Note: English translation is not 100% accurate
معرض ليندن للجامعات الأميركية استقبل الطلاب الكويتيين والعرب ضمن فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا»
السفير الأميركي لـ «الأنباء»: نمتلك مؤسسات تعليمية مشهوداً لها بالكفاءة ونهدف لتعريف الطلاب بنظامنا التعليمي
16 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء














«اكتشف أميركا» خطوة مهمة على طريق دعم العلاقات الودية المميزة بين البلدين الصديقين
زيادة: خلال العام الأكاديمي الماضي 72% من الطلاب الكويتيين الذين حصلوا على منح دراسية اختاروا الولايات المتحدة الأميركية كوجهة للدراسة
لينش: إجراءات الحصول على التأشيرة الطلابية سهلة جداً وعلى الطلبة التقدم قبل السفر بوقت كافٍ
أسامة دياب
أكد السفير الأميركي لدى البلاد دوغلاس سيليمان أن مهرجان «اكتشف أميركا» يأتي في إطار وعد قطعه على نفسه منذ وصوله الكويت وهو أن يحضر للكويت أفضل ما في أميركا، موضحا أن هذا الأسبوع بأنشطته المختلفة يعرض على الكويتيين أفضل ما يجيد الأمريكيون صنعه في إطار احتفالية كبيرة بالثقافة الأميركية وما تشمله من ترفيه ـ موسيقى وأفلام ـ وتعليم وتسوق ولهواة السيارات أيضا نصيب، بالإضافة إلى المطبخ الأميركي الغني بأكلاته المتنوعة، لافتا إلى أن هذا المهرجان خطوة مهمة على طريق دعم العلاقات الودية المميزة بين البلدين الصديقين.
وأشار سيليمان ـ في تصريح خاص لـ «الأنباء» على هامش افتتاحه معرض ليندن للجامعات الأميركية والذي نظمته مؤسسة جولات ليندن بالتعاون مع السفارة الأميركية في الكويت ضمن فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا» في فندق المارينا مساء أمس الأول ـ إلى أن الولايات المتحدة الأميركية تمتلك مؤسسات تعليمية وأكاديمية مرموقة ومشهود لها بالكفاءة والقدرة العالية، ولذلك لا تألو السفارة جهدا في تعريف الطلاب الكويتيين والعرب بالفرص التعليمية المتنوعة الذي يتيحها النظام التعليمي في الولايات المتحدة، موضحا أن معرض ليندن للجامعات الأميركية يجمع الطلاب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة مع ممثلي نخبة من أفضل الجامعات والكليات الأميركية ومرشدين أكاديميين من المجموعة الأميركية التعليمية «Education USA» بالإضافة الى موظفي القسم القنصلي تحت سقف واحد وذلك للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بإجراءات استخراج الفيزا الطلابية.
وأوضح سيليمان أن 5 أجيال من الكويتيين درسوا في الولايات المتحدة الأميركية وبالرغم من هذه الخبرة الوطنية الكويتية مازال اختيار جامعة أو كلية في الولايات المتحدة يمثل صعوبة للعائلات والطلاب ولذلك تعمل السفارة على مساعدة العائلات والطلاب لتسهيل عملية الاختيار عن طريق خدمة المستشار الأكاديمي في وزارة التعليم العالي واتحاد طلاب الكويت فرع اميركا، مبينا جهود السفارة في هذا الصدد ومنها المشاركة في تنظيم المعارض التعليمية من خلال تواصل مباشر مع ممثلي الجامعات.
وردا على سؤال حول صعوبة الحصول على التأشيرات الطلابية والتي اصبحت هاجسا يؤرق الطلاب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة، لفت سيليمان إلى أن هناك إجراءات على الطلاب اتباعها للحصول على التأشيرة الطلابية ومنها الحصول على استمارة القبول من احدى الجامعات الأميركية، وقد خصصت السفارة أياما محددة لاستقبال الطلاب في السفارة وهناك الكثير من النصائح والإرشادات التي يستطيع الطالب الحصول عليها من خلال الموقع الالكتروني.
