Note: English translation is not 100% accurate
المحمد احتفى بإمام الحرم المكي د.ماهر المعيقلي بحضور جمع من الشيوخ والوزراء والعلماء على مائدة الكرم
الخرافي لـ «الأنباء» عن تدخل حكيم العرب لرأب الصدع بين الدول العربية والخليجية: الأمير حريص دائماً على هذه المعالجات لكن في الوقت المناسب
17 مارس 2014
المصدر : الأنباء















نصيحتي أن يترك موضوع المعالجات دون إثارة إعلامية أسامة أبوالسعود
على مائدة الكرم اجتمع الحضور من الشيوخ والوزراء والعلماء والأصدقاء، حيث أقام سمو الشيخ ناصر المحمد مأدبة غداء بديوانه العامر بالشويخ أمس على شرف ضيف الكويت الكبير إمام الحرم المكي الشريف الشيخ د.ماهر المعيقلي.
رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي كان في مقدمة الحضور الكبير، في تصريحات لـ «الأنباء» وجه الخرافي الشكر إلى سمو الشيخ ناصر المحمد على هذه الدعوة الكريمة واستضافة ضيوف الكويت حيث قال «جزاه الله خيرا الأخ ناصر المحمد الذي ينتهز هذه الفرص في جمع أهل الكويت مع ضيوف الكويت الذين لهم مكانة وتقدير دائما، ويشعر من يزور الكويت بأنه في وطنه وبين أهله وجماعته، كثر الله خيره ونسأل الله أن يعطيه الصحة والعافية».
وتابع قائلا «دائما يسعدنا أن نرى ضيوف الكويت وان نوصل لهم المحبة والتقدير الذي نكنه لهم ولبلدهم ولحكومتهم ولملكهم أو أميرهم، وإن شاء الله تستمر مثل هذه الزيارات لما فيه من محبة كبيرة بيننا خاصة في دول مجلس التعاون».
وردا على سؤال حول وجود آمال خليجية وعربية كبيرة على صاحب السمو المعروف بحكمته في رأب الصدع بين الدول العربية والخليجية، خاصة أننا مقبلون على القمة العربية في الكويت بعد أيام قليلة، كيف تنظرون لذلك «أعتقد أن أكبر مشكلة تواجه معالجة المصالحات ـ أيا كان نوعها ـ في تدخل الإعلام وإثارتها بهذه الطريقة، ونصيحتي أن يترك الموضوع ـ دون إثارة وتصريحات غير مسؤولة ـ لحكمة سمو الأمير ومعالجتها في الوقت الذي يراه مناسبا وان نترك لسموه الفرصة التي يتحرك فيها كي نضمن نجاح هذه المصالحات».
وردا على سؤال عن تفاقم الخلافات العربية والخليجية قبيل القمة العربية في الكويت وانتظار حكيم العرب سمو الأمير ـ حفظه الله ـ لتقريب وجهات النظر وتهدئة تلك الأوضاع قال الخرافي «يجب ألا نستعجل الأحداث، وليترك كل شيء في وقته ومناسبته، ومثل ما قلت بأن سمو الأمير حريص دائما على مثل هذه المعالجات ولكن سموه أيضا لا يتحرك إلا إذا وجد الفرصة المناسبة والوقت المناسب، ويحكم على ذلك من خلال حكمته».
وعن رؤيته للأوضاع في سورية حاليا وكيفية الخروج من ذلك المأزق «أهم شيء أنه يجب أن توقف التدخلات الخارجية في سورية وتكون المعالجات من داخل سورية ومن السوريين أنفسهم، فالتدخلات التي تجرى في سورية من اليمين والشمال تزيد الخلافات وتؤجج المشكلات، وإن شاء الله يرى الإخوة في سورية مصلحة بلدهم ويعالجون مشاكلهم من خلال الحوار السوري ـ السوري».
ومن جهته قال رئيس اللجنة الاستشارية العليا للعمل على تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية د.خالد المذكور «لا شك أننا نسعد أولا بزيارة الشيخ د. ماهر المعيقلي إمام الحرم المكي الشريف والكل يحبه لشخصه ولصوته الشجي المعروف، وهذه فرصة جيدة للالتقاء بالعلماء والمشايخ في الكويت، كما أن سمو الشيخ ناصر المحمد ـ جزاه الله خيرا ـ حريص على أن يجمع في ديوانه العامر هؤلاء الدعاة ولا يخلو مجلسه من استضافة مشايخ الحرم والعلماء».
وتابع د.المذكور قائلا «وهذا الجمع الغفير الذي يتلاقى على مائدة سمو الشيخ ناصر المحمد دليل على حبهم كذلك لمشايخ الحرم ومن بينهم الشيخ د. ماهر المعيقلي».