Note: English translation is not 100% accurate
الوفد الإعلامي الشعبي الكويتي يزور المدينة بعد 4 أعوام راصداً النهضة الشاملة
في المدينة الإيرانية التاريخية
«مشهد».. عظمة المشهد
11 سبتمبر 2014
المصدر : الأنباء







مشهد ـ إيران
عدنان الراشد ومحمد الحسيني
بعد 4 سنوات على آخر زيارة لمدينة مشهد الإيرانية، عاد وفد الإعلام الكويتي إليها ليرصد تغييرا جذريا واضحا في المشهد «المشهدي» ينطبق عليه ما يمكن وصفه بـ «النهضة الشاملة» في المدينة الدينية التاريخية التي تستقطب سنويا ما يناهز 27 مليون زائر لمرقد الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام ثامن الأئمة الشيعة.
تشهد مشهد نهضة على مستوى توسعة حرم المرقد الشريف والبنية التحتية التي شهدت إطلاق «المترو» في أرجائها إلى 5 محطات عبر شركة إيرانية وكذلك على مستوى المنشآت الرياضية والسياحية.
على مدى 4 أيام تجول الوفد الذي يضم 48 عضوا في جمعية الصحافيين في أرجاء «مشهد» مطلعا على مرافقها وأسواقها وعلى الحركة في المدينة التي لا تنام وتجتذب باطراد الاستثمارات الإسلامية والعربية لاسيما الكويتية، فوفقا لأرقام أعطاها رئيس هيئة الاستثمار والتجارة في محافظة خراسان السيد نائيني فإن المدينة شهدت خلال السنة المنصرمة 500 طلب من مستثمرين خارجيين لتأسيس شركات و60% من الطلبات أصحابها كويتيون، لافتا الى ان هذا العدد يعادل ما تم تسجيله في شركات في المحافظة خلال الـ 10 سنوات الأخيرة.
هذا التطور في الأرقام هو نتيجة لجملة إجراءات وخطوات تشجيعية اتخذتها السلطات المحلية بهدف توفير الحماية للمستثمرين وتحويل أرباحهم وتسهيل مهامهم، ومنها إمكانية تملك الأجنبي لأي شركة بنسبة 100% في كل المجالات ومنحه هو وأسرته إقامة لمدة 3 سنوات وإعطاؤه الحق بمقابلة المحافظ بحال قدم استثمارا بـ 20 مليون دولار وما فوق، وغيرها من التدابير الهادفة لخلق جو استثماري جاذب.
وتؤكد الأرقام انه وبخلاف التباين السياسي حول كثير من القضايا على ضفتي الخليج فإن الأمور مغايرة تماما ومزدهرة على المستويين الاقتصادي والشعبي.
لايزال التبادل التجاري بين إيران والكويت ضعيفا بالنظر الى الإمكانيات والآفاق الهائلة الممكنة، إلا انه آخذ في الازدياد بوتيرة متسارعة ونتيجة للجهود التي يبذلها المسؤولون في الجانبين لتذليل العوائق.
ينظر المسؤولون الإيرانيون الى تجربة الديموقراطية الكويتية بـ«إعجاب» ويكنون تقديرا عميقا عبّر عنه مختلف من التقيناهم لشخص صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ويثنون على زيارته الأخيرة لبلدهم قبل أشهر قليلة معولين على انها بداية لمرحلة عنوانها تعزيز التعاون.
يشكل مرقد الإمام الرضا عليه السلام المحور الرئيسي والقلب النابض للمدينة وتتشكل حوله حياتها الاقتصادية على كافة المستويات، أبرزها على الإطلاق استثمارات الروضة الرضوية المقدسة في مجالات التنمية الاجتماعية والخدمية والثقافية استنادا الى العائدات الضخمة التي تتوافر لها من الأوقاف التابعة لها والتي تقدر بمليارات الدولارات.
من أهم الأمثلة على ما تقوم به العتبة الرضوية في هذا المجال وعلى رأسها آية الله الواعظ الطبسي ممثلا المرشد الأعلى السيد علي الخامنئي كان إنشاء «المستشفى الرضوي» الذي يعد مركزا صحيا متقدما بمعايير عالمية يستقطب أهم الكفاءات الطبية والكوادر المتخصصة ويحتضن المؤتمرات العالمية بأقسامه ومستوصفه الخاص وعياداته الخاصة.
