Note: English translation is not 100% accurate
نواف الأحمد.. عنـوان المآثـر وصاحب المكانة المميزة في قلوب أهل الكويت
7 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد مع المغفور له بإذن الله تعالى العم خالد يوسف المرزوق
سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد مترئسا اجتماعاً لمجلس الامن الوطني
سموه يزيح الستار عن اللوحة التذكارية باسم صاحب السمو الامير امير الانسانية
الكويت بحكومتها وشعبها الأبي تقف خـــــــلف صاحب السمو للتصدي للإرهاب الأسود
عشرة أعوام على التزكية السامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسموه يعمل بصمت وإخلاص وعطاء متواصل، شخصية قيادية زرع في نفوس الجميع حب العطاء والوطن ليكون سموه عنوانا للمآثر ونموذجا للسياسي القيادي المتفاني ومثال رجل الدولة الكبير المتسلح بالحنكة والنضج والتواضع الذي جعله قريبا من الشعب وتطلعاته وآماله.
ففي 7 فبراير 2006 أصدر صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد أمرا أميريا بتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد نظرا لما عهد في سموه من صلاح وجدارة وكفاءة تؤهله لولاية العهد فضلا عن توافر الشروط المنصوص عليها في الدستور وقانون احكام توارث الإمارة فيه.
وفي الـ 20 من فبراير 2006 صدر أمر أميري بتعيين سمو الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد.
وأدى سمو ولي العهد اليمين الدستورية أمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وقام مجلس الأمة بمبايعة سموه وليا للعهد بالإجماع في جلسة خاصة.
وأكد سموه ان تاريخ الكويت يشهد على ان هذه الدولة الصغيرة تمكنت دائما من تجاوز المحن والعقبات مهما تعاظمت بفضل من الله ثم وقوف شعبها صفا واحدا صلبا خلف قياداته المتعاقبة.
وقال سمو الشيخ نواف الأحمد «إني بكل الفخر والاعتزاز أحني هامتي إجلالا واكبارا لهذا الوطن العظيم وشعبه الوفي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير».
وخلال العام المنصرم واصل سمو ولي العهد نشاطاته التي نرصدها في هذا التقرير حيث بدأ في 11 فبراير بتمثيل صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تكريم الفائزين بمسابقة الكويت لحفظ القرآن الكريم.
وفي 17 مارس تفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل برعايته وحضوره حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي جامعة الكويت الدفعة الـ 44 للعام الاكاديمي 2013/2014.
وفي البداية ألقى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد كلمة قال فيها: يسعدني بمناسبة الاحتفاء بتخرجكم ان انقل اليكم اعز التهاني وأسمى التبريكات مصحوبة بخالص تمنيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، كما يطيب لي بهذه المناسبة السعيدة ان اتحدث اليكم حديث الأب لابنائه، فكم هي سعادتي حين اهنئكم بالنجاح والتخرج في الجامعة، شبابا متسلحا بالعلوم والتقنيات الحديثة، يفاخر بكم وطنكم الغالي فأنتم ذخره الباقي وساعده القوي المكين. وتابع سموه قائلا: «وفي هذا السياق يسعدني ان اتوجه بالتهنئة الخالصة مقرونة بالاعتزاز والتقدير الى الاخ الكريم الاستاذ د.بدر حمد العيسى وزير التربية ووزير التعليم العالي، والاخت الفاضلة الاستاذة د.حياة الحجي مديرة الجامعة بالانابة، بالاضافة الى الاخوة الكرام اساتذة الجامعة». واضاف سموه قائلا: «كما لا يفوتنا في هذا الصدد ان نوجه اطيب التهاني وخالص التقدير الى الاخوة والاخوات الكرام اولياء امور الخريجين الذين احاطوهم برعايتهم الابوية الكريمة طوال حياتهم الدراسية».
وأردف سموه قائلا: «اذا كان وطننا الغالي يتوجه بالنداء لابنائنا الشباب لكي ينهضوا بدورهم الايجابي الفعال من اجل الاسهام في نمائه وازدهاره، فاننا وان كنا نثمن الجهود الكبيرة التي تبذل في سبيل توجيه الرعاية الشاملة لهم، الا انه مع ذلك يتعين احاطة هؤلاء الشباب بالمزيد من تلك الرعاية. فضلا عن بذل اقصى الجهود من اجل توفير فرص العمل واسباب الحياة الكريمة لهم، مع الحرص دائما على تفعيل مشاركتهم الايجابية في بناء الوطن، فهم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه واساس أمنه واستقراره».
وتوجه سمو ولي العهد بكلمة لابنائه وبناته الخريجين والخريجات قائلا: «الآن بعد ان نجحتم وتخرجتم في الجامعة فقد حان دوركم ودقت ساعة العمل لتكونوا لوطنكم المعطاء نعم الابناء الاوفياء تبذلون من اجله قصارى جهودكم متسلحين بالعلم والمعرفة وقوة شبابكم في سبيل رفعته وعليائه والحفاظ عليه، في حمى سياج منيع من الوحدة الوطنية الصلبة لتظل كويتنا الغالية لابنائها الكرام واحة امن وامان، وعز وازدهار، في كنف القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير المفدى حفظه الله وأبقاه راعيا لمسيرتنا ونهضتنا، وقائدا للعمل الانساني، وفقكم الله ورعاكم وسدد على طريق الخير خطاكم».
وفي 31 مارس بعث سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ببرقية تهنئة الى الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون لمناسبة نجاح مؤتمر المانحين جاء فيها:
«معالي الامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون: يطيب لي ان اشيد بهذا المؤتمر الانساني الذي كلل بالنجاح والتوفيق محققا المقاصد والآمال التي عقدت عليه، كما يسعدني ان ابعث الى معاليكم بخالص التهاني واسمى التبريكات على هذه الانجازات المشهودة التي اسفر عنها مثمنا ومقدرا عاليا تلك الجهود النبيلة المخلصة التي بذلتموها معاليكم وجميع مساعديكم الافاضل من اجل تحقيق الهدف المنشود من ذلك المؤتمر الذي عقد على ارض الكويت مركز العمل الانساني برعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اميرنا المفدى، حفظه الله ورعاه وابقاه ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الانساني. وتفضلوا معاليكم بقبول خالص التحيات وفائق الاحترام.
وفي 8 أبريل وتحت رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه اقيم الحفل الختامي لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها السادسة وذلك على مسرح قصر بيان.
العمل الخيري
واشاد سموه بجهود القائمين على الجمعيات الخيرية ودورها البارز في اغاثة المحتاجين والمنكوبين في جميع انحاء العالم، مؤكدا ان عمل الخير والبر متأصل في ابناء المجتمع الكويتي منذ القدم تجسيدا لايمانهم الراسخ والثابت بمبادئ وتعاليم ديننا الحنيف «ابتغاء لمرضاة الله عز وجل» متمنيا لهم سموه دوام التوفيق والسداد فيما يسعون اليه دائما من عمل انساني نبيل.
في 21 أبريل تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، أقيم حفل افتتاح المؤتمر الثامن لرؤساء البعثات الديبلوماسية الكويتية.
وألقى سمو نائب الأمير وولي العهد كلمة بهذه المناسبة، وفيما يلي نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين.
اصحاب السمو والمعالي والسعادة..
ابنائي وبناتي رؤساء بعثاتنا الديبلوماسية..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يسعدني ان ألتقي بكم في بداية أعمال مؤتمركم الثامن وأن انقل اليكم تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وتمنيات سموه لمؤتمركم بالتوفيق والسداد.
ابنائي وبناتي..
تنعقد اعمال مؤتمركم بعد ان دخلت منطقتنا والعالم اجمع في ظل اوضاع سياسية وامنية خطيرة هددت كياننا وقوضت امننا وأشغلتنا عن جوهر قضايانا.
لقد وصف البعض تلك الاوضاع الخطيرة بأوصاف عدة فكان من وصفها بالربيع العربي الا انها في حقيقة الامر قد ادت الى ادخال منطقتنا في حسابات معقدة وفتحت المجال لعدم الاستقرار، واليوم ندخل مرحلة جديدة نعدل فيها مساراتنا على ضوء تجارب الماضي نعايش فيها المواجهة مع قوى تستهدف امننا واستقرارنا والمساس بمصالحنا.
