Note: English translation is not 100% accurate
10 مشاريع إلكترونية كويتية مبدعة.. إلى أميركا برعاية وزارة الشباب - فيديو
25 نوفمبر 2013
المصدر : الأنباء






الحصينان: وزارة الشباب تعمل على إبراز مشاريع التكنولوجيا على مستوى الدولة
نفتخر بالـ 10 الفائزين والـ 5 الاحتياط وهذا يطمئننا بأن هناك أشخاصاً بمقدورهم المساعدة في موضوع المشاريع الإلكترونية
فلسفتنا هي العمل مع الشباب في تطبيق تلك البرامج الإلكترونية والتي نطمح إلى أن تكون على مستوى الدولة
الديحاني: الشركة تعاونت مع الجامعة الأميركية بالكويت لتأهيل المبادرين لبناء دراسات الجدوى الاقتصادية لتحويل هذه الأفكار إلى سلع تجارية في السوق الحقيقيعبدالرحمن خالد
تم مساء أول من أمس الاعلان في مؤتمر صحافي عن أسماء العشرة مشاريع الالكترونية الفائزة في برنامج احتضان المشاريع الالكتروني الذي تنظمه شركة حاضنة المشاريع الصغيرة «بريلنت لاب» تحت رعاية وزارة الدولة لشؤون الشباب.
ويعتبر البرنامج الأول من نوعه لاحتضان المشاريع الالكتروني الذي يصنف تحت فئة أصحاب المشاريع الصغيرة ممن لديهم مواقع الكترونية وبرامج هواتف ذكية Applications ومن المقرر أن تستضيف البرنامج مدينة سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة الاميركية، على ان يعود الفائزون الى الكويت لاحقا لمتابعة تفاصيل البرنامج.
وتأتي تلك المبادرة توافقا مع خطة وزارة الشباب في دعم وصقل مهارات أصحاب المشاريع الصغيرة التجارية التكنولوجية وذلك بهدف خلق جيل يواكب كل ما يختص بعالم التكنولوجيا الرقمية.
بدوره، قال الوكيل المساعد لقطاع المشاريع الشبابية في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.فواز الحصينان «دائما نقول ان الشباب الكويتي محبط او غير مبادر او لا يقدم شيئا ولكن للأمانة ركزنا في الفترة الاخيرة وأخرجنا فئة من الشباب من الذين نبحث عنهم لم تكن موجودة على الساحة على مدى الوقت القصير».
وقال الحصينان ان وزارة الدولة لشؤون الشباب عملت في الفترة الاخيرة على ابراز المشاريع التكنولوجية على مستوى الدولة وتنظر للشباب الكويتي على أنه العنصر الاساسي في تحقيق أهداف الدولة في خدمة المجتمع.
وأضاف انه في كل المواد التي وردت في الدستور او القوانين واللوائح والنظم التي عملتها الدولة في كيفية إعادة استثمار العنصر البشري لمستقبل جديد.
وقال «لا شك ان التكنولوجيا هي الرافد الاساسي شئنا أم أبينا». وبين ان حجم الصناعات المبدعة على مستوى العالم تجاوز 580 مليار دولار في عام 2012.
وقال «نحن بحاجة الى ان نبين ان الشباب الكويتي قادر على عمل مشاريع ريادية تشكل مشاريع مهمة للدولة، ليس فقط تخدم شريحة معينة بل تخدم الجانب الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والبيئي والفني وتخدم كل المجالات الاساسية التي لابد ان تتم إعادة الاستثمار فيها». وأضاف «نحن نسمع عن مفهوم يسمى الحكومة الالكترونية ونسمع عن مفاهيم أخرى كثيرة، والمبادرة لا تأتي من الدولة ولكن من الشباب».
وأوضح ان الوزارة تضرب «عصفورين بحجر واحد» فهي تدعم الشباب وتوفر لهم بيئة ومشاريع وكل الامكانيات من ناحية وفقا للمادة العاشرة من الدستور انها تركز عليهم والناحية الاخرى ان من يعمل تلك المشاريع هم الشباب بأنفسهم وبالتالي حققت التكامل بأخذ هذين العنصرين.
