Note: English translation is not 100% accurate
خلال لقاء مع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «الزنكي انتربريسز» خالد الزنكي سيعرض يوم الإثنين على الموقع الإلكتروني www.launchonfire.com
المسؤول التجاري الأول في السفارة الأميركية: «اكتشف أميركا» فرصة للاحتفال بالعلاقات الإيجابية مع الكويت وتوسيع نطاقها
11 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



الكويت نموذج حديث لما يمكن أن تنجزه دولة رغم كل ما تواجهه من صعوبات وحالة نجاح يجب تشجيعها
العلاقات الأميركية ـ الكويتية تركز على السياق النوعي للمعاملات وليس فقط على السياق الكمي البسيط
مهرجان «اكتشف أميركا» هذا العام يشمل المجالات السياحية والثقافية والاستثمارية بالإضافة إلى الخدمات العلاجية والسلع الاستهلاكية
4 آلاف جامعة أميركية تهتم بتنمية مهارات الطالب الابتكارية في التعامل مع الواقع وليس المواد الدراسية الورقية فقط
سيتم تقديم محاضرة عن منظومة الضرائب الجديدة «فاتكا» والتي هي مصدر اهتمام كبير لدى كثيرين من حاملي الجنسية الأميركية المقيمين في الخارج
توجد عدة مشروعات مشتركة بين الكويت والولايات المتحدة في مجالات حيوية مثل تنقية المياه وتطوير البنى الأساسية وغيرها
الكويت بالنسبة لنا ليست شريكاً مهماً فقط في المجال العسكري وإنما في التجارة والاقتصاد والبيئة والتعليم
السفارة الأميركية تقدم لرجال الأعمال مختلف الخدمات الخاصة بتنظيم وتقدير وتقييم الفرص الاستثمارية السانحة
التعليم أحد الموارد الإستراتيجية للدول ونهتم بالتركيز على إعداد الطلاب القادرين على المنافسة في سوق معولم
بهدف تعريف الجمهور على فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا» الذي سينطلق في الكويت يوم الاثنين المقبل، ويستمر لمدة اسبوع كامل، التقى المسؤول التجاري الأول في السفارة الاميركية داو لي، مع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الزنكي انتربريسز خالد الزنكي، مساء اول من امس في مكتب الأخير بالحمرا مول، بحضور المسؤولة الإعلامية في السفارة الاميركية رشا البديري، لإلقاء الضوء على فعاليات وانشطة المهرجان وقد تم تسجيل اللقاء الذي سيعرض يوم الاثنين المقبل على الموقع الإلكتروني www.launchonfire.com.
وخلال اللقاء اكد دوا لي ان الكويت نموذج حديث لما يمكن ان تنجزه دولة رغم كل ما تواجهه من صعوبات وحالة نجاح يجب تشجيعها، مبينا ان العلاقات الاميركية ـ الكويتية تركز على السياق النوعي للمعاملات وليس فقط على السياق الكمي البسيط، مشيرا الى ان مهرجان «اكتشف اميركا» هذا العام سيشمل العديد من المجالات السياحية والثقافية والاستثمارية بالإضافة الى الخدمات العلاجية والسلع الاستهلاكية.
ولفت لي الى ان التعليم احد الموارد الاستراتيجية للدول، مؤكدا وجود 4 آلاف جامعة اميركية تهتم بتنمية مهارات الطالب الابتكارية في التعامل مع الواقع وليس المواد الدراسية الورقية فقط، وفيما يلي التفاصيل:
بيان عاكوم
وفي البداية وجه خالد الزنكي سؤالا الى داو لي حول الأهداف من وراء اقامة مثل هذا المهرجان، حيث قال داو لي «ان المهرجان يشكل فرصة لبلاده لتقوم بأمرين، اولا الاحتفال بالعلاقات الإيجابية مع الكويت القائمة في مجالات عدة، وذلك لتوطيدها بشكل اكبر، والأمر الآخر توسيع تلك العلاقات الإيجابية».
وأسهب لي بالحديث عن تاريخ العلاقات الكويتية ـ الاميركية، مشيرا الى انها «تعود لأكثر من 100 عام عند دعوة الشيخ مبارك الصباح الولايات المتحدة الأميركية للكويت»، لافتا الى ان «بلاده قامت بإنشاء مشاريع مشتركة في قطاع النفط وبعدها تطورت العلاقات بشكل ايجابي حتى اصبح لدينا عدد كبير من ابناء الكويت يدرسون في اميركا ليحصلوا على تعليم عال متميز».