كما يشكل المستشفى مركز أبحاث يساهم في رفع المستوى العلمي في الجمهورية الإسلامية ويحظى بسمعة دولية مهمة.
وفي هذا الإطار، يسلط مدير المستشفى هاشم زاده سعيد الضوء على الإقبال المتزايد على العلاج في المستشفى في العالم العربي وخاصة منطقة الخليج، والى تقديم «أجدد الخدمات بأسعار لا تتعدى 10% من نظيراتها في المستشفيات والمراكز الصحية الأوروبية والأميركية المتخصصة».
وأكد سعيد ردا على سؤال من الوفد استعداد المستشفى للتعاون مع الكويت في تبادل الخبرات وصولا الى إمكانية افتتاح فرع للمستشفى في البلاد بحال توافرت الظروف لذلك.
مجمع رياضي
انطلاقا من أهمية توفير المجالات للشباب للتعبير الإيجابي عن طاقاتهم وقدراتهم، موّلت الروضة الرضوية إنشاء مجمع رياضي ضخم جدا عبارة عن مدينة رياضية متكاملة المرافق وضمنها ملعب لكرة القدم بسعة 30 ألف متفرج وقاعات مختلفة للفنون القتالية والاسكواش وكرة الطاولة وغيرها وصالة لرياضة الزورخانة الفارسية التقليدية التي تعود لآلاف السنين.
واستمتع الوفد بمشاهدة عرض «زورخانة» خاص بمناسبة الزيارة على هامش الجولة على المجمع الذي شيد على مساحة 290 ألف متر مربع في ناحية تعتبر الأغلى عقاريا في المدينة حيث يصل سعر المتر الواحد فيها إلى نحو 1000 دينار.
معرض دائم
من يرد الاطلاع على ضخامة الأعمال التي تشرف عليها وتمولها العقبة الرضوية يجد مراده في زيارة للمعرض الدائم للمؤسسات والشركات والمشاريع التابعة لها في مختلف المجالات: التربية والهندسة والإنشاءات والصناعة الثقيلة منها والخفيفة والزراعة وحياكة السجاد اليدوي الأصيل والذي يغطي احتياجات المرقد الشريف ويوفر عينات من السجاد هي من الأهم على مستوى العالم.
المتاحف الرضوية
انطلاقا من كون المتاحف تجسد ثقافة الشعوب والفنون وتسلط الضوء على الأحداث الجسام والمحطات المضيئة في تاريخها، تولي الجمهورية الإســلامية اهتماما كبيرا لهــــذا الجانب، وضمن هــذه السياسة أنشأت العتبة الرضوية مجموعة من المتاحــف المهمة هي: متحف المصاحف القرآنية والنفائس ومتحــف هدايا قائد الثورة الإسلامية، ومتحف السجاد ومتاحف أخرى لكل من الفنون التشكيلية والطوابــــع والعملات الورقية والمعدنية والأواني والأســـلحة والأحياء البحرية والميداليات وعلم الإنسان (الانثروبولوجيا).
تشكل هذه المتاحف متعة للنظر وتخـــتزن قيمة معرفية وتاريــخية كبيرة جدا ولا تقــدر بثـــمن، وتشكل الى جانب السمو الروحي والأجواء الإيمـــانية التي ترافق زيارة الحرم الرضوي غنى للعـــين والعقل والنفس الإنسانية ومناسبة للغوص في التاريخ وأحداثه من جهة والاطلاع على ثمار الإبداع الإنساني الفريد لواحدة من أعرق حضارات العالم بكل معنى الكلمة.
جهود مشكورة وراء نجاح الزيارة
خالد الجار الله
مجدي الظفيري
د. علي رضا عنايتي
تقدم أعضاء الوفد الإعلامي الشعبي الكويتي بالشكر والتقدير الى كل من ساهمت جهوده في إنجاح الزيارة ويخصون بالشكر وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وسفيرنا في طهران مجدي الظفيري والسفير الإيراني لدى الكويت السفير علي رضا عنايتي والمستشار الثقافي الإيراني في الكويت د.عباس خامه يار والمستشار في الخارجية الإيرانية سيد محمد شهابي، وممثل الخارجية الإيرانية في محافظة خراسان حسين عميدي والمستشار في وزارة الثقافة الإيرانية عبدالكريم سلماني وأسرة شركة الأسفار العالمية للسياحة ممثلة بجاسم اشكناني ومحمود خاجه وحيدر اشكناني وموفد وكالة الأنباء الكويتية (كونا) الزميل مبارك العنزي.
