Note: English translation is not 100% accurate
متحف السيارات استضاف مهرجان «اكتشف أميركا»
دوغلاس سيليمان: الكويت تحتل مكانة مميزة بين الدول المستوردة للسيارات الأميركية
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



دارين العلي
حط مهرجان «اكتشف أميركا» رحاله امس الاول في متحف السيارات التاريخية والتقليدية في الشويخ في اطار رحلته متنقلا بين المجمعات والمرافق الكويتية المختلفة لإحضار افضل ما هو موجود في اميركا ومشاركة الشعب الكويتي فيه وفق ما تسعى اليه السفارة الأميركية لدى البلاد.
وحضر السفير الأميركي دوغلاس سيليمان وحرمه برفقة عدد من مسؤولي السفارة الى المتحف حيث جالوا في مختلف أركانه وأقسامه، مطلعين على السيارات الموجودة فيه بحضور المدير العام للمتحف مصطفى مخصيد والمدير التنفيذي للمتحف زكريا دشتي ورؤساء مختلف الأندية التي يرعاها المعهد واعضائها بالإضافة الى ممثلين عن شركة يوسف الغانم وأولاده وهي أولى الشركات المستوردة للسيارات الاميركية كاديلاك وشفروليه في الشرق الاوسط.
وأكد السفير الأميركي دوغلاس سيليمان، أن الكويت تحتل مكانة مميزة في قائمة العلاقات الاقتصادية الثنائية التي تجمع بين الولايات المتحدة الأميركية ومختلف دول العالم.
وقال ان السيارات الأميركية تعد من أبرز المنتجات التي تصدرها بلاده إلى العالم، مشيرا إلى أنها بسرعتها ومظهرها تمثل الطريق 66 السريع الذي يربط ولايتي شيكاغو وسان فرانسيسكو الأميركيتين، والذي يبلغ طوله نحو 3000 كلم، ويحتوي على جميع التضاريس من الطرق السريعة والصحارى والطرق الجبلية والسهلية، ما يعني أن المركبات الأميركية مناسبة لجميع أنواع الطرق في العالم.ولفت الى أن السيارات الأميركية مثل «كامارو» و«شفروليه» وغيرهما تعد مطلبا لجميع السائقين في جميع أنحاء العالم، بالنظر إلى قوتها ومظهرها الأنيق وأدائها السريع، معربا عن فخره بأن حب السيارات الأميركية يعد أمرا مشتركا بين الكويتيين والأميركيين.
وتحدث سيليمان عن العلاقة بين «جنرال موتورز» وشركة يوسف أحمد الغانم وأولاده للسيارات وكلاء سيارات «شفروليه» و«كاديلاك» في الكويت والممتدة منذ سنوات طويلة، تعد من الأبرز على صعيد الشراكات والعلاقات الاقتصادية التي تجمع الولايات المتحدة الأميركية والكويت، آملا تعزيز هذه العلاقات على جميع الصعد في الفترة المقبلة، وزيادة حجم التبادل التجاري في جميع القطاعات بين الدولتين.
بدوره، قال المدير العام لمتحف السيارات التاريخية والقديمة والتقليدية مصطفى مخصيد ان احتفالية معرض السيارات الأميركية الكلاسيكية والرياضية وهو ضمن فعالية مهرجان «اكتشف اميركا» السنوي الثاني حيث تضمن المعرض عرضا لسيارات الشفروليه والكامارو والكورفيت والكاديلاك من خلال التنسيق بين شركة مجموعة الغانم والسفارة الأميركية بحضور السفير الأميركي لدى البلاد. وأضاف ان متحف السيارات التاريخية والتقليدية والقديمة هو دائما وأبدا داعم للشباب الكويتي من خلال الاحتفالات والفعاليات التي يقيمها وحدث اليوم هو لنقل صورة الشباب الكويتي لدى الشعب الأميركي من خلال حضور السفير الأميركي حيث يعتبر الشباب الكويتي مهتما بالسيارات الرياضية السريعة والكلاسيكية أيضا.وأعلن مخصيد عن تقديم اشتراك جديد لمتسابقين فئة «الكارتينج» من خلال المشاركة لمدة 30 دقيقة في الحلبة وهي عبارة عن بطاقة اشتراك بقيمة عشرين دينار التي يستطيعون ايضا الاستفادة منها في دخول السحب على هدية وهي عبارة عن سيارة «مايكلارين» الباهظة الثمن والتي يتراوح سعرها ما بين 50 و60 ألف دينار وهذه الجائزة هي دعم لهواة سباق سيارات الكارتينج والتي تعتبر اهم سيارة للمتسابقين المبتدئين في هذا المجال. من جانبه، قال المدير التنفيذي لمتحف السيارات التاريخية والقديمة والتقليدية المهندس زكريا دشتي ان الفعالية بالتنسيق بين المتحف والسفارة الأميركية ومجموعة شركة الغانم للسيارات وكلاء شركة شفروليه في الكويت والمعرض عبارة عن عرض لسيارات شفروليه الكلاسيكية والرياضية الجديدة بحكم ان المتحف اصبح مركزا لعشاق السيارات في الكويت وهذا بفضل دعم سمو الشيخ ناصر المحمد الذي نكن له كل تقدير واحترام لسموه على الدعم الدائم للشباب الكويتي وخاصة في هذا المجال وايضا الشكر للسيد عبد العزيز إسحاق عضو مجلس الأمناء على توجيهاته بإقامة الفعاليات الدائمة في المتحف.وفي السياق نفسه تحدث المدير التنفيذي للمبيعات في شركة يوسف الغانم وأولاده عبدالله مؤذن ان الشركة تحاول دائما المشاركة في الفعاليات التي تحث الشباب على القيادة الآمنة، لافتا الى ان الشركة وكونها الوكيل الحصري لاستيراد السيارات الأميركية كاديلاك وكمارو وشيفروليه فهي تحضر المهرجان الخاص باكتشاف أميركا، مشيرا الى انها ايضا ترعى العديد من النوادي التي تجمع الشباب الكويتي في إطار التوعية على القيادة السليمة والآمنة.