وردا على سؤال حول الخطط المستقبلية لتطوير مهرجان «اكتشف امريكا» والذي حظي بقبول مجتمعي متزايد، أوضح سيليمان أن أهم ما يشغلهم الآن هو إقامة المهرجان العام القادم، وبمجرد انتهائه سيقومون بدراسة نقاط قوته وأبرز الفعاليات التي لقيت قبولا لدى الكويتيين وسيقومون بتعزيزها في الأعوام القادمة، داعيا الكويتيين إلى الاستفادة من فعاليات المهرجان المختلفة، موضحا أن الهدف من المهرجان هو تذكير الكويتيين أننا موجودون هنا كجزء من حياتهم ونحن سعداء لذلك.
وبدورها أكدت الملحق الثقافي الأميركي نادية زيادة أن معرض ليندن للجامعات الأميركية هو جزء من فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا» والذي يهدف في الأساس إلى تقوية أواصر العلاقات بين الدولتين الصديقتين ويعزز من حجم التفاهم المتبادل عن طريق فهم أفضل للثقافات السائدة في كل مجتمع، مشيرة إلى الفعاليات المختلفة والمتنوعة التي شملها المهرجان ونالت استحسان المجتمع الكويتي.
وأوضحت زيادة أن الجانب التعليمي والأكاديمي هو من أهم عوامل دعم وتعزيز العلاقات بين الكويت والولايات المتحدة، ولذلك تحرص السفارة على تشجيع مزيد من الطلاب الكويتيين للدراسة في الولايات المتحدة، معربة عن سعادتها لأنه خلال العام الأكاديمي الماضي 72% من الطلاب الكويتيين الذين حصلوا على منح دراسية اختاروا الولايات المتحدة الأميركية كوجهة للدراسة، مشددة على أن السفارة تعمل على زيادة هذا العدد في الأعوام القادمة.
وردا على سؤال حول دور الفنون في الارتقاء بالنفس، لفتت زيادة إلى أن مهرجان «اكتشف أميركا» لم يغفل الجانب الفني من خلال الحفلات الموسيقية ومهرجان الفيلم الأميركي لدوره الفاعل في التقريب بين الشعوب والارتقاء بالنفس، معتبرة أن الأفلام الأميركية هي فرصة للاطلاع على صورة عن قرب للثقافة المجتمع الأميركي.
من جهته طمأن نائب القنصل في السفارة الأميركية جيسي لينش الطلاب الكويتيين والعرب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية أن إجراءات الحصول على التأشيرة الطلابية سهلة جدا، ولكن العامل الأهم هو أن يتقدم الطلاب لتحديد موعد للحصول على التأشيرة قبل وقت كاف ويحضر للمقابلة مع كل المستندات المطلوبة ومنها استمارة القبول بالجامعة «I20» والمستندات المالية سواء ضمان مالي من البنك أو أوراق البعثة، لافتا إلى أنه في حال استكمال الأوراق بشكل كامل ستصدر التأشيرة في خلال من 4 إلى 5 أيام من تاريخ الموافقة.
ونصح لينش الطلاب بضرورة التركيز على المستقبل عن طريق حسن اختيار الجامعة أو الكلية التي ينوون الدراسة بها.
الجامعات والكليات الأميركية جودة عالية وقيمة واختيار ومرونة
تمتاز الجامعات والكليات الأميركية بجودة مرافقها، ومواردها، وكفاءة أعضاء التدريس بها ويقدر إجمالي انفاق الكليات والجامعات الأميركية على البحث والتطوير بنحو 49.430.767.000 دولار. كما يتيح نظام التعليم الأميركي فرصا متنوعة للاختيار نظرا لأنه لديه أكبر عدد من المؤسسات التعليمية المتنوعة والبيئات الأكاديمية والاجتماعية المختلفة، بالإضافة إلى برامج الدرجات العلمية التي يمكن التخصص فيها.
كما توفر الجامعات والكليات الأميركية المرونة الكافية للطلاب لاختيار المواد، فضلا عن حرية الطالب في تغيير الكلية والانتقال إلى كلية أخرى وذلك بعد إتمام عامين من الدراسة بإحدى الكليات.
نخبة من أفضل الجامعات الأميركية
شاركت في معرض ليندن للجامعات الأميركية والذي نظمته مؤسسة جولات ليندن بالتعاون مع السفارة الأميركية في الكويت نخبة من أفضل الجامعات الأميركية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: فيرلي ديكنسون ـ جامعة ديبول ـ كلية ايمرسون ـ جامعة كريتون ـ جامعة لويولا ـ جامعة لويولا في شيكاغو ـ جامعة ميدل تينيسي الحكومية ـ الجامعة الشمالية الغربية في قطر ـ كلية بارسون للتصميم ـ جامعة سانت جوزيه الحكومية ـ جامعة نيويورك الحكومية ـ جامعة سان فرانسيسكو ـ جامعة واشنطن.