المستشار سيد شهابي مرحبا بالزميل عماد بوخمسين
مال الله مال الله وعدنان الراشد ومحمد القطامي
منى طالب والمحامية فوزية الصباح
حسين عبدالرحمن وعمر العيسى
شانديز وطرقبة
زار الوفد مدينتي شانديز وطرقبة المحاذيتين لمشهد واللتين تحتضنان عددا كبيرا من المنتزهات والمطاعم التي تقدم أشهى الأطباق الإيرانية في مواقع طبيعية فائقة الجمال والروعة، حيث يستمتع الزائر بالمناخ الجميل للمنطقة الجبلية المرتفعة.
مجمع «كوة سرمال» وهو مشروع سياحي ضخم يضم مطاعم وصالات كبيرة جاء بمبادرة من أحد رجال الأعمال الإيرانيين
مسؤولان إيرانيان: الزيارة خطوة لتعميق العلاقات ومستعدون للتعاون مع الجانب الكويتي ونقل الخبرات
كونا ـ مبارك العنزي
التقى الوفد الاعلامي والشعبي الكويتي الزائر لمدينة مشهد الايرانية مسؤولين ايرانيين بارزين خلال الزيارة هما مستشار المرشد الأعلى للجمهورية والرئيس السابق لمجلس الشورى الاسلامي الايراني د.غلام علي حداد ورئيس بلدية مدينة مشهد صوبت مرتضى. من جانبه، أشاد د.غلام علي حداد بالعلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين الكويتي والايراني، مؤكدا ان زيارة الوفد الاعلامي الشعبي الكويتي جاءت في وقت يشعر فيه المسلمون بالحاجة الى توثيق العلاقات فيما بينهم. وأعرب عن امله في ان تشكل تلك الزيارة خطوة فعالة في تعميق أواصر المحبة والاخوة بين الشعبين.
وعبر حداد عن سعادته بتأسيس رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية من الجانب الكويتي وتأسيس رابطة مماثلة من الجانب الايراني حظيت باهتمام كبير، ما يفتح المجال لبناء علاقات جيدة بين البلدين في مختلف المجالات ويحقق الأمن بالمنطقة.
بدوره، اكد رئيس بلدية مدينة مشهد صوبت مرتضى ان البلدية مستعدة للتعاون مع الجانب الكويتي وتبادل الخبرات والتجارب في مجالات ادارة المدن والنقل وشبكة المترو وكذلك في المجال السياحي.
واضاف ان بلدية مدينة مشهد تقدم جميع التسهيلات الاقتصادية والاستثمارية للقيام بالمشاريع الخدماتية كبناء الفنادق والمنتجعات المجمعات التجارية، مشيرا الى ان مدينة مشهد تعتبر المحور الثقافي والاقتصادي لشمال وشرق ايران، كما انها عرفت بالمجالات الثقافية والاقتصادية التي تعزز التعاون مع الكويت، حيث تضم العديد من الجامعات الحديثة وعددا من مدارس الحوزات الدينية التي تخرج فيها العديد من العلماء والمفكرون.
وقال مرتضى ان مدينة مشهد تمتلك كذلك في مجال الاعلام قناة تلفزيونية واخرى اذاعية مستقلة، اضافة الى 3 صحف يومية وعشرات المجلات والمواقع الالكترونية.
ضريح الشاعر أبوالقاسم الفردوسي
تخليدا للشاعر المبدع الذي وصلت أصداء ملحمته «الشاهنامة» الى أصقاع الأرض من مشارقها الى مغاربها كعنوان عريض من عناوين الأدب العالمي، يستقبل الإيرانيون بفخر واعتزاز زوارهم في حديقة خلابة يتوسطها تمثال للفردوسي ونصب تذكاري ضخم وفخم تزينه أبيات من «الشاهنامة»، والمكان تحفة هندسية شبيهة بهندسة مقبرة قوروش استخدم فيها المرمر والأسلوب المعماري الأخميني. ولد الفردوسي في قرية باج بالقرب من طوس، وفي الأربعين من عمره قام بكتابة قصة خيالية من 60 ألف بيت من الشعر استغرق إنجازها 30 عاما تسمى بالعربية «رسائل الملك» وبالفارسية «شاه نامه»، وهي قصة شعرية حماسية تتضمن أساطير الى جانب أحداث من التاريخ الفارسي.
