويت العظيم وإسهاماتها في دعم المجتمع العربي والدولي. وقال الدويسان: إن استضافة الكويت لمؤتمر المانحين لمساعدة ودعم وإغاثة الشعب السوري بناء على طلب صاحب السمو ومشاركة 60 دولة يعكس مدى الاحترام الكبير للكويت ودورها الإقليمي والعربي والدولي.
واستدرك: نأمل للكويت تحقيق التنمية والتقدم في المرحلة المقبلة، مطالبا بالتعاون بين أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن الشعب الكويتي ينتظر المزيد من التنمية والتطوير في جميع المجالات، داعيا إلى ضرورة استغلال موارد الكويت في تحويلها إلى مركز مالي وتجاري عالمي، مضيفا: ونحن واثقون من أن هذا الأمل سيتحقق خاصة ان لدينا كفاءات كثيرة في الكويت في جميع المجالات، فالكويتيون رواد في كل المجالات حيث كانت الكويت لؤلؤة الخليج، مؤكدا أنه بتعاون السلطتين ستعود الكويت مرة أخرى لؤلؤة الخليج. ودعا الدويسان إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية بين الكويتيين جميعا على مختلف أطيافهم، مطالبا بتنمية الولاء والانتماء للوطن، مضيفا: لا يوجد بيننا ككويتيين أي تفرقة، فكلنا سواسية أمام القانون، ولدينا عقد اجتماعي مميز ظل مئات السنين يجب الحفاظ عليه، كما يجب أن نحافظ على تلاحمنا كأسرة واحدة ليس بيننا فرق، فكلنا أبناء الكويت، ويجب أن نعمل جميعا لخدمة هذا البلد المعطاء وتطويره والعمل على ازدهاره، ونبذ الطائفية والقبلية والفئوية.