Note: English translation is not 100% accurate
المملكة تستذكر أمجاد توحيدها وتأسيسها متطلعة نحو مستقبل مشرق
السعودية تحتفل اليوم بالذكرى الـ 85 لانطلاق نهضتها الحضارية
23 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
السياسة الخارجية السعودية ترتكز على مبادئ نصرة الحق والتعاون والمبادرة
خادم الحرمين يواصل مسيرة العطاء والإنجازات
المملكة تواصل في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين جهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب والتطرف
السعودية تنفرد في ميادين التنمية الشاملة بين دول العالم
الخدمات الصحية والتعليمية بالمملكة تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة
تنويع ركائز الاقتصاد السعودي اساس خطط التنمية
رفاه المواطنين وحفظ أمن الوطن في صدارة أولويات المملكة
المملكة في طليعة الدول الرائدة في المساعدات الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقةإعداد: محمد البدري
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز .
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاعتحيي المملكة العربية السعودية، اليوم، واحدة من أبرز وأغلى وأعز المناسبات الوطنية في تاريخها، ممثلة في اليوم الوطني الخامس والثمانين، وذلك تخليدا لذكرى توحيد المملكة وتأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله.
وفي هذا اليوم المجيد تستذكر المملكة العربية السعودية تاريخ انطلاق نهضتها الحضارية، فيما تواصل، بتفاؤل نحو مستقبل مشرق، مسيرة العطاء بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لتحقيق مزيد من الانجازات لما فيه خير ورفاه المواطنين وأمن وسلامة الوطن. ويتزامن الاحتفال باليوم الوطني للمملكة للعام الهجري الحالي 1436، مع يوم وقفة عرفات، لتتعانق هاتان المناسبتان، الوطنية والدينية، في سابقة هي الأولى من نوعها.
ففي مثل هذا اليوم من عام 1351هــ/ 1932م سجل التاريخ مولد المملكة العربية السعودية بعد ملحمة البطولة التي قادها المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - على مدى اثنين وثلاثين عاما بعد استرداده لمدينة الرياض عاصمة ملك أجداده وآبائه في الخامس من شهر شوال عام 1319هــ الموافق 15 يناير 1902م.
وفي 17 جمادى الأولى 1351هـ صدر مرسوم ملكي بتوحيد كل أجزاء الدولة السعودية الحديثة تحت اسم المملكة العربية السعودية، واختار الملك عبدالعزيز يوم الخميس الموافق 21 من جمادى الأولى من نفس العام الموافق 23 سبتمبر 1932م يوما لإعلان قيام المملكة.
تنمية ونهضة شاملة
تقاس عظمة الأمم بمدى ما حققته من إنجازات ملموسة على أرض الواقع، وتعد المملكة العربية السعودية متفردة في هذا الشأن بين نظيراتها من الدول الحديثة.
فقد قيض الله تعالى لها قادة مخلصين من أبنائها منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز- رحمه الله- الذين تم على أيديهم ما تعيشه وتنعم به المملكة من استقرار ورخاء وأمان ونهضة تنموية شاملة في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية والعمرانية والصحية والتعليمية.
التعليم عماد التنمية
ظل التعليم هدفا رئيسيا من الأهداف التي سعى الملك عبدالعزيز وأبناؤه من بعده في تحقيقها لأبناء المملكة ومحاولة تعميمه مجانا للمواطنين.
وقد أدرك قادة المملكة منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أن تعليم أبناء المملكة وبناتها هو الثروة الحقيقية والدعامة الأساسية لبناء دولة قوية مسلمة عصرية.