وأجمع عدد من أولياء الأمور والطلاب الراغبين في الدراسة في الولايات المتحدة على أن المعرض فرصة حقيقية مميزة للتعرف على الفرص التعليمية التي يقدمها النظام التعليمي في الولايات المتحدة وخصوصا أن المعرض قد ضم نخبة من ممثلي عدد من أفضل الجامعات الأميركية ومرشدين أكاديميين من المجموعة الأميركية التعليمية «EducationUSA» وذلك للإجابة عن أسئلة الطلبة المتعلقة بالتعليم في الولايات المتحدة الأميركية، بالإضافة الى تواجد موظفي القسم القنصلي في السفارة الأميركية للإجابة عن الأسئلة المتعلقة بإجراءات استخراج الفيزا الطلابية.
السفير الأميركي افتتح أول أفرعه في الشرق الأوسط في مول «360»
«ميك ميننج».. أطلق العنان لخيالك واستمتع بإبداعك
دارين العلي
ضمن فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا» افتتح السفير الاميركي دوغلاس سيليمان أول فرع للوجهة الترفيهية العائلية «ميك ميننج» خارج الولايات المتحدة الأميركية في مجمع 360 بحضور عدد من مسؤولي السفارة والرئيس التنفيذي لشركة التمدين الترفيهية أحمد العصيمي، وهي الشركة المالكة للعلامة التجارية، بالاضافة الى عدد من مسؤولي الشركة وممثلي الوسائل الاعلامية وزوار المجمع.
وأعرب سيليمان عن سعادته بأن يكون الفرع الاول لهذه الجهة خارج الولايات المتحدة في الكويت، حيث إنه يعد متجرا ذا شعبية كبيرة في الولايات المتحدة، ويجمع بين الأنشطة الابداعية والتعلم والترفيه، بالإضافة الى أنه مناسب لجميع الأعمار، فيمكن للعائلة بأكملها الاستمتاع بهذه التجربة المليئة بالإبداع في مكان واحد، وكل حسب هوايته.
وحول انطباعاته عن تفاعل الناس مع فعاليات المهرجان الاميركي قال ان هناك الكثير من التعليقات الايجابية التي تصله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مشيرا الى ان التفاعل ايجابي مع كل ما أحضرته السفارة من أميركا في مختلف القطاعات سواء الموسيقية او الاقتصادية او الغذائية او الأفلام وغيرها، مشيرا الى ان هذا التفاعل يؤكد ان حياة المجتمعين الاميركي والكويتي فيها الكثير من نقاط التواصل والقواسم المشتركة، متمنيا من الجميع المشاركة فيما تبقى من فعاليات المهرجان.
بدوره، اكد الرئيس التنفيذي أحمد العصيمي أن «ميك ميننج» هو أول مركز ترفيهي تعليمي يتم افتتاحه في الكويت ومنطقة الشرق الأوسط ويقدم مفهوما مختلفا في عالم التجارب الإبداعية، مشيرا الى انه سيتبع الكويت دبي ومن ثم البحرين في افتتاح أفرع جديدة للمتجر.
وقال ان كل ما على زائري المتجر فعله هو إفساح المجال لمواهبهم وإطلاق العنان لخيالهم، وسوف يقوم فريق عمل «ميك ميننج» بالباقي، حيث يوفر ميك ميننج فرصة الاختيار من بين تشكيلة كبيرة من الأنشطة من عمل الشموع، تلوين الجبس، تشكيل الزجاج، عمل الصابون أو تلوين السيراميك التي تناسب جميع أفراد الأسرة. كما أن فريق عملنا المتخصص مدرب على تنسيق المناسبات والاحتفالات المختلفة للأصدقاء أو العائلة أو لزملاء العمل بشكل محترف ومتقن.
