Note: English translation is not 100% accurate
ولي العهد رعى حفل التخرج الموحد لخريجي الجامعة: وطنكم المعطاء يناديكم لتمدوا إليه أياديكم بالوفاء والبذل حتى تشاركوا في بناء نهضته
18 مارس 2014
المصدر : الأنباء







المليفي: الجامعة لم تأل جهداً في إعداد أبنائها الطلبة وتكوينهم وصقل شخصياتهم تربوياً وعلمياً وثقافياً ومعرفياً
البدر: الجامعة مصدر إشعاع للمعرفة ونبع للطاقات البشرية تساهم في تطوير المعلومة
الكهيم: كلنا أمل في أن نرد جزءاً من جميل وطننا الغاليآلاء خليفة
شمل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت، للدفعة الثالثة والأربعين، للعام الجامعي 2012/2013، والذي أقيم مساء امس على الستاد الرياضي بالحرم الجامعي بالشويخ. وقد وصل موكب سموه الى مكان الحفل في الـ 6:30 مساء، حيث استقبل سموه بكل حفاوة وترحيب من قبل اللجنة العليا للاستقبال برئاسة وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة أحمد المليفي، ومدير جامعة الكويت أ.د.عبداللطيف البدر، وأمين عام الجامعة أ.د.نبيل اللوغاني، ونواب المدير، والأمناء المساعدين. وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ، والوزراء، وكبار الشيوخ، وجمع غفير من أهالي الخريجين والمواطنين.
بدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة قال فيها: «بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين، قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (وقل رب زدني علما) صدق الله العظيم، الحفل الكريم، أبناءنا وبناتنا الخريجين الأعزاء، في مستهل حديثي إليكم بمناسبة الاحتفال بنجاحكم وتخرجكم، يسعدني أن أنقل لكم أعز التهاني وأسمى التبريكات مقرونة بخالص تمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما يطيب لي بهذه المناسبة السعيدة، أن أوجه إليكم أزكى التهاني والتبريكات، وأحييكم بتحية خالصة، تعبر عما نكنه لكم من مشاعر الأب لأبنائه الذين يباهي بهم ويفاخر، فأنتم نخبة الشباب المتسلح بالعلم والمعرفة، الحصن المنيع للوطن، وكنزه الذي لا ينضب عبر الزمن».
وتابع سموه قائلا: «وفي هذا السياق يجدر بنا أن نتوجه بالتهنئة الخالصة، مقرونة بالتقدير والإعزاز إلى الأخ الكريم أحمد المليفي وزير التربية ووزير التعليم العالي، والأخ الكريم الأستاذ د.عبداللطيف البدر مدير الجامعة، بالإضافة إلى الإخوة الأفاضل أساتذة الجامعة الذين تعهدوا الخريجين برعايتهم وأفاضوا عليهم من واسع علمهم، وحصاد خبراتهم، حتى بلغوا هذا المستوى العلمي الرفيع، كما لا يفوتنا في هذه المناسبة أن نوجه أطيب التهاني مصحوبة بالتقدير والعرفان، إلى الاخوة والأخوات الكرام أولياء أمور الخريجين، لما بذلوه من رعاية كريمة لأبنائهم طوال سنوات الدراسة، والله لا يضيع أجر من أحسن عملا».
وأضاف سموه قائلا: «لا ريب أن وطنكم، قيادة وحكومة وشعبا، يؤمن إيمانا راسخا، بأن الشباب هم الحاضر الزاهر، والأمل والرجاء في مستقبل واعد، ولذلك فإنه قد بذل من أجلكم كل ما يملك من جهد، وتعهدكم بأقصى درجات الرعاية والعناية، منذ الطفولة حتى تخرجتم في الجامعة شبابا يافعا، والآن فإن هذا الوطن المعطاء، يناديكم لتمدوا إليه أياديكم، بالوفاء والبذل والعطاء، حتى تشاركوا في بناء نهضته وعلو شأنه».
وفي ختام كلمته، قال سموه: «فاحرصوا أيها الشباب على تلبية نداء الوطن، بكل عزيمة وإصرار، وسيروا على بركة الله وأنتم على أعتاب حياتكم العملية، واعطوا الكويت من أنفسكم كما أعطتكم، واجعلوا الإخلاص والتفاني في سبيلها هو شعاركم، واضعين في يقينكم أن وطنكم الغالي، بسواعدكم الفتية وعقولكم المستنيرة، جدير بأن يعتلي المكانة اللائقة به بين الأمم، خفاقة رايته، مرفوعة هامته، في ظل صاحب السمو أميرنا المفدى، قائد مسيرتنا، وراعي نهضتنا، حفظه الله ورعاه، وأبقاه ذخرا للبلاد، (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم. ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بدوره قال وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي: «في مثل هذه المناسبة الكريمة التي تتجدد سنويا بالخير والعطاء في جامعة الكويت، وفي مثل هذا الحفل المبارك، فإنه يطيب لي أن أرحب بسمو ولي العهد لرعايته هذا الحفل السنوي الذي تقيمه الجامعة لخريجيها، وحرص سموه على حضوره ولقائه بأبنائه الخريجين وباسمي وباسم إدارة الجامعة والهيئة التدريسية والعاملين بها، وباسم طلبتها وخريجيها أتوجه بالشكر إلى سموه».
