Note: English translation is not 100% accurate
نظمتها الجريدة بالتعاون مع بنك الدم وعلى مدى يومين في مقرها وفي سوق السالمية
عشرات المواطنين والمقيمين تبرعوا بدمائهم في حملة «الأنباء» الثالثة
28 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء














العنزي: التبرع بالدم واجب حال احتياج شخص له
المحميد: هذه الحملة توفر عدداً كبيراً من أكياس الدم للمرضى والمحتاجين
العياضي: واكبنا منظمة الصحة العالمية بشعار «شكراً لإنقاذ حياتي»
الرشيدي: مبادرة «الأنباء» فكرة رائعة لتكون قدوة لباقي الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية
موسى: التبرع بالدم عادة جيدة وصحية وأتبرع كل 6 أشهر تقريباً
عبدالله: تنظيم الحملات الخاصة بالتبرع تهب الحياة للكثير من المرضى
حنان عبد المعبود
نظمت جريدة «الأنباء» حملة للتبرع بالدم تحت شعار« شكرا لإنقاذ حياتي» وتميزت الحملة في دورتها الثالثة بكونها امتدت على مدى يومين، حيث تم تنظيم اليوم الأول بالتعاون مع إدارة سوق السالمية، والذي فاق التوقعات في أعداد المتبرعين والتي بلغت 76 متبرعا، بينما كان المتوقع فقط 50 كحد أقصى خلال اليوم الأول الذي أشرف عليه الطبيب أحمد عبد الغفار من بنك الدم، بينما كان اليوم الثاني للتبرع بمقر جريدة «الأنباء» بمنطقة الشويخ بإشراف د.أسماء رأفت وتبرع فيه 30 شخصا لتفوق المحصلة أكثر من 100 متبرع.
وزار الحملة أستاذ الشريعة ومدير مركز «استشارات أمل» د.سعد العنزي الذي عبر عن بهجته بهذا الإقبال قائلا: «التبرع بالدم مسألة إنسانية بمعنى الكلمة وخاصة إن كان هناك من يحتاج إلى المساعدة في هذا الجانب قد تصل إلى الوجوب، وقد تصل إلى الكفاء، فإذا ما كان هناك إنسان بحاجة إلى دم وتقف حياته على التبرع فإنه يجب على كل من لديه الفصيلة المناسبة أن يتبرع لهذا الإنسان، وان كان الأمر لمساعدة بنك الدم والحرص على المساعدة المستقبلية فإن الأمر يصبح غير واجب وجوبا تاما وإنما من باب السنن المحبوبة في مساعدة المجتمع بنوع معين من المساعدات، وهو عمل جليل وانساني بكل معنى الكلمة وهو كالصدقة والزكاة وكل الأمور الإنسانية المحببة إلى شريعتنا الغراء.
المسؤولية الاجتماعية
من جانبه، قال مستشار الإدارة العامة لجريدة «الأنباء» أ.يوسف عبدالرحمن: الحمد لله للعام الثالث على التوالي تقوم «الأنباء» بدورها في المسؤولية الاجتماعية، وهذا المشروع كونه للعام الثالث على التوالي يعني أن هناك تفاعلا من المتبرعين، وقد وجدناها فرصة للتعامل والمشاركة مع بعض الشركات التي تخصنا مثل سوق السالمية، معربا عن سعادته بتعاون بنك الدم للعام الثالث، داعيا الله تعالى أن يمد في أعمار المتبرعين الذين ينقذون الأرواح بالدماء التي يتبرعون بها.
بدورها، قالت مسؤولة خدمة العملاء في «الأنباء» الزميلة نوف العياضي «تماشيا مع خطة «الأنباء» لتطبيق ما تمليه المسؤولية الاجتماعية والإنسانية خاصة مع حلول الشهر الكريم، فقد حرصت «الأنباء» على أن تكون الحملة بهذا التوقيت وهي للعام الثالث على التوالي والذي تفوق فيه الأعداد ما هو متوقع منها، وقد حرصنا هذا العام على أن يكون شعار حملتنا «شكرا لإنقاذ حياتي»، والذي استقيناه من شعار منظمة الصحة العالمية والتي تضع شعارا جديدا كل عام للاحتفال باليوم العالمي للمتبرعين بالدم، وحرصنا على أن يكون المتبرع والمبادر جزءا لا يتجزأ من الشعار، ليكون أحد الأحرف المفقودة في الشعار، وقد نظمنا الحملة على مدى يومين، كان اليوم الأول ناجحا بكل المقاييس ونتقدم بالشكر لإدارة سوق السالمية على تعاونهم الكبير معنا، وكذلك نتقدم بالشكر إلى كل العاملين في بنك الدم المركزي لتعاونهم معنا وعلى رأسهم د.ريم الرضوان ومدير العلاقات العامة ببنك الدم علي المحميد على ما قدموه خلال الحملة من جهود أسهمت في انجاحها وكذلك إلى جميع المتبرعين والمبادرين بالتبرع.
