Note: English translation is not 100% accurate
صاحب السمو كرّم اللجنة التأسيسية للجمعية والمحتفى بهم من معلمين ومعلمات
الأمير شهد مهرجان «شكراً معلمي 9» ودشّن شعار جمعية المعلمين
5 يونيو 2014
المصدر : الأنباء

















العتيبي: نعاهد صاحب السمو أن نكون دائماً على قدر المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقنا في المضي قدماً بمسيرتنا التعليمية نحو الأفضل
العبيدي: أبناؤنا أغلى ثرواتنا وتنمية قدراتهم طريقنا إلى التنمية الحقة
عادل الشنان
تحت رعاية وحضور صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح امس الاحتفال باليوبيل الذهبي لجمعية المعلمين الكويتية ومرور 50 عاما على تأسيسها (مهرجان شكرا معلمي 9) وذلك على مسرح كلية التربية الاساسية بمنطقة الشامية.
وقد وصل سموه الى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير الصحة وزير التربية ووزير التعليم العالي بالإنابة د.علي العبيدي ورئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين متعب العتيبي واعضاء اللجنة العليا المنظمة للمهرجان.
وشهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ورئيس مجلس الوزراء بالانابة وزير الداخلية وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة الشيخ محمد الخالد ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة ايات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير الصحة وزير التربية ووزير التعليم العالي بالانابة كلمة فيما يلي نصها.
إن ابناءكم المعلمين والمعلمات يا صاحب السمو يتشرفون بتكريمكم عرفانا من سموكم بدورهم في بناء مجتمع قائم على العلم والمعرفة وعلى ايديهم يبني بلدنا جيلا واعيا متعلما متسلحا بسلاح الايمان والمعرفة وحب الوطن وتلك المبادئ التي يتبناها سموكم فى مناسبات عديدة.
ان هؤلاء الابناء يا صاحب السمو يرفعون الى مقامكم الكريم اعظم مشاعر الامتنان والشكر معتزين بأنهم ابناء هذا الوطن الغالي الذي يفيض على أبنائه بكل ألوان الرعاية ويحظون بكل معاني التقدير والاهتمام بالتعليم في مقدمة اولويات كافة مسؤوليه وقادته وفي طليعتهم سموكم مدركين تماما قولكم «ان أغلى ثرواتنا أبناؤنا وان افضل استثماراتنا الاستثمار في تنمية قدراتهم ومهاراتهم فهم محور اي تنمية وغايتها ووسيلتها والتنمية الحقة هي التي تتخذ من الانسان محورا ومن العلم سبيلا ومن الاخلاص دافعا».
إننا يا صاحب السمو فخورون بما يقدمه بلدنا العزيز لرعاية العلم والعلماء والمتعلمين معاهدين الله على ان نسعى بكل قوة وعزيمة على المثابرة الى ما يحقق لوطننا العزيز كل تقدم وارتقاء فى كافة مجالات الحياة حتى نكون جديرين بشرف الانتماء الى هذه الارض الطيبة وقيادتها الحكيمة التي لا تنبت الا العز والفخر والامتنان لهذا الوطن المعطاء.
صاحب السمو..
اسمحوا لي ان اشكر لضيوف سموكم الكرام تشريفهم لهذا الحفل الكريم والشكر موصول لرؤساء واعضاء مجلس ادارة جمعية المعلمين الكويتية السابقين الذين يحظون بتكريم سموكم على جهودهم بمناسبة اليوبيل الذهبي بمرور خمسين عاما على تأسيس جمعية المعلمين الكويتية عرفانا بما بذلوه في نجاح جمعية المعلمين بدورها الريادي وان احيي جهود اخواني واخواتي من المعلمين والمعلمات المكرمين وان اضم صوتي الى صوت الاخوة الافاضل فى جمعية المعلمين الكويتية قائلا لهم باسم وطن يعتز بهم شكرا لكم وشكرا لما تقدمونه للاجيال المتعاقبة من ابناء الكويت شكرا لجهودكم الطيبة ومثابرتكم الدائبة التي جعلتكم جديرين بهذا الشرف السامي الذي يحرص صاحب السمو على ان يطوق به اعناقكم.
حفظكم الله يا صاحب السمو وأمد سموكم بعونه وتأييده لتقودوا بحكمتكم ورؤاكم السديدة سفينة الوطن الى بر الامان ولتبقى الكويت دائما دار عز وتقدم وازدهار.
وكل عام وسموكم بخير.
والسلام عليكم ورحمة الله بركاته».
ثم ألقى رئيس مجلس ادارة جمعية المعلمين كلمة بهذه المناسبة فيما يلي نصها:
بالأصالة عن نفسي ونيابة عن اخواني واخواتي اعضاء مجلس ادارة جمعية المعلمين وجموع المعلمين والمعلمات وأهل الميدان كافة وبكلمات تفيض بمشاعر الغبطة والفخر والاعتزاز يشرفني ان ارحب بك يا صاحب السمو في هذا التجمع التربوي الكبير وبهذه الرعاية السامية الكريمة وبهذا الحضور المميز وفي هذا الحفل السنوي لمهرجان شكرا معلمي التاسع والذي تقيمه جمعية المعلمين الكويتية تحت رعاية سموكم الأبوية الكريمة الغالية وهي الرعاية التي تتجسد من خلالها اسمى المعاني والتعابير لما تحظى به الجمعية من دعم وتقدير واحترام ولما يحظى به اهل الميدان من معلمين ومعلمات من منزلة رفيعة ومكانة لائقة بصفتهم اصحاب رسالة وتقع على عاتقهم المسؤوليات الجسام في تربية وتعليم الاجيال ورسم مستقبل مشرق لوطننا الغالي.
