Note: English translation is not 100% accurate
وزير التربية أكد خلال حفل تخريج طلاب الـ «AUM» انتهاء اللجان من اختيار أسماء مجموعة من عمداء الكليات.. ورئيس مجلس الأمناء في الجامعة شدّد على الوحدة الوطنية كضرورة للتنمية
العثمان: نشهد بداية نهاية العصر الذهبي للنفط والشخص الذي لا يعمل لا يمتلك مسؤولية حقيقية
26 يناير 2016
المصدر : الأنباء














العيسى: المرشحون لمنصب مدير «الأبحاث» أمام الديوان والانتهاء منها خلال أسابيع واجتماع مجلس الجامعة نهاية الجاري
بذل الجهد لخدمة وبناء كويتنا العزيزة على قلوبنا
العثمان للخريجين: وظائف «السهالات» و«المرضيات» سرطان ينخر بالفرد والمجتمع فلا تقبلوا بها
يجب أن نجعل الكويت فوق الطائفية وفوق القبلية
ثامر السليم
في الوقت الذي أعلن فيه وزير التربية ووزير التعليم العالي د.بدر العيسى عن إيقاف الإضافي في جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب في الفصل الصيفي، بيّن أن «من الأسماء المرشحة لمنصب مدير معهد الكويت للأبحاث العلمية كلا من د.سميرة العمر، ود.مانع السديراوي»، لافتا إلى أن «جميعها معروضة على ديوان الخدمة المدنية وستنتهي خلال الأسابيع المقبلة». وفي تصريح صحافي على هامش تخريج دفعة 2015 من طلاب جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) أول من أمس، ذكر العيسى «أن هناك توجها في وزارة التربية وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب لترشيد الإنفاق نتيجة للظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد»، مؤكدا أنه «سيعاد النظر في جميع البنود التي تتعلق بقضية الإنفاق سواء في قضية الإضافي، أو التفرغات العلمية وغيرها من الأمور التي تجهد ميزانية المؤسسات التعليمية»، مشددا على ضرورة طرح الأمر على مجلس الجامعة ومجلس الهيئة للنظر في آليته، داعيا إلى ضرورة أن «يرافق قرارات ترشيد الإنفاق اعتمادها من قبل مجلس الأمة لتعطي القوة في التنفيذ»، متمنيا في الوقت عينه أن «يعاد النظر في أي باب يرهق ميزانية أي مؤسسة تعليمية وذلك لتحقيق المصلحة العامة».
وبخصوص إعلان نواب مدير «التطبيقي»، قال العيسى:«إلى الآن لم يتم عرض الأسماء المرشحة للمناصب المذكورة، وسيتم الإعلان عنها فور جاهزيتها».
أما وبسؤاله عن إعلان عمداء كليات الجامعة، لفت إلى أن «هناك مجموعة تم الانتهاء منها، وأخرى لا تزال قيد عمل اللجان»، متوقعا أن يكون «اجتماع مجلس الجامعة نهاية الشهر الجاري».
وعن المناسبة، قال العيسى: «يسعدني أن أتشرف بحضور حفل تخريج دفعة 2014/2015 من أبنائي طلبة بكالوريوس جامعة الشرق الأوسط الأمريكية، الذين قضوا سنوات من عمرهم المديد في الجامعة ينهلون من العلم والمعرفة مستفيدين في ذلك من علم وخبرة أساتذة أكفاء وفرتها هذه الجامعة الفنية لهم».
وقال العيسى موجها كلامه للطلاب: «أنتم مقبلون على حقل جديد ألا وهو الانخراط في سوق العمل الذي يحتاج إلى نتيجة علمكم ومعرفتكم التي حصلتم عليها أثناء دراستكم، وتخرجكم بداية الطريق لبناء مستقبلكم الزاهر، وعليكم أن تنهضوا ببناء هذا الوطن العزيز الذي قدم الكثير لأبنائه وحان وقت رد الدين له»، معبرا عن اعتزازه برؤية رافد «من روافد التعليم العالي ألا وهو التعليم الخاص، وقد أصبح مشاركا قويا في التنمية، وهي تنمية القوى الوطنية البشرية والذي يصب في التنمية الاقتصادية بشكل عام».
وأضاف العيسى: «سواء اتجهتم للعمل في القطاع الحكومي أو الخاص فإن هذا يتطلب منكم الإخلاص فيه، وبذل الجهد لخدمة وبناء كويتنا العزيزة على قلوبنا، فالواجب الوطني يتطلب منكم المساهمة والمساعدة في نهضة بلدنا».
