Note: English translation is not 100% accurate
رئيس الوزراء مفتتحاً قرية «كويتي وأفتخر» التراثية: سأبلغ صاحب السمو بما رأيته ليأمر بما يراه مناسبا لتبقى هذه القرية بمتناول الشباب ومصلحتهم
7 مارس 2013
المصدر : الأنباء

























الحمود: سيتم الانطلاق من خلال الاهتمامات المعلنة من خلال «المؤتمر الوطني للشباب» القادم لتأطير الإستراتيجية التنفيذية لهم
الوزان: سيتم تبني هذه القرية من قبل وزارة الشباب ولكن ستكون تحت إدارة «كويتي وأفتخر»أكد رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أن إصدار القوانين الخاصة بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة ودعم البطالة وغيرها من القوانين دليل على دعم الشباب الذي يتم بتوجيهات من القيادة السياسية لدعم الشباب الذين يشكلون نسبة كبيرة من الشعب الكويتي وهم ثروة المستقبل ويجب الاهتمام بهم ولهذا السبب أوجدنا وزارة الشباب والرياضة وسيتم تطويرها الى الأكبر فاهتمامنا بالشباب لا حدود له.
وأضاف المبارك ان بيان مجلس الوزراء الأخير لتحديث المهام والمسؤوليات في وزارة الشباب والرياضة هو تأسيس لهذه الوزارة حتى تستكمل كل ما تراه مناسبا وهي خطوة أولى للوزارة التي نتمنى لها كل التوفيق.
وفيما يتعلق بمشروع «كويتي وأفتخر» وما يحققه من خلال تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري قال المبارك انني سأبلغ سمو الأمير بكل ما رأيته اليوم وسموه يأمر بما يراه مناسبا لهذه القرية لتبقى في متناول الشباب ومصلحتهم.
وقال المبارك ان «كويتي وأفتخر» اسم على مسمى وهنيئا للكويت ويسعدنا ان نرى شبابنا يقومون بهذه الاعمال التي ترفع الرأس وسندعم الشباب بلا حدود فهم الفخر لهذا البلد والمسؤولون. وختم قائلا «البلد في أمان وأنتم أهل الأمان».
كلام المبارك جاء خلال افتتاحه ملتقى «كويتي وأفتخر» السادس تحت شعار «حياكم في قريتنا» في القرية التراثية في أرض المعارض في مشرف بحضور ولي عهد مملكة بوتان صاحب السمو الملكي جيجيل أوجن ونغشاك وعدد من الوزراء والمستشارين وكبار المسؤولين بالدولة وديوان سمو رئيس مجلس الوزراء وأعضاء السلك الديبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى الكويت.
زيارة وزارية
بدوره وخلال زيارته المعرض قال وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ان مشروع «كويتي وأفتخر» يعد من أهم المشاريع التي يتم دعمها وتشجيعها إعلاميا من قبل وزارة الإعلام، وأشار إلى أن الحكومة تسير وفق استراتيجية كبيرة لدعم مجتمعي كبير للارتقاء بأداء الشباب لخدمة مجتمعهم.
وتابع الحمود بان هذا الدعم يأتي بتوجيهات ودعم من قبل صاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده مشيرا إلى ان الحكومة تعمل على غربلة شاملة لقراراتها لدعم الشباب وتطلعاتهم كما تعمل على تقليص دوراتها المستندية في جميع أعمالها لتبسيط الإجراءات بشكل عام وتذليل الصعوبات التي يواجهها الشباب في إطلاق مشروعاتهم الصغيرة.
وعن العلاقة بين الحكومة ومجلس الأمة وما يتعلق بها من أسئلة برلمانية واستجوابات، قال الحمود ان هذه هي الديموقراطية الحقيقية وتتضمن جميع الأعمال المذكورة وللنائب الحق في طرح الأسئلة والاستجوابات وقال ان المجلس يقوم بأعماله بصورة طبيعية وقد أنجز العديد من الأعمال مقارنة بمدته الصغيرة.
