Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال السفارة اللبنانية بالذكرى السبعين لاستقلال لبنان بحضور وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور
جاسم الخرافي: عندما تحتفل دولة لبنان فإن الكويت تحتفل معها
20 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء















الحجرف: ما يربط الكويت ولبنان علاقات ضاربة في عمق التاريخ
حلوي: الكويت كلها حكومة وشعباً من أكثر الداعمين للبنانمحمد هلال الخالدي
امتزجت فرحة الشعب الكويتي مع فرحة الشعب اللبناني الشقيق مساء أمس الأول في حفل بهيج أقامته السفارة اللبنانية في الكويت بمناسبة الذكرى السبعين لاستقلال لبنان الشقيق بحضور وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور والسفير اللبناني د.خضر حلوي.
وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي: عندما تحتفل لبنان فنحن أيضا في الكويت نحتفل، وبهذه المناسبة أتقدم للرئيس اللبناني ميشال سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه بري والحكومة والشعب اللبناني والشعب الكويتي بالتهنئة في هذه المناسبة السعيدة التي تمثل سعادة الكويتيين واللبنانيين والعلاقة المميزة التي تجمع بين الشعبين.
من جانبه، قال وزير التربية ووزير التعليم العالي د.نايف الحجرف: عندما نحتفل بعيد استقلال لبنان فهو احتفال للكويت حكومة وشعبا، مشددا على أن ما يربط البلدين الشقيقين شيء ضارب في التاريخ، لافتا إلى أن العلاقة المتميزة التي تجمع بين القيادتين والشعبين برهنت عبر التاريخ على أنها كل يوم أقوى، وان شاء الله ترتقي الى مجالات ارحب لما فيه خدمة ونفع الشعبين الشقيقين، متقدما بالتهنئة للإخوة في لبنان الشقيق قيادة وشعبا ونتمنى لهم الاستقرار والأمن والازدهار وكل تقدم ونماء وكل عام والجميع ان شاء الله بخير.
من جهته، اعتبر السفير اللبناني لدى الكويت د.خضر حلوي في كلمة ألقاها خلال الحفل أن «لبنان منذ 70 عاما حين كان الغليان الشعبي في أوجه على أراضيه، وحين كانت القيادات السياسة حينها تتماهى مع قواعدها الشعبية وتتكامل معها في رسم صورة جديدة للبنان جديد حر مستقل، لم تكن تلك القيادات السياسية والقواعد الشعبية تدري انها تكتب تاريخا جديدا وحقبة مجيدة لبلد صغير بالمساحة والعدد، لكنه كبير بالدور وبالدلالة».
ولفت إلى أنه «في مثل هذه الأيام بالذات كانت البلاد تغلي بالنضال وطلب الحرية والتحرر، من أقصى شمالها إلى أقصى جنوبها، وعلى طول ساحلها وارتفاع جبالها وامتداد سهلها في بقعة من بقاع لبنان، كان الشعب اللبناني متضامنا مع قياداته الوطنية يرسم مجدا جديدا ويكتب تاريخا مشرقا ومشرفا لبلد اسمه لبنان».
واشار الى انه «في مثل هذه الأيام قام المستعمر باعتقال عدد من القيادات الوطنية في قلعة راشيا المجيدة، ليوحد بذلك دون أن يدري بين كل مناطق ومدن وقرى لبنان على مختلف انتماءاتها السياسية والدينية حول علم واحد رسمه بيده سياسي لبناني تحت قبة البرلمان، مركز الشرعية الشعبية، ليوقع على هذا العلم زعماء سياسيون وبرلمانيون من كل طوائف البلد التي شكلت باقة فريدة في تكوين لبنان الذي عرفناه وأحببناه».
وأضاف أن «المستعمر لم يكن يدري حينذاك أن القيادات السياسية الوطنية ستقف مع قواعدها الشعبية وقفة واحدة موحدة لتطالب بالحرية والاستقلال، لتستحقه لتحصل عليه في يوم الثاني والعشرين من نوفمبر رسميا، وليصبح لبنان دولة معترفا بها من قبل المجتمع الدولي»، معتبرا اننا «اذا ما اخذنا الدرس والعبرة من تاريخنا المجيد، فبإمكاننا استئناف حياة جميلة عرفناها واحببناها طوال عقود، ولنؤكد على ان المصير المشترك ولا تستقيم الامور الا عبر الحوار والتلاقي».
وبين ان «الأخطار كبيرة وتحيط بنا شمالا وجنوبا وشرقا، ولم يبق أمامنا إلا البحر»، متسائلا: «أفلا يستاهل هذا الوطن حوارا تكون قاعدته إعلان بعبدا وغايته الحفاظ على العشرة آلاف كلم مربع لا أكثر ولا أقل؟» وشدد على أن «كل من عرف لبنان احبه وخاف عليه وأول المحبين له اهل الكويت»، مقدما شكره لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وممثلي الامة، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والوزراء، وللشعب الكويتي ومؤسساته الرسمية والخاصة، ولكل من احتضن قضية لبنان واللبنانيين القاطنين على ارضهم، مضيفا ان «الكويت كلها اميرا وحكومة ومؤسسات وشعبا، كانت ولاتزال الداعم الاول لوطني لبنان والسند الدائم لشعب لبنان ومؤسساته».