Note: English translation is not 100% accurate
أكد لدى افتتاح سفارة الفاتيكان أن الكويت بلد منفتح وحرية الأديان فيه مكفولة للجميع
المزين: عدم إقامة كنائس جديدة يرجع لأمور فنية بيتشو: نريد المزيد منها لممارسة طقوسنا الدينية
1 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء







منظومة دول «التعاون» تبحث في جميع القضايا وقد «تكون هناك بعض الرؤى المختلفة ولكن الهدف واحد»
لا تحفظات خليجية على الاتحاد وإنما دراسة متعمقة
بيتشو: نريد إقامة كنائس أخرى في الكويت ليتسنى للمسيحيين ممارسة طقوسهم الدينية وأداء صلواتهم فيهابيان عاكوم
أكد مدير إدارة مجلس التعاون الخليجي في وزارة الخارجية السفير ناصر المزين أن «الكويت بلد منفتح وحرية الأديان فيها مكفولة للجميع»، مشيرا خلال تمثيله الحكومة في تدشين المبنى الجديد للسفارة البابوية-الكرسي الرسولي الفاتيكان، مساء أول من أمس في اليرموك في إطار رده على سؤال صحافي عن مطالبة سفير الفاتيكان بالسماح بإنشاء المزيد من الكنائس الى أنه «يجب النظر إلى هذا الموضوع بشكل دقيق»، مرجعا الأمر إلى «جوانب فنية تتعلق بمواقع تخصصها البلدية»، مبينا أن «هذا الأمر يمكن بحثه عن طريق تلــك الأجهــزة».
وبخصوص زيارة سمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد للكويت يوم الاثنين الماضي، وما أكده صاحب السمو من أن الخليج على قلب واحد وليست هناك أي خلافات، رأى المزين أنه «عند النظر الى منظومة دول مجلس التعاون نجد انها تبحث في جميع القضايا وهذا يؤكد على النظرة المتقاربة جدا لدول المجلس»، لافتا الى انه قد «يكون هناك بعض الرؤى المختلفة ولكن الهدف واحد».
واذ رأى المزين ان «موضوع التكامل الخليجي يمضي بوتيرة طيبة وان يصفها البعض بالبطيئة ولكنها مدروسة»، بين انها «فكرة لا تزال قيد الدراسة».
وعن امكانية عرض دراسات وتقارير حول إنشاء الاتحاد في القمة المقبلة لدول مجلس التعاون قال ان «جدول الأعمال لم يتم إعداده إلى الآن، وفي انتظار عقد المؤتمر لوزراء الخارجية الشهر المقبل».
وعما إذا تم تجاوز تحفظات الدول بشأن الاتحاد أكد المزين انه «ليست هناك تحفظات بالمعنى المفهوم ولكن هناك دراسة متعمقة»، لافتا الى انه تم «ابطاء مسألة توحيد العملة خصوصا بعد ما حصل لليورو الأوروبي».
وبالحديث عما اعلنه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني في مؤتمر الحوار الاستراتيجي في البحرين وإشارته الى إنشاء شرطة خليجية.
ذكر المزين انه لم «نتسلم إلى الآن جدول الأعمال وبالتأكيد أن الأمين العام لديه معلومات أولا بأول وما تفضل به حول إنشاء شرطة خليجية من ضمن البنود المطروحة على جدول الأعمال وسيتم النظر فيها». وعن مشروع إطلاق الربط الكهربائي ومصير الاتحاد الجمركي، تحدث عن وجود «بعض الاتفاقيات التي تحتاج الى حل المشاكل الفنية»، آملا بحكمة «القيادات الخليجية ان يتم حلها».
وردا على سؤال عن الاتفاقية الأمنية اكتفى بالقول«الموضوع مطروح على مجلس الأمة وقابل للنقاش في المجلس».