ولقد حقق التعليم خطوات واعدة في مختلف أركانه ومرتكزاته، ويقوم التعليم في المملكة على العديد من الأسس العامة واهمها: إبراز القيم الإسلامية، وتهيئة الفرص أمام الدارسين للإسهام في تنمية وتطور المجتمع، مع تقرير حق الفتاة في التعليم بما يلائم فطرتها ويعدها لمهمتها في الحياة. وانطلاقا من ذلك، شهد التعليم الجامعي للمرأة السعودية في السنوات الأخيرة تطورا هائلا على المستويين الكمي والنوعي، سواء فيما يتعلق بالبرامج التطويرية أو المبادرات النوعية أو الخطط الاستراتيجية، وذلك بفضل الدعم الذي توليه المملكة للمرأة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بغية تعزيز مكانتها في المجتمع. وقد سعت وزارة التعليم بشقيها العام والعالي إلى تذليل الصعاب أمام تميز المرأة السعودية في مختلف مراحل التعليم، لتنهض بمستواها العلمي والفكري وتؤكد حضورها على خارطة التنمية الوطنية، مدفوعة بتوجيهات سديدة من خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي وافق مؤخرا على استحداث جائزة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للتميز والريادة النسائية في المملكة، من أجل تشجيع المرأة على الريادة العلمية محليا وخارجيا. ومثلت المرأة ما نسبته (51.8%) من عدد الدارسين المسجلين في الجامعات السعودية، وحققت زيادة مشهودة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في تخصصات لم تكن متاحة لهن في السابق من الدراسات العليا، بينما في مرحلة البكالوريوس لوحظت زيادة في أعداد الطالبات الملتحقات. ولم يقتصر تعليم المرأة على الجامعات السعودية الحكومية وحسب، إذ اسهم التعليم الجامعي الأهلي في توفير التعليم العالي للمرأة.
رعاية اجتماعية وصحية متكاملة
تحرص المملكة جاهدة على توفير الرعاية الصحية مجانا لمواطنيها من خلال مستشفيات الدولة التي تتولى إدارتها وتشغيلها وزارة الصحة وبعض الهيئات العلمية كالجامعات ومراكز الأبحاث.
وقد تطورت الخدمات والتجهيزات الصحية بالمملكة، وظهرت بشكل متميز في منطقة الشرق الأوسط، كما أن هذه الخدمات أصبحت تضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة.
وحظي القطاع الصحي برعاية المملكة واهتمامها، فنالت الخدمات الصحية ما ناله غيرها من المرافق في المملكة من تطور وازدهار، فقد تضاعف عدد المستشفيات والمراكز الصحية في المملكة عدة مرات، خلال العقود الماضية. وتهتم الدولة حاليا بربط مستشفيات المملكة بالمستشفيات والمراكز الصحية العالمية بشبكة خاصة من الاتصالات التي يستطيع بواسطتها الأطباء السعوديون والباحثون متابعة أعقد وأدق العمليات والتعرف على أحدث التقنيات الطبية، وقد حققت مستشفيات المملكة تطورا مذهلا في هذا المجال، حيث أجريت فيها وعلى أيدي أطباء سعوديين العديد من العمليات التي تكللت بالنجاح مثل عمليات القلب المفتوح وزراعة الكبد وفصل التوائم وغيرها من العمليات المعقدة. وفى مجال الرعاية الاجتماعية، تولي المملكة جل اهتمامها للفئات الاجتماعية من المجتمع السعودي المحتاجة إلى ذلك، وتقوم وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ممثلة في وكالة الوزارة للشؤون الاجتماعية بالدور الرئيسي في ذلك، ويشمل نشاطها رعاية ذوي الظروف الخاصة من أبناء المجتمع السعودي، كالمسنين والأيتام والمعاقين والأحداث.
الأمن والرخاء
من الحقائق البديهية المسلم بها أن الأمن والتنمية صنوان لا يفترقان، فلا تنمية بدون استقرار ولا استقرار بدون أمن، وقد تنبهت المملكة العربية السعودية لهذه الحقيقة منذ تأسيسيها، ولقد أولت المملكة هذه المسألة جل اهتمامها ممثلة في وزارة الداخلية التي تضطلع بالدور الأساسي والرئيسي في حفظ الأمن والعمل على تعميمه والمحافظة على راحة وطمأنينة المواطنين والمقيمين على اراضي المملكة. وتضافرت العديد من العوامل ـ بعد فضل الله تعالى وحفظه ـ التي أسهمت فيما وصلت إليه المملكة من أمن واستقرار، وفي مقدمتها: حرص المملكة ممثلة في قياداتها منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز- رحمه الله تعالى- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على تطبيق الشريعة الإسلامية وأحكامها، مما أدى إلى تقليل دوافع الانحراف والجريمة.