وقال «نحن نطمح لمستقبل كبير جدا وسنركز مع زملائنا في بعض المؤسسات الاخرى الزميلة المعنية بنفس مجال دعم وتطوير المشاريع في مستقبل قضية الاستثمار في الابتكار والتطوير وخاصة في المفهوم الالكتروني والذي بمقدوره ان يطور في كل المجالات والذي يعطي حلولا كثيرة».
وأشار الى ان دولا كبيرة تطورت عن طريق الجانب الالكتروني، لافتا الى انه ليس من الخطأ ان دول كثيرة سبقت الكويت ولكن الخطأ هو ان الدولة لا توظف إمكانياتها وتعيد تطويرها وتبدأ تطلقها في هذا المشروع.
وبالنسبة لمبادرة شركة بريلنت لاب قال الحصينان ان وزارة الشباب احتضنتها ودعمتها وستوفر لها كل الامكانيات على مستوى عال من الدعم. وأضاف «نحن نفتخر بالـ 10 الفائزين والـ5 الاحتياط، وهذا يطمئننا بان هناك أشخاصا بمقدورهم المساعدة في موضوع المشاريع الالكترونية». وقال ان المشروع الفائز سيذهب الى دورة تدريبية في الولايات المتحدة الاميركية خلال فترة زمنية محددة وبعد ذلك سيكون هناك برنامج تجريبي وتسويقي في الكويت وبيان كيفية تطوير هذه المشاريع بحيث يكون بعضها متعلقا بخدمة المجتمع ومؤسسات الدولة، مبينا انه سيتم تسويق المشاريع على مؤسسات الدولة والمشاريع التجارية التي لها دور في انعاش الاقتصاد المحلي وتطويره وكذلك توفير الخدمات.
وأشار الى ان تلك المشاريع الالكترونية سيتم اعطاؤها تصنيفات معينة، موضحا ان الكويت لديها قصور بعملية التصنيف، مبينا أن كل مشروع الكتروني يأخذ رخصة ولكن يجب ان يكون مصنفا، وأضاف «نحن نعمل الآن مع بعض المؤسسات العالمية على غرار موديز وماكنزي في وضع آلية لتصنيف أكثر من 144 مشروعا من ضمنها مشاريع الكترونية وسيكون هذا التصنيف على اساس سنوي وسنبدأ في وضع تقييم سنوي يصدر وسيكون لأصحاب المشاريع الصغيرة دور كبير في هذا الموضوع». وقال «ثقتي كبيرة في زملائي في اختيار النخبة من المشاريع».
وقال ان الكويت على حسب مؤشرات المنافسة العالمية في مستوى الابتكار كانت في العام الماضي في المستوى 54 ولكن هذا العام تخلفت الى مستوى 112 على العالم وذلك معناه ان هناك تدهورا حادا.
وبين انه بذلك انخفض معدل الابتكار والاختراعات وهذا ليس فقط يؤثر على الابتكار والصناعة ولكن أيضا الثقافة على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي. وأضاف «نرى أشياء متكررة ولا توجد هناك أشياء محفزة». واردف قائلا «نحن نبذل كل جهودنا من اجل الشباب وليس بمقدورنا العمل وحدنا.. فلسفتنا هي العمل مع الشباب في تطبيق تلك البرامج الالكترونية والتي نطمح الى أن تكون على مستوى الدولة». وأعرب عن أمله أن ترى الدولة الـ 15 مشروعا تعمل في مؤسسات عالمية وتمنى ان يكونوا شركاء مع احدى مؤسسات الدولة.
وبالنسبة لكيفية عمل خطة للاتصال بالمؤسسات الحكومية قال انها بحاجة الى شرح دقيق ومدة زمنية وعلاقات مستدامة وبحاجة الى اصول حرفية عالية وعنصر بشري مهم وبرامج قوية تنشئها الدولة.
من جانبه، ذكر المدير التنفيذي لحاضنة المشاريع الصغيرة «بريلنت لاب» ندا الديحاني ان الشركة منذ تأسيسها في عام 2011 قدمت العديد من برامج حاضنات أعمال المشاريع الصغيرة. وأضاف ان الشركة في عام 2012 تعاونت مع الجامعة الاميركية في الكويت، وذلك لتأهيل المبادرين الشباب لتدريبهم على القواعد الاساسية لبناء دراسات الجدوى الاقتصادية الخاصة بأفكارهم ومشاريعهم بهدف تحويل هذه الافكار الى سلع تجارية في السوق الحقيقي، وفي العام الحالي أصبحت «بريلنت لاب» شريطا استراتيجيا في برنامج «زين جريت ايديا 2» التابع لشركة الاتصالات الكويتية «زين» والخاص باحتضان المبادرين من أصحاب المشاريع الصغيرة.