زميلات الوفد امام متحف الفردوسيأعضاء الوفد المشارك في الزيارة
محمد السنعوسي
فاطمة حسين
د.خديجة المحميد
باسمة سليمان
كوثر الجوعان
عماد بوخمسين
رابعة الجمعة
د.رولا دشتي
د.حسن جوهر
محمد القطامي
د.كافية رمضان
علي خريبط
عمر العيسى
الشيخة فوزية الصباح
د.نرمين الحوطي
منى طالب
نجلاء النقي
ريم الوقيان
سهام الوشمي
فوزية الإبراهيم
بتول تقي
يوسف الشهاب
طارق الدريس
حسين عبدالرحمن
مال الله مال الله
إبراهيم السعيدي
عبدالصمد مصطفى
غادة عبدالسلام
جاسم كمال
صالح جرمن
حسين مقصيد
مشاري المطيري
ميثم كمال
أحمد الرفاعي
حسين خليل
فؤاد المقهوي
فاطمة الوزان
أمينة الوزان
سودابة علي
مريم إبراهيم
كرم الشناوي
صفاء العوضي
عباس تقي
محمد الحسيني
عدنان الراشد (مسؤول الوفد)
حسين: أدعو لاعتماد الفارسية لغة اختيارية في المناهج
فاطمة حسين أكدت الإعلامية فاطمة حسين ان العمل الجماعي المنسق دائما أمر جيد، مشيرة الى ان زيارتها الى مدينة مشهد مرة اخرى ثبتت الكثير من الأمور في ذهنها. مضيفة: لست عضوا في رابطة الصداقة الكويتية - الإيرانية، ولكن أشعر أننا كإعلاميين نستطيع دائما ان ننمي العلاقات الانسانية البعيدة عن السياسة وأن نشغل مساحة بالمنتصف بين المجتمعات تقربها من بعضها البعض فكريا وثقافيا.
وأعربت عن سعادتها بنجاح الزيارة وبأن الوفد يضم شخصيات من السنة والشيعة قائلة: أنا لا أضع حدودا بين الطائفتين، وفي ذهني تتقدم دائما القومية على الدين.
وأشارت الى ان العلاقات بين ايران والكويت تاريخية بكل معنى الكلمة، خاصة ان ايران كغيرها من دول الجوار مثل المملكة العربية السعودية والعراق ضخت عددا من المواطنين لتأسيس الكويت، وكان لهم دور رئيسي وفعال في بنائها بعد ان كانت الكويت رملا مسجرا.
وزادت: اللغة الفارسية مختلفة ولكن ثلثيها عربي، ولا يشكل فارق اللغة عائقا امام التواصل وأنا ممن يدعون الى اعتماد الفارسية لغة اختيارية في المناهج.
أشكناني: الاستثمار في إيران مربح جداً
جاسم أشكناني ذكر رئيس مجلس إدارة شركة «الأسفار العالمية للسياحة والسفر» جاسم أشكناني أن الشركة تسير 11 رحلة أسبوعيا إلى مشهد وحدها مقابل رحلتين فقط قبل 5 سنوات.
وأضاف: نسير أيضا رحلتين اسبوعيتين إلى طهران وواحدة إلى شيراز ونحن حاليا بصدد إضافة رحلة أسبوعية إلى كل من أصفهان والأهواز و«كيش» ورامسار.
ولفت أشكناني إلى أن الشركة هي وكيل معتمد لـ 3 شركات طيران هي: ماهان وآتا وزاغروس، وأنها أسبوعيا تؤمن نقل من 2000 إلى 2500 شخص من الكويت إلى إيران غالبيتهم الساحقة من الكويتيين.
وأوضح أشكناني أنه أيضا وكيل لفندق «قصر طلائي» ومتعاقد مع فندق «درويشي» وبصدد افتتاح فندق «نبع الكوثر» خلال سنة حيث سيكون ضمن مجمع كامل يضم أيضا سوقا ومطاعم، مشيرا إلى ان الفندق افتتح جزئيا لتأمين إقامة الوفد الإعلامي الكويتي فيه.