ريادة في مكافحة الإرهاب
وفي سياق متصل، تواصل المملكة العربية السعودية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، جهودها الحثيثة والمضنية من أجل مكافحة الإرهاب ونبذ التشدد والغلو والتطرف على مختلف الأصعدة، وذلك بمساندة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وذلك من أجل حماية أمن المملكة وتعزيز اللحمة الوطنية.
وفي هذا السياق، يواصل مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني منذ إنشائه عام 1424هـ تنظيم اللقاءات والفعاليات لتشخيص واقع التطرف وأسبابه وكيفية مواجهته، بمشاركة مئات الشباب والفتيات من مختلف مناطق ومحافظات المملكة. وقد بذل المركز جهودا حثيثة في سبيل تأصيل الحوار مع الشباب من خلال اللقاءات الوطنية التي نظمها ومقاهي الحوار المفتوحة، بالإضافة إلى برامج تدريب في أكاديمية الحوار للتدريب واستطلاعات الرأي العام لتدريب الشباب على مهارات وثقافات الحوار والاتصال. ويركز المركز في جهوده على سبل تعزيز مقومات الوحدة الوطنية، والانتماء الوطني والانفتاح الثقافي على الشباب، ونبذ الغلو والتطرف بين الشباب، وتعزيز الوسطية والاعتدال لدى أفراد المجتمع السعودي. وقد نظم المركز خلال العام الحالي 1436هـ، لقاءات تحضيرية في جميع مناطق المملكة طافت أرجاء المملكة وصاحبها تنظيم ندوات ولقاءات حوارية في النوادي الأدبية والجامعات حول التطرف وآثاره على الوحدة الوطنية، وشارك فيها 1500 مشارك ومشاركة من العلماء والدعاة والمثقفين وأساتذة الجامعات والإعلاميين والمختصين والمهتمين بالشأن العام والشباب، يمثلون مختلف الأطياف الفكرية في المجتمع، ورصدت في تلك اللقاءات المئات من الآراء والمداخلات والتوصيات من كل المشاركين والمشاركات حول هذه المشكلة، وطرحت العديد من الآراء حول مواجهتها وحماية المجتمع منها، حيث ناقشت تلك اللقاءات التطرف ومظاهره، والعوامل والأسباب المؤدية اليه، ومخاطره الدينية والاجتماعية والوطنية، وسبل حماية المجتمع منها، وبناء على نتائج تلك اللقاءات يقوم المركز من خلال لجانه العلمية بصياغة خطة وطنية لمواجهة الغلو والتطرف والإرهاب.
اقتصاد واعد متنام
تواصل المملكة جهودها من أجل تطوير ركائز الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادره، فهي بجانب ما توليه من اهتمام لتنمية القطاع النفطي وتعزيز ايراداته، تقوم بتعزيز القطاعات الانتاجية غير النفطية، بما يساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني.
فقد أولت المملكة القطاع الصناعي أهمية كبيرة مما زاد من نسبة مساهمته في الناتج المحلي وهو ما ظهر جليا خلال خطط التنمية التي اعتمدتها الدولة في السنوات الأخيرة، حيث تضاعفت نسبة إسهام القطاع الصناعي في هذا الناتج من 2.5% قبيل بداية خطة التنمية الأولى 1389هـ، لتصل إلى حوالي 50.4% في العقد الأخير، وتعزى هذه القفزة إلى دعم الدولة لهذا القطاع الحيوي. كما حظي قطاعا الزراعة والتجارة بنصيب وافر من رعاية واهتمام الدولة، بما عززهما كمرتكزات متينة لمسيرة التنمية السعودية.