وفي الكلمة التي ألقاها المزين في الحفل عبر فيها عن سعادته وقال:«باسم وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزارة الخارجية أتقدم بالتهنئة للسفير المطران بيتر رايتش بمناسبة هذا الافتتاح المتميز والأنيق لمبنى سفارة الفاتيكان في الكويت وأيضا نعبر عن ترحيب الكويت بزيـــارة وزير الداخليــة جيوفاني بيتشو ونتمنى له زيارة ناجحة ومحادثات مثمرة وطيب الإقامة في الكويــت».
ووصف العلاقات الكويتية- الفاتيكانية الديبلوماسية بانها «قديمة تعود الى 44 عاما تميزت دائما بالايجابية وخاصة في الجوانب الانسانية»، مشيرا الى انهم يشاطرون الفاتيكان «رؤى مشتركة اساسها احترام حقوق الانسان وحوار الحضارات والدعوة الى تغليب لغة الحوار والبعد عن العنف والمشاركة في الرؤية الواحدة نحو تعزيز حوار الحضارات والأديان والثقافات».
واضاف:«صاحب السمو الامير قام بزيارة في سنة 2010 للفاتيكان وكذلك سمو رئيس الوزراء زار الفاتيكان عام 2009»، مبينا أن التنسيق موجود بين الجانبين فيما يتعلق «بمبدأ احترام الاديان وحقوق الانسان».
من جهته، قال وزير الداخلية في دولة الكرسي الرسولي الفاتيكان رئيس الاساقفة المطران جيوفاني انجيلو بيتشو انه جاء الى الكويت لحضور افتتاح المقر الجديد، مشيرا الى ان «الافتتاح كان جميلا وقد سعدت بالحضور وبحضور إخواننا الكويتيين ونحن نرحب بهم وقد وجدتها فرصة لزيارة المسجد الكبير وقمت بزيارة لكنيستنا أيضا»، معبرا عن اعجابه برؤية «وجود علاقات جيدة بين المسيحيين والمسلمين هنا بالكويت ونحن نعمل على مواصلة هذا التعاون والاتفاق بين البلدين وسنعمل على تطوير هذا التعاون والتحاور الدائم والجيد».
وعن تقييمه للحوار المسيحي ـ الإسلامي في العالم وفي الكويت قال:«انتم تعلمون أن بابا الفاتيكان دائما ما يشجع هذا التحاور لأننا نؤمن بإله واحد ولكن لكل منا طرقه المختلفة عن الثاني للتعبد والتواصل مع الله وجميعنا يدعو للسلام في العالم والله أمرنا بأن نقوم بكل ما بوسعنا لتحقيق السلام في دولنا».
وعن رؤيته لمدى احترام الكويت للديانات الاخرى «أجاب ليس لدي سوى يوم واحد في الكويت واعلم وضع المسيحيين في الكويت ورأيت وجود كنائس صغيرة»، مشيرا الى ان ما يريدونه «إقامة كنائس أخرى تتسع للكثير من المسيحيين ليتسنى لهم ممارسة طقوسهم الدينية وأداء صلواتهم فيها».
واذا تحدث عن الامر مع مسؤولين كويتيين قال:«اعتقد أن أصدقاءنا بالكويت لديهم علم بهذا الأمر وأنا واثق بانهم سيعملون على توفير أراض أخرى لإقامة كنائس».
وعن سورية عبر عن رفض الفاتيكان لاي حل عسكري وشدد على ضرورة انهاء الازمة بحلول مرضية، مشيرا ردا على سؤال عن دور الفاتيكان لاقناع الدول الاخرى والمساهمة في ايجاد حلول للازمة، الى انه ليس لديهم أي سلطة سياسية على أي دولة «فنحن لدينا سلطة روحية ونفسية ودينية والبابا يأمل أن توجد حلول في سورية لان الكنسية تعتقد ان الحل هو بالتحاور، والحروب لا تأتي بحلول».
وحول وضع مسيحيي مصر أجاب:«نعم المسيحيون في مصر لديهم العديد من المشاكل ولكنهم مصريون ولا بد من احترامهم وهم مواطنون ولديهم حقوق في بلدهم ونأمل دائما أن يفتح حوار لحل هذه المشاكل».