وزاد: نحن أيضا متعاقدون مع فنادق مهمة في طهران منها آزادي واسبيناس واستقلال وفي قم فندق «بين المللي».
وأوضح أشكناني أن الاستثمارات زادت في مشهد نتيجة للانفتاح وتراجع نغمة الحرب وأسعار الفائدة الكبيرة في البنوك (نحو 22% وما فوق) وسهولة تحويل الأموال عبر الصرافين بكل حرية ودون عوائق ناتجة عن العقوبات الدولية والاقتصادية.
وأشاد بخطوة السلطات الإيرانية في تسهيل تأسيس شركات بأسماء الأجانب بما يمكنهم من تملكها وتملك العقارات والبيوت، مشيرا ايضا إلى وجود اقتراح للسماح بتملك الأجنبي منزلا باسمه مباشرة.
ولفت إلى أن شــركته تقدم أيضا خدمات الـ CIP التجارية لكبار الضيوف في المطار، مشجعا جميع المستثمرين على خوض تجربة الاستثمار «المربح جدا» بإيران في ظل ما يقدم لهم من تسهيلات.
المحميد: تعزيز للسلم الإقليمي ومد لجسور التواصل
د.خديجة المحميدقالت عضو الوفد الكاتبة د.خديجة المحميد: ان رحلتنا هذه الى مشهد هي استكمال لرحلات متعددة قد سبقتها لتجسيد رغبة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في مد جسور التواصل الثقافي والاجتماعي مع دول الجوار، والتي من ضمنها جمهورية إيران الإسلامية تعزيزا للسلم الاقليمي وتقوية للروابط الجغرافية والثقافية المشتركة بما يحقق الأمن والتواصل الحضاري في تبادل المنافع وتقوية الاستثمارات في البلدين الجارين.
وأضافت د.المحميد: لقد ضم الوفد جمعا من الإعلاميين الكويتيين وأعضاء من رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية وبتنسيق مع الزميل عدنان الراشد العضو المؤسس في رابطة الصداقة الكويتية ـ الإيرانية واستغرقت 3 أيام كانت مثمرة جدا باللقاءات الهادفة مع المسؤولين الإيرانيين وفي مقدمتهم محافظ مشهد، وقد بينوا أهمية هذا التواصل الطيب بين شعبي البلدين والتسهيلات التي تقدمها الجمهورية للمستثمرين غير الإيرانيين في مشهد وغيرها من مقاطعات وولايات جمهورية إيران.
وتابعت د.المحميد: تعرفنا من خلال برامج الرحلة على العديد من الإنجازات التاريخية والتنمــوية في الجارة إيران، وأثمــر ذلك تبادلا للرأي والاطلاع على ثمرات التجارب التنموية الرائعة، مضيــفة: ونتطلع أكثر الى تأصيل وتنظيم العلاقات مستقبلا بين الشعبين على المستوى العلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي، بما يحقق الإنجاز التنموي المشترك على مستوى الإقليم وتحقيق الأمن والسلام.
جاسم كمال
كمال: زيارة ناجحة جداً
تقدم عضو الوفد ومجلس ادارة جمعية الصحافيين الزميل جاسم كمال بالشكر الجزيل للزميل عدنان الراشد الذي سخر كل الامكانيات للاعلام الكويتي لكي يشاهد مدينة مشهد الايرانية عن قرب ويتعرف على الجوانب الروحانية والدينية ممثلة بالمرقد الشريف للإمام الرضا عليه السلام، مضيفا: كما عشنا مع الشعب الايراني الصديق من خلال زيارتنا لعدة مدن واماكن سياحية متنوعة ومشاريع انشائية حديثة تخدم المواطن الايراني.
وتابع كمال: بالمجمل، نعتبرها زيارة ناجحة جدا وكل الشكر لسفيرنا لدى ايران مجدي الظفيري ولأركان السفارة الايرانية في الكويت وبالأخص د.عباس خامه يار وللعزيزين جاسم اشكناني وحيدر اشكناني.
عمر العيسى: جئنا بقلب وعدنا بقلبين
عمر العيسى
شكر المحامي والكاتب عمر العيسى باسم الوفد المسؤولين الإيرانيين على حسن استقبالهم قائلا: جئنا بقلب وعدنا بقلبين لهذه المجموعة ولمدينة مشهد الرائعة مضيفا: وفقكم الله ونتمنى رفع الحظر والعقوبات عن إيران وأن نراها دائما في مصاف الدول المتقدمة وجارة عزيزة لبلدنا وتربطنا بها علاقات ممتازة.