ونعمل على مجابهة تلك القوى منطلقين من اساس صلب في بعده الخليجي والعربي والدولي لنؤكد للعالم اجمع اننا قادرون على التماسك وتوحيد كلمتنا والتحرك في اطار جماعي مؤثر وفاعل لتحقيق اهدافنا وتلبية طموحاتنا.
ولا شك انكم تدركون ابعاد هذه المرحلة وما تفرضه من عمل جاد ومتواصل لنصبح قادرين على التفاعل معها.
كما ان بلادكم والتي هي جزء من هذا العالم بكل متغيراته واحداثه تعرضت لرياح الفتنة ولكن تماسك جبهتها الداخلية ووعي ابنائها وما سطروه من صور التلاحم بينهم استطاعت معها تجاوز ذلك لتؤكد صلابتها واصالة معدن شعبها.
انكم مدعوون بأن تنقلوا للعالم صورة بلادكم المضيئة التي تنعم بالديموقراطية وتعيش اجواء الحرية وتحرص في تحركها الديبلوماسي في اطار ثوابت الشرعية الدولية على ترسيخ اسس السلام واشاعة المحبة بين الشعوب ورفع رايات العمل الانساني لتكون له الاهمية القصوى في ذلك التحرك.
كما ان بلادكم تولي قضايا حقوق الانسان ما تستحقه من اهتمام ومتابعة وتحرص على الدفاع عنها والتجاوب مع جهود المجتمع الدولي في الحفاظ عليها فضلا عن جهودها في تحقيق التنمية المستدامة للدول النامية.
كما انكم مدعوون لتؤكدوا للعالم ايضا ان بلادكم ستبقى حريصة على الوفاء بهذه الالتزامات بكل عزم واصرار.
ابنائي وبناتي..
ان الاحداث التي يشهدها اليمن اليوم تهدد امن واستقرار دولنا وتنذر بتداعيات خطيرة على منطقتنا، ولقد بذلت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية جهودا كبيرة ومتواصلة حتى لا تصل الامور الى ما وصلت إليه وتوجت هذه الجهود بإطلاق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والتي وافق عليها جميع أطياف المجتمع اليمني وتم تبنيها من مجلس الامن الدولي الا ان تطبيق هذه المبادرة قد واجه صعوبات كبيرة بسبب تعنت الحوثيين واستيلائهم على الشرعية وتطبيق سياسة الامر الواقع عبر القوة العسكرية لتعصف بأمن واستقرار اليمن وتهدد امن دول مجلس التعاون عبر الحشود والمناورات العسكرية والاعتداءات على المملكة العربية السعودية الشقيقة وتجاهل جميع الجهود السلمية ليستمر الواقع الاليم والتهديد السافر لامن دولنا، وازاء كل ذلك وتطبيقا لمعاهدة الدفاع الخليجي المشترك ومعاهدة الدفاع العربي المشترك والمادة 51 من ميثاق الامم المتحدة فقد استجابت الكويت لنداء الواجب وشاركت مع اشقائها في دول المجلس وبقية دول التحالف في التصدي لهذا العدوان ومحاولة اعادة الشرعية الى اليمن الشقيق.
ان موقف الكويت في هذه الاحداث قد املاه التزامها بالمواثيق والاتفاقيات الدولية والمبادئ التي تؤمن بها والقائمة على احترام الشرعية الدولية ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام خيارات الشعوب والحق في الدفاع عن الامن بعيدا عن الطائفية البغيضة والفئوية الخطيرة.
لقد جاء اعتماد مجلس الامن لقراره رقم 2216 بتاريخ 14 ابريل 2015 ليؤكد صحة التوجه الخليجي وسلامة تحركه لاحتواء هذه الازمة كما جاء شاهدا على وقوف العالم الى جانب التحرك الخليجي والدول المتحالفة معه في مواجهة قوى الحوثي والجماعات المناصرة له والتي تسعى لابقاء الشعب اليمني الشقيق اسيرا لقوى الجهل والظلام.
إننا نسعى جميعا إلى بذل الجهود لضمان العيش الكريم للمواطن الكويتي نوفر له الرعاية والعناية التي يستحقها، وأنتم جزء من هذه الجهود في القيام بواجبكم على أكمل وجه في مواقع عملكم المختلفة لتوفير الرعاية له والوقوف على مشاكله والسعي لحلها عبر التواصل معه وتسهيل وجوده في الدول المعتمدين لديها اضافة الى رعاية المصالح الكويتية في هذه الدول، ان هذا الواجب لا مجال فيه للتقاعس ويبقى هدفا اصيلا نسعى لتحقيقه للحفاظ على المكانة التي نتطلع الى ان يحتلها المواطن الكويتي والدرجة العالية من الرعاية والحفاظ على مصالح بلدنا الحبيب، وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ وطننا ويديم عليه نعمة الامن والاستقرار والازدهار في ظل قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد حفظه الله ورعاه، وأن يبعد الاخطار عن دولنا الخليجية والعربية وأن يحقق مؤتمركم ولقاؤكم أهدافه المنشودة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
القدرات العلمية
وفي 1 يونيو وأثناء استقباله وكلاء التربية والتعليم العالي اكد سموه على اهمية تطوير المنظومة التعليمية بمختلف مراحلها والارتقاء بمستوى النظام التعليمي وجودة مخرجاته والتركيز على المنهج الذي يشجع ابناءنا الطلبة والطالبات على الإبداع والابتكار وتنمية مهاراتهم الوطنية والمحافظة على حسهم الوطني، قائلا لهم: افتحوا قلوبكم وأبوابكم للمواطن والطالب لتحقيق الرسالة التربوية السامية.
إنجازات الشباب
وأعرب سموه خلال استقبال رئيس وأعضاء النادي العلمي في 16 يونيو عن ضرورة الاهتمام بمستوى البحث العلمي في جميع المجالات لأنه إحدى الركائز الأساسية في نهضة الأمم وتنميتها وعلى ضرورة الارتقاء به ضمن رؤية قادرة على تحقيق احتياجات الحاضر والمستقبل، مؤكدا سموه ان دولة الكويت حريصة على دعم الشباب والاهتمام بهم لتذليل جميع المعوقات التي يواجهونها من اجل تشجيعهم للمزيد من الانجازات لرفع راية الكويت في المحافل الاقليمية والدولية، متمنيا لهم التوفيق والسداد.
وبعد الجريمة الغادرة بتفجير مسجد الإمام الصادق، أكد سموه في بيان أن الكويت كلها بحكومتها وشعبها الأبي بكل طوائفه ومذاهبه إنما يقفون جميعا خلف صاحب السمو الأمير صفا صلبا واحدا للتصدي لهذا الإرهاب الاسود وأن الإرهابيين المجرمين سيلقون أشد العقاب جزاء وفاقا لما اقترفت أيديهم الآثمة.
وهذا نص البيان «بسم الله الرحمن الرحيم (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق) صدق الله العظيم
في هذا اليوم العصيب أبتهل إلى الرحمن الرحيم وأتضرع إليه سبحانه أن يضفي على الجميع الهدوء والسكينة وأن يرحم شهداءنا الأبرار ويشفي مصابينا الأبرياء في هذا الحادث المروع الذي وقع في أحد بيوت الله.
إننا نستنكر بكل القوة والحزم ذلك الحادث الإجرامي البشع الذي تحرمه كل الأديان والشرائع السماوية والأرضية وليعلم الجميع أن الكويت كلها بحكومتها وشعبها الأبي بكل طوائفه ومذاهبه إنما يقفون جميعا خلف صاحب السمو الأمير المفدى صفا صلبا واحدا للتصدي لهذا الإرهاب الاسود، ولهذا سوف يلقى الإرهابيون المجرمون أشد العقاب جزاء وفاقا لما اقترفت أيديهم الآثمة وليطمئن الشعب الكويتي الكريم وإخوانه المقيمون أن القوات المسلحة والشرطة والحرس الوطني يقفون بالمرصاد لهؤلاء المجرمين في رباط ليل نهار للذود عن الوطن وحماية جبهته الداخلية وتأمين المدنيين والحيلولة دون ترويعهم أو الاعتداء عليهم حتى ينزل سيف القانون على كل إرهابي مجرم، ونؤكد في هذا الصدد على ما سبق أن دعت إليه الكويت والعديد من الدول من ضرورة المواجهة الجماعية عربيا وإسلاميا ودوليا للإرهاب في كل صوره وأشكاله.