سياسة خارجية متوازنة
تنتهج المملكة العربية السعودية سياسة خارجية تتسم بالرصانة والتوازن والعقلانية والهدوء، وتنسجم ديبلوماسية المملكة مع مبادئها في سبيل رعاية مواطنيها ومصالحها الوطنية والمساهمة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين، مستمدة أهدافها من القيم الأساسية ومنظومة المبادئ الإسلامية.
كما تؤسس المملكة سياستها الخارجية على وضوح الهدف والثبات على المبدأ ومناصرة الحق انطلاقا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي قامت عليه أركان هذه الدولة وهو القاعدة التي انطلقت منها نهضتها وأمنها ورخاؤها. وانطلاقا من ذلك تحرص المملكة على مد جسور التعاون والتقارب وتوثيق العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة، وفق مبادئ الحوار والانفتاح على ثقافات العالم وشعوبها، والمسؤولية والشفافية والمبادرة.
ريادة في الإغاثة والتنمية بالعالم
دأبت المملكة العربية السعودية على مد يد العون والمساعدة الإنسانية للدول العربية والإسلامية والصديقة، للإسهام في التخفيف من معاناتها، جراء الكوارث الطبيعية، أو من الحروب، حتى سجلت أولوية بمبادراتها المستمرة في المساعدات والأعمال الإنسانية على مستوى العالم، بحسب التقارير الصادرة من منظمات عالمية مهتمة بهذا الصدد.وبحكم مكانة المملكة في العالم الإسلامي، تأتي خدمة الإسلام والمسلمين في جميع أقطار العالم في أعلى درجات سلم أولوياتها، حيث تبذل بسخاء جميع أنواع الدعم الذي تستفيد منه جميع الدول العربية والإسلامية، بما في ذلك إنشاء المساجد ودور العلم، وتزويدها بملايين النسخ من المصحف الشريف، والمراجع ذات العلاقة بتبصير المسلم بأمور دينه ودنياه، بما يضمن عيشه بسلام وفعالية لمجتمعه.
وتنطلق المملكة في هذه الأعمال الخيرة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، اللذين تنتهجهما دستورا وشريعة حياة، وتتخذهما نبراسا ومبدأ للعمل باتجاه الخير، خدمة للإسلام والمسلمين.
فقد سخرت المملكة الكثير من إمكاناتها، ووظفتها لتكون عطاء وغوثا، وتبنته ديدنا لها، منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود ـ رحمه الله ، وقدمتها عبر حملات إغاثة، طالما بذلت لمؤازرة الشعوب التي أرهقتها المحن والشدائد والملمات، وبالتحديد منذ عام 1370هـ حينما أمر المؤسس ـ رحمه الله، بتقديم مساعدات عاجلة لإقليم البنجاب في باكستان، أثناء تعرضه لفيضانات مدمرة، ومساعدات أخرى للاجئين الفلسطينيين في القطاع والضفة بعد النكبة.
وتواصلت الحملات الإغاثية السعودية منذ ذلك الوقت دون توقف، وأصبحت الطابع الأصيل والرسالة الإنسانية الراقية للمملكة ملكا وحكومة وشعبا، وتنوعت وفقا لحالات الكوارث التي ألمت بالدول المنكوبة منها المساعدات المؤقتة والتي ارتبطت بالظروف الطارئة مثل الحروب أو الكوارث الطبيعية.
وتتواصل جهود المملكة في العمل الخيري والإنساني، لتشمل دعم التنمية والإنتاج الزراعي في كثير من بلدان العالم الفقيرة والنامية، إلى جانب إسهامها الرائد في مكافحة الجوع والفقر على مستوى العالم، إضافة إلى دعم العمل الإغاثي الطبي والصحي.