وردا على سؤال حول المؤتمر الوطني للشباب المزمع عقده في العاشر من الشهر الجاري قال الشيخ سلمان الحمود انه سيتم في المؤتمر الاستماع الى الشباب مباشرة وأن الشباب سيعلنون بأنفسهم الموضوعات العشرة التي تحظى باهتمامهم مؤكدا أنه سيتم الانطلاق من خلال هذه الاهتمامات العشرة نحو تأطير الاستراتيجية التنفيذية للشباب.
وقال الحمود ان الكويت كانت دائما سباقة في قضايا الشباب داعيا الى إعادة غربلة كل الخطط والبرامج الحكومية والمبادرات والأنشطة والجهود وتوجيهها نحو آلية ديناميكية تواكب تطلعات الشباب نظرا لحاجتهم الى آليات تلبي تطلعاتهم لاسيما فيما يتعلق بالمبادرات والمشروعات الصغيرة.
من جانبه قال وزير الدولة لشؤون البلدية ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله «ان الكويت تضم طاقات شابة هائلة تستحق الدعم والمتابعة وأكبر مثال هو ما تم إنجازه في القرية التراثية التي تم تشييدها في فترة زمنية قصيرة جدا لا تزيد عن شهر واحد.
وأضاف أن النظر الى الانجازات المبهرة للشباب الكويتيين في هذا المشروع دليل إضافي على ضرورة تقديم الحكومة كل الدعم اللازم لهؤلاء الشباب وتشجيعهم.
بدوره أكد وزير التجارة والصناعة أنس الصالح أن الحكومة لن تدخر جهدا لدعم أبناء الكويت من المبادرين أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة، مشيرا إلى أن الكفاءة ستكون المعيار الوحيد لاختيار أعضاء مجلس ادارة صندوق دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
بدوره أعرب وزير المالية مصطفى الشمالي عن فخره بوجود شباب ذوي فكر إبداعي ويقدمون مشاريع وأفكارا تعيدنا إلى الماضي الجميل «الكويت القديمة» و«كويت العراقة» وقال ان المتابع للمعرض يشعر بانه يعيش في ذلك الماضي من خلال المجسمات والقرية التراثية مشيرا إلى أن المشاريع من هذا النوع ستفتح للشباب مجالات كثيرة لكي يعبروا عن تطلعاتهم من خلال المشاريع الصغيرة التي يقدمونها والتي تبدأ صغيرة ثم تكبر كما نشاهد في معظم دول العالم.
وأضاف أن الكويت تعمل على دعم أفكار الشباب وإبداعاتهم والمطلوب اليوم ان يتم تدريب الشباب وتطويرهم لإبراز هذه الإبداعات وخلق نواة أكبر من هذه المشاريع من خلال دعم العمالة الكويتية.
وقال: اليوم هناك أكثر من مبادرة وموقع لدعم الشباب وآخرها مبادرة صاحب السمو من خلال تقديم الدعم للشباب من خلال الصندوق العربي للإنماء والذي بدأ بالعمل ويجب الاستفادة منه، لافتا إلى ضرورة تبني المشاريع الشبابية وليس فقط تقديم الدعم لها.
ومن جهته أثنى المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة فيصل الجزاف على الجهود المبذولة من الشباب لإبراز صورة دولة الكويت الحضارية والتراثية.
وأكد أنه يوجد توجه حاليا للهيئة العامة فيما يخص مراكز الشباب وتأهيلها بشكل عصري يتناسب مع متطلباتهم من خلال إنشاء مراكز جديدة وتطوير وصيانة القديمة منها وسيتم إدخال القطاع الخاص لكي يكون الإنجاز أكثر سرعة.
وأعلن الجزاف أنه يوجد الآن 16 مركزا شبابيا في طور التصميم يتم العمل عليها لافتا إلى أنه خلال الاشهر الستة القادمة ستتضح الصورة وسيكون هناك رؤية متكاملة للقطاع الخاص في الاستثمار في هذا المشروع.
