Note: English translation is not 100% accurate
خلال مأدبة غداء أقاماها على شرف الوفد البرلماني اللبناني المشارك في مؤتمر البرلمان العربي
عبدالعزيز: قدرنا الجميل أن حطت رحالنا في الكويت ونشتاق لتراب لبنان حمية: الكويت ولبنان واحتان للحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان
21 يناير 2014
المصدر : الأنباء















الكويتي في لبنان هو لبناني بامتياز واللبناني في الكويت هو كويتي بامتياز، هكذا علمنا التاريخأقام كل من المدير العام لشركات «دوت باك سبيس غروب» ايناس عبدالعزيز ورئيس قطاع المشاريع في شركة نور للاتصالات والمدير العام لشركة «ديجيتال اللاينسز» م.علاء حمية امس مأدبة غداء في فندق شيراتون على شرف الوفد البرلماني اللبناني الى المؤتمر البرلماني العربي في الكويت والذي ضم كلا من النواب د.أيوب حميد وروبير غانم وميشال موسى وقاسم عبدالعزيز.
والقى صاحبا الدعوة كلمتين بالمناسبة، في البداية رحبت ايناس عبدالعزيز بالضيوف، وقالت: «لا اعرف ما هي الكلمات التي تليق بالترحيب بالأهل والاحبة، فنحن شباب لبنان المغترب كلما هب نسيم يحمل معه بعضا من اهل نركض للقاء هؤلاء لنحملهم شوقنا الى لبنان»، واصفة المغتربين اللبنانيين «بطيارات الورق المزركشة التي تطير في سماء بعيدة تارة وقريبة تارة اخرى وحبالها معلقة بين ايدي رجال لبنان، النواب والوزراء والرؤساء الذين بأيديهم ان يشدوا الحبال، فكلما شدوها بقوة اكثر وبيد واحدة قربونا الى تراب نشتاق دوما لحضنه الدافئ».
ولفتت الى ان المشرق في تلك الصورة هو قدرنا الجميل بأن حطت رحالنا في الكويت، هذه الارض الطيبة، في بلد اهله اهل خير وشهامة واصالة، احبوا لبنان وياليتنا نحبه كما يحبونه ويخافون عليه، معتبرة انه ليس صدفة ان نحس بأن الكويت بلدنا الثاني، مقدمة الشكر لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك واعضاء مجلس الامة على رعايتهم الدائمة لنا.
وختمت بمخاطبة النواب الحاضرين بالقول: ان القدر جعلنا نجتمع اليوم من جميع المناطق وكل المشارب لنقول بأننا نعتمد عليكم لتعيدونا الى وطننا يوما، يوم قريب ان شاء الله.
بدوره، القى م.علاء حمية كلمة في الحفل قال فيها: اعضاء مجلسي النواب اللبناني والامة الكويتي، الشخصيات الاقتصادية والتجارية الكويتية واللبنانية، الضيوف الكرام، ليست صدفة على الاطلاق ان يلتقي اللبنانيون والكويتيون في مختلف المناسبات، فما بين البلدين الصغيرين بحجميهما الكبيرين برسالتهما، قواسم مشتركة تصل حد التطابق احيانا.
فالكويت ولبنان تجربتان فريدتان ونموذجان مميزان في العالم العربي، واحتان للحريات والديمقراطية وحقوق الانسان والحيوية السياسية والتعددية، والاهم من ذلك كله حب الحياة وعشق التحضر والحراك المستمر للعبور الى مستقبل افضل.
وتابع: وربما كان قدر الكويت كما لبنان ان تتعرض لاعتداءات وتدخلات لكن قيم مقاومة اليأس والاحباط والتحديات هي التي انتصرت.
وأضاف: ويكفي الصورة الجامعة للكويت ولبنان فخرا، ان بعض ما عاشته وتعيشه الدولتان كان مصدر الهام لكثيرين في المنطقة ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الوصول اليه خصوصا لجهة الحريات السياسية والامن الاجتماعي.
وزاد حمية: عندما تعايش اللبنانيون مع اهلهم في الكويت، تشاركوا الافراح والاتراح مع اصحاب الارض الذين اعتبروا اللبنانيين هم «اهل دار»، وعندما حدث الاحتلال العراقي الغاشم على الكويت كان طبيعيا ان يكون لبنان اول من استنكر ذلك، وعندما شد الكويتيون قبل عقود الرحال الى لبنان للاصطياف والعمل كانوا حقيقة في بيتهم الاول، وعندما دخل لبنان اتون الازمات والحروب كان طبيعيا ان تتقدم الكويت بالعون للبنان بناء واعمارا ودعما ماليا واقتصاديا وكان الكويتيون رسل خير وسلام ومحبة.
وتابع: الكويتي في لبنان هو لبناني بامتياز، واللبناني في الكويت هو كويتي بامتياز، هكذا علمنا التاريخ وهذا ما نريد ترسيخه ومتابعته وتعليمه لابنائنا، لان العلاقات الكويتية ـ اللبنانية امانة يستحيل التفريط بها، ولان خيوط الترابط بين البلدين الشقيقين نسجها القدر.
وختم حمية كلامة قائلا: اهلا بكم في وطننا المشترك الكبير، حمى الله الكويت، حمى الله لبنان.