Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن عدد خريجي الكلية بلغ 4470 طالباً وطالبة خلال العشر سنوات الماضية.. والكويت بحاجة إلى التعليم المبني على الخبرة والمهارات
الشرهان خلال حفل تخريج 297 من طلبة الكلية الاسترالية: نهدف لتوفير كوادر بشرية تلبي احتياجات الكويت في مختلف المجالات
2 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء









ترو للخريجين: أنتم سفراؤنا في هذا المجتمع الطيب وننتظر منكم الجد والمثابرةثامر السليم
احتفلت الكلية الأسترالية في الكويت بتخريج 297 طالبا وطالبة من برامج الدبلوم والبكالوريوس وذلك تحت رعاية وحضور رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية في الكويت عبدالله الشرهان مساء أمس الأول في فندق الجميرا.
وقال رئيس مجلس أمناء الكلية الأسترالية في الكويت عبدالله الشرهان «لقد مضى عشر سنوات منذ أن فتحت الكلية الأسترالية في الكويت أبوابها لتقدم برامج تركز على مواءمة المعرفة مع المهارات، إضافة الى إحلال نظرة إيجابية نحو العمل المنتج أيا كانت طبيعته بغية توفير طاقات بشرية تلبي احتياجات الكويت وتحديدا قطاعها الخاص، مضيفا ان المطلوب تكوين الفرد المسلح بمعرفة أداء العمل وثقته بقدرته على الإنجاز لتكون نابعة من تمازج المجالين العملي والنظري، فبدون القدرة على التنفيذ تبقى المعرفة مجرد معلومات لا تتحول إلى واقع انتاجي إلا بالدراية بكيفية الأداء.
ونوه الشرهان الى ان إدراك هذا الوضع ترسخ بعد سنوات طويلة من الخبرة والتفكير بالأوضاع الخاصة في الكويت وبمراجعة التجارب العالمية والشخصية اعتمدت نظم التأهيل الأسترالية، فتم تطوير العلاقة مع عدة جامعات وكليات مختصة في أستراليا عبر السنوات العشر الماضية حتى باتت تجربتنا في الكويت لها الريادة في نواح عدة يعترف الزميل الأسترالي بنجاعتها، والشاهد على هذا، ورشة العمل التي عقدت أمس في مقر مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وبتنظيم كل من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي واتحاد مصارف الكويت والكلية الأسترالية في الكويت بعنوان « دعم الجانب العملي في مناهج الجامعات وذلك بمزج التعليم التطبيقي مع التعليم العالي بغية تحسين إمكانات التوظيف والمسارات المستقبلية لمخرجاتها».
وزاد «جاء هذا النشاط بمناسبة وجود أقطاب جامعتنا الزميلة سنترال كوينزلاند في الكويت لحضور اليوم، فقاموا بشرح الدوافع لتحويل جامعتهم عبر السنوات الخمس الماضية من جامعة تقليدية تعتمد النظري كأساس إلى جامعة تقدم ثقافة أكثر شمولا تتدرج برامجها من العملي والتطبيقي إلى نيل الشهادات العليا بما فيه الماجستير والدكتوراه، أما كليتنا فقد بدأت ببرامج عملية ممثلة بالدبلوم التطبيقي ثم أوصلتها ببكالوريوس تكنولوجي وهي تصبو إلى ذلك بشهادات عليا، ماجستير ودكتوراه.
وذكر إن تحقيق هذا سيكون نتاج تراكم نجاحات صغيرة وكبيرة تساند بعضها البعض ومن ضمنها تنمية الصلات المباشرة مع أرباب العمل لمواءمة مناهج الكلية مع متطلبات سوق العمل من جهة ومساندة طلبة الكلية أثناء دراستهم وبعد تخرجهم عن طريق تقديم المشورة بخصوص إنجاز مشروعاتهم من جهة أخرى.
وأكد على أن التعليم المبني على الخبرة وتعلم المهارات هو ما تحتاجه الكويت، وتفتخر الكلية بكل فرد من مخرجاتها عبر السنوات العشر الماضية والذي بلغ عددهم بما فيهم خريجو هذه الليلة 4470 دبلوما، واصل منهم 919 دراسة البكالوريوس وقد وجد غالبيتهم وظائف منتجة أو بادروا بإنشاء مشروعات خاصة بهم أو استكمال دراستهم للدرجات العليا.
من جانبه قال رئيس الكلية الأسترالية في الكويت د. محمد ترو :« أقدم أحر التهاني والتبريكات للطلبة وأتمنى لهم مستقبلا حافلا بالإنجازات والنجاح المستمر، فأنتم سفراؤنا في هذا المجتمع الطيب، ونتطلع منكم المثابرة على ما كنتم عليه عبر سنين دراستكم معنا في الكلية من الكد والعمل والجد في الدراسة وحسن التعامل مع زملائكم، فقد حرصنا في الكلية الأسترالية على توفير كافة الأجواء الغنية بالمحفزات التعليمية الأكاديمية والتعليمية غير الأكاديمية لكي نزرع فيكم القيم والمهارات التي من شأنها النهوض بشخصيتكم وتهيئتكم للمساهمة البناءة في عجلة التنمية».
وتابع ترو: احرصوا على أن تكونوا خير سفراء لنا ونحن بدورنا أيضا نعدكم بأن لا نألو جهدا في التطوير المستمر لكليتكم والمحافظة على جودة التعليم فيها في كافة المجالات العلمية والعملية والسعي إلى التواصل المستمر معكم بعد تخرجكم لمساندتكم في مسيرتكم المهنية وكذلك العلمية عن طريق توفير السبل لمتابعة مراحل الدراسات العليا، لافتا إلى أنه لا يجب أن نغفل عن تهنئة أولياء الأمور الكرام الذين يزينون حفلنا، فهم الذين تعبوا وصبروا وربوا طوال سنين عديدة، فنحن نتقدم إليهم بخالص الشكر على حسن تربيتهم ولأنهم وضعوا ثقتهم فينا للعمل على تعليم وتأهيل أبنائهم وبناتهم بالكلية الأسترالية من أجل البدء المباشر في حياتهم العملية.
وشكر أعضاء الهيئة التدريسية الذين هم العصب النابض للكلية والذين بواسطة جهودهم ومثابرتهم واخلاصهم في العمل ومستواهم العلمي الذي نفخر به نحقق جودة التعليم التي نصبو إليها جميعا.
وختم كلمته بالقول المأثور للمؤلف ليز براون «اطمحوا أن تصلوا إلى القمر، فحتى إن فشلتم سوف تستقرون وسط النجوم».