Note: English translation is not 100% accurate
حلقات خالد يوسف المرزوق لتحفيظ القرآن الكريم.. تخريج الحفظة بالسند على مدار العام.. ومواهب أبهرت الحضور
22 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
الأستاذ يوسف عبدالرحمن والزميل محمد راتب والشيخ أحمد صالح مع الطلبة وبعض أولياء الامور (أحمد علي)
محفظو الحلقات في صورة جماعية
يوسف عبدالرحمن: علينا شكر الله لأن الكويت تعيش في أمن وأمان فإخواننا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت يفرون من الصقيع إلى النار والخوف
صالح: 250 دارساً في الحلقات وتدريس القرآن وتعليم الأحكام الفقهية وإطلاق أنشطة ثقافية وترفيهية أثناء أيام الأسبوع والعطل
محمد راتب
الأستاذ يوسف عبدالرحمن يشكر قيادات وزارة الأوقاف
الشيخ أحمد صالح
الشيخ محمد فتح الله عريف الحفل
تكريم الشيخ محيي الدين عمار الحاصل على السند في حفظ القرآن الكريملا تزال حلقات خالد يوسف المرزوق لتحفيظ القرآن الكريم تقدم للأمة نماذج مضيئة من الشباب والفتيات الحافظ لكتاب الله والمتقن لأحكامه تحت إشراف جمع من الأساتذة المجازين بالسند المتصل برواية حفص عن عاصم والقراءات العشر المتواترة.
فبحضور المشرف العام الأستاذ يوسف عبدالرحمن والشيخ أحمد صالح وأولياء الأمور تم تكريم ثلة من الطلبة في مسجد سعد السلطان، وكانت البداية بقراءة آيات من الذكر الحكيم من سورة النجم تلاها الطالب محمد خالد السيد، ثم قام عريف الحفل الشيخ محمد فتح الله بالحديث عن مكانة طالب العلم وحافظ كتاب الله تعالى في الدنيا والآخرة.
المشرف العام لحلقات خالد يوسف المرزوق الأستاذ يوسف عبد الرحمن أكد ان حفظ القرآن نعمة لا تقدر بثمن، داعيا الحضور جميعا إلى المحافظة عليها وعلى نعمتي الأمن والأمان وشكر الله تعالى ودعائه على الدوام بإتمامها على جميع المسلمين.
وبين اننا جميعا في هذا البلد الطيب نعيش مع آبائنا وأمهاتنا نتعلم القرآن على يد أساتذة متخصصين وحفظة مجازين وفي المقابل هناك أطفال وآباء وأمهات يفرون من الموت على مدار الساعة، يحاصرهم البرد والخوف حتى ضاقت بهم هذه الأرض بما رحبت.
وأعرب عن أمله في ان يرى خريجي حلقات خالد يوسف المرزوق طلابا فائقين في الجامعات، ناقلا لجميع الحضور والمشاركين وأولياء الأمور والطلبة تحيات الأخ الأستاذ فواز خالد المرزوق ووعده بأن يكون هناك حفل كبير لتكريم جميع الطلبة المتخرجين في هذه الحلقات.
وأشار عبدالرحمن إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم من تعلم القرآن وعلمه»، متقدما بالشكر الجزيل إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع وإلى وكيل الوزارة. مهنئا إياه بالمنصب الجديد الذي يستحقه، فالقوس لا بد من أن تعطى لباريها، متمنيا له التوفيق في هذه المهمة.
وتقدم بالشكر لإدارة مساجد الأحمدي على دعم الحلقات ولجميع المشايخ القائمين على تحفيظ القرآن، مشيرا إلى أنه يسعد بهذه اللحظات القليلة التي يجتمع فيها معهم بين الفترة والأخرى، مخاطبا أولياء الأمور بالقول: بارك الله فيكم وفي هؤلاء الأبناء الذين سيلبسونكم تاج الوقار، اللهم اجعلنا منهم (رددها ثلاثا).
وبعد ذلك قدم الشيخ احمد صالح نبذة مختصرة عن أعمال حلقات خالد يوسف المرزوق فقال: إنه من منطلق قول الله تعالى: «إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه»، انطلقت حلقات التحفيظ في مسجد سعد السلطان السالم في العام 2010، وكان العمل تطوعيا من إمام المسجد وكذلك مؤذن المسجد الشيخ محمد عبدالله الذي له باع طويل في إقامة الحلقات وتأسيسها.
