Note: English translation is not 100% accurate
كنيسة الروم الأرثوذكس أقامت حفلاً وداعياً للسفير اللبناني: نال محبة واحترام الجميع لدماثة خلقه وحلاوة معشره
22 مارس 2016
المصدر : الأنباء









حلوة: لبنان جميل يجمع جميع الأديان والكويت ستظل في القلبندى أبونصر
أقام صاحب السيادة الميتروبوليت غطاس هزيم الجزيل راعي أبرشية الروم الارثوذكس في بغداد والكويت والخليج العربي عشاء تكريميا وداعيا لسفير الجمهورية اللبنانية في الكويت د. خضر حلوة وذلك في مقر المطرانية بمناسبة انتهاء مهام عمله في البلاد وحضر العشاء جمع من السفراء ورجال الدين وعدد كبير من أبناء الجالية اللبنانية وقسم من أبناء رعية الروم الارثوذكس، وكان للمطران هزيم كلمة قال فيها: جميلة هذه الجمعة لتنوعها ففيها بلاد الشام تكرم زهرتها وسفيرها د.خضر حلوة كيف لا وهو من اخضرت تحت قدميه الأرض خيرا إذ نقول في العامية «فلان قدمه خضره» أي خيره وسعادته فإنه لبناني أصيل متجذر بثقافته المشرقية فهواه عربي والعروبة بالنسبة إليه ليست دينا إنما قومية شعوب تنوعت ثقافاتها وأديانها قومية رافضة كل تقوقع واثنية وتعصب وطائفية، أتى من طرابلس الفيحاء تلك الروضة الغناء بكل الألوان وزهر الليمون فواحها فيها المؤذن يكبر والاجراس تقرع، حيث يحن سفيرنا إلى تلك الأيام فولدت كتابة شارع الكنائس حيث الوجوه فرحة والقلوب تنبض محبة، وهذا ذكرني بكتاب سيادة الميتروبوليت جورج خضر «لو حكيت مسرى الطفولة» هو ابن طرابلس الميناء اذ يتكلم عن صاحبي «المسلم» ويصف عشرته به والحميمية بين الجيران والأصحاب.
فمن هذه البيئة أتى متجذرا بأخلاق العائلة الطرابلسية المضيافة والمؤمنة بالله ومحبة الآخر هواه مشرقي وثقافته جامعة جبران خليل جبران وابن نعيمة وأمين معلوف وفولتير وكريغار الفرنسيين حيث قيمه الإنسان وكرامته واحترامه هي الأساس.
وأضاف: لقد كانت قدمك خضرة وروحك حلوة والجمع الذي تراه ما اجتمع إلا تعبيرا عن حب وتقدير لإنسان لم يحد ذاته فهو لبناني ملح النكهة واينما حل جمل الجلسة وإن أعطى مشورة تكون جامعة هدفها المحبة وخدمة الإنسان وان قصده أحد ما خذله إن استطاع.
إن د.خضر حلوة نال محبة واحترمه جميع الأطياف