خامه يار: دور بارز للديبلوماسية الثقافية
تعليقا على الزيارة، قال المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية بالكويت عباس خامه يار ان الديبلوماسية الثقافية تلعب دورا بارزا في توطيد العلاقات بين البلدين، مضيفا ان السنة الأخيرة شهدت زيارة وفود كويتية عديدة إعلامية وشعبية إلى بلاده أجمعت على ما تشهده إيران من تطور علمي وثقافي على جميع المستويات. وتابع ان رابطتي الصداقة الكويتية ـ الإيرانية، والإيرانية ـ الكويتية اللتين شكلتا في الكويت وطهران ستلعبان دورا كبيرا في توطيد هذه العلاقات.
وقال خامه يار: نحن في تاريخنا المشترك وجغرافيتنا المشتركة لا بد ان نكون معا في مواجهة التحديات الكبيرة التي تستهدفنا، ولا بد من التواصل وتعزيز العلاقات.
نجلاء النقي
النقي: دور المثقفين مهم في تذليل الخلافات
تقدمت عضو الوفد المحامية نجلاء النقي بالشكر والامتنان إلى كل القائمين على الرحلة قائلة: استمتعنا واستفدنا وتعرفنا على تاريخ وتراث خراسان ومشهد، وأنا لم أكن اتوقع أن تكون الرحلة بهذا الثراء.
وتابعت: أشكر جمعية الصحافيين ورابطة الصداقة وكل المسؤولين الإيرانيين الذين فتحوا أبوابهم وقلوبهم لنا وتركوا انطباعا رائعا في نفوسنا.
وأضافت: نراهن دائما على المثقفين في تذليل الخلافات وتقريب وجهات النظر وتعزيز الاواصر بين الشعوب ،ونتمنى أن تتوطد علاقاتنا بإيران كجارة لنا.
د.رولا دشتي
د.رولا: يسعدنا أن يكون لقطاعنا الخاص دور في تنمية مشهد
أشارت الوزيرة والنائبة السابقة د.رولا دشتي إلى أن الزيارة هي استكمال لزيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى الجمهورية الإسلامية في إيران لتعزيز الترابط والتواصل الثنائي والاقتصادي.مضيفة: اطلعنا على جهود تنمية مشهد في الـ 4 سنوات الماضية وأســــعدنا أن يكون للقطاع الخاص الكويتي دور مهم في المشـــاريع التنــموية الكبرى في مدينة مشهد، ولذلك بالتــأكيد أثر في تعزيز الروابط الاقتصادية والتبادل التجاري بين البلدين ونحن نتطلع إلى مزيد من التعاون الاقتصادي والثقافي بين الجانبين وتأصيل مبدأ حسن الجوار بينهما.
القطامي: الشعور واحد والمحبة واحدة
محمد القطاميقال عضو الوفد الزميل محمد يوسف القطامي: ان الزيارة وثقت ما كنا نتوقعه عن طيبة الناس هنا، وأن الأصل واحد والشعور واحد والمحبة واحدة وأن اللقاء رسخ الصداقة بين الجــانبين، متمنيا ان يستمر التواصل وتشـــهد العلاقات بين الشعبين مزيدا من التعزيز عند زيارة الوفود الإيرانية للكويت.
الدريس: «مشهد» مدينة إستراتيجية والزيارة حققت أهدافها
طارق الدريس وصف الزميل طارق الدريس الزيارة والرحلة بأنها «موفقة بكل المقاييس»، تعرفنا خلالها على مجموعة من الـــزملاء والاصدقاء الذين اندمجوا ضـــمن فريـــق واحد بشكل رائع منذ إقلاع الطائرة باتجاه مشهد. واضاف: منذ لحــظة الوصول كانت الترتيبات المعدة من قبل الاخوة في ايران على اكمل وجه، واثلج صدورنا لقاء السفير الصديق مجدي الظفيري على ارض مطار مشهد وهو يستقـبل الوفد.
وتابع: لقد حققت هذه الزيارة اهدافها في تعزيز اواصر الصداقة والمحبة وتمتين آفاق التعارف بين الجانبين الكويتي والايراني.
وزاد: كانت مدينة مشهد الاختيار الامثل واستكمالا للزيارة الاولى الناجحة لها في العام 2010 وقد تركت الرحلة والزيارة ذكريات طيبة في نفوسنا ومخيلتنا لما شاهدناه من تطور ملموس في جميع الجوانب التنموية والدينية والثقافية والعلمية والرياضية.
واضـــاف الدريس: اطــلعنا على جوانب الاهتــمام بالمشاعر الدينـــية التـي تتسم بها مشهد نظــــرا لمكانتها عند المسلمــين جميعا ومظاهر التطـور واهـــتمام محافظة خراســـان وبلدية مشــهد بكل الــنواحي الجمالية وتطوير المرافـق الترفيهية والسياحية المعدة لاستقبال ملايين الزوار القاصدين لهذه المدينة الاستراتيجية.
وختم الدريس بالشكر لكل من ساهم في تنظيم وانجاح الرحلة، وعلى رأسهم الزميل عدنان الراشد والسفير مجدي الظفيري وفريق السفارة الايرانية في الكويت وادارة فندق نبع الكوثر والاخوين جاسم وحيدر اشكناني، متمنيا للاخوة في رابطة الصداقة الكويتية ـ الايرانية كل النجاح.
جوهر: علاقات متينة على أساس المصالح المشتركة
د.حسن جوهر رأى عضو الوفد د.حسن جوهر ان زيارة مدينة مشهد المقدسة في جمهورية إيران الإسلامية تفتح آفاقا لمستقبل العلاقات الكويتية ـ الإيرانية، وتأتي زيارة الوفد الإعلامي الشعبي لتدشين عهد جديد في بناء جسور الاخوة والجيرة والمصالح المشتركة بين الشعبين الكويتي والإيراني، مضيفا ان النخبة الإعلامية والثقافية والاجتماعية التي تمثلت في الوفد تعكس إرادة شعبنا بكل انتماءاته ومشاربه وخلفياته الدينية والفكرية والاجتماعية في تجسيد علاقات متينة مع الجارة إيران تقوم على أساس المصالح المشتركة والثقة والتعاون والتكامل على مختلف الأصعدة.
وزاد د.جوهر ان بوابة الاستثمار الأجنبي وخاصة في قطاع السياحة والسفر من شأنها تحفيز رجال الأعمال والشركات الوطنية لإبراز دور الكويت في مجال المال والأعمال، والتجارب الكويتية في مشهد تعتبر واعدة ومبشرة بالخير.
وتابع: ان طموحاتنا ككويتيين لا تقف عند حد التعاون الاقتصادي وتبادل الزيارات رغم أهميتها في البعد الاستراتيجي بعيد المدى، ولكن الرؤى والقواسم المشتركة في تحديد ومواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه منطقتنا وخلق أرضيات من التفاهم حول مفاهيم الأمن الاقليمي والتكامل التنموي هي الغاية لأمن ورفاهية شعوب المنطقة.
وتوجه د.جوهر بالشكر للزميل عدنان الراشد ود.عباس خامه يار المستشار الثقافي في سفارة إيران لدى الكويت وبخالص الامتنان لسفيرنا في طهران مجدي الظفيري، ورجل الأعمال جاسم اشكناني على كل ما قدموه لإنجاح هذه الرحلة.
وختم قائلا: كل المحبة والتقدير للاخوة والاخوات زملاء السفر ممن تشرفت بصحبتهم وتعرفت على الكثير منهم، ولكل منهم نكهة خاصة وقلب متميز، متمنيا ان تتكرر مثل هذه الزيارات لمختلف البلاد الشقيقة والصديقة في العالم.
حسين مقصيد وكرم الشناوي
ريم الوقيان وحسين خليل
كوثر الجوعان وعبدالصمد مصطفى
أحمد الرفاعي وعمر العيسى وصفاء العوضي ونجلاء النقي وعبدالرحمن مصطفى ومريم إبراهيم وسودابة علي وفوزية الإبراهيم
الزملاء علي خريبط وفؤاد المقهوي ويوسف الشهاب ود.رولا دشتي وطارق الدريس ومشاري المطيري وحسين مقصيد ود.عباس خامه يار
صالح جرمن
مشاري المطيري
مبارك العنزي
محمد السنعوسي ود.نرمين الحوطي
إبراهيم السعيدي وجاسم كمال