Note: English translation is not 100% accurate
الخالد أكد خلال الاحتفال بالعيد الوطني البحريني أن مقومات النجاح متوافرة لأن تكون المنامة عاصمة للسياحة الآسيوية لعام 2014
الجارالله: أي تدخل في شؤون البحرين الداخلية مرفوض تماماً وهم يملكون كل الإمكانيات للحفاظ على أمنهم واستقرارهم
18 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء











لا نتحدث عن عقبات أمام الوحدة الخليجية وإنما عن دراسة وتأنٍ وتوافق
نقدر جهود أميركا باستئناف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية ولا بد من التحرك على المستوى العربيبيان عاكوم
عبر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن سعادته باختيار المنامة عاصمة للسياحة الآسيوية لعام 2014، مبديا ثقته بأن أهل البحرين خير من يقوم بهذه المهمة على أكمل وجه.
وقال الخالد خلال مشاركته في الاحتفال الذي اقامته السفارة البحرينية بمناسبة العيد الوطني مساء اول من امس في فندق الشيراتون بحضور حشد كبير من المسؤولين في الدولة بالاضافة الى اعضاء السلك الديبلوماسي المعتمدين لدى البلاد، «كل مقومات النجاح متوافرة لان تكون المنامة عاصمة للسياحة الآسيوية بالاضافة لما يتمتع به الشعب البحريني المضياف» معتبرا ان «الأمن والأمان والازدهار والنماء في البحرين أحد روافد الامن والاستقرار للمنطقة التي نأمل ان تنعم بأمن وأمان وتنمية في المرحلة المقبلة».
وعن الدعم الكويتي للبحرين اكد الخالد «لا يوجد بين الاخوان دعم لكنه نوع من التفهم والواجب واهتمام بكل ما يهم اشقاءنا في البحرين ونحن والبحرين حال واحد وكل ما يهم الكويت يهم البحرين والعكس ومن هذا المنطلق فان تعاوننا في كافة المجالات على اكمل وجه»، كما بارك لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ولحكومة وشعب البحرين الاحتفال بالأعياد الوطنية معتبرا اياها مناسبة مجيدة لكل دول مجلس التعاون.
من جهته، عبر وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن رفضه لأي تدخل في الشؤون الداخلية للبحرين، مؤكدا في رده على سؤال عن رؤيته للتدخلات في الشؤون الداخلية للبحرين أن «اي تدخل في شؤون البحرين مرفوض تماما والأشقاء في البحرين قادرون ولديهم كل الامكانيات للحفاظ على امنهم واستقرارهم».
ولفت الجارالله الى ان «اي تدخل من اي جهة كانت في البحرين مرفوض ونقف ضد هذه الممارسات التى تسيء للبحرين ولشعبها ولنا ايضا».
وبالحديث عن الاتحاد الخليجي ودعم البحرين له رد الجارالله: «موقفنا واضح وأعلناه بخصوص الاتحاد»، مذكرا بتصريح سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حوله والذي اكد فيه ضرورة التشاور والتنسيق والدراسة والتوافق، وعما اذا كانت العقبة لإعلان الاتحاد هي فقط سلطنة عمان او هناك دول اخرى قال: «نحن لا نتحدث عن عقبات وانما نتحدث عن دراسة وتأن وتوافق وإن شاء الله في مجلس التعاون ومسيرته وروحه يتجاوز أي خلافات أو عقبات»، ونفى ان تكون هناك وساطة كويتية لتقريب وجهات النظر بين قطر ومصر، مشددا في الوقت نفسه على حرص البلاد على ان «تسود اجواء الود والتفاهم والمحبة في كل العالم العربي».
وأشار الى تطرق اجتماعات اللجنة الكويتية ـ العراقية المشتركة الى الاسرى والمفقودين والممتلكات في احدى فقرات محضر الاجتماعات، ووصف الاجتماع المرتقب لوزراء الخارجية العرب بخصوص القضية الفلسطينية بـ«المهم وان هناك حراكا سياسيا يتعلق بالقضية الفلسطينية»، معبرا عن اعتقاده أن «الولايات المتحدة تبذل جهودا كبيرة جدا في تحريك عملية السلام ونحن نقدر هذه الجهود المتمثلة في استئناف المفاوضات بين الطرفين»، متحدثا عن الزيارات المكوكية التي يقوم بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري في المنطقة وبالتالي من جانبنا لا بد أن يكون هناك لقاء وتحرك على مستوى الدول العربية.
وحول مؤتمر المانحين الثاني واستعدادات الكويت له، ذكر الجارالله ان «الاستعدادات قائمة على قدم وساق وهناك اتصاﻻت وتواصل بين الامم المتحدة والأمين العام فيما يتعلق بتفاصيل هذا الاجتماع والدعوات التي ستوجه وسيكون على مستوى وزاري».
وبينما ذكر ان الكويت ستشارك في منتدى المستقبل الذي سيعقد في القاهرة كما سيتم إلقاء كلمة فيه، اشار الى ان الكويت تترقب مؤتمر جنيف2 وتتمنى ان ينعقد وان تكون المشاركات على مستوى عال متأملا ان يحقق المؤتمر ما يصبو اليه.
وعبر الجارالله عن سعادته بحضور العيد الوطني البحريني، مشيرا الى ان هذا الاحتفال «يعد احتفالا للكويت ولشعبها»، واصفا العلاقات بـ «المتميزة والأخوية»، وهنأ البحرين على الانجازات التي «تحققت لهم وهي إنجازات مشهودة وتعبر عن حرص القيادة الحكيمة في البحرين على تحقيق التطور والتقدم والازدهار للشعب البحريني والذي يزور البحرين يدرك بالفعل أن هناك قيادة حكيمة وحريصة على التطور وان هناك تطورا ملحوظا وهناك اهتماما واضحا بالإنجاز لهذا البلد ليس فقط إنجازا بالعمران وبالمباني ولكن هناك اهتماما وحرصا على الإنسان البحريني وعلى الشعب البحريني وعلى تطوير قدرات هذا الشعب».