كما أضاف العصيمي «نحن نبحث دائما عن طرق مختلفة لكي يحظى عملاؤنا بأفضل التجارب الترفيهية المختلفة والمفيدة في الوقت نفسه. والشراكة بين ميك ميننج وشركة التمدين الترفيهية تحقق لنا هذا المفهوم وسنسعى جاهدين الى توسيع العلامة التجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط بدءا من الكويت. لذلك فنحن فخورون بأننا أول من أطلق هذه التجربة الفريدة من نوعها في الكويت والمنطقة، فكل ما عليكم هو زيارتنا في الطابق الثالث بمول 360 والاستمتاع بالابتكار والابداع والسماح لخيالكم الانطلاق وعمل الكثير من الأعمال الفنية».
وفي نهاية كلمته، ختم العصيمي بقوله «ان متجر ميك ميننج لديه الكثير من العروض التي يقدمها لجميع عملائه وضيوفه بمناسبة الافتتاح، فبالنسبة لمن يخططون لإقامة احتفالاتهم ويرغبون في عمل احتفال خاص ومميز فنحن نقدم لهم الدعم اللازم من أجل تحقيق هذه الرغبة ونتعهد بأن نجعل احتفالهم ذكرى لا تنسى، فسواء كانت مناسباتكم حفلات أعياد ميلاد، أو للشركات أو غيرها من المناسبات الأخرى حيث إن فريق ميك ميننج جاهز لتصميم أفضل الحفلات مهما كان حجم الضيوف أو الميزانية المتوافرة لذلك».
وفي تصريح صحافي لمدير الفرع عباد السلام قباني قال: ان ميك ميننج هو وجهة ترفيهية عائلية جديدة وفريدة من نوعها تضمن التسلية والمتعة والإبداع في آن واحد، كما أنه المكان الأنسب لمن يبحثون عن تجارب استثنائية سواء للصغار أو الكبار من جميع الأعمار.
ولفت الى ان مفهوم ميك ميننج يقوم ببساطة على توفير أنشطة متعددة ومختلفة لزواره حيث يمكنهم اختيار النشاط و المواد المطلوبة لعمل تحفتهم الفنية سواء كانت عمل الشموع، تلوين الجبس، تشكيل الزجاج، عمل الصابون أو تلوين السيراميك. وسيقوم فريق ميك ميننج بمساعدتهم في تحقيق رؤيتهم وإظهارها بأفضل صورة ممكنة وحين ينتهي الزائر من ابتكار عمله الفني يأخذه معه للمنزل كتذكار مميز، مشيرا الى انه يضم 112 مقعدا لعمل الأنشطة المختلفة وقاعتين كبيرتين مجهزتين لاستقبال جميع الاحتفالات، وتوجد أيضا قاعة الـ VIP، وكذلك مقهى عصري لخدمة ضيوف وزوار ميك ميننج.
ضمن أنشطة الأسبوع الأميركي في الكويت «اكتشف أميركا»
دوغلاس سيليمان شهد فيلم «ابدأ من جديد»: الكويت موطن للثقافة والإبداع واحتضان وتشجيع الفنون والآداب
محمد هلال الخالدي
يواصل الأسبوع الأميركي في الكويت «اكتشف أميركا» تقديم عروضه ومفاجآته الجميلة في تنوع ثقافي مميز، حيث تم مساء امس الأول عرض أحد الأفلام الأميركية الجديدة الناجحة «ابدأ من جديد» على سينما «سينيسكيب» في مجمع 360 بحضور السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه وعدد كبير من أعضاء السفارة الأميركية والجمهور في أجواء عائلية رائعة. وقد رحب سيليمان بالحضور في كلمة ألقاها قبل العرض وجه فيها الشكر لمجلس إدارة «سينيسكيب» على مساهمتهم في هذا المهرجان، وأكد فيها على نجاح فعاليات الأسبوع الأميركي في الكويت في تحقيق الهدف المرجو منه، وهو احضار أفضل ما في أميركا للكويت وتقديمه بصورة مناسبة عبر برامج وأنشطة ثقافية وأكاديمية وترفيهية واجتماعية متميزة، تجمع بين متعة التسوق وتجربة أطباق متنوعة من المطبخ الأميركي إلى الأمسيات الموسيقية الرائعة التي قدمتها فرقة «ماتوتو»، إلى العروض السينمائية التي قدم فيها مجموعة منتخبة من الأفلام التي تناسب جميع أفراد العائلة، إلى المحاضرات العلمية المتعلقة بمجال الأعمال والاستثمار واستراتيجيات النجاح المختلفة وغيرها من الأنشطة المفيدة التي تضمنها مهرجان «اكتشف أميركا» الذي يقام للمرة الثانية على أرض الكويت.
