Note: English translation is not 100% accurate
ناب عن صاحب السمو في تكريمهم والحفل شهد عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الجائزة وأهدافها وإنجازاتها
نائب الأمير كرّم الفائزين بجائزة الكويت الكبرى للقرآن الكريم الكويت والصومال وتركيا حصدت المراكز الأولى لفئات المسابقة
9 ابريل 2015
المصدر : الأنباء











الصانع: جائزة الكويت الدولية للقرآن حققت خلال سنوات معدودة إنجازاً مشهوداً يضاف إلى سجل الكويت الحافل
العقاب: شكر من القلب نسديه للكويت لما تقدمه من كرم كبير وحفاوة بالغة واهتمام بالقرآن وأهلهتحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه أقيم صباح أمس الحفل الختامي لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها السادسة وذلك على مسرح قصر بيان.
وأناب سموه رعاه الله سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد، لحضور الحفل.
وقد وصل سموه الى مكان الحفل صباح أمس حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل كل من وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع وأعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته.
وشهد الحفل رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ورئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة.
وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم بعدها ألقى وزير العدل ووزير الأوقاف يعقوب الصانع، كلمة بهذه المناسبة، وفيما يلي نصها.
«بسم الله الرحمن الرحيم
ممثل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد
معالي مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الامة الموقر
اصحاب المعالي الشيوخ الموقرين
معالي الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء بالانابة ووزير الخارجية الموقر
معالي الوزراء المحترمين
الضيوف الكرام
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته
الحمد لله الذي بعث فينا خير رسله، وأيده بالقرآن الكريم، معجزته الباقية الى يوم الدين، وجعله هدى ورحمة للعالمين، وحفظه بواسع قدرته، وعظيم مشيئته، ووفق من اصطفاهم للقيام على خدمته الى ان يقوم الناس لله رب العالمين.
ممثل صاحب السمو...
يقف بين يدي سموكم الكريم في هذا اللقاء المبارك صفوة من ابناء امتنا الاسلامية، اثرت كتاب الله تعالى على ما سواه، فتعطرت انفاسهم بكلام الله، واختاروا حمل القرآن، ليس لدنيا عاجلة، ولا منفعة زائلة، وإنما للدخول في معشر من قصدهم سيد الخلق، وحبيب الحق، في قوله: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه».
فالحمد الله الذي أجرى على أياديكم الخير الكثير، ووفقكم للقيام على أمر كتابه الكريم، ورعاية اهله، وأدامكم بمشيئته قائمين على هذا النهج القويم، ليصدق فيكم قوله تعالى: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور).
ممثل صاحب السمو...
الإخوة والأخوات الكرام...
لقد حققت جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته خلال سنوات معدودة إنجازا مشهودا جديرا بأن يضاف إلى سجل الكويت الحافل بالنجاحات والإنجازات ولا يخفى عليكم أن طموحاتنا مازالت كبيرة ولن يثنينا شيء عن تحقيق غايتنا الكبرى ممثلة في تحقيق ريادة الكويت التامة للجوائز والمسابقات القرآنية على المستوى الدولي آملين أن يسهم ذلك في تحقيق نقلة نوعية رائدة ومميزة في مسيرة العمل القرآني الدولي لنرسي به دعائم المشروع الحضاري والنهضوي الإسلامي المعاصر.
ممثل صاحب السمو..
الإخوة والأخوات الكرام...
اسمحوا لي أن أتوجه بحديثي إلى أبنائي حفظة كتاب الله الكريم فأقول أنتم يا من جمعتم القرآن في صدوركم ولهج به لسانكم يا أهل القرآن وأهل العلا والمكارم أهل الله وخاصته هنيئا لكم هذا الفوز العظيم وهنيئا لكل أب وأم وجها فلذة أكبادهما إلى حفظ كتابه الكريم.
وطوبى لكل بيت تتلى فيه الآيات وتتنزل فيه الرحمات وأوصيكم بالمحافظة على ما في صدوركم من كتاب الله وأتباع أوامره واجتناب نواهيه والدعوة إلى الله والتعامل مع الناس بفهم واع وحكمة راشدة كما قال تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين).
ممثل صاحب السمو...
لم يكن لهذا النجاح أن يكتب ولا لهذه الجهود أن تثمر بعد توفيق الله تعالى إلا بدعمكم الكبير ورعايتكم السامية وبجهود وسواعد أبناء الكويت البررة من أعضاء اللجان العاملة في الجائزة وعلى رأسهم اللجنة العليا واللجنة التنفيذية وكل من أسهم في إنجاح هذا العمل المبارك فكل الشكر والثناء لهم جميعا.
وفي الختام أسأل الله تعالى أن يحفظ الله الكويت وأهلها وأن يبارك الخطى ويسدد المسيرة في ظل التوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين حفظهما الله ورعاهما ووفقهما لكل ما فيه خير هذا البلد الطيب انه سميع مجيب الدعاء وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم ألقى رئيس لجنة التحكيم عبدالهادي العقاب كلمة نصها: «بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره وأشهد ألا اله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وخيرته من خلقه وأمينه على وحيه أرسله رحمة للعالمين وقدوة للعاملين ومحجة للسالكين وحجة على العباد أجمعين.