من جهته، بارك وزير الاعلام ووزير لدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود للبحرين ملكا وحكومة وشعبا بالاحتفال بالاعياد الوطنية، مشيرا الى ان البحرين في قلوب كافة الكويتيين، وردا على سؤال عن رؤية الكويت تجاه الاتحاد الخليجي، ذكر ان «المشاورات قائمة وكل دول مجلس التعاون لديها اهتمام وشعور وحرص على أن يحافظ الجميع على دوره ومكانته وعمله المشترك بما يحقق مصالح دوله وشعوبه».
بدروه، قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الصحة الشيخ محمد العبدالله ان العلاقات البحرينية ـ الكويتية دائما في اوجها وكل تطور يحدث يوصلها الى القمة، متأملا ان يستمر الوفاق والتطور في العلاقات الثنائية التي ليس لها سقف وان تسود المحبة والألفة بين كل شعوب الخليج.
من جانبه، قدم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد التهاني قائلا «نهنئ جلالة ملك البحرين وحكومتها الرشيدة وشعبها الوفي بهذه المناسبة فالبحرين هي الأقرب لقلوبنا».
ورأى وزير التربية ووزير التعليم نايف الحجرف ان العلاقات بين الكويت والبحرين «اكبر من ان تختزل بتصريح او جملة فهي علاقة تاريخية تربط الشعبين والأسرتين والبلدية بمصير واحد وهدف واحد وأعياد واحدة مشتركة وفرحة واحدة».
وعبر وزير التجارة انس الصالح عن سعادته بمشاركة البحرين اعيادها وقال «نهنئ أنفسنا قبل ان نهنئ البحرين والله يديم على البحرين أمنها وأمانها في ظل قيادتها».
وهنأ وكيل وزارة الخارجية السابق سليمان ماجد الشاهين وهو اول سفير للكويت في البحرين المنامة بالأعياد الوطنية الوطنية وقال «اعتز كوني اول سفير للكويت في مملكة البحرين وثالث سفير في البحرين يقدم اوراق اعتماده لسمو الشيخ عيسى في عام 1972»، معبرا عن سعادته لطلب جلالة الملك للتحول من التعاون الى الوحدة، مشيرا الى ان الكويت «قلبا وقالبا مع هذا المنحى فنحن لا نستطيع ان نراوح في نفس المكان ولا بد من التغيير لان الأوضاع حولنا تتطلب هذا الاتحاد».
اما السفير البحريني لدى البلاد الشيخ خليفة بن حمد آل خليفة فقد ارجع الحضور الكبير من الجانب الكويتي في الاحتفال الى «ان العلاقات البحرينية ـ الكويتية تعيش أزهى عصورها لان مردها الى سياسة حكيمة من جانب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة ويجسدها على ارض الواقع محبة شعب الكويت».
وأضاف «اليوم رأينا الاحتفال كأنه عيد الكويت قبل ما يكون عيد البحرين وهذه أمانة عندما تكون القيادات حكيمة والشعوب أصيلة في وفائها لحكامها ولبلادنا اكبر نموذج تجسده العلاقات البحرينية ـ الكويتية».
الخرافي: مهما كانت وجهة نظرنا فليس أمامنا إلا أن نقدر حكم المحكمة الدستورية
عبر رئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي عن سعادته بالتواجد للمشاركة في الاحتفال بالعيد الوطني البحريني، مشيرا الى ان الحضور الكبير في هذه المناسبة ان دل على شيء فانما يدل على التقدير والمحبة للبحرين ملكا وشعبا.وأضاف الخرافي: «نقول للشعب البحريني بهذه المناسبة كل عام وانتم بخير والله يوفقكم ويعطيكم الصحة والعافية، ويوفق البحرين وشعب البحرين».وعن تفاؤله الدائم بالعلاقات بين السلطتين، اجاب الخرافي: هل امامي حل غير اني اتفاءل؟
وردا على سؤال بخصوص تعديل حكومي مرتقب مع اقتراب حكم المحكمة الدستورية، ذكر الخرافي ان «سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك سينتظر حكم المحكمة وبناء على هذا الحكم سيقرر ان كان سيحتاج الى تغيير الحكومة او عدم تغييرها».
اما وان صدر حكم المحكمة الدستوري بإبطال المجلس فاكتفى الخرافي بالقول «اي حكم من المحكمة الدستورية ليس امامنا الا ان نقدره ونحترمه ونجله، مهما كانت وجهة نظرنا فليس امامنا الا ان نقدر هذه السلطة القضائية».
المحمد: علاقاتنا مع البحرين «extra extra ordinary»
هنأ سمو الشيخ ناصر المحمد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة وسمو ولي العهد الامير سلمان بن حمد والشعب البحريني بهذا اليوم الذي اعتبره عيدا وطنيا كويتيا وخليجيا.
وردا على سؤال عن العلاقات الكويتية ـ البحرينية، اجاب المحمد «هي علاقة extra extra ordinary وفوق العادة».
وزير الإعلام: لا إشارة لتعديل حكومي محتمل ولكن كل شيء وارد
رد وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود على سؤال عن تعديل حكومي محتمل بالقول «انه لا يوجد حاليا اي اشارة لتعديل حكومي» ولكنه لفت الى انه في «العمل السياسي كل شيء وارد».
كوزير اعلام لا يوجد اي اشارة لتعديل ولكن في العمل السياسي كل شيء وارد.