سائلا المولى تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ الكويت من كل سوء ويديم عليها نعمة الأمن والأمان في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد المفدى- حفظه الله ورعاه- ذخرا للبلاد.
وترأس سمو نائب الأمير الشيخ نواف الأحمد اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء في 16 اغسطس بديوان سموه. وعبر سمو نائب الأمير في مستهل الاجتماع- بحسب تصريح لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله- عن عظيم الاعتزاز والتقدير لدور رجال الأمن وعلى رأسهم نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ الفريق م.خالد الجراح الذين تمكنوا من اكتشاف المخطط الآثم للخلية الإرهابية مؤكدين قدرتهم على التصدي لهذه الأعمال العدوانية الخبيثة التي كانت تستهدف أمن واستقرار الكويت، مشددا على ضرورة استكمال الاحتياطات والتدابير والإجراءات اللازمة والكفيلة بحفظ أمن الوطن وصيانته، حيث أكد سموه أن رجال الأمن هم دائما العين الساهرة على أمن الوطن والمواطنين ودرعها الحصينة، مؤكدا ثقته الكاملة بأبنائه على الاضطلاع بمهامهم ومسؤولياتهم.
كما أشاد سموه بروح الوحدة الوطنية التي عرف بها المجتمع الكويتي فكان مثالا يحتذى، وأكد حرصه على التمسك باللحمة الوطنية لمواجهة كل ما يهدد الوطن وأمنه واستقراره لنكون صفا واحدا في مواجهة التحديات والمخاطر.
التراث البحري
وتحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، تفضل سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل بحضوره صباح 26 اغسطس حفل رحلة إحياء ذكرى الغوص الـ 27 والتي نظمها النادي البحري الرياضي الكويتي.
في بداية الحفل ألقى سمو نائب الأمير وولي العهد كلمة هذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين.
قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (إنا لا نضيع اجر من احسن عملا) صدق الله العظيم
الحفل الكريم
الاخوة النواخذة الكرام وابنائي شباب الغوص الأعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يسعدني في بداية هذا الحفل ان انقل إليكم تحيات وأعز تبريكات صاحب السمو الأمير بهذه المناسبة السعيدة.
وفي هذا المقام فإنه يجدر بنا جميعاً ان نسجل بكل العرفان والإعزاز مدى الاهتمام السامي والدعم المستمر الذي يوليه سموه من اجل الحفاظ على هويتنا الأصيلة وتراثنا البحري الكويتي وذلك من خلال احياء ذكرى رحلات الغوص لتكون نبراسا للشباب في التحلي بالإقدام وروح الوفاء والولاء والتعاون والإخاء والتفاني في العمل.
ودعما لهذه الأهداف الجليلة فإن سموه قد اصدر توجيهاته الكريمة لتعزيز روح الوحدة الوطنية في نفوس الشباب مع تحقيق تطلعاتهم المشروعة في سبيل مصلحة كويتنا الغالية.
أبنائي الكرام ستبقى هذه الرحلة على مر السنين بمشيئة الله تعالى حدثا وطنيا خليجيا ناجحا يمثل ابرز الفعاليات الوطنية في مجال احياء التراث البحري على المستوى المحلي والإقليمي، كما انها واحدة من ابرز الأنشطة التي ترمي الى ربط الماضي بالحاضر.
وفي هذه المناسبة العزيزة، يطيب لنا ان نوجه التحية مقرونة بالتهنئة الى ابنائنا الأعزاء من دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة ومن مملكة البحرين الشقيقة الذين شاركوا بجهودهم الفعالة مع اخوانهم في انجاح رحلة احياء ذكرى الغوص الـ 27 تحت شعار «هذولا عيالي».
ولا يفوتنا في هذا المقام ان نشيد بجميع القائمين على هذا النشاط في مقدمتهم وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الاخ الشيخ سلمان الحمود ورئيس مجلس الادارة المدير العام للهيئة العامة للشباب والرياضة الاخ الشيخ احمد المنصور ورئيس النادي البحري الرياضي الكويتي الاخ اللواء المتقاعد فهد الفهد والاخوة النواخذة المشرفون لما بذلوه جميعا من جهود طيبة وفعالة.
إخواني وأبنائي الأعزاء
انكم بإنجازكم رحلة الغوص بكل نجاح واقتدار قد برهنتم على انكم حقا ابناء واحفاد الرعيل الاول من النواخذة الأشداء، فأنتم مثلهم تتحلون بالصلابة والاعتماد على النفس والقدرة على اجتياز المخاطر والعقبات.
لذا، فأنتم جديرون بثقة وطنكم الغالي واهله الأوفياء، فهم يأملون منكم، ومن باقي الشباب الكويتي الأعزاء، ان تحملوا امانة الوطن على كواهلكم بسواعدكم الفتية وعقولكم المستنيرة، لتبلغوا بها ذرا المجد والعلا، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد راعيا لمسيرتنا ونهضتنا وقائدا للعمل الإنساني.
وفي الختام فإنني ادعو المولى، تبارك وتعالى، ان يوفقكم، ويسدد خطاكم، وان يحفظ ديرتنا الغالية من كل مكروه، في ظل وحدة وطنية صلبة، انه سميع قريب مجيب الدعاء.
(ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير)
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.
أمير الإنسانية
وفي 9 سبتمبر احتفلت الكويت بمرور عام على تسمية الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد «قائدا للعمل الإنساني» والكويت «مركزا للعمل الإنساني» وتفضل سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد فشمل بحضوره حفل تسمية مقر الأمم المتحدة في الكويت باسم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمنطقة مشرف. وقام سمو ولي العهد بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية باسم صاحب السمو الأمير، ثم قام سموه بالتوقيع على سجل الشرف والتقاط صورة تذكارية مع رؤساء مكاتب الأمم المتحدة المعتمدة، ثم بعد ذلك قام سموه بجولة داخل معرض الصور والتي تمثل دور وجهود الكويت في الشؤون الإنسانية.
كما استقبل سموه بقصر بيان في 30 نوفمبر محافظ بنك الكويت المركزي د.محمد الهاشل حيث أهدى سموه مسكوكة تذكارية احتفالا بتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني.
الاقتصاد الإسلامي
واستقبل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد في 11 نوفمبر نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية انس الصالح والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد والوفد المرافق لها وذلك بمناسبة زيارتها للبلاد ولحضور المؤتمر العالمي للتمويل الإسلامي الذي يشارك الصندوق في تنظيمه بالتعاون مع بنك الكويت المركزي.
وقد أشاد سموه بدور صندوق النقد الدولي وإسهاماته البناءة وعلى الاهمية الاقتصادية للتمويل الاسلامي، متمنيا سموه ان يحقق هذا المؤتمر التوفيق والنجاح وأن يخرج بحلول وأفكار مبتكرة من شأنها ان تدعم الاستقرار المالي وأن تعزز النمو الاقتصادي العالمي وتحقق التنمية الاجتماعية.
العلاقات التركية
واستقبل سموه في 22 نوفمبر الرئيس عبدالله غول رئيس جمهورية تركيا الصديقة السابق والوفد المرافق له وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
وتم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية المتميزة.
ستاد جابر
وتلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة افتتاح ستاد جابر، ونصها كالتالي:
حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أمير البلاد المفدى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يطيب لي أن أرفع إلى مقام سموكم الكريم حفظكم الله ورعاكم أسمى آيات التهاني وأعز التبريكات بمناسبة الافتتاح الكبير لستاد جابر الأحمد الدولي الذي يعكس مستوى الرعاية السامية للحدث الرياضي العظيم وخروجه بما يليق بمكانة الكويت إقليميا ودوليا.
ولا شك أن خروج هذا الحفل الكبير وهذا الصرح الشامخ الذي سيظل علامة مضيئة يفخر بها دوما كل كويتي في مجال العمل الرياضي إنما يدل على التوجيهات السامية لسموكم الكريم حفظكم الله ورعاكم لأجل تأكيد مكانة الكويت في جميع المحافل الإقليمية والدولية على كافة الصعد.
وفي هذا المقام، لا يسعني مع أبناء وطننا الحبيب إلا أن نعبر لسموكم عن بالغ سعادتنا عما يجيش في صدورنا من مشاعر امتزجت فيها الفرحة بالاعتزاز والفخار بإرشاداتكم السديدة وجهودكم الحثيثة التي كان لها بالغ الأثر وآتت ثمارها بافتتاح هذا الصرح الكبير.. صاحب السمو، طاب غرسكم، فهنيئا لنا بالغرس، مبتهلين إلى العلي القدير أن يجزيكم خير الجزاء وأن يسبغ على سموكم دوما نعمة الصحة والعافية وأن يمدكم سبحانه بعونه وقوته ويكلأكم بحفظه ورعايته.
وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برسالة شكر جوابية لأخيه سمو ولي العهد أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه سموه من طيب المشاعر وصادق الدعاء بهذه المناسبة، مشيدا سموه بالجهود الكبيرة التي بذلتها مختلف الوزارات والجهات المشاركة وبالترتيبات الرفيعة والتنظيم العالي المستوى لهذه الاحتفالية وإبرازها بحلتها الجميلة، مقدرا سموه عاليا مشاركة إخوانه وأبنائه المواطنين والمقيمين الفعالة بهذه الاحتفالية والمساهمة في إنجاحها، مبتهلا سموه إلى المولى تعالى أن يحفظ الوطن العزيز ويديم عليه نعمة الأمن والأمان والرخاء والازدهار ويديم على سموه موفور الصحة والعافية وأن يوفق الجميع لخدمته ورفع رايته.
الأزمة الرياضية
وأشار سمو ولي العهد خلال استقباله المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المعني بالرياضة في 20 ديسمبر إلى جهوده في مجال الرياضة على جميع مستوياتها الدولية والإقليمية لاسيما أزمة إيقاف النشاط الرياضي الكويتي.
مؤكدا سموه أن الكويت دولة قانون ودستور وتحترم جميع القوانين والمواثيق الدولية الرياضية ولا تقبل أي تجاوز أو تعدّ عليها من أي كان، وستبقى رايتها عالية خفاقة، وسنمضي وفق القانون والدستور الكويتي لأننا لا نهادن ولا نكابر قائلا «ان الكويت ستظل شامخة ولن تنكسر أبدا».
واضاف سموه أن الكويت ستظل رايتها خفاقة عالية دوما بسواعد أبنائها، متمنيا للأسرة الرياضية بجميع قطاعاتها التكاتف والتعاون من أجل إنهاء أزمة إيقاف النشاط الرياضي لتعود الكويت إلى سابق عهدها حاصدة للبطولات والإنجازات في جميع المحافل الرياضية الدولية والإقليمية.
قائلا سموه: «هذه أمنيتي وأمنية كل كويتي محب لوطنه غيور على بلاده أن تتكلل الجهود برفع إيقاف النشاط الرياضي وذلك لإسعاد أبنائنا الشباب الرياضيين والجماهير الكويتية وتحقيق أمنياتهم بعودة الكويت إلى أحضان النشاط الرياضي العالمي».
«الأنباء» والثوابت الإعلامية
وبمناسبة الذكرى السنوية الـ40 لصدور العدد الأول من جريدة «الأنباء» هنأ سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد «الأنباء» وأكد سمو نائب الأمير في رسالة إلى رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق تقديره للدور الإعلامي الذي تقوم به «الأنباء» في إطار من الالتزام بالثوابت الوطنية وحرية الرأي التي رسخت دعائمها الممارسة الديموقراطية المعبرة للوجه الحضاري للكويت. وتمنى سمو نائب الأمير لـ«الأنباء» مزيدا من التوفيق والسداد.
أكدوا أن سموه إنسان بكل معاني الكلمة يحمل بين ضلوعه قلباً كبيراً يتسع لمحبة الجميع
نواب لـ «الأنباء»: ولي العهد يعرفه الشعب بتواضعه ودماثة خلقه وفزعته لنصرة الضعيف والمظلوم
التميمي: ولي العهد حقق العديد من الإنجازات التي ساهمت في بناء الدولة الحديثة
العازمي: سموه عرف عنه دماثة الخلق والتواضع الذي دائماً نقتدي به
طنا: سمو ولي العهد هو صمام الأمان بعد صاحب السمو
دميثير: مواقف الشيخ نواف في خدمة الكويت لا تنسى وهو الساعد الأيمن لسمو الأمير
الهرشاني: سموه قادر على كسب محبة الشعب وتمتع بشعبية طاغية قلما يوجد لها مثيل
الرويعي: سموه تميز بإيمانه الشديد بالفضائل الاجتماعية وروح الأسرة الواحدة وتجمع الكويتيين
مطيع: سموه يفزع لنصرة الضعيف وإنصاف المظلوم والوقوف بجانب كل صاحب حق
اللغيصم: سموه يتمنى للكويت أن تكون دائماً واحة للأمن والأمان والاستقرار
الحريص: الشيخ نواف دائماً ما يؤكد على وحدة الكلمة والدعوة إلى العمل من أجل المحافظة على الكويت
الخنفور: الكويت حظيت بولي عهد مقرب من الجميع وله علاقات متميزة مع أبناء الشعب
دشتي: سمو ولي العهد شخصية عربية مؤمنة وطنية مخلصة منذ بدايتها السياسية
الحمدان: نلمس من سموه حنكة وحكمة واضحة في اتخاذ القرارات ومحبة جميع من حوله
عبدالله: سمو الشيخ نواف أجمع عليه كل الشعب الكويتي ليكون ولياً للعهد
عسكر: عرف بحبه للجميع والتواضع الجم وحرصه على ضرورة تطبيق القانون دون مجاملة
حماد: سمو ولي العهد منح الكويت حباً وعطاء خلال مسيرة حافلة بالإنجازات
الصالح: سموه كان ساعداً قوياً وسنداً مؤثراً في كل الأحداث في تاريخ الكويت
تقدم نواب مجلس الأمة بأسمى التهاني والتبريكات إلى سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة ذكرى مرور 10 سنوات على تزكية سموه لولاية العهد، مؤكدين أن سموه تميز طوال مسيرته الخالدة بالحنكة والقدرة على ادارة الازمات بهدوء، كما ان سموه كان شريكا فاعلا في عملية البناء التي شهدتها الكويت منذ نهاية الخمسينيات وساهم في صناعة قراراتها وتحقيق انجازاتها وانصهر في احداثها حتى وصلت الكويت الى بر الامان رغم الشدائد والتحديات التي تحيط بالمنطقة، مؤكدين ان المعروف عن سمو ولي العهد دماثة خلقه وتواضعه، ونحن نقتدي به، وهو عضيد لصاحب السمو الأمير.
وفي البداية، قال مراقب مجلس الأمة النائب عبدالله التميمي ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد قدم خلال رحلته الممتدة منذ مطلع الستينيات ولا يزال يقدم الكثير من العطاء الوطني وحقق العديد من الانجازات التي ساهمت في بناء الدولة الحديثة.
وقال التميمي، بمناسبة الذكرى العاشرة لأداء سموه اليمين الدستورية امام مجلس الامة وليا للعهد، ان سموه كان مثالا للبذل والعطاء والتفاني في العمل من اجل تحقيق الخير لوطنه.
واكد التميمي ان اختيار سمو الشيخ نواف الاحمد لولاية العهد يجسد حنكة وبصيرة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لاستكمال مسيرة الازدهار والتقدم وتحقيق طموحات وتطلعات المواطنين في بناء دولة عصرية حديثة.
وأوضح ان سمو ولي العهد كان له دور قوي ومؤثر في تحقيق مسيرة النهضة والبناء التي بدأت منذ منتصف القرن الماضي وساهم بأعمال كبيرة وانجازات خالدة في هذه المسيرة التي يتذكرها ابناء الكويت بالتقدير والاجلال.
وقال ان سموه تقلد منذ ريعان شبابه العديد من المناصب القيادية المهمة، فحمل مسؤوليتها بجدارة واقتدار ونجح في أداء رسالتها وترك في كل موقع بصمات واضحة.
واشار الى ان سمو ولي العهد تميز دائما بالحرص على الوحدة الوطنية وتماسك النسيج الاجتماعي وتمسكه بالديموقراطية والتزامه بالدستور وتصميمه على تطبيق القانون وسعيه الدؤوب نحو تحقيق التعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وقال ان سمو الشيخ نواف الاحمد يعتبر حالة متفردة في حبه للكويت وشعبها وحنينه الكبير لارضها التي نادرا ما يغادرها او يبتعد عنها لشعوره الشديد بعدم الراحة او السعادة إلا فوق ترابها وبين اهلها.