مجسمات رملية وأكبر علم
بدوره اعتبر رئيس مشروع «كويتي وأفتخر» ضاري الوزان أن القرية التراثية التي تم إنشاؤها بفترة زمنية قياسية هي نقلة نوعية لمشروع «كويتي وأفتخر» فالكويت تحتاج مثل هذه المشاريع ومن هنا كان تحدي الذات بالدرجة الأولى والظروف التي تمر بها البلاد وتم إنجاز هذا المشروع الذي تشرفنا برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء له والذي أشاد به، وقد استشففنا من زيارته للمعرض أنه سيتم تبني هذه القرية من قبل وزارة الشباب ولكن ستكون تحت إدارة «كويتي وأفتخر».
وقال الوزان انه يشارك في المعرض أكثر من 190 مشاركا ويتميز الملتقى هذا العام إلى جانب النشاطات الفنية والمواهب التي سيتم استعراضها على المسرح طيلة الأيام الـ 14 للمعرض بان هناك مشاركة لأكبر مجسمات رملية في الوطن العربي قام بتصميمها 9 نحاتين من الولايات المتحدة الأميركية قدموا خصوصا إلى الكويت لتصميم هذه المجسمات من أجل قرية «كويتي وأفتخر» التراثية وقد استغرق إنجاز هذا العمل أكثر من شهر وهو إنجاز يسجل للكويت، كما سيتم تصميم أكبر علم في العالم وسيكون من خلال بصمة اليد التي سيقوم بها زوار المعرض، الذين توقع أن يفوقوا الـ 250 ألف زائر، تحت إشراف فريق من المتطوعين ونسعى لأن يتم تسجيله في «غينيس».
وعن أبرز التحديات التي واجهت فريق العمل في إنشاء هذه القرية قال الوزان، ان أكبر هذه التحديات كان بناء القرية وإنجازها منذ تسلم الأرض، هذا إلى جانب التحديات المالية التي حظيت بدعم من القطاع الخاص إلى جانب الدعم الحكومي سواء من سمو رئيس مجلس الوزراء أو الوزارات المختلفة التي لم تتوان في تقديم الدعم والتسهيلات إلى جانب دعم الهيئة العامة للشباب والرياضة والهيئة العامة للزراعة وغيرهما. وقال الوزان أن الدعم الذي تلقوه من الحكومة يعتبر من أبرز الأدوار التي اتخذتها الحكومة في عمل تطوعي شبابي.
وأضاف الوزان أنه بعد انتهاء فترة المعرض الممتدة على فترة أسبوعين سيتم إغلاق القرية لفترة ويتم إعادة بناء بعض الأماكن لتحويلها من الاستخدام المؤقت إلى الاستخدام الدائم إذ ستحتاج إلى إغلاقها وتكييفها وتغطيتها، متمنيا أن تصبح هذه القرية حاضنة للمشاريع الشبابية المستقبلية على مدار السنة، والمرحلة التالية هي مرحلة تعاون مع الحكومة في إنجاز هذا العمل.
وتابع الوزان بأنه حظي من خلال «كويتي وأفتخر» بفرصة ليظهر ما لديه من أفكار وإنجازات ما يدل على أن الشباب الكويتي قادر على العطاء والإنجاز، وتوجه بالشكر للحكومة على إنجاز قانون المشروعات الصغيرة وإن جاء متأخرا، متمنيا أن يتم تطبيقه بأسرع وقت ممكن قائلا: إن الحكومة الآن أمام تحد جاد في دعم الشباب وإقرار هذه القوانين وإيجاد الحلول للشباب قائلا ان الشباب قد وصلوا إلى حد معين من الإحباط وليس هناك عودة إلى الوراء بل هناك نظرة مستقبلية مشرقة لأصحاب المشاريع الصغيرة بعد هذا الدعم الذي حظينا به سواء الدعم المادي أو من خلال تسخير كافة الخدمات من الوزارات المعنية في دعم مثل المشاريع.