وشدد سيليمان على عمق العلاقات المتجذرة بين الكويت والولايات المتحدة الأميركية في مختلف المجالات، مشيرا إلى أهمية دور السينما وصناعة الأفلام في هذا الجانب، مؤكدا أن شركة السينما الكويتية لها تاريخ طويل من العلاقات المتميزة وقصة نجاح رائعة مع الأفلام الأميركية. وأضاف أنه لعقود طويلة عكست السينما الأميركية أحلامنا، طموحاتنا، تطلعاتنا، مشاعرنا وهمومنا وحياتنا، وقدمتنا للعالم وخلقت لنا مكانا جميلا نزوره باستمرار، كما أنتجت شخصيات متعددة أصبحت جزءا من حياتنا في مختلف الثقافات والمجتمعات.واستعرض سيليمان جزءا من تاريخ السينما الأميركية بدأ بعام 1927 عندما قدم Al Jolson عرضا موسيقيا وخطابا في حفلة موسيقى الجاز، مؤكدا أن هذا التاريخ الطويل المليء بالأفلام الرائعة تطلبت بلا شك عقولا عبقرية مبدعة تمكنت من اخراجها للنور، مضيفا أن هذه الأعمال الفنية المتكاملة في صناعة السينما من موسيقى وتمثيل وتأليف وغيرها أغنت حياتنا بالكثير وغذت عقولنا بأفكار وتصورات جديدة عن العالم والحياة، كما تطرق للجانب الاقتصادي المهم في هذه الصناعة، مشيرا إلى أن صناعة السينما في الولايات المتحدة تتضمن أكثر من مليوني موظف وتحقق أرباحا تفوق ما يحققه النفط للكويت، وأكمل أن الاقتصاد الأميركي فيه 40 مليون وظيفة و35% من الناتج الاجمالي مرتبط بالمنتجات التي تعتمد على العقول المفكرة والمبدعة ومنها السينما. وشدد سيليمان على أن الكويت موطن للثقافة والابداع واحتضان وتشجيع الفنون والآداب، ولديها توجه قوي في دعم صناعة الابداع، مشيرا إلى أهمية تشريعات حماية الملكية الفكرية والقوانين التي تضمن ذلك.
من جانبه، أشاد نائب رئيس مجلس إدارة «سينيسكيب» أحمد الصرعاوي بالعلاقة المتميزة التي تجمع الكويت والولايات المتحدة في مختلف المجالات، وأشار إلى أنه في أكتوبر الماضي 2014 احتفلت الشركة بمرور 16 عاما على تأسيسها، مؤكدا أنها كانت أعواما مليئة بالنجاح والمناسبات المتميزة وان هذه الأمسية هي واحدة منها بالتأكيد. وأضاف أن «سينيسكيب» حرصت على فتح أبوابها مجانا لعروض الأفلام الأميركية خلال فترة مهرجان «اكتشف اميركا» من منطلق المشاركة الفعالة في هذا الحدث الكبير والمهم، مؤكدا أنه تعبير صادق عن التقدير الكبير للعلاقة المتميزة بين البلدين ولما تمثله السينما الأميركية من دور ومكانة، كما أشاد الصرعاوي بجهود المسؤول التجاري الأول في سفارة الولايات المتحدة داو لي وفريق العمل المشاركين معه في إنجاح هذا المهرجان الرائع الذي تم فيه بالفعل إحضار أفضل ما في أميركا للكويت.
«ماتوتو» أمتعت رواد «360» في أولى حفلاتها: عزف بطريقة مميزة ومتقنة وتفاعل كبير من الجمهور
دارين العلي
قدمت فرقة «ماتوتو» الاميركية ضمن مهرجان اكتشف اميركا الذي تنظمه السفارة الأميركية مساء أمس الأول أولى عروضها لرواد مجمع 360 على مدى ساعتين، تمكنت خلالها من امتاع الجمهور بعدد من المعزوفات التي امتزجت فيها موسيقى الجاز مع الأصول البرازيلية التي جسدت الحب والتضحية والألم والأمل وأضفت على أجواء المجمع الكثير من الفرح بعد ان صدحت في أرجائه الموسيقى الأميركية الصاخبة.
وقد حضر العرض السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه حيث اثنى على جهود أعضاء الفرقة في تقديم أفضل ما لديهم لإخراج بلادهم في أحلى صورها عبر الموسيقى التي تعتبر لغة الشعوب وهي من أبرز وسائل التواصل بين الناس.