عطاء إنساني
من جانبه، قال رئيس قسم العلاقات العامة والتوجيه ببنك الدم علي المحميد»: هذه الفترة أصبح هناك وعي لدى الشركات وكذلك الأفراد والجهات الحكومية، حيث إن كلا منهم يحضر للتبرع ونشعر بأنه يدرك تماما المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقه تجاه المرضى الذين يحتاجون إلى الدم، وهذا الأمر لم يكن موجودا قبل فترة، ولكن نحمد الله أنه مع الحملات الإعلانية والتطوعية التي يقوم بها بنك الدم خارج نطاقه من خلال الحملات أثرت بشكل إيجابي على الناس، حيث أصبح الكل يشعر بالمسؤولية، ونحن في بنك الدم لدينا مؤشرات على بدء انتشار الوعي يرتفع بين الناس بخصوص حملات التبرع بالدم أو العطاء بدون مقابل، لأننا نريد أن نوصل هدفا معينا وهو أن التبرع بالدم بالأساس عطاء إنساني بدون مقابل، فقد أوقفنا مبلغ الـ 10 دنانير والتي كان يتلقاها المتبرع حيث سبب مشكلة وقتها إلا أنه أصبح هناك وعي وتم التعويض بالعطاء بدون مقابل.
وعن حملة «الأنباء» قال هذه هي «الحملة الثالثة على التوالي لـ«الأنباء» وكل دورة للحملة نجد هناك تطورا واهتماما زائدا، مما ينتج عنه زيادة في أعداد المتبرعين، مشيدا بدور (الأنباء) في توفير عدد كبير من أكياس الدم للمرضى والمحتاجين.
فوائد صحية
توافد المتبرعون على المكان الذي خصص للحملة داخل سوق السالمية، وكان هناك تنظيم رائع لسير عملية التبرع، مما سهل الأمر على الجميع، ومن المتبرعين تحدث محمد السالم، الذي قال: أتبرع اليوم للمرة الثانية، فلم أقم بالتبرع من قبل إلا مرة واحدة فقط، وأعتقد أن التبرع بالدم أمر جيد لما سمعته من فوائد صحية للمتبرع، وبالتأكيد للمرضى الذين يحتاجون إلى الدم الذي نتبرع به، ولهذا أنصح الجميع بضرورة الحرص على التبرع.
ومن الجيد تنظيم الحملة داخل سوق السالمية، لأنها شغلت فراغ الكثيرين بأمر رائع وهو التبرع بالدم وهو ما حدث معي، حيث شكل تواجد الحملة فرصة للتبرع، كما أن حضور فريق بنك الدم الينا اسهم في توفير الوقت وتشجيع الجميع على التبرع فهناك الكثير من المرضى الذين يحتاجون الدم وفي مختلف الأوقات.
عملية رابحة
بدوره، قال المتبرع نعمان عجوب «إن التبرع بالدم قد يفيد شخصا واحدا وقد يفيد أربعة أشخاص إذا ما تم فصل مكوناته، ولهذا فإنها عملية رابحة بكل الوجوه، حيث يستفيد المتبرع بتجديد الدم، والمتلقي الذي يكون في أمس الحاجة لقطرات الدم التي تقدم اليه، ولهذا لا بد وأن تأخذ كل القطاعات على عاتقها تنظيم حملات للتبرع على الأقل مرة في العام لتوفير الدماء التي يحتاجها المرضى، وهو أقل واجب تجاه المجتمع كمسؤولية مجتمعية واجبة.
فكرة رائعة
من جانبه، قال محمد الرشيدي»: أتبرع بالدم للمرة السادسة حيث أحرص على التبرع على الأقل مرة بالعام، مشيدا بمبادرة «الأنباء» بتنظيم حملة التبرع بالدم، مضيفا: «من الجيد أن تقوم صحيفة نعتز بها جدا بهذه المبادرة الإنسانية، وهي فكرة رائعة إن نفذتها على الأقل الوسائل الاعلامية الاخرى لتكون قدوة لباقي الشركات والمؤسسات والهيئات الحكومية وغير الحكومية، مما يجعل هذا العنصر الشديد الحاجة إليه متوافرا لتقديمه إلى من هم في امس الحاجة اليه، خصوصا انه يقدم في المستشفيات للجميع ومن دون مقابل وبالتالي فمن الواجب على جميع القدرين على التبرع أن يبادروا بالتبرع بأسرع وقت ممكن ليفيدوا غيرهم ويجددوا دماءهم.