واضاف: «حتى في مجال صناعة السيارات، فقد اختارت شركة جنرال موتورز الاميركية العالمية، شركة الغانم لتكون وكيلها في منطقة الشرق الأوسط العريقة، وكذلك تم افتتاح فرع فندق شيراتون بالكويت وحاليا توجد بيننا مشروعات في مجالات حيوية مثل تنقية المياه وتطوير البنى الأساسية»، معتبرا ان «كل هذه الخطوات تعد بمنزلة تطور واضح جدا في نمط العلاقة الايجابية بين الكويت وأميركا، وهي خطوات تبرز مدى حيوية العلاقات والتعاملات التجارية والاقتصادية بين البلدين»، وشدد على «ان الكويت بالنــسبة لهم ليست مجرد شريك مهــــــم للولايات المتحدة في المجال العسكري وحده، بل هي أيضا شريك مهم في مجالات التجارة والاقتصاد والبيئة والتعليم ايضا»، مستدركا «وهذا أمر يتوطد يوما بعد يوم».
وبسؤاله عن مميزات مهرجان «اكتشف اميركا» هذا العام مقارنة بالعام الماضي، ذكر لي انه في العام الماضي «اقيم المهرجان في مجمع الأفنيوز وقامت أعداد كبيرة من الشركات الاميريكية تجاوزت المائة شركة بعرض منتجاتها وخدماتها المتنوعة لجمهور الكويت، سواء في مجالات الفرانشايز او السلع الاستهلاكية او الخدمات الطبية».
ولفت الى «ان هذا العام تم التوسع في المهرجان بحيث لم يتم فقط تقديم السلع الاستهلاكية وانما ايضا تقديم الخدمات في مجالات جديدة مثل مجال السياحة والسيارات والادارة»، موضحا ان «المهرجان العام الحالي يشهد وجود محاضرين مرموقين ومتخصصين في ادارة الأعمال وكذلك هناك عروض لأفلام اميركية تدور حول أهمية الابتكار والتفرد والحرية، وكذلك هناك توسع في مجال الأغذية والأطعمة والمطاعم، حيث سنعرض على الكويتيين خبراتنا في هذا المجال، من خلال التذوق والشراء لأعداد هائلة من الأطعمة والوجبات الأميركية، وذلك بحسومات تحفيزية».
وفي رده عن سؤال للزنكي عن السبب في اقامة المهرجان في حين ان الكويتيين لديهم تصورات وعلاقات ايجابية مع الولايات المتحدة وقد لا تحتاج اميركا الى مثل هذه المهرجانات، اجاب لي، «الكويت تقدم نموذجا حديثا لما يمكن ان تنجزه دولة رغم كل ما تواجهه من صعوبات ومخاطر»، لافتا الى انه «بالرغم من كل المخاطر المحيطة فانه لا يوجد ما يعطل مؤسساتها الديموقراطية عن العمل»، مشيرا الى انه من «وجهة نظر اميركا فإن قوة الكويت ليست مجرد مسألة كمية أو عددية، لكنها مسألة تتعلق بنوعية التعامل فبالرغم من قلة عدد سكان الكويت، إلا أن حجم التعامل بين الكويت واميركا من الناحية النوعية يعتبر ضخما مقارنة بعدد سكان الكويت وهو ما يعني ان العلاقة الاميركية ـ الكويتية تركز على السياق النوعي للمعاملات، وليس فقط على السياق الكمي البسيط».
واعتبر ان الكويتيين «تجار منذ قديم الزمان ويتمتعون بوعي التاجر المحترف دون أن يجاريهم أحد في هذا المجال وبالتالي فنحن نسعد ونستفيد من توسيع نطاق التعامل معهم خصوصا في ظل الظروف الحالية التي تعتري منطقة الشرق الأوسط، لأن الكويت تمثل حالة نجاح يجب تشجيعها ومساعدتها، حتى يحتذي الغير به».
وعن مدى استفادة الكويتيين من مهرجان اكتشف اميركا اشار داو لي الى ان، «المهرجان يقدم أنشطة ترفيهية كثيرة للكويتيين والمقيمين ويعتبر بمنزلة مناسبة لتجميع العائلات التي توليها الأسر الكويتية أهمية كبيرة»، لافتا الى رغبتهم في تجميع العائلة لمنحهم «لمحات السعادة التي توجد في الحياة الاميركية خلال هذا المهرجان بحيث نخرج من تركيز العلاقة بشكل حصري من اطارها الأمني ونلج الى امكانيات أخرى تتعلق بأسلوب الحياة كالخدمات الطبية، التعليمية والثقافية بحيث لا تقف عند الأهداف الدفاعية الأمنية وانما التوسع لتطال جوانب أخرى».
