Note: English translation is not 100% accurate
أشار على هامش حضوره العيد الوطني التركي إلى أن هناك توافقاً بين السلطتين على الأولويات
الصالح: جهاز حماية المنافسة يعد لوائحه ليكون فاعلاً في محاربة الاحتكار والضرائب لن تمس صاحب الدخل المحدود وإنما هناك إصلاحات اقتصادية
31 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء







الغانم: العلاقات الكويتية ـ التركية متميزة وهي في تطور مستمر
تامير: روابط صداقة وأخوة تاريخية وثيقة وعلاقات فوق الممتازة تربطنا بالكويت
بيان عاكوم
شدد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم على أهمية العلاقات التي تربط الكويت بتركيا، مشيرا إلى ان العلاقات بين البلدين متميزة وهي في تطور مستمر ومتسارع وكان آخرها رفع التأشيرة عن الأتراك وقبلها كانت خطوة مماثلة من جانبهم، لافتا إلى أن «الاستثمارات الكويتية في تركيا تحتل مرتبة عالية وعدد السياح الكويتيين في تركيا في ازدياد مطرد». وخلال حضوره العيد الوطني التركي الذي نظمه السفير التركي مراد تامير وحرمه مساء أول من امس في مقر السفارة في الدعية والذي حضره لفيف من المسؤولين في البلاد الى جانب أعضاء السلك الديبلوماسي والجالية التركية، سئل الغانم عن موعد الاجتماع العربي البرلماني بخصوص القدس الذي دعا إليه في وقت سابق، فأشار إلى أنه «لم يتم حتى الآن تحديد موعد، لكنه لفت في الوقت نفسه الى انه سيكون في يناير المقبل». وعما اذا كان ذلك الاجتماع سيناقش الأزمة السورية قال: «هي دورة طارئة ستناقش موضوع القدس وقد تكون هناك مواضيع اخرى ولكن يجب أن يتم طلبها». من جهته عبر وزير التجارة انس الصالح الذي مثل الحكومة لحضور العيد الوطني التركي عن سعادته بالتواجد في احتفالية السفارة التركية، مشيرا الى ان العلاقات الديبلوماسية بين البلدين «تكللت مؤخرا بزيارة تاريخية قام بها صاحب السمو إلى تركيا وكانت اللقاءات على أعلى المستويات من رئيس الجمهورية الى رئيس الحكومة وكل القادة»، لافتا الى أن «تركيا بالنسبة للكويت موقع إستراتيجي وهي دولة تقدمت وتطورت، وهي قريبة جدا منا ككويتيين». وعن قراءته لافتتاح مجلس الأمة وحضور سمو الأمير والخطابين اللذين ألقاهما رئيسا مجلسي الأمة والوزراء قال: «الكلمات كانت تعبر عن الأولويات التي جسدها الاستبيان الذي قام به مجلس الأمة، والحكومة وقفت وقفة جادة بكلماتها بأنها كانت صريحة مع نفسها وأكدت أن هناك خللا ومواقع خلل والحكومة حددتها وتعكف على حلها وهناك توافق بين السلطتين على الأولويات التي حددها المجلس والحكومة». وعن احتكار بعض التجار لبعض المواد والإجراءات التي اتخذت وهل هي كافية وهل من نتائج لتطبيق هذه الإجراءات؟ ذكر الصالح ان «الوزارة تقوم من خلال أجهزتها حاليا دائما بدراسة الأسواق» لافتا الى ان «الجميع سمع ما تم مؤخرا من ضبط مواد غذائية ونعتقد أنه كان تخزينا مصطنعا يؤدي إلى رفع الأسعار وهناك أجهزة تابعة للوزارة مثل جهاز حماية المنافسة يعمل الآن ويعد لوائحه ليكون فاعلا وفعالا في محاربة الاحتكار وتشجيع المنافسة». وعن الإجراءات التي اتخذت ضدهم قال: «الإجراءات القانونية الكاملة من إعداد المحاضر والإحالة إلى النيابة». وعما أثير بخصوص انتهاء دولة الرفاه رد الصالح بان «الحكومة لم تقل أبدا إن دولة الرفاه ستنتهي، بل قالت في العنوان الرئيسي لبرنامجها يدا بيد للوصول إلى الرفاه وهناك سلسلة إجراءات ستتخذها الحكومة». وبخصوص فرض ضرائب لفت الصالح الى انه «لم يتكلم أحد عن الضرائب وتكلمنا عن القيم المضافة»، مشيرا إلى ان «الضرائب لن تمس المواطن صاحب الدخل المحدود» واستدرك «نحن نتكلم فقط عن إصلاحات اقتصادية واضحة ورئيس مجلس الأمة عرض خطة عمل المجلس وسمو رئيس مجلس الوزراء ألقى في كلمته خطة عمل الحكومة والجهتان توافقتا فيما بينهما». أما السفير التركي لدى البلاد مراد تامير فقد ألقى كلمة أمام الحضور تحدث فيها عما تم مؤخرا خلال زيارة وزير الخارجية احمد داود اوغلو الى البلاد لترؤس اجتماعات اللجنة العليا المشتركة، حيث أشار تامير الى ان وزير الخارجية تشرف خلال زيارته «بعقد لقاءات مثمرة مع صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ومع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ومع سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد». وذكر تامير انه نتيجة لاجتماع اللجنة المشتركة «تم تحديد خريطة الطريق بالنسبة للعلاقات بين الدولتين والتي سيتم اتباعها خلال السنتين القادمتين». معربا عن شكره وامتنانه للحكومة بسبب إعفاء المواطنين الأتراك من تأشيرة الدخول إلى البلاد.
وقال تامير «ترتبط تركيا والكويت بروابط صداقة وأخوة تاريخية وثيقة وتتمتعان بعلاقات ثنائية فوق الممتازة»، مشيرا الى انهما «دولتان صديقتان لا يوجد بينهما أي نوع من المشاكل».
واضاف «سنحتفل في عام الـ 2014 بمرور خمسين عاما على بدء العلاقات الديبلوماسية بين تركيا والكويت» لافتا الى ان «علاقة الأتراك الوثيقة بآل الصباح الكرام والإخوة الكويتيين عامة تمتد لتاريخ طويل». مبينا انه «يتجه لأعمال وأبحاث تم القيام بها في الأرشيفين التركي والكويتي خلال فصل الصيف الماضي وبالعودة إلى مراسلات الدولة العثمانية في القرن الثامن عشر تبين وجود العديد من الصور والمراسلات الرسمية التي تخاطب آل الصباح، كما تم العثور على ما يدل على تبادل الهدايا والنياشين بمناسبات عدة». وكذلك ذكر تامير انه «أيضا عثر على وثائق عثمانية تعود إلى بدايات القرن التاسع عشر توضح مدى الثقة التي كانت الدولة العثمانية تكنها لآل الصباح خاصة في مقدرتهم على التحكيم في مختلف القضايا بين العرب في المنطقة وعلى الميزات الخاصة الممنوحة لهم». لافتا الى ان «علاقات صداقة واخوة وثيقة متبادلة بين آل الصباح والدولة العثمانية بدأت منذ القرن الثامن عشر ولاتزال مستمرة حتى الآن على نفس الأسس ودون أي خلل». وفي ختام كلمته تقدم بالشكر والامتنان «للقائد العظيم مصطفى كمال أتاتورك وزملائه في السلاح وكل من بذل جهدا وضحى بحياته من أجل أمن ورخاء الشعب التركي».