من جانبه قال مدير الإدارة الإعلامية بديوان سمو رئيس مجلس الوزراء حسن الصايغ: إن «كويتي وأفتخر» مشروع يفتخر به فهو يتابعه منذ 6 سنوات ويرى أن الشباب الكويتي من أصحاب الإبداعات والمواهب ويحتاجون إلى الدعم والثقة بكل قدراتهم ليستطيعوا الإنجاز وتقديم أفضل ما لديهم ويجب ألا نحط من قدراتهم.
بدوره أكد رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للمركز العلمي مجبل المطوع أن الدعم الذي يقدم للشباب يجب أن يكون من خلال التسهيلات الحكومية لكافة القطاعات الشبابية وخاصة التطوعية منها إلى جانب تذليل العقبات والحواجز والعراقيل التي قد تواجههم خلال انطلاقهم، ودعا إلى التفاؤل والإيمان بالقدرات والطموحات التي يمتلكونها بهدف الإنجاز.
وعن مشروع «كويتي وأفتخر» قال المطوع: إن المركز العلمي يقدم الدعم للمعرض منذ انطلاقته ويرى أنه يلمس التطور الذي يحققه هذا المشروع بجهود شبابه وقال ان هذا الدعم يأتي لأنهم جزء من المنظومة التطوعية.
بدوره أشاد أمين عام برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة فوزي المجدلي، بملتقى «كويتي وأفتخر» الذي حقق نجاحات متميزة طوال السنوات الماضية، واستطاع الملتقى أن يستقطب الآلاف من المواطنين يوميا لزيارته، وأصبحنا جميعا نفخر بهذا العمل الوطني.
وعن البرنامج قال المجدلي انه يقوم حاليا بدعم الشباب الكويتي ضمن خطة شاملة لدعم مسيرتهم واحتضان مواهبهم بهدف تأهيل المبادرين ضمن برامج تأهيلية وتدريبية لإنشاء مشاريع صغيرة لهم، وأنه يسعى من خلال هذه المشاريع لدعم توجهات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في رعاية الشباب وتوفير المشاريع التنموية لبناء اقتصاد وطني بسواعد كويتية واعدة، وأنه قام بطرح برنامج تأهيل وتدريب 30 شبابا كويتيا مبادرا لإنشاء مشاريع صغيرة من خلال لجنة المناقصات العامة، والهدف من هذا البرنامج الوطني تمليك مشاريع صغيرة للشباب، حيث أثبتوا قدراتهم وإمكاناتهم لتولي مسؤولية مثل هذه المشاريع.
وأشار إلى أن مدة هذا البرنامج ثلاثة شهور، يتضمن الشهر الاول مهمة الإرشاد والتوجيه وانتقاء 30 مبادرا من جميع المبادرين المتقدمين، لنحقق أهدافنا في اختيار الجادين والمبدعين في هذه المشاريع.
كما يتضمن الشهر الثاني القيام بالتدريب النظري «العلمي لإنشاء المشاريع الصغيرة واستخدام كل الادوات المستخدمة وزيادة معلوماتهم حول قرارات الدولة الداعمة لمشاريعهم، وكذلك كيفية إعداد دراسة الجدوى بصورة مبدئية وإعداد دراسة علمية للمشروع ليتم تحقيق النجاح المطلوب لهذا المشروع، وتناول المجدلي برنامج التدريب والتأهيل في الشهر الثالث، وهي المرحلة التي سيتم من خلالها التقييم الشامل للمشروع، حيث يتم خلال هذه المرحلة تقييم مشروع كل مبادر وتقييم دراسة الجدوى المبدئية لكل مبادر.
وكذلك تقييم مشاريع الثلاثين مبادرا وحصر المشاريع ذات الوزن والدور والاهمية والافكار الابداعية.