واضاف ان الجامعة إذ تعتز اليوم بتخريج دفعة جديدة من أبنائها، إنما تعتز أيضا بدعمكم اللامحدود لها، وها نحن اليوم نشاهد ثمرة طيبة أخرى من ثمار غرس الجامعة متمثلة في هذه الدفعة من خريجي وخريجات كليات الجامعة، والتي لم تأل الجامعة جهدا في إعدادهم وتكوينهم وصقل شخصياتهم تربويا وعلميا وثقافيا ومعرفيا، لتدفع بهم إلى قلب الحياة العملية، ليكونوا عدة الوطن التي يدخرها للبناء والتنمية، والزود عن حياضه ورفعة شأنه، فيزداد بهم عزا ومجدا، كما يزدادون به فخرا وانتماء وولاء، في هذا العصر الذي أصبحت فيه آفاق الحرية بالنسبة للوطن أو المواطن تقاس بمدى تحرر العقل أمام تحديات العصر ومشكلاته، لتحقق للشعوب تطلعاتها إلى حياة كريمة ومتطورة».
وأضاف المليفي قائلا: «إن المؤسسات العلمية والتعليمية تهدف إلى تخريج أجيال مؤهلة تربية وتعليما وفكرا وعلما وثقافة، وبقدر ما نوفره لهذه الأجيال من إمكانات النجاح، يزداد الوطن تقدما وازدهارا ورفعة». وقال: «بهذه المناسبة أتوجه إلى أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات بأصدق التهاني وأفضل الأمنيات، آملا أن يكونوا في حياتهم العملية أوفياء لوطنهم، وأمناء عليه، وأن يعطوه ولاء وانتماء كما أعطاهم رعاية وعلما وأمنا، وأن يكونوا على قدر المسؤولية والكفاءة لأداء الأمانة، وأن يكونوا عند حسن ظن قائدنا سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد».
من جانبه، قال مدير جامعة الكويت د. عبداللطيف البدر: «يسرني ويشرفني أن أرحب بسمو ولي العهد، وأن أتقدم لسموه بخالص الشكر والتقدير على تشريفه للجامعة، وعلى رعايته لهذا الحفل، وتواجده معنا لتكريم أبنائه الخريجين والخريجات. مضيفا ان تقدم المجتمعات والأمم أصبح وليد تقدم العلم وتطوره، وجامعة الكويت كمصدر إشعاع للمعرفة ونبع للطاقات البشرية المتخصصة تتقدم وتتطور وتساهم في البحث لتطوير المعلومة، ومن خلال ذلك تعد الكوادر الوطنية المؤهلة لخدمة المسيرة التنموية في الكويت، والحفاظ على استمرار تقدمه وازدهاره، إن الجامعة منذ نشأتها وهي تركز على تحقيق رسالتها في الاكتشاف والبحث ونشر العلوم والمعرفة، والتي تؤديها، وبكل ثقة، لتساهم في تطوير البلاد ومكانتها الاقتصادية».
وبدورها، ألقت الخريجة إيمان الكهيم كلمة الخريجين، قالت فيها: «يسعدني يا سمو ولي العهد اليوم في رحاب جامعتنا الحبيبة أن أنقل لكم تحية عرفان وتقدير على تشريفكم حفلنا هذا لتكريم أبنائكم خريجي جامعة الكويت للعام الجامعي 2012-2013 فالشكر والتقدير إلى سموكم الكريم وإلى رعايتكم الأبوية لشباب الكويت وحضوركم الكريم».
ونحن «نقف اليوم في لحظة من لحظات عمرنا نستذكر فيها سنوات الحياة الجامعية وما بذلنا فيها من جد واجتهاد في طلب العلم والمعرفة برفقة أساتذتنا الأفاضل الذين غمرونا بفيض عنايتهم واهتمامهم بنا لنقف اليوم أمام سموكم الكريم وكلنا أمل في أن نرد جزءا من جميل وطننا الغالي الذي أعطانا بلا حدود ومنحنا ووفر لنا سبل العلم حتى نسهم في تنمية بلدنا الغالي ونشارك في نهضته ومسيرته المباركة في ظل قيادة صاحب السمو الأمير، حفظه الله ورعاه».
بعدها بدأت مراسم الاحتفال بتخريج الدفعة (43) لجامعة الكويت، والذي بلغ عدد خريجيها (4893) طالبا وطالبة، وفي ختام الحفل قام وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة أحمد المليفي، ومدير جامعة الكويت د.عبداللطيف أحمد البدر، بتقديم هدية تذكارية لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد لرعايته الفاضلة لهذا الحفل، وبعدها قام عمداء الكليات بجامعة الكويت بتوزيع الشهادات على الخريجين والخريجات.