بدوره، قال النائب سيف العازمي: ان الكلمات لا تستطيع ان تفي بحق سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، فهذا الرجل الذي نتمنى له الصحة والعافية والعمر الطويل، عرف عنه دماثة الخلق والتواضع الذي دائما نقتدي به، مشيرا الى ان سمو الشيخ نواف الاحمد الذي أجمع عليه الشعب وليا للعهد هو حبيب الشعب الكويتي الذي يتطلع الى الرقي في ظل قيادة صاحب السمو الأمير وعضيده سمو ولي العهد.
واضاف: ستبقى الكويت واحة امن وامان واستقرار وازدهار وبلد خير وعطاء، وقد عودتنا اسرة آل الصباح على التراحم والتواصل فيما بينها وبين الشعب الكويتي والعلاقات التي تربطهما، وانا اعتقد ان هذا التواصل ليس من 350 عاما بل اكثر من ذلك.
بدوره، بارك النائب محمد طنا مرور 10 سنوات على تولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد هذا المنصب. وقال طنا: ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد معروف بالطيبة والسماحة والقرب من الجميع، وهو خير سند لصاحب السمو الأمير.
واضاف طنا ان الكويت وشعبها عرفت سمو ولي العهد منذ فترة طويلة بمناصب متعددة كان كفؤا لها واثبت بجدارة قدرته على العمل والعطاء من اجل الكويت وشعبها، مؤكدا ان سمو ولي العهد هو صمام الامان بعد صاحب السمو الامير.
من جانبه، تمنى خلف دميثير لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد موفور الصحة والعافية والنجاح الباهر الدائم، مضيفا بقوله: لا شك ان البصمات التي وضعها سموه في عهده وفي عهد صاحب السمو الامير واضحة، فقد وضعوا لبنات على طريق النجاح والازدهار للكويت وشعبها، ونتمنى لسموه مزيدا من النجاح والانجاز الذي يقدمه لهذا البلد وتحقيق طموحات وتطلعات الوطن والمواطنين.
وقال دميثير إن سمو ولي العهد رجل يحبه الشعب الكويتي ورجل خدم البلاد كثيرا ومازال يخدم البلاد وقدم الكثير لما فيه مصلحة البلاد ومواقف الشيخ نواف الأحمد لا تنسى، إذ انه الساعد الأيمن لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد منذ توليه رئاسة الوزراء، وقدم الكثير وسيقدم كل ما فيه خدمة للوطن والمواطنين.
بدوره، تقدم النائب حمد الهرشاني بأسمى آيات التهاني والتبريكات لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي سموه منصب ولي العهد، وتمنى ان يديم الله موفور الصحة والعافية على سموه، مضيفا أن سموه عرف عنه التواضع ودماثة الخلق، عمل طويلا في الخدمة العامة للبلاد، مسخرا نفسه وقدراته للصالح العام، مؤكدا أن سموه رجل قادر دائما على حمل وتحمل كل المسؤوليات التي يكلف بها، فتقلد المناصب بأنواعها، فكان محافظا ووزيرا للداخلية ووزيرا للدفاع ووزيرا للشؤون، ونائبا لرئيس الحرس الوطني ونائبا أول لرئيس مجلس الوزراء، وقد تولى كل هذه المسؤوليات الجسام فأدارها بكل اقتدار بل كان قادرا دوما على كسب المزيد من الأحبة حتى تمتع بشعبية طاغية قلما يوجد لها مثيل.
من جانبه، تمنى النائب د.عودة الرويعي ان يطيل الله عمر سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ويوفقه لخدمة البلد وهو من رجالات الدولة وله بصمة في توليه عدة مناصب وان شاء الله الكويت دائما عامرة بالقيادات سواء من الاسرة الحاكمة أو الشعب.
وأضاف الرويعي بمناسبة الذكرى العاشرة على تزكية سموه وليا للعهد، أن سموه له دور كبير على مدار نصف قرن من العمل العام في جميع المجالات وإنجازاته متواصلة لما يعرف عنه من مناقب حميدة وخبرة طويلة لاقت إجماعا نيابيا وشعبيا، مشيرا الى أن سموه عرف بحرصه خلال المسؤوليات التي تولاها على تعزيز الفضائل والقيم في مجتمعنا إلى جانب كفاءته وجدارته وحس المسؤولية الرفيع الذي يتمتع به وإيمانه الشديد بأهمية الفضائل الاجتماعية وروح الأسرة الواحدة التي تجمع الكويتيين.
وبارك النائب د.أحمد مطيع لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد على مرور 10 سنوات على توليه منصب ولاية العهد، وتمنى موفور الصحة والعافية لسموه، مؤكدا ان سموه كان دائما قريبا من الجميع، حيث انه خدم الكويت في عدة مواقع وساهم في نهضتها.
وأضاف مطيع أن سمو ولي العهد إنسان بكل ما تحمله الكلمة من معان، ودود يحمل بين ضلوعه قلبا كبيرا يتسع لمحبة الجميع عطوف، يعرف أهل الكويت جميعا سموه بتواضعه ودماثة خلقه وطيبة تنطق بها ملامح وجهه وأفعاله وفزعته لنصرة الضعيف وإنصاف المظلوم، والوقوف بجانب كل صاحب حق حتى يصل إلى حقه.
وأكد أن الشيخ نواف يتحلى بالصدق واللباقة في التعامل وحسن استقباله للقاصي والداني وفتح قلبه قبل بابه للجميع والناس جميعا أمامه سواء وهم سواسية أمام القانون، ويعمل بجد ويحب انجاز ما يوكل إليه من مهمات.
بدوره، بارك النائب سلطان اللغيصم مرور 10 سنوات على تولي سمو الشيخ نواف الأحمد منصب ولي العهد، ولا شك انه خير عون لصاحب السمو الامير لما عرف عنه حبه لخدمة البلد والشعب وسماحته وانصافه.
وقال اللغيصم إن سموه يتمنى للكويت أن تكون دائما واحة للأمن والأمان والاستقرار ويتمنى من الجيل الصاعد من الشباب الكويتيين، الذين هم اعمدة المستقبل وبناة كويت الحضارة والتقدم، ان يتمسكوا بمبادئ ديننا الحنيف وان يتحلوا بالخلق الحسن وان يتسلحوا بالعمل والمعرفة من اجل بلادهم الكويت الحبيبة التي يعشقها ويعمل دائما من اجلها.
وتمنى اللغيصم لسمو ولي العهد موفور الصحة والعافية وطول العمر لكي يستمر سموه في خدمة الكويت وقضاياها واستقرارها تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
من جانبه، قدم النائب مبارك الحريص التهاني بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي سمو الشيخ نواف الاحمد منصب ولاية العهد، مؤكدا ان سموه خير عضد لصاحب السمو الامير، ولا شك ان الاخلاق التي عرف بها سمو ولي العهد جعلته مقربا من قلوب الكويتيين بشكل كبير.
وأضاف الحريص أن سمو الشيخ نواف الاحمد دائما ما يؤكد على وحدة الكلمة والدعوة الى العمل من اجل المحافظة على الكويت وتجنيبها اي خطر وحمايتها من اي طامع لينعم أهل الكويت بكويتهم وليحموها وليدافعوا عنها وتحتويهم ناشرة لواءها على كل من هم على ارضها ليكونوا يدا واحدة قوية ومتماسكة تعمل بإخلاص لتجني ثمرة اخلاصها.
من جانبه، قال النائب سعد الخنفور ان الكويت حظيت بولي عهد مقرب من الجميع وله علاقات متميزة مع جميع ابناء الشعب من خلال عدة مناصب تولاها، وتمنى الخنفور موفور الصحة والعافية لسموه.
وهنأ الخنفور الشعب الكويتي وسمو ولي العهد على مرور 10 سنوات على تولي سموه ولاية العهد، مؤكدا ان الكويت منذ زمن عرفت ولي العهد بعدة مناصب اثبت جدارته فيها، وتمنى موفور الصحة والعافية لسموه.
وقال النائب د.عبدالحميد دشتي بمناسبة الذكرى الـ 10 لتولي سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ولاية العهد: ابارك لاهل الكويت ولنفسي أن وفقنا الله بشخصية عربية مؤمنة وطنية مخلصة منذ بدايتها السياسية والى الآن باقية كما عرفناه رجلا متمرسا ويعمل بكل هدوء وقائدا حريصا وغيورا على بلده وابناء بلده، ونحن كنواب نتلقى منه النصح بشكل دائم من خلال زياراتنا المستمرة له، ونتضرع الى الله تعالى ان يطيل عمره ويسدد خطاه ليكون خير عون وسند لصاحب السمو الامير.