وتابع: ان عدد الدارسين في هذا المسجد المبارك وصل في العام 2012 إلى 100 دارس، إلى أن من الله علينا بالأخ يوسف عبدالرحمن الذي قام برعاية الحلقات المباركة، داعما ماديا ونفسيا، فجزاه الله خير الجزاء من خلال أسرة المرحوم بإذن الله العم خالد يوسف المرزوق طيب الله ثراه ومثواه فوصل عدد الطلبة لدينا حتى هذا العام إلى 250 دارسا.
وزاد: ان الحلقات تشتمل على حلقات السند المتصل بالقراءات المتواترة يقوم بالتدريس فيها شيوخ أفاضل حصلوا على الإجازات المعتمدة من هذه البلدة المباركة، كمركز ابن الجزري وقد وصل عدد الحلقات إلى 7 حلقات ووصل عدد حلقات الأخوات الى حلقتين.
وأشار إلى أنه وبسبب زيادة الأعداد تم تقليص وقت كل حلقة إلى ساعة واحدة، حيث يشرف على التدريس والتحفيظ 16 معلما، و12 معلمة في هذا المسجد المبارك، وجميعهم مجازون برواية حفص عن عاصم، ومنهم من يحفظ القرآن بالقراءات العشر، وخصوصا من يدرسون حلقات الإجازة.
ودعا إلى التسجيل في الحلقات واغتنام الثواب والأجر العميم، حيث يتم التحفيظ يومي الثلاثاء والجمعة بعد العصر، ولا يقتصر الأمر على القرآن فحسب بل يجري ايضا إطلاق بعض الأنشطة الثقافية وتدريس الأحكام الفقهية.
ثم قام الشيخ محمد الجعفري بإلقاء كلمة تحدث فيها عن القرآن وأهله، فأوضح ان لأهل القرآن فضلا عظيما فقد وصفهم الله في كتابه بقوله: (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناكم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور»، داعيا بالبركة لكل من دعم هذه الحلقات ولو بالدعوة، مبينا ان لهم أجرا عظيما عند الله تعالى.
وذكر انه على حافظ القرآن الكريم ألا يكتفي بحفظ آياته فقط بل عليه أن يعمل بها ويطبقها، لقوله تعالى: (كتاب انزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب)، فللقارئ العامل مكانة كبيرة يوم القيامة، حيث يقال له: «اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا...»، وقد قال بعض العلماء: إن درجات الجنة بعدد آيات القرآن، وآخر منزلة يصل إليها العبد بعدد الآيات التي يتلوها.
وزاد: ان الصحابي الجليل عروة بن الزبير سأل السيدة عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: «كان خلقه القرآن»، أي كان مثالا تطبيقيا للقرآن الكريم من خلال أخلاقه وتصرفاته وتعاملاته مع الناس، فإن كان هناك أمر امتثل وإن كان هناك نهي انتهى.
وأكد ان القرآن يأتي شفيعا لصاحبه يوم القيامة، كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث قال: «يأتي القرآن يوم القيامة وأهله تتقدمهم سورة البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو قال غيايتان تحاجان عن صاحبهما»، فأي فضل أعظم من هذا حتى نبخل عليه بالأوقات، ونحرم أنفسنا قراءته بشكل يومي؟! مبينا ان المحروم هو من حرم قراءة القرآن في يومه وليله، فالله يكلمنا وعلينا ألا نكون من الخاسرين.
أحمد إبراهيم تلا جمعاً بالقراءات العشر..وعمر أحمد فؤاد أدهش الحضور في اختبار التحفة والجزرية
الشيخ مصطفى محمود مع الدارس أحمد إبراهيم في اختبار القراءات العشر
الطالب عمر فؤاد خلال اختبار في متن الجزرية مع الشيخ احمد إبراهيم
خلال الحفل الإيماني القرآني أشرف القائمون على حلقات خالد يوسف المرزوق في مسجد سعد السلطان في منطقة الفنطاس على تكريم الطلبة الحافظين وتقديم نماذج مشرقة من الأبناء الحفظة، حيث جرى اختبار للدارس عمر أحمد فؤاد الذي أدهش الحضور بإتقانه لمتني التحفة والجزرية أجراه الشيخ محمد إبراهيم، كما قام الدارس الشيخ أحمد إبراهيم بقراءة آيات من القرآن الكريم جمعا بالقراءات العشر المتواترة.
جانب من الحضور