وفي السياق ذاته، لم تتوان المملكة عن تقديم كل عون ومساندة للجمهورية اليمنية الشقيقة في محنتها الحالية.
وقامت المملكة بتخصيص مبلغ 274 مليون دولار، لأعمال الإغاثة الإنسانية في اليمن، تأكيدا على تواصل الجهود السعودية في العمل الإنساني الدولي. وتتوج المملكة عملها الخيري والإنساني في دعم اليمن، بمركز الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود للإغاثة والأعمال الإنسانية في الرياض، والذي سيدفع بعمل المملكة الإنساني العالمي لمزيد من العطاء والبذل، وفق أسلوب تنظيمي يضمن دقة وصول المساعدات لمستحقيها وبصورة عاجلة.
وقبل ذلك كان اطلاقها العمل الإنساني الذي حمل شعار «الحملة الوطنية لإغاثة الشعب السوري الشقيق» الذي يعد واحدا من أهم المبادرات الإغاثية للمملكة، عبر أكثر من (141) برنامجا إغاثيا ومشروعا للنازحين السوريين، داخل سورية، وفي مواقع تجمعاتهم، في كل من الأردن ولبنان وتركيا.
ولا تزال عطاءات المملكة الخيرة متواصلة في مختلف دول العالم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، لمد يد العون للمحتاجين والمتضررين والفقراء.
من أقوال الملك سلمان
٭ «إن الدولة دأبت منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله على سياسة الباب المفتوح وسار عليها أبناؤه من بعده كمظهر من مظاهر الحكم في المملكة وأضحت هذه المجالس المفتوحة صورة صادقة للعلاقة بين ولاة الأمر والمواطنين».
٭ «يجب على شبابنا أن يعرفوا كيف تكونت هذه الوحدة، المبنية على العقيدة الإسلامية، وحدة عربية إسلامية».
٭ «جميع الحقوق التي تسعى البشرية لها من إسعاد البشر ومن رفع مستوى المعيشة ومن التراحم بين الناس ومن الشورى ومن حفظ حقوق الإنسان من كل المقاييس والمعايير التي يدعيها ويقول بها الناس في هذا الزمان هي محفوظة في كتاب الله وسنة رسوله».
٭ «إننا نعيش في مرحلة تفرض الكثير من التحديات، مما يتطلب نظرة موضوعية شاملة لتطوير آليات الاقتصاد، وهو تطوير يجب أن يكون مبنيا على الدراسة والأسس العلمية الصحيحة».
٭ «إن التعليم في السعودية هو الركيزة الأساسية التي نحقق بها تطلعات شعبنا نحو التقدم والرقي في العلوم والمعارف».
التوسعة السعودية الثالثة.. نقلة تاريخية للمسجد الحرام
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يطلع على مشروع توسعة الحرم المكي تعد التوسعة السعودية الثالثة للحرم المكي والتي دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، امتدادا للتوسعات التاريخية السابقة التي بدأت منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله. وقد دشن خادم الحرمين الشريفين خمسة مشاريع رئيسة هي: مشروع مبنى التوسعة الرئيسي، ومشروع الساحات، ومشروع أنفاق المشاة ومشروع محطة الخدمات المركزية للحرم، ومشروع الطريق الدائري الأول.
وتبلغ مسطحات البناء في التوسعة 1.470.000 متر مربع، كما يبلغ مسطح بناء مبنى التوسعة 320.000 متر مربع لاستيعاب 300.000 مصل، أما الساحات فيبلغ مسطح البناء فيها 175.000 متر مربع لاستيعاب 280.000 مصل.
وقد تمت زيادة مساحة المسعى حيث بلغ مسطح بناء 57.000م2 لاستيعاب 70.000 مصل، وزيادة في الطاقة الاستيعابية من 44.000 شخص/ ساعة في السعي الى 118.000 شخص/ ساعة.