عادة صحية
وبينما أكد محمد موسى أن التبرع بالدم عادة جيدة وصحية اعتاد عليها، مبينا أنه يتبرع كل 6 أشهر تقريبا، ومادام قادرا على ذلك فسيستمر في التبرع لأن ذلك واجب انساني يسهم في انقاذ حياة الاخرين، وأيده محمود الرفاعي الرأي في كون التبرع بالدم عمل انساني جليل، وقال: «اليوم هي المرة الأولى لي للتبرع بالدم، والذي كثيرا ما فكرت فيه إلا أنه لم يكن هناك مجال لتنفيذه، ولكن اليوم سمحت لي الفرصة بتواجد الحملة داخل السوق فلم أتردد، واختتم مقدما الشكر لجريدة «الأنباء» على مبادرة تنظيم الحملة.
متبرع دائم
أما علاء الرفاعي فقد حث الجميع على التبرع، مبينا أن هناك الكثيرين الذين يحتاجون الى التبرع سواء من المرضى الذين يحتاجون إلى الدم باستدامة بسبب الأمراض، أو لمصابي الحوادث أو من تجرى لهم جراحات ويفقدون الدماء، لأن بمبادرة بسيطة نقوم بها يمكن أن تنقذ حياة انسان.
بينما قال عبد الرزاق خلف: أنا متبرع دائم بالدم، وكثيرا ما أنصح أصدقائي به، وللأسف البعض لا يتحملون التبرع صحيا، والبعض يخاف من شكل الدم.
من جهته، قال يوسف الرفاعي هذه أول مرة أتبرع بها، وهذا العمل أشعرني بالسعادة، وانوي أن يكون التبرع برنامجا دائما عندي، ولكن المشكلة في وقت العمل الذي لا يتوافق مع أوقات التبرع، ولهذا فإن تنظيم الحملة داخل السوق وهو مقر عملي كان فرصة جيدة للتبرع، ونتمنى أن تنظم حملة ربع سنوية لنتمكن من التبرع بشكل دوري.
وشاركه براء حسن الإحساس ذاته حيث انه يتبرع أيضا للمرة الأولى، وقال: شجعني على ذلك حلول الشهر الكريم، وحاجة المرضى، بينما يرى مايكل مسعد أن التبرع بالدم واجب وضرورة يجب على الجميع القيام به لسد الحاجة الشديدة، لافتا إلى أن أحد الأقارب له كان قد أصيب بحادث واحتاج إلى نقل الدم، وأن المستشفى لم تعطهم الدم إلا بعد تبرعهم أولا دونما النظر إلى الفصائل، وبين أن هذا يعود إلى نقص الفصائل والحاجة الملحة، ولكن اذا كان هناك تبرع دوري فلن تكون هناك حاجة لهذه الشروط. أما فؤاد عبدالله فهو متبرع دائم يتبرع في العام ثلاث مرات، وقام بالتبرع وهو صائم، وأشاد بالتبرع من كل النواحي الاجتماعية والدينية والصحية، مبينا أن تنظيم الحملات الخاصة بالتبرع تهب الحياة للكثير من المرضى، ولهذا يجب أن تحذو كل الجهات حذو جريدة «الأنباء» بتنظيم الحملات لسد الحاجة، ولفت عبدالله إلى أن المتبرعين داخل سوق السالمية جميعا كانوا من الرجال، لأن النساء تتسوق بينما الرجال شغلوا أوقاتهم بهذا العمل العظيم.
فريق بنك الدم وجهود مشكورة
بذل فريق بنك الدم جهودا مشهودة ومشكورة خلال يومي التبرع سواء من حيث الإعداد للحملة والفحوصات الطبية المتكاملة قبل عملية التبرع لجميع المتبرعين والمبادرين، والتي كانت تسير بشكل منتظم ورائع، وقد واكب الفريق على مدى اليومين طارق الغربللي وقام بجهود كبيرة في تجهيز الأوراق ومساعدة المتبرعين في الوقوف على كل البيانات بالأوراق.
وترأست الفريق الطبي د.أسماء رأفت، وفريق التمريض المكون من: ليلى صديق وعلاء عامر وفارشا راميش وساوميا ماري ألكس ودهانيا سيفر وبابلو فارغيس ومحمد عوني ونايف المحمد، فلهم من «الأنباء» كل الشكر والتقدير.