واختتم المجدلي تصريحه الصحافي بالقول إن البرنامج سيقوم بمحاولة إيجاد تمويل للمشاريع الفائزة لنحقق أهدافنا الوطنية في مجال دعم الشباب الكويتي في إيجاد فرص وظيفية تنموية لهم والقضاء على البطالة.
عروض خاصة بالقرية
ومن جهته قال مدير إدارة العلاقات والاتصالات بشركة زين وليد الخشتي: إن «زين» مستمرة في دعمها لفئة الشباب من خلال النشاطات والمشاريع الشبابية التي تقوم بها فإلى جانب رعايتها الرئيسية وشراكتها الاستراتيجية لملتقى «كويتي وأفتخر» على مدى 4 سنوات أطلقت «زين» مؤخرا مسابقة Zain great idea للمشاريع الصغيرة وقد تم إطلاق 35 مشتركا إلى جامعة IE الإسبانية المتخصصة في العلوم الإدارية والمشاريع الصغيرة حيث سيخضعون إلى دورات تدريبية مكثفة في كيفية عمل مشاريعهم وإدارتها. أما المرحلة التالية فستكون مرحلة استشارية يتم من خلالها جمع هؤلاء المشاركين مع شركات استثمارية وتمويلية للاستماع إلى هذه المشاريع.
وعن مشاركة «زين» في قرية «كويتي وأفتخر» التراثية قال الخشتي، إنه سيتم استضافة شخصيات دينية وفنية في «قبة زين» المتواجدة في القرية، أما «البوثات» الخاصة بزين فستكون متاحة أمام الراغبين في الحصول على عروض «زين» الخاصة بالمشاريع الخاصة كما أن عرض «هلا فبراير» الخاص ببطاقات الدفع المسبق لايزال مستمرا طيلة أيام المعرض.
من جانبه قال مدير عام التسويق والمبيعات في شركة «فورد» محمد خزام إن دعم الشباب الكويتي نهج تسير عليه الشركة ورعاية «كويتي وأفتخر» تندرج ضمن هذا النهج.
وقال خزام: إن «فورد» تقدم عروضا خاصة خلال الملتقى لزوار القرية وذلك تأكيدا منها على توجهها بمنتجاتها إلى كافة فئات المجتمع بما فيها الشباب.
بدوره تحدث رئيس فريق المتطوعين في «كويتي وأفتخر» وليد الأنصاري عن التحضيرات للقرية التراثية، وقال إن هذا العام كان يشكل تحديا للمتطوعين الذين يبلغ عددهم 350 متطوعا موزعين على عدة لجان وتضم: النشاطات، والخدمات، والمشاريع، واللجنة الإعلامية، والمسرح، والتواصل الاجتماعي ولجنة العلاقات العامة والتي تضم حوالي 15 متطوعا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال الأنصاري: إنه ككل عام خضع المتطوعون إلى دورات تدريبية تعرفوا خلالها على كيفية التعامل مع الجمهور كما اجتازوا اختبارات تحريرية عن الملتقى ليكون لديهم أكبر قدر من المعلومات يستطيعون من خلالها الإجابة عن استفسارات زوار المعرض.
الصالح: «قانون الإعسار» ينتظر كتاب مجلس الوزراء ليبدأ بعده العمل على بحثه
في تصريحات على هامش افتتاح قرية «كويتي وأفتخر» التراثية، قال وزير التجارة أنس الصالح إنه يتم العمل على تحضير «قانون الإعسار»، حيث ان وزارة التجارة بانتظار كتاب من مجلس الوزراء لمخاطبة الجهات المعنية لتسمية ممثليهم، متوقعا أن تكون زيارة وفد البنك الدولي خلال النصف الثاني من الشهر الجاري للجلوس معا كلجنة خاصة بهذا القانون وليس لبحثه، موضحا أن اللجنة ليست مخولة بحث «قانون الإعسار» بل هي صلة اتصال البنك الدولي بجميع الجهات المعنية بهذا القانون.