سيارات الحكام
اطلع السفير الأميركي على عدد من السيارات التاريخية المعروضة في المتحف والتي تعود لحكام الكويت على مر التاريخ، ومنها سيارة «لينكولن كونتينننال» موديل العام 1962 والعائدة لسمو الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح، وسيارة كاديلاك فليتوود الخاصة بسمو أمير البلاد الراحل الشيخ صباح السالم الصباح، ومركبة «كرايسلر أميرال» موديل 1956 والعائدة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وسيارة «مرسيدس بنز 600» موديل 1965 التي كان يقودها سمو الأمير الراحل الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، بالاضافة الى سيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وهي من نوع «رولز رويس سيلفر كلاود» موديل 1956، كما اطلع على سيارة «شيفروليه كورفيت» موديل 1954 والتي تعد أقدم وأول سيارة أجنبية وأميركية وصلت إلى الكويت. فرق المتحف
شارك في المعرض ما يقارب المائة سيارة مختارة من فئات فرق المتحف المشاركة وهي فريق الكويت للسيارات الكلاسيكية، نادي كورفيت الكويتي، نادي كمارو الكويتي وبمشاركة فرعه النسائي أيضا، نادي كويت ترك، نادي كويت جي أم، نادي كاديلاك، الذين قدموا عرضا مميز لأجمل سيارات شيفرولية وكاديلاك في الكويت.
الوفد المرافق
رافق السفير الأميركي في زيارته الى المتحف وفدا ضم زوجته كاثرين سيليمان، والمستشار الإقليمي للشؤون التجارية في منطقة الخليج في السفارة الأميركية جون سيمونز، والمسؤول التجاري الأول في السفارة داو لي، والملحق الاعلامي مارك بوسي، والمسؤولة الاعلامية في السفارة رشا البديري.
مكتبة المتحف
زار السفير الأميركي خلال جولته مكتبة المتحف، حيث قدم له قياديوه ملخصا عن أبرز الكتب المتوافرة فيها والتي تبرز تاريخ السيارات القديمة في السوق الكويتي، وتاريخ أبرز العلامات التجارية، وأهم السائقين الذين مروا على مر التاريخ، كما اوضح مسؤولو المتحف انه يتم تبديل السيارات كل 3 أشهر، من أجل اطلاع الزوار من الكويتيين والسياح والمقيمين على أرض الكويت على أبرز وأقدم السيارات الموجودة في السوق الكويتي.
مسابقة وتكريم
على هامش الجولة تم تنظيم مسابقة لأجمل سيارة شارك فيها اعضاء فرق السيارات التي يرعاها المتحف حيث كرم سيليمان اصحاب السيارات التي رآها الأجمل والأكثر ترتيبا من بين عشرات السيارات المتواجدة.
داو لي: الكويت تحتل المرتبة الخامسة في قائمة الدول المستوردة من الولايات المتحدة
وعلى هامش الجولة قال المستشار التجاري الأول في السفارة الأميركية داو لي ان الاحتفال يأتي في اطار مرور 70 عاما على تواجد جنيرال موترز في الكويت عبر شركة يوسف الغانم واولاده الوكيل الاول في الشرق الاوسط لسيارات هذه العلامة. وأضاف أن ثلث الصادرات الأميركية إلى الكويت هي من السيارات واكسسوارتها، في حين تأتي المنتجات المنتجات الصناعية في المرتبة الثانية، وتليها منتجات باقي القطاعات.ولفت الى أن الكويت تحتل المرتبة الخامسة من حيث الدول المستوردة من الولايات المتحدة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط. وقال إن التبادل التجاري بين الولايات المتحدة الأميركية والكويت زاد بنسبة 167% هذا العام إلى 15.2 مليار دولار، ما يعكس العلاقة المتينة والقوية التي تجمع الدولتين على الصعيد التجاري والاقتصادي والمالي.