والتقط سيليمان عددا من الصور مع أعضاء الفرقة من ضمنها «سيلفي» تضمه معهم في لقطة تذكارية تبقى في أرشيف مهرجان اكتشف أميركا الذي يهدف وفق السفير الأميركي إلى إحضار أفضل ما في أميركا الى الكويت وتعريف الشعب الكويتي عليه في اطار تعاون وتواصل مجتمعي البلدين.
وبدأ العرض بكلمة للملحق الاعلامي مارك بوسيه رحب فيها برواد المجمع متمنيا لهم قضاء أوقات ممتعة بالاستماع الى الفرقة التي حضرت من نيويورك لتنقل احد أنماط الموسيقى الأميركية التي تمزج بين موسيقى الجاز والاصول البرازيلية لتخرج بموسيقى هي أقرب للعالمية من حيث المعاني التي تجسدها، آملا ان تصل الى قلوب جميع الحضور.
وقد تميز أعضاء الفرقة بالاندماج فيما بينهم اذ تمكنوا من العزف بطريقة مميزة ومتقنة وعلى مختلف الآلات كالغيتار والدرمز وغيرها من الآلات التي تفاعل معها الجمهور بشكل عفوي أظهر حب الشعب الكويتي لتذوق مختلف الأنماط الموسيقية وحب التعرف عليها كلغة للتواصل والتقارب بين مختلف شعوب العالم.
وأبدى الحضور إعجابهم بما قدمته الفرقة من مقطوعات موسيقية، وظهر التفاعل واضحا ما بين أعضاء الفرقة والجمهور سواء عبر التقاط الصور معهم أو مشاركتهم بالتصفيق او عبر الاحاديث التي جمعت فيما بينهم خلال اوقات استراحة الفرقة.
أما الموسيقى التي تؤديها «ماتوتو» فهي موسيقى شعبية تقوم على خليط متنوع من الآلات الموسيقية وهي ذات جذور برازيلية تعتمد على الفولكلور الشعبي وتروي قصص الأشخاص في مختلف حالاتهم في الحب والفرح والألم والمعاناة والتضحيات والسعادة، وهذه المشاعر تعتبر مشتركة بين جميع الناس ومشاعر عالمية ما يجعل من هذه الموسيقى عالمية بامتياز وفق ما حاول اظهاره أعضاء الفرقة.
والجدير ذكره ان الفرقة تأسست في نيويورك عام 2009 من قبل موسيقيين شابين كلاي روس وروب كورتو اللذين قررا إنشاء الفرقة بعد ان جمعهما حبهما للأصول البرازيلية الموسيقية وتتألف من ثلاثة أعضاء آخرين هم زي مورسيو واينزلي بويل ومايك لورين يعزفون على مختلف الآلات الموسيقية حيث قدمت الفرقة 500 حفلة عالمية ومحلية في مختلف مناطق أميركا الشمالية والجنوبية والقارتين الأوروبية والافريقية وحاليا في الشرق الأوسط.
بيفرلي: العلاقات الاقتصادية بين الكويت وأميركا قوية جداً
حضر الحفل عدد من مسؤولي السفارة الأميركية وممثلي الجهات الراعية لمهرجان اكتشف أميركا، كما حضر المدير التنفيذي لإدارة المشاريع الحكومية سكوت بيفرلي الذي تحدث لـ «الأنباء» عن طبيعة العلاقات التجارية التي تجمع الكويت وأميركا واصفا إياها بالقوية جدا لافتا الى ان ادارته تقوم بتنظيم هذه العلاقات بين الشركات الأميركية والجهات الكويتية وتنسق التعاون فيما بينها.
«E&Y»: الكويت في مقدمة الدول الموقعة على «فاتكا»
مدحت فاخوري
قال الشريك الوك شوك والمديرة هنا شبلي لدى ارنست آند يونغ ان الكويت من الدول الأولى توقيعا على القانون الضريبي الأميركي الجديد المتعلق بالحسابات الخارجية الخاص بالولايات المتحدة الأميركية (FATCA)، مما يعطيها طابعا ايجابيا حول التزامها بتطبيق القوانين.
جاء ذلك خلال محاضرة عن «قانون الامتثال الضريبي المتعلق بالحسابات الخارجية المعروف باسم «فاتكا» أمس بغرفة التجارة والصناعة الكويتية خلال فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا».