وحول قانون الشركات قال الصالح انه تم تشكيل اللجنة المكلفة بإعداد اللائحة التنفيذية لهذا القانون وتمت مراسلة بنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال والجمعيات المعنية حتى تفيد وزارة التجارة بملاحظاتها وبكل ما يتعلق بتنفيذه. وعن افتتاح وزارة التجارة خط شكاوى مباشــر بين المواطنين والوزير قال الصالح ان هناك نوعين من الشكاوى المباشرة والمتعلقة بأي ظاهرة فساد في وزارة التجارة والصناعة وتتم بشكل مباشر معه عن طريق البريد الالكتروني والشكاوى التجارية التي لها خط طوارئ إضافة الى العديد من قنوات الاتصال الأخرى عبر الموقع الالكتروني للوزارة. وفي حال تلقي أي شكاوى فساد، قال الصالح انه بدأ بتسلم بعض شكاوى الفساد، وبدأ بالتحقيق عن مدى صحتها وعندما يتم إثباته ستتم المحاسبة. وفي رد له عن سؤال حول خصخصة البورصة، قال الصالح انه ليست هناك نية لتأجيل خصخصة البورصة، بل هناك فقط بعض المعوقات، حيث ان قانون هيئة أسواق المال لم يراع وجود شركة متميزة كالبورصة، وهو ما يتم العمل عليه حاليا.
الشمالي: 90% نسبة التفاهم حول «إسقاط القروض» وسيقدم إلى مجلس الأمة لإقراره
بدوره أجاب وزير المالية مصطفى الشمالي عن عدة أسئلة، وحول موضوع إسقاط فوائد القروض قال انه يبحث حاليا في اللجنة المالية والاقتصادية بمجلس الأمة، وتم التوصل الى تفاهم كامل يقارب 90% حول هذا الموضوع، متوقعا ان يتم في الاجتماع المقبل للجنة التوصل إلى شيء موحد فيما بيننا ليقدم الى مجلس الأمة لإقراره. وحول موضوع البديل الاستراتيجي الذي طرحه ديوان الخدمة المدنية قال الشمالي انه اكتملت دراسته بنسبة كبيرة في ديوان الخدمة المدنية ولم يقدم إلى الآن إلى الحكومة، مؤكدا أن البديل الاستراتيجي سيحل الكثير من القضايا المعلقة ومنها قضية الكوادر.
وفيما يتعلق بمتطلبات المهندسين في الهيئة العامة للتطبيقي، قال الشمالي ان هذا الرأي نأخذه من وزير التربية، وحول اعتراض وزارة المالية على الدفع لهم قال «وزارة المالية معترضة لأنها هي التي ستدفع وما يصير تدفع لأي طريق فيه عثرات».
الرعاة
شــركة «زيـن» للاتصالات - أبيات - وزارة الإعلام - مؤسسة البترول الكويتية – فورد - الهيئة الــعامة للشباب والرياضة - الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية - شركة المشروعات السياحــية - بيت التمويل الكــويتي - معرض الكــويت الدولي - Al ashrafiya – أمــريكانا - شـركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية - وزارة الكهرباء والماء.
الرعاة الإعلاميون:
الراي – الوطن – الأنباء – النهار – سينيسكيب – الجريــدة – 52 ديغريز.
لقطات
٭ وصل سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حوالي الساعة 7 مساء.
٭ فرقة الرندي الشعبية كانت في استقبال زوار القرية.
٭ تقديم القهوة العربية خلال الجولة وعكس الأجواء التراثية الكويتية.
٭ تم تقديم عروض تراثية برمائية.
٭ تواجدت فرق استعراضية جوالة في كل أرجاء القرية.
٭ كان هناك انتشار أمني كثيف في القرية.
٭ القرية تطبق شروطا بيئية كونها «قرية خالية من التدخين».
٭ القرية تستقبل الزوار من الساعة 10 صباحا حتى 10 مساء حتى 19 الجاري.
٭ عروض فنية متنوعة طيلة فترة المعرض.
٭ فقرات ترفيهية للزوار.
٭ عروض تجارية متميزة خاصة بزوار المعرض.