حفلنا الكريم، ان هذا العام يتزامن مع حدث كبير تشهده الجمعية بمرور الخمسين عاما على تأسيسها وليكون بمثابة لمسة وفاء وتقدير وعرفان لنخبة من المؤسسين من المربين الافاضل الذين لعبوا دورا كبيرا ومؤثرا في تأسيس هذا الصرح التربوي الاهلي الشامخ الذي يمثل اهم واكبر شريحة مهنية في البلاد ولمسة وفاء وتقدير ايضا لرؤساء واعضاء مجالس الادارات المتعاقبة الذين تناوبوا على قيادة هذا الصرح، ومضوا به قدما في تحقيق رسالته النبيلة وفي تعزيز دوره ومكانته ولكي يكون قادرا على تحمل مسؤولياته الجسام لدعم مسيرتنا التربوية وفي تمثيل المعلمين بشكل عام والمعلم الكويتي بشكل خاص خير تمثيل.
والدنا وقائد مسيرتنا سمو الأمير
إن هذه المناسبة السنوية هي فرصة عظيمة وغالية نجدد فيها وابناؤكم المعلمون والمعلمات عهد الوفاء والولاء وعمق الانتماء معاهدين سموكم ان نكون دائما على قدر المسؤوليات الكبيرة الملقاة على عاتقنا في المضي قدما بمسيرتنا التعليمية نحو الافضل وفي دفع الابناء الى التمسك بالقيم والعادات الحميدة المبنية على تعاليم ديننا الاسلامي الحنيف وعاداتنا الاصيلة وفي تعزيز المفاهيم والقيم الوطنية في نفوسهم.
وختاما، لا يسعني يا صاحب السمو الا ان اجدد اسمى معاني الشكر والعرفان على شرف ما حظينا به من رعاية وحضور كريمين وان اعبر ايضا عن اسمى معاني الشكر لسمو ولي عهدكم الامين وهذا الحشد الكريم كما لا يسعني الا ان اسجل عظيم الشكر والتقدير والعرفان للرواد الكبار مؤسسي الجمعية ولرؤساء واعضاء مجالس الادارات المتعاقبة وللمعلمين شكرا معلمي ومستشارها الاخ القدير د.احمد الهولي ورئيسة اللجنة العليا الاخت الفاضلة منى القطان وللجهات الراعية والى هيئة مكافحة الفساد والى وسائل الصحافة والاعلام، سائلا البارئ عزّ وجلّ ان يسدد خطانا جميعا لما فيه خير مسيرتنا التربوية وخير وصالح وطننا الحبيب في ظل التوجيهات الحكومية لقائد مسيرتنا صاحب السمو الامير وسمو ولي عهده الامين.
كما تم عرض فيلم حول مسيرة الجمعية، ثم ألقى مستشار المهرجان د.احمد الهولي كلمة قال فيها: ان دولة الكويت في مسيرتها التربوية توجهت لتعليم افضل وفق ثوابتها الوطنية وتراثها وقيمها الخليجية والعربية والاسلامية العالمية.
وأضاف «والدنا الغالي وراعي نهضتنا سمو الامير.. اتمنى كما تدعو دائما ان تكون الكويت مركزا ماليا وهذا لا يكون الا ان يصبح التعليم سياسة دولة.. وبالتعليم نرتقي ونصبح مركزا ماليا وتجاريا وعلميا كما تريد ونريد جميعا».
وألقت رئيسة اللجنة التحضيرية العليا للمهرجان منى القطان كلمة قالت فيها اننا «حين نتصفح ماضي الاجداد وكفاحهم ونلامس مدى اصرارهم للتغلب على الصعاب ومواجهة المخاطر.. بقلوب راضية.. وروح متفائلة.. ونفوس صافية.. يحملون من قيم الشهامة والرجولة والفطرة السليمة.. تشتعل الدافعية بداخلنا لبذل المزيد من العطاء وتجسيده على ارض الواقع».
وأضافت ان القيم الراقية والهوية الكويتية الأصيلة والأخلاق الاسلامية الكريمة هي اساس بناء الفرد وصلاح المجتمع حين يتم الالتزام بها واتخاذها منهج حياة خاصة في زمن العولمة التي تشكل تحديا لتأصيل الهوية.
بعدها ألقى الشاعر عادل الزيد قصيدة شعرية، ثم تفضل صاحب السمو الامير بتدشين شعار جمعية المعلمين. بعدها قدمت مجموعة من الطالبات اوبريت إنشاديا، ثم تفضل سموه بتكريم اللجنة التأسيسية لجمعية المعلمين الكويتية والمحتفى بهم من معلمين ومعلمات.
وفي نهاية الحفل تم تقديم هدية تذكارية الى صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بهذه المناسبة.
هذا، وغادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.