كما تمت الزيادة في توسعة المطاف حيث وصل مسطح بناء 60.000م2 لاستيعاب 90.000 مصل، فيما بلغ مسطع بناء مبنى الحرم القائم قبل التوسعة 356.000م2، لاستيعاب 600.000 مصل بما في ذلك المسعى قبل التوسعة والساحات، بينما يقدر اجمالي الطاقة الاستيعابية للحرم المكي الشريف بعد استكمال جميع عناصره بـ1.850.000 مصل.
وتعتبر هذه التوسعة، هي الأكبر على مدار التاريخ حيث تستخدم فيها أحدث تقنيات البناء والأنظمة الحديثة.
اما بالنسبة للمطاف فقد كانت سعته قبل التوسعة على النحو التالي: عدد الطائفين 50.000 طائف/ ساعة، وعدد المصلين 188.000 مصل، والمساحة الاجمالية نحو 150.000 م2، فيما أصبحت بعد التوسعة على النحو التالي: عدد الطائفين 107.000 طائف/ ساعة، وعدد المصلين 278.000 مصل والمساحة الاجمالية نحو 210.000م2.
وتم انجاز المرحلة الأولى من المطاف عام 1434هـ بمساحة مبنية نحو 48.000م2، والمرحلة الثانية عام 1435هـ بمساحة مبنية نحو 86.000م2، والمرحلة الثالثة عام 1436هـ بمساحة مبنية نحو 76.000م2.
المرأة السعودية مرشحة وناخبة بالانتخابات البلدية للمرة الأولى في تاريخها
تخوض المرأة السعودية تجربة وطنية جديدة، للمرة الأولى، في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعد أن أتيح لها المشاركة، كناخبة ومرشحة، في الدورة الثالثة للانتخابات البلدية التي ستجرى في الثاني عشر من شهر ديسمبر المقبل.
ويأتي دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، للمرأة السعودية إيمانا منه بأهمية دورها التكاملي مع الرجل في بناء وتنمية البلاد من خلال الانخراط في العمل الوطني الذي يعود بالنفع والخير على الوطن والمواطنين.
وتأتي مشاركة المرأة في الانتخابات البلدية ضمن سياق دعم المملكة لمشاركتها في الحياة العامة، حيث باتت المرأة السعودية تعمل في جميع قطاعات الدولة ودخلت في عضوية مجلس الشورى في دورته الحالية للمرة الأولى في تاريخها.
وتتيح هذه التجربة الوطنية الجديدة للمرأة، ترشيح وانتخاب من ترى فيه القدرة على النهوض بالخدمات البلدية في منطقتها، حيث تمت تهيئة 424 مركزا انتخابيا للمرأة من أصل 1263 مركزا انتخابيا منتشرة في مدن ومحافظات المملكة، وكونت اللجان المحلية للانتخابات في جميع المناطق
وتتطلع المرأة السعودية من خلال المجلس البلدي الذي منح صلاحيات مفصلية تخدم الوطن والمواطن إلى المشاركة الفاعلة في خدمة البلاد وبناء مستقبل مشرق للأجيال المقبلة تحت ظل قيادة خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
ووضعت اللجنة العامة للانتخابات آليات موحدة على مستوى المملكة لمشاركة المرأة السعودية في الانتخابات البلدية بما يحفظ لها خصوصيتها حيث تم إنشاء مراكز انتخابية نسائية يعمل فيها لجان انتخابية نسوية تتولى مهام قيد الناخبات وتسجيل المرشحات وتنظيم عمليات الاقتراع والفرز.
وشهدت الأيام الأولى من فترة تقييد الناخبين والناخبات، تفاعلا كبيرا من الناخبات اللاتي أقبلن على المراكز الانتخابية الخاصة بالمرأة في مختلف مدن ومحافظات المملكة لتسجيل أسمائهن، حيث كان للحملات التوعوية التي نفذتها لجان الانتخابات البلدية النسائية دور بارز في استقطاب الكثير من الناخبات اللاتي أردن أن يكن بحجم الثقة التي منحت لهن من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ليصبحن شركاء في تنمية البلاد.