من جانبه، أكد رئيس مجلس الأمناء في جامعة الشرق الأوسط الأمريكية (AUM) د. فهد العثمان، أن انخراط نحو 1300 طالب وطالبة هذا العام في الكلية يؤكد أن الجامعة تمتاز عن غيرها في العديد من الأمور التعليمية والأكاديمية والإدارية، لافتا إلى أننا «اليوم نخرج كوكبة من أبناء الكويت القادرين على تحمل المسؤولية في سوق العمل الحكومي والخاص».
وقال العثمان في كلمته التي ألقاها أمام الحضور إن «فلسفة الجامعة التعليمية تركز على محورين أساسيين المحور الأول هو التحصيل العلمي الأكاديمي الرصين في التخصصات المختلفة، أما المحور الثاني فهو بناء الشخصية العقلانية الإيجابية التي تفكر وتؤمن بالإنجاز والنتيجة، والشخصية المتسامحة التي في قلبها الحب وتؤمن بقيمة العمل، لافتا إلى أن «هذه السمات هامة جدا ولا تقل أهمية عن التحصيل المعرفي».
وبين العثمان أنهم وضعوا نقطة قياس في الجامعة «وذلك لأن نجاحنا ليس فقط المجيء بالطلبة وتعليمهم واختبارهم والحصول على الشهادات وانتهى الأمر»، مؤكدا أن التحدي الذي وضعوه لأنفسهم هو «متابعة خريجينا في حياتهم العملية من خلال إستراتيجية أساسية عبر مركز التأهيل والتطوير الوظيفي والتوطين في الجامعة». مؤكدا أن علاقتهم مع الخريجين «لن تنتهي عند الحصول على الشهادة، بل ستنتقل إلى مرحلة أخرى ألا وهي تقديم المساعدة لهم»، مشيرا إلى أن «مركز التأهيل والتطوير سيلعب دور المستشار للخريجين ومتابعة حياتهم المهنية والمستقبلية في اتخاذ القرارات المختلفة والتحديات التي تواجههم».
وشدد على الخريجين بألا يقبلوا «وظائف لا يوجد بها عمل ومسؤولية حقيقية، وألا تختاروا عملا يكون الدوام به «سهالات» والمرضيات على «كيف كيفك»، والجميع يعلم نوعية وطبيعة هذه الوظائف والتي هي كثيرة ومليئة في البلد»، معتبرا هذه النوعية من الوظائف «تدميرا للذات وسرطانا ينخر بالمجتمع والفرد، كما تجعل الإنسان يعتاد على عادات وسلوكيات سيئة»، لافتا إلى أن «الله خلق الإنسان ليعمل، والشخص الذي لا يعمل فهو لا يمتلك مسؤولية حقيقية، ومعرض للاضطراب النفسي».
وتابع بالقول «الجميع يشاهد الأوضاع الاقتصادية في الوقت الراهن ونحن نشهد في هذا التوقيت بداية نهاية العصر الذهبي للنفط، فالشخص الذي لا يمتلك عملا حقيقيا فلن يطور مهاراته وقدراته ولن يواجه الحياة»، وتابع انه «في الأعوام السابقة جل شباب الكويت وضعوا في وظائف غير حقيقية، وقد شوه ذلك التراكم المعرفي للمجتمع، ما يفسر الردة العقلانية في المجتمع من خلال تدني الحكمة والكفاءة في مختلف النواحي والميادين».
وفي ختام كلمته وجه العثمان رسالة للطلاب شدد خلالها على أهمية التعليم والتنمية للفرد والمجتمع إلى جانب الأمن، لافتا إلى أنه أيضا «من دون الأمن لا توجد تنمية ولا تعليم»، مؤكدا أن «أمن الوطن هو الأهم ودونه سنخسر كل شيء، وإذا أردنا المحافظة على حاضرنا ومستقبلنا ووالدانا علينا المحافظة على أمن البلد، وأن نكون على قلب ويد واحدة»، مشددا على الوحدة الوطنية كضرورة للتنمية، فالكويت واحدة ما عندنا غيرها وأميرنا واحد، هو بوناصر أبونا وتاج راسنا، ودستورنا واحد وهو الملاذ لنا.
وأوضح العثمان ان ما يحصل في المنطقة هو طوفان يمكن أن يغرق الكل، وهو أبشع من الغزو، ويجب علينا جميعا أن نجعل الكويت فوق الطائفية وفوق القبلية، حتى نعبر هذا الطوفان.