وعن الجانب الاقتصادي من المهرجان وجه الزنكي سؤالا الى المسؤول التجاري الأول في السفارة الاميركية قائلا، لو ان بعض القراء الكويتيين من رجال الأعمال مثلا ارادوا التواصل مع العلامات التجارية الأميركية للحصول على فرانشايز لبعضها مثلا، فما الخطوات او الاجراءات التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد لإيجاد افضل فرص الاستثمار لهم؟
قال لي: «السفارة الأميركية تقدم لرجال الأعمال مختلف الخدمات فيما يتعلق بالتنظيم والتقدير والتقييم لفرص الاستثمار السانحة، بما يناسب قدراتهم واهتماماتهم».
وتابع: «نحن في قسم الخدمات التجارية الاميركية نقدم هذه الخدمات لرجال الأعمال من خارج الولايات المتحدة، باعتبارها حقوقا لرجال الأعمال علينا، لأننا نتلقى رواتبنا من اموال دافعي الضرائب في اميركا بهدف تنمية تلك العلاقات التجارية على أحسن وجه، ولذا علينا ان نحرص على دراسة وتقييم جدوى الاستثمارات وتشجيعها بحيث تتم في أفضل المشروعات المناسبة لها، وتعود بالفائدة على كل الأطراف المشاركة»، مبينا عليهم «العمل بعناية في هذا المجال حتى نحقق المصلحة المشتركة والفائدة للجميع» و«عادة يتطلب الأمر دعوة رجال الأعمال المهتمين الى زيارة الولايات المتحدة للإطلاع على الأمور من قرب ويمكننا تنظيم رحلات وجولات تعريفية لهم بحيث تمكنهم وتساعدهم على اختيار فرص الاستثمار المناسبة لهم وذلك في مجالات أعمال كثيرة تشمل السياحة والتعليم وتقنيات المعلومات والخدمات الطبية والأمن والسلامة والدفاع والنقل».
وبخصوص العملية التعليمية، سأله الزنكي عما يمكن للجامعات الاميركية تقديمه لتتمكن من المنافسة في مجال التعليم، حيث قارن داو لي بين التعليم في الجامعات الأوروبية ونظيرتها الاميركية، مشيرا الى ان هناك 4 آلاف جامعة اميركية تهتم بتنمية مهارات الطالب الابتكارية في التعامل مع الواقع نفسه وليس مجرد المواد الدراسية الورقية».
وأوضح ان «التعليم هو أحد الموارد الاستراتيجية للدولة، وهو أمر لا يجب الاستخفاف به ابدا ويجب ان يبدأ مع الطلاب منذ المراحل التعليمية المبكرة لذا فإن التعليم الاميركي مشغول بالتركيز على إعداد الطلاب القادرين على المنافسة في سوق معولم».
وحول المحاضرات التي سيلقيها بعض المتخصصون في المهرجان، بين ان «الهدف من المحاضرات هو اطلاع الجمهور على النظم والتوجهات الجديدة وكيفية التعامل معها»، لافتا الى انها «ستكون مفتوحة للجمهور في غرفة التجارة والصناعة»، مبينا انه من ضمن تلك المحاضرات سيتم تقديم محاضرة عن منظومة الضرائب الجديدة المسماة «فاتكا» والتي اقرها الكونغرس مؤخرا، مشيرا الى انها مصدر اهتمام كبير لدى كثيرين من حاملي الجنسية الاميركية المقيمين في الخارج، منوها الى ان بعضهم يواجه مشكلات تتعلق بفتح حسابات مصرفية جديدة وبالتالي فإن هذه المحاضرات ستوفر لهم المعلومات التي يحتاجونها.
أسماء الجامعات الأميركية المشاركة في أسبوع «اكتشف أميركا»
جامعة كريتون www.creighton.edu
جامعة ديبول www.depaul.edu
جامعة إيمرسون www.emerson.edu
جامعة فيرلي ديكنسون www.fdu.edu
جامعة لويولا ماريماونت www.lmc.edu
جامعة لوبولا شيكاجو www.luc.edu
جامعة ميدل تنسي الولايات المتحدة www.mtsu.edu
جامعة نورث ويسترن بقطر www.qatar.northwestern.edu
مدرسة بارسونز www.parsons.edu
جامعة سان خوسيه www.sjsu.edu
جامعة بافلو - جامعة نيويورك www.buffalo.edu
جامعة سان فرانسيسكو www.usfc.edu
جامعة واشنطن www.washington.edu
واقرأ ايضاً:
داو لي: الكويت من أكثر الدول الآمنة للاستثمار عالمياً والتبادل التجاري بين البلدين بلغ 15.2 مليار دولار