وأشارا الى ان الحكومة الكويتية قد أعلنت في يوليو الماضي عن رغبتها في توقيع اتفاقية «الفاتكا» مع الولايات المتحدة الأميركية وفقا لنموذج الحكومات (Intergovernmental agreement (IGA) وهو قانون أصدره الكونغرس الأميركي في مارس 2010 ويستهدف هذا القانون حسابات الأميركيين لدى المصارف والمؤسسات المالية الأجنبية الذين لا يمتثلون لدفع الضرائب، ويهدف الى تعزيز سيطرة مصلحة الضرائب الأميركية في حالات التهرب الضريبي التي تتم من قبل أشخاص أميركيين، وذلك بغرض تجميع البيانات والمعلومات وليس لغرض تحصيل الإيراد الضريبي، وبذلك تكون الولايات المتحدة قد قدمت نموذجا جديدا من الشركات وهو ما يعرف باسم المؤسسات المالية الأجنبية «FFI».
وأضافا انه بمقتضى هذه الاتفاقية يتعين على المؤسسات المالية لدى الحكومات الموقعة على هذه الاتفاقية ان تسجل ضمن الاتفاقية «Model 1 IGA» بموعد أقصاه 31 ديسمبر 2014، وإلزامها بأن تفصح سنويا للسلطات الضريبية الأميركية (IRS) عن حسابات عملائها الذين يحملون الجنسية الأميركية أو حق الإقامة في أميركا (Green Card)، وكذلك عن عملائها الذين يشتبه بحملهم لأي من تلك الوثائق وفق مؤشرات محددة.
وقالا ان قانون «فاتكا» سيؤثر على العملاء من الأفراد والشركات الذين ينطبق عليهم أي من المؤشرات التي تدل على خضوعهم إلى قانون الامتثال الضريبي الأميركي «فاتكا»، وبالنسبة للحكومة الأميركية فان مسمى المؤسسات المالية الأجنبية يندرج في البنوك وشركات إدارة الأصول والسماسرة، وبعض شركات التأمين، وبعض الشركات القابضة، فيما يندرج عملاء هذه المؤسسات المالية الأجنبية في الشخصيات المعنوية، ودافعي الضرائب والحكومات والمنظمين والمشرعين والموقعين على اتفاقية (IGA).
وعن تحديد الشخص الأميركي: هو مواطن أو مقيم في الولايات المتحدة الأميركية وأي شركة او عقار أو صندوق تم تشكيله بموجب قوانين الولايات المتحدة الأميركية.
وأضافا انه يبقى أمام الحكومة الكويتية إنشاء هيئة مختصة في ذلك واصدار دليل ارشادي بشأن القانون والتوقيع على نموذج الحكومات (IGA) والتصديق عليه في القانون الكويتي.
وبسؤالهما عن حالات عدم امتثال بعض البنوك او المؤسسات المالية بتطبيق هذا القانون، قالا انه في حالة عدم امتثال البنك أو المؤسسة المالية بالإفصاح المطلوب سيواجه البنك أو المؤسسة المالية عقوبة جسيمة تتمثل في الحجز على 30% من أي مدفوعات لذلك البنك أو المؤسسة المالية، إلى جانب تأثر جميع تعاملاتهم سلبيا مع المؤسسات والمصارف المالية بجميع البلدان الموقعة على هذه الاتفاقية.
وأضافا أن أغلب المؤسسات المالية في العالم بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط وقعت على اتفاقية (فاتكا) بمجرد طرحها من قبل واشنطن، وهذه الشركات اختصرت الطريق، واتبعت أسلوب التعاون بدلا من طرق التحايل، إذ ان مساحات التحايل باتت ضيقة للغاية، ومخاطر السمعة باتت أوسع مما كانت عليه في السابق، بعض المصارف حاول التمسك بمبادئ السرية المصرفية، لكن يبدو انه بات بالأحرى له ان يمتثل للقوانين.
واختتما بان أهمية هذا القانون بالنسبة إلى أميركا في أنه سيساعدها على إلزام البنوك والمؤسسات المالية بالإفصاح عن الحسابات المالية العائدة لأشخاص أميركيين، كما انه يجب على البنوك أو المؤسسات المالية اعتبار أي حساب لديهم قابلا للإبلاغ عنه عند توافر مؤشرات محددة على أن الحساب لصالح شخص أميركي.