3 أهداف رئيسية لبرنامج «بريلنت لاب»
يعتبر البرنامج الأول من نوعه في احتضان المشاريع التكنولوجية وله 3 أهداف رئيسية:
الهدف الأول: منح المبادرين الكويتيين أصحاب المشاريع التكنولوجية فرص تبادل خبرات مع مشاريع تكنولوجية في مدينة سان فرانسيسكو الاميركية وتحديدا في سيليكون فالي الشهيرة بالمشاريع التكنولوجية المميزة مثل اليوتيوب وفيسبوك وانستغرام وجوجل الى جانب العديد من الشركات الناجحة في هذا المجال.
الهدف الثاني: تدريب المبادرين على كيفية اعادة جدولة المشاريع الخاصة بهم ليتم طرح خطط توسعية في السوق المحلي او الاقليمي.
الهدف الثالث: عرض المشاريع الشبابية على شركات استثمار متخصصة في المجال التكنولوجي بهدف تحقيق الخطط التوسعية ومحاولة تطبيقها على ارض الواقع.
4 أهداف رئيسية لوزارة الشباب
كانت هناك أربع أهداف رئيسية ذكرها الحصينان بشأن دعم تلك المشاريع:
الهدف الاول: التماسك الاجتماعي: من شأن الهدف الاجتماعي ان يكون معنيا بالعمل الوطني وتعزيز دور المواطنة والاهتمام بالتركيبة الجسمانية والفكرية للإنسان.
الهدف الثاني: وهو قضية التنافسية الوطنية: وهي تعتمد على رفع مستوى القدرة الوطنية لدى الشباب وتعزيز ثقافة رواد الاعمال في رفع مستوى الانتاجية عند الشباب في البرامج المعنية، كذلك قدرة الشباب على ان يكونوا صانعين وعنصرا اساسيا في تحريك عجلة التنمية في الدولة.
الهدف الثالث: ثقافة القيادة والصوت وتتمثل في كيفية اعطاء ثقافة المشاركة وإبداء آراء للشباب.
الهدف الرابع والاخير: رفع مستوى الابتكار والصناعات المبدعة.
5 مراحل للبرنامج
استعرض الديحاني المراحل الـ 5 التي مر بها البرنامج وسيتم المرور بها خلال الفترة الماضية والحالية:
المرحلة الأولى: وهي مرحلة التسجيل والتي انتهت في 14 من الشهر الجاري عن طريق تعبئة استمارة من موقع الشركة الإلكتروني.
المرحلة الثانية: وهي مرحلة الانتقاء حيث تم تجميع الطلبات المشاركة في البرنامج وذلك تحت اشراف وزارة الدولة لشؤون الشباب.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة الاختيار وفي هذه المرحلة يتطلب من المشاركين المتقدمين للالتحاق في البرنامج الى عمل عرض مرئي.
المرحلة الرابعة: وهي مرحلة إعلان المشاريع الفائرة للسفر الى مدينة سان فرانسيسكو في ديسمبر 2013 وفي هذه المرحلة سينضم المشاركين الى برنامج تأهيلي استثماري متكامل.
المرحلة الخامسة: وهي مرحلة تقييم المشروع تتم هذه المرحلة في الكويت وبالتعاون مع فريق بريلنت لاب كما تعد هذه المرحلة قبل الأخيرة لتمكين المبادرين من كيفية إعداد دراسات الجدوى الاقتصادية المستقبلية والخاصة بمشاريعهم الإلكترونية.
المرحلة الأخيرة وهي مرحلة عرض المشاريع على شركات استثمارية متخصصة وذلك في شهر فبراير من عام 2013.
قائمة الفائزين والاحتياط
فاز اصحاب المشاريع العشرة، وهم: خالد الكــليب، سليمان الطراح، محمد الرشيد، بدر العيسى، حمد المطوع، محمد الصريع، عمر الحداد، عبدالعزيز الفرحان، معاذ الريس، ربا الصالح.
وتم اختيار 5 اسماء احتياط، وهم: طلال المهنا، زايد المجبل، سعود الزايد، محمد العنزي، محمد الحيدر.