أما بعد.. صح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال «ان لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا: هلموا إلى حاجتكم»، قال: «فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا» وفي ختام الحديث يقول الله تعالى لملائكته «أشهدكم أني قد غفرت لهم».. فهنيئا لأهل القرآن والمعتنين به هذه الرحمة الربانية التي تغشاهم في كل وقت وحين «أشهدكم أني قد غفرت لهم».
أيها الحضور الكرام..
ها هي الكويت البلد المعطاء والواحة الوارفة الغناء في موسمها السادس لإحياء سنة قراءة القرآن الكريم وسرد قراءاته العشر المتواترة تجمع اليوم بين جنباتها حفظة كتاب الله تعالى من شتى بقاع العالم تعظيما لكتاب الله الكريم أولا واحتفاء بحملته ثانيا ونشرا للخير في ربوعها وربوع غيرها دائما وابدا وذلك برعاية ابوية سامية من صاحب السمو الأمير المفدى الشيخ صباح الأحمد.
وبمتابعة كريمة من وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد يعقوب عبدالمحسن الصانع وفقه الله.
وبعمل دؤوب من اللجان المنظمة الساهرة على رعاية القرآن الكريم وخدمة أهله.
سمو نائب الأمير..
ان الذين تسلموا جوائز اليوم من ربوع العالم الإسلامي الشاسع على اختلاف ثقافاته ولغاته وألوانه واعراقه كلهم سيحفظون لكم هذه اليد الكريمة الحانية التي كرمتم بها القرآن واهله وثبتم بها ما كان مشهورا عن بلدكم الأصيل الكويت من ريادة منقطعة النظير في رعاية الخير والحرص على ما يرجع على الأمة بالمنفعة العاجلة والآجلة.
ان ابناء وطنكم اليوم يفرحون لكم بهذا الانجاز العظيم الذي اضفتموه الى رصيدكم العامر ولكننا مع ذلك نحب ان نسعدكم بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الاعتناء بالقرآن الذي أكرمكم الله تعالى به وكنتم سببا محفزا عليه ومرغبا فيه فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم «لا حسد الا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل أتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثلما أوتي فلان فعملت مثلما يعمل».
فالله نسأل ان يتقبل منكم ما قدمتم ويجعله لكم زادا وأجرا وان يحفظكم للكويت وأهلها وللامة بأسرها ذخرا.
شكر من القلب نسديه للكويت أميرا وحكومة وشعبا على هذه الحفاوة البالغة بضيوف المسابقة والقيام بواجب الضيافة على أتم الوجوه، بيض الله وجوهكم واسعد قلوبكم وجمعنا الله بكم في دار كرامته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعدها تم عرض فيلم وثائقي عن مسيرة الجائزة وأهدافها وانجازاتها ثم تفضل سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد بتكريم لجان التحكيم وتقديم الجوائز للفائزين والجهات الفائزة بمسابقة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءته وتجويد تلاوته بدورتها السادسة.
كما تم تقديم هدية تذكارية لسمو نائب الأمير وولي العهد حفظه الله بهذه المناسبة.
وقد غادر سموه مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وترحيب.
المكرمون
تم تكريم عدد من الشخصيات والمؤسسات التي خدمت القرآن الكريم، فكرمت شركة الدار العربية لتقنية المعلومات، كما كرم الشيخ عبدالرافع رضوان من جمهورية مصر العربية، وهو من الجيل الأول، ومن أوائل مراجعي المصاحف ومعلمي القراءات في العالم الإسلامي، كما تم تكريم جائزة دبي الدولية لحفظ القرآن الكريم، وإذاعة القرآن الكريم من المملكة العربية السعودية، تلا ذلك تكريم أعضاء لجنة التحكيم وهم: عبدالعزيز فاضل العنزي، من الكويت، رئيسا، وأيمن سعيد من مصر، وباسم بن حمدي السعودية، وعبدالله القحطاني من البحرين، وعبدالهادي العقاب من الجزائر، وحافظ عثمان شاهين من تركيا.
وجاء دور المتسابقين، فحصل على المركز الأول في فرع حفظ القرآن الكرم كاملا بإحدى الروايات المتواترة المتسابق الصومالي عبدالرزاق عبدالله عبدي، ونال المركز الثاني عمر بن حسين بن سعيد باعيسى من المملكة العربية السعودية، وحل في المركز الثالث أحمد بديع أحمد من فلسطين، وفي المركز الرابع محمد عبدالله آدم إسحق من السودان، وفي المركز الخامس المتسابق القطري عبدالعزيز عبدالله الحمري.
أما فرع القراءات العشر المتواترة فكان الأول فيه الكويتي عمر يوسف الشعلان، والثاني الفلسطيني درويش منصور درويش، والثالث التشادي أبوبكر داود صالح.
كما حصد المركز الأول في فرع التلاوة المتسابق التركي فروح مشطوار، والمركز الثاني كان للمتسابق العراقي إبراهيم صالح منهل، والثالث الإيراني حميد رضا عباسي والرابع البحريني علي صلاح علي عمر، والخامس المصري ماهر فرماوي.
عقب ذلك تكريم اللجنة العليا للجائزة وعلى رأسها وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية د.عادل الفلاح، ورؤساء اللجان العاملة.