وبارك النائب حمود الحمدان للشعب الكويتي وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بمناسبة مرور 10 سنوات على تولي سموه منصب ولي العهد، وقال الحمدان: عاصرنا سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد منذ ان كان وزيرا للداخلية ولمسنا من سموه حنكة وحكمة واضحة في اتخاذ القرارات ومحبة جميع من حوله.
وأضاف الحمدان أن الشيخ نواف واجه الكثير من المحطات الصعبة في مسيرته، وأي محطة أصعب من الغزو العراقي الغاشم، لكنه كان صلبا قويا قادرا على أن يعين إخوانه، الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمه الله، ورفيق دربه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وزاد: وواجه سموه وهو على رأس وزارة الداخلية أزمة الإرهاب الذي حاول أن يضرب الكويت، فكان الشيخ نواف له بالمرصاد، وتمكن من القضاء على هذه الآفة وهي في مهدها، متحملا كل الصعاب ومتجاوزا إياها، وابتسامته لم تفارق يوما محياه.
من جانبه، هنأ النائب د.خليل عبدالله الشعب الكويتي بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو ولي العهد منصبه، وقال: نتمنى لسموه موفور الصحة والعافية، حيث اجمع عليه كل الشعب الكويتي ليكون وليا للعهد، كما أجمع الشعب الكويتي على حبه والوفاء له وهو يتمتع بشخصية خلوقة ومتواضعة وجعله الله ذخرا للشعب الكويتي في ظل قيادة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد.
من جانبه، قال النائب عسكر العنزي ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد عرفه الكويتيون من خلال عدة مناصب تقلدها خلال سنوات عمله في القطاع الحكومي بحبه للجميع والتواضع الجم وحسن التعامل وحرصه على ضرورة تطبيق القانون دون مجاملة او محاباة او انحياز والعمل على تحقيق العدالة والمساواة مع الجميع وفقا لما تقتضيه المصلحة العامة وبما يناسب القانون.
وختم عسكر سائلا الله ان يطيل في عمر سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وان يديمه فخرا وعزا للكويت وعضيدا لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد.
بدوره، هنأ النائب سعدون العتيبي سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والشعب الكويتي بمناسبة مرور 10 سنوات على تقلده منصب ولي العهد وهذا يدل على الثقة العالية التي يتمتع بها سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد من صاحب السمو الامير والاسرة الحاكمة والشعب الكويتي، مؤكدا ان سمو ولي العهد منح الكويت حبا وعطاء خلال مسيرة حافلة بالإنجازات ومرحلة مضيئة في سماء الكويت ولم يدخر سموه جهدا في العمل على تحقيق رفاهية هذا الشعب وتحقيق آماله وطموحاته.
بدوره، قال النائب خليل الصالح ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد يملك رصيدا كبيرا من المحبة والمودة في قلوب ابناء الكويت يوازي ما يكنه سموه لشعبه من اعتزاز واهتمام ورعاية ابوية صادقة.
وأضاف في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى العاشرة لأداء سمو الشيخ نواف الاحمد اليمين الدستورية امام مجلس الامة وليا للعهد في الـ 20 من فبراير عام 2006 ان سموه كان ساعدا قويا وسندا مؤثرا في كل الاحداث التي شهدتها الكويت في تاريخها الحديث.
وأوضح ان سموه كان في كل المواقع التي عمل بها والمناصب التي تبوأها مثالا للقائد الوفي المخلص الذي يتفانى في خدمة وطنه وابنائه ويضحي بالغالي والنفيس من اجلهم. وذكر ان سمو ولي العهد ترك بصمات بارزة في مختلف المجالات التي تقلد مسؤوليتها، مشيرا الى انجازاته الواضحة عندما تولى مهام محافظة حولي، مشيرا الى انه استطاع ان يحولها الى منطقة سياحية وتجارية كبيرة وراقية تتمتع بمكانة عالية وتلعب دورا مهما في الحياة التجارية والاقتصادية الكويتية.
واضاف الصالح ان سمو ولي العهد كان عنوانا للنجاح في مختلف المناصب والمواقع، واوضح ان سمو الشيخ نواف الاحمد تميز طوال مسيرته الخالدة بالحنكة والقدرة على ادارة الازمات بهدوء مستلهما خبرته الكبيرة التي اكتسبها من التصاقه بشقيقه الاكبر الأمير الراحل الشيخ جابر الاحمد وقربه من الامير الوالد الشيخ سعد العبدالله طيب الله ثراهما، فكانا لسموه القدوة الحسنة.
وقال ان سموه كان شريكا فاعلا في عملية البناء التي شهدتها الكويت منذ نهاية الخمسينيات وساهم في صناعة قراراتها وتحقيق انجازاتها وانصهر في احداثها حتى وصلت الكويت الى بر الامان رغم الشدائد والتحديات التي تحيط بالمنطقة.
في الذكرى العاشرة لتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد
شخصيات لـ «الأنباء»: صاحب التاريخ الحافل بخدمة الكويت منذ أكثر من 50 عاماً
سمو ولي العهد من مدرسة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
سمو ولي العهد محب للكويت عاشق لترابها متفانٍ في خدمة أهلها
مسيرة سموه حافلة بالإنجازات والعطاءات بفضل حنكته السياسية
آلاء خليفة
عبر عدد من الاكاديميين والمحامين والنشطاء السياسيين عبر «الأنباء» عن بالغ سعادتهم بحلول الذكرى العاشرة لتزكية سمو الشيخ نواف الاحمد لولاية العهد في البلاد، مؤكدين ان سموه يتسم بالصفات الحميدة التي قربته من شعبه، فضلا عن حنكته السياسية وخبرته العملية التي جعلته خير عون لاخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في قيادة دفة البلاد نحو الامام.
في البداية، قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.حمود القشعان: بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي سمو الشيخ نواف الاحمد ولاية العهد نقول: كنت ومازلت وستبقى ـ بإذن الله ـ العضد واليد اليمنى لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، ونحن ابناء الشعب الكويتي نفتخر بأن يكون «ابو فيصل» هو الساعد الايمن وصمام الامان وولي العهد.
وأردف د.القشعان قائلا: من يعرف سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد يعرف كويت التواضع وكويت الانسانية وكويت الوفاء، وما ان ذهبت الى عرس او الى عزاء الا وجدت ولي العهد سباقا في الحضور لمشاركة ابنائه من الشعب الكويتي، كما اننا في الصباح الباكر نرى موكبه البسيط يطوف بين سيارات الشعب الكويتي ونراه قريبا من الناس، قريبا من المريض، وقريبا من السعيد بحياته، والحزين لفقدان عزيز.
وختم القشعان قائلا: نقول لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد اطال الله في عمرك وجعلك ذخرا للكويت واهلها ووفقك الله يا سمو ولي العهد.
ومن ناحيته، قال استاذ العلوم السياسية بجامعة الكويت والناشط السياسي د.عايد المناع: لا شك أن اختيار صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لأخيه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وليا للعهد قد أثبت أنه اختيار موفق، فصاحب السمو الأمير يعرف أخلاق وخبرة سمو الشيخ نواف وقدراته وتواصله مع مجتمعه، لذلك اختاره لمنصب ولاية العهد، فسمو ولي العهد قمة أخلاقية ومثال يحتذى لأدبه الجم وحبه لشعبه وحرصه على التواصل الشخصي والرسمي مع رجال ونساء بلده هذا على المستوى الشخصي، أما على المستوى الرسمي فسمو ولي العهد أمضى عدة عقود في المناصب الحكومية، فلقد تولى منصب محافظ حولي، ثم تولى منصب وزير الداخلية، ومنصب وزير الدفاع، ثم تولى بعد التحرير منصب وزير الشؤون والعمل، ثم تولى منصب نائب رئيس الحرس الوطني، ثم تولى منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، وهذه المناصب لا شك أنها صقلت شخصيته وخبرته، ولأنه أثبت نجاحا وظيفيا وتعاملا ذكيا ومهذبا مع مجلس الأمة، لذلك اختاره القيادي والخبير في السياسة الدولية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد سندا مباشرا له من خلال اختياره وليا للعهد، أسأل الله أن يطيل في عمر صاحب السمو الامير وأن يحفظه وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ذخرا للكويت وأهلها والمقيمين على أرضها.
وأردف المناع: لا شك أن السنوات العشر التي أمضاها سمو ولي العهد بالقرب من أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد ومتابعته لقراراته وإجراءاته وتعاملاته وحسمه وحزمه، إنما هي إضافة كبرى استفاد منها سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، من مدرسة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، ولقد لاحظنا خلال السنوات العشر أن سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد تولى مهام أمير البلاد كثيرا بصفته ولي العهد ونائب الأمير، وهذا تدريب ميداني فعلي لسمو ولي العهد.
من جانبه، قال المتحدث الرسمي باسم جامعة الكويت د.بدر الحجي: منذ عشر سنوات مضت جاءت الثقة الأميرية باختياره وليا لعهد البلاد، كان يوما فاصلا في تاريخ الكويت. وأردف الحجي: عرفنا سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد محبا لهذه البلاد، عاشقا لترابها، متفانيا في خدمة أهلها، الكل أجمع على صفاته، متواضع، يتمتع بدماثة الخلق، يجمع الكل على حبه. سياسي يواجه اعتى أمواج السياسة، تاريخ طويل حافل بالعمل والجهد تحت راية كويت العزة. عن سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد نتحدث، إنسان عشق الكويت وأهلها.. فملك قلوبهم وبادلوه الحب، مضيفا: دمت لهذه البلاد وأهلها، ودامت راية الكويت خفاقة في ظل القيادة الرشيدة لحكيم الكويت وراعي نهضتها وأمير الإنسانية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
ومن ناحيتها، قالت المؤسسة والمديرة التنفيذية لشركة كونسورتيوم التعليمية د.حنان المطوع: ان انجازات سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ستظل شاهدة له على انه رجل افعال لا اقوال في المناصب التي تولاها سموه، كما انه العضيد لصاحب السمو الامير في دعم سياسات الكويت على الاصعدة المحلية والدولية والاقليمية لتصبح محط انظار العالم.
وتابعت قائلة: كما ان سموه من الداعمين للعلم والعلماء والبحث العلمي، فلا يفوته اي محفل علمي الا ويكون له حضور، مؤكدا ان العلم هو الذي يقود البلاد الى مصاف النهضة، وسموه لا يتوانى في دعم الشباب في كل الميادين ايمانا منه بأن الشباب هم عماد المستقبل.
وذكرت المطوع ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد لم تقتصر حكمته وجهوده على تطوير القطاع الامني في الكويت فحسب بل امتدت لتشمل الدول الشقيقة، حيث اسهم سموه بشكل فاعل في دعم وبناء التكامل الامني بين دول مجلس التعاون الخليجي، ولن ينسى الكويتيون دور سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد خلال فترة الغزو الصدامي، حيث بذل سموه، وكان حينها وزيرا للدفاع، جهودا استثنائية لاعادة تنظيم صفوف الجيش الكويتي في الخارج ورفع معنوياته استعدادا للمشاركة في حرب تحرير البلاد.
وأردفت المطوع قائلة: كما تميز سموه بالطيبة ودماثة الخلق مع قوة الشخصية والثقافة، مما ساهم في تعزيز خبراته المكتسبة من خلال رحلته الطويلة والمثرية في العمل السياسي.
اما المحامية عذراء الرفاعي فقالت: سيظل تاريخ تولي سمو ولي العهد الولاية تاريخا محفورا في قلوب الكويتيين، تاريخ تسلم الولاية في 20/2/2006 كونه اول من ساهم في دعم التكامل الامني لدول مجلس التعاون عندما كان وزيرا للداخلية واول من اخذ بيد الشباب ورغبهم في الانخراط في العمل في سلك الشرطة وعمل على تطوير العمل الاداري في سلك الشرطة، وضخ الدماء الشابة في الشرطة والاستفادة من خبراتهم، فهو اول من دعم الشباب.
واردفت الرفاعي: من يتابع نهج سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد يتضح له وضوح الشمس انه ذو منهجية واضحة لبناء مستقبل الوطن، ومؤكدا اهمية الوحدة الوطنية وترسيخها، ومن كلمته الرائعة التي شدا بها امام الملأ في بطولة الشرطة الدولية الاولى للرماية عام 2010 «اننا اليوم احوج ما نكون الى المصارحة والمصالحة بصفاء واخلاص بدلا من التحدي والصراع، والى الحكمة اكثر من حاجتنا الى الاندفاع، والى التعاون بيننا بدلا من مواجهة بعضنا، والى التسامح والسلام بدلا من الكراهية والبغضاء»، فسمو ولي العهد كان ومازال فخرا في العطاء وقدوة نقتدي بها بكرمه واخلاقه وعمله ووطنيته وانجازاته، فهو صرح شامخ يعلو سماء الكويت.. اطال الله عمره وحفظه، ونهنئ سموه بمرور عشر سنوات على تولي سموه ولاية العهد.
من جانبها، قالت المحامية اريج حمادة: أتقدم بخالص التهاني بمناسبة مرور الذكرى العاشرة لتزكية سمو الشيخ نواف الأحمد لولاية العهد الذي يعتبر أحد أبرز عناصر مسيرة بناء الكويت منذ الاستقلال، حيث يقف سموه سندا لأخيه صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد- حفظهما الله ورعاهما- في قيادة البلاد نحو التقدم والاستقرار.
وتابعت: ويجمع أهل الكويت على أن أبرز ما يميز سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد هو تواضعه، فمنذ اللحظة الأولى لتولي سموه ولاية العهد تجلى حبه الكبير للكويت قيادة وشعبا عندما قال «انني بكل الفخر والاعتزاز أحني هامتي اجلالا واكبارا لهذا الوطن العظيم وشعبه الوفي الكريم في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الأمير».
وقالت حمادة: لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد مشوار حافل في خدمة الكويت بدأه منذ أكثر من 50 عاما في مختلف المجالات خصوصا في المجال الأمني، حيث تشهد قطاعات وزارتي الداخلية والدفاع على مدى إخلاص سموه وتفانيه في تطوير المنظومة الأمنية لخدمة الكويت وشعبها الوفي، موضحة ان من أبرز إنجازات سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ما يختص بالقطاع الأمني، فحبه لهذا القطاع الحيوي والمهم في البلاد جعله يتفانى في سبيل تطويره وترغيب الشباب الكويتي في الانخراط في السلك العسكري سواء في الجيش أو الشرطة إلى جانب العمل بسياسة الإحلال بهدف الاستفادة من الخبرات الكويتية الشابة في تطوير المنظومة الأمنية. وختمت حمادة قائلة: هذا، وجسد سموه إيمانه العميق بسياسة الأبواب المفتوحة وحث كبار قيادات وزارة الداخلية على ضرورة اتباع هذه السياسة، كما حثهم سموه باستمرار على تسهيل الإجراءات أمام المواطنين والمقيمين.
من ناحيتها، تقدمت استاذة علم الاجتماع بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.سهام القبندي بالتهنئة القلبية لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لتزكية سموه لولاية العهد والتي تتواكب مع شهر الاحتفالات الوطنية في البلاد، حيث تحتفل الكويت بذكرى العيد الوطني وعيد التحرير وايضا بمناسبة الذكرى العاشرة لتولي صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد مقاليد الحكم في البلاد.
واشادت القبندي بمسيرة سمو الشيخ نواف الاحمد العطرة وقربه من ابناء الشعب الكويتي، فالجميع يكن له الحب والاحترام صغيرا وكبيرا، كما اشادت ايضا بدعم سموه للعلم والعلماء فهو دائما يشجع على العلم والبحث العلمي من اجل رفعة الكويت وجعلها دائما منارة للعلم تشع عبقها وجمالها على العالم اجمع.
واشادت بمسيرة سموه العطرة ودور سموه البارز والمميز في كل القطاعات التي تولى مسؤوليتها في البلاد بدءا من توليه منصب محافظ حولي بعد استقلال البلاد واستمراره في تولي هذه المسؤولية حتى العام 1978 عندما اختير سموه وزيرا للداخلية ثم وزيرا للدفاع في يناير 1988، ومن ابرز انجازات سمو الشيخ نواف الاحمد استحداثه للادارة القانونية في وزارة الداخلية وادارة شؤون المختارين، كما استحداث ادارة للانتخابات وساهم في تطوير العمل الشرطي وفي وزارة الدفاع استحدث ادارة العقود الخاصة اضافة الى الادارة القانونية.
واثنت القبندي على عطاء سموه في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل عندما عين وزيرا لها عام 1991 وبعدها تم تعيينه نائبا لرئيس الحرس الوطني عام 1994 والذي استمر فيه حتى شهر يوليو عام 2003 عندما اعيد اختياره لتولي حقيبة وزارة الداخلية اضافة الى صدور المرسوم الاميري بتعيينه نائبا اول لرئيس مجلس الوزراء في شهر اكتوبر من العام ذاته ليستمر في هذا المنصب حتى تولى سموه ولاية العهد عام 2006.
وتمنت القبندي لسموه موفور الصحة والعافية وان تبقى الكويت واحة امن وامان في ظل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الاحمد.
بدوره، قال المحامي سعد الراشد: اود ان اقدم اسمى آيات التهاني والتبريكات لسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد بمناسبة حلول الذكرى العاشرة لتزكية سموه لولاية العهد.
وقال الراشد: لقد كانت لسموه جهود حثيثة امتدت الى دول الجوار فقد ساهم وبشكل فعال في دعم وبناء التكامل الامني بين دول مجلس التعاون الخليجي والتأكيد على عمق الروابط المشتركة بين ابناء دول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن جهود سموه اثناء فترة الغزو العراقي الغاشم على دولتنا الحبيبة الكويت، حيث كان وزيرا للدفاع وعمل على إعادة تنظيم صفوف الجيش الكويتي في الخارج ورفع معنوياته استعدادا للمشاركة في حرب التحرير.
وأشاد الراشد بمسيرة سموه الحافلة بالإنجازات والعطاء التي يشهد لها القاصي والداني، فتميزت مسيرة سموه بالتآخي والمحبة بينه وبين كل المواطنين، داعيا الله- عز وجل- بموفور الصحة والعافية لسمو الشيخ نواف الأحمد وان يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد مقاليد الحكم في البلاد.
وذكرت رئيسة مركز الأسرة للاستشارات الاجتماعية والنفسية وعضو هيئة التدريس بقسم علم النفس ورئيسة اللجنة الاجتماعية بجمعية أعضاء هيئة التدريس بجامعة الكويت د.أمثال الحويلة في الذكرى العاشرة: نستذكر الدور الكبير لسموه في ظل المتغيرات التي مرت بها البلاد والمنطقة بأسرها خلال العقد الأخير. وقالت د.الحويلة: إن سمو الشيخ نواف الأحمد يعتبر أحد أهم الشخصيات التي ساهمت في بناء النهضة الحديثة للكويت تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ونحن جميعا ككويتيين لن ننسى كلمات سمو الشيخ نواف الأحمد يوم تزكيته وليا للعهد صباح السابع من فبراير 2006 عندما قال سموه إن «تاريخ الكويت يشهد على أن هذه الدولة الصغيرة تمكنت دائما من تجاوز المحن والعقبات مهما تعاظمت بفضل من الله تعالى ووقوف شعبها صفا واحدا صلبا خلف قياداته المتعاقبة، وإن الوحدة الوطنية تمثل سياجا يحمي الكويت في مواجهة من يعاديها وحصنا يلوذ به في مجابهة الشدائد والتحديات على مر العصور والأزمان».
وأردفت: لقد مر الزمن سريعا لتتبلور كلمات سموه وتثبت أهميتها في بحر متلاطم من الأحداث الكبيرة والصغيرة والتي عصفت بالمنطقة العربية ولم تسلم بلادنا الحبيبة من بعض تأثيراتها.
ورغم المسيرة الحافلة والزاخرة لسموه في نطاق العمل العام وخدمة الكويت والكويتيين في جميع المجالات التي تولى مسؤوليتها أو كان على تواصل مباشر أو غير مباشر معها، إلا أننا لن ننسى أبدا دوره المهم والحاسم أثناء أزمة الاحتلال العراقي للبلاد ثم فرحة التحرير التي أعقبت تلك الأزمة الثقيلة. فقد كان سموه وزيرا للدفاع، وكان الرجل المناسب في المكان المناسب في أصعب ظروف يمكن أن تمر بها الكويت، وقد أدى المهمة بنجاح واقتدار وساهم في إعادة صفوف الجيش الكويتي ورفع معنويات أفراده جميعا استعدادا لحرب التحرير التي تكللت بالنصر بفضل الله أولا ثم بفضل الحنكة السياسية لقيادتنا الحكيمة ومساهمة الأشقاء والأصدقاء. واستطردت د.الحويلة: لسموه علينا كأكاديميين أياد بيضاء، إذ ساهم كثيرا في توجيهنا أثناء لقاءاته المستمرة معنا، كما ساهم في تكريم طلبتنا في مختلف الكليات والتخصصات على مدى سنوات عديدة مما يدل على حرص سموه الكبير على الشباب ومستقبلهم ومستقبل الكويت بهم ومعهم. ان الرجال تقاس بالأفعال لا بالأقوال، وسمو الشيخ نواف الأحمد سيد الأفعال، وهي تشهد له في كل ميدان من الميادين، وهكذا هم رجال الكويت المخلصون.
وأضافت: واذ تمر الذكرى العاشرة لتزكية سموه لهذا المنصب الرفيع والذي يدل على ثقة صاحب السمو الأمير المفدى العالية به وثقة كل الكويتيين، فإننا نتقدم لسموه بخالص التهاني والتبريكات، راجين من الله العلي القدير أن يحفظه ذخرا وسندا لوالدنا جميعا وقائد الوطن، وللوطن بأسره. فمنه نستمد الثقة بكويت أجمل وأفضل بإذن الله تعالي، وكلنا للوطن.
في السياق نفسه، قالت الاستاذة بقسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة والبترول بجامعة الكويت د.هنوف الحميدي: نجدد له العهد وأتقدم الى مقام سموه بأسمى التهاني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة، على مدى عقد من الزمن حمل الكثير من الأحداث، الا ان سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد اتسم بالحنكة والاتزان، فلم نر من سموه الا الحكمة والعقلانية والخبرة، وهذا ليس بغريب على سمو الشيخ نواف المعروف بالتزامه الديني، فخبرته وتقلده لمناصب عدة منها على سبيل المثال لا الحصر محافظ لمحافظة حولي ووزير لوزارة الداخلية والدفاع والشؤون الاجتماعية والعمل ونائب لرئيس الحرس الوطني، موضحة أن جميع تلك الخبرات صقلت معاليه وأعدته خير إعداد لمنصب ولاية العهد. واردفت الحميدي قائلة: أود أن أتطرق للجانب الإنساني لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، فالمعروف هو تدين وتواضع سموه، وظهر هذا الجانب برعايته الكريمة لحفلات تخريج ابنائه خريجي جامعة الكويت، فكان سموه يوجه ابناءه الخريجين بروح أبوية صادقة، ولقد تشرفت بتدريس حفيدة سموه الشيخة نشمية، وقد كانت على خلق وأدب وعلم يعكس كرم البيت الذي جاءت منه، فقد كانت أول من يحضر الى المحاضرة ولم تغب يوما واحدا عن المحاضرات، كما انها كانت متواضعة في تعاملها وفي أخلاقها. أدام الله على الكويت نعمة الأمن والأمان وحفظ الله الكويت وشيوخها الكرام وأدام المحبة والتواصل بين الحكام الكرماء وابنائها البررة.
من جانبه، قال استاذ علم النفس بكلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.خضر البارون: إن تاريخ سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد حافل بالمواقف الجليلة وايضا دائما يكون على اطلاع بكل الامور التي تحدث داخل الكويت وحريص دائما على تقديم نصائحه وخبراته لخدمة هذا الوطن والمواطنين وسباق في ايجاد حلول لكل المشاكل التي تواجه الدولة.
وأردف البارون: ونقدم لسمو الشيخ نواف الأحمد أسمى آيات التهاني والتبريكات، فهو وأخوه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد رائدان في قيادة مسيرة الكويت الى الامام، ففد ساهم سموهما اسهاما كبيرا جدا في الحفاظ على امن وامان الكويت ودائما يبثان الطمأنينة في نفوس المواطنين بأن رفع الدعم لن يؤثر على ذوي الدخل المحدود.
من ناحية اخرى، أشاد البارون بدعم سموه للعلم والعلماء وحرصه الدائم على التواجد في حفلات تخريج طلبة وطالبات جامعة الكويت، كما أن سمو الشيخ نواف الأحمد في معظم كلماته يشجع على البحث العلمي، متمنيا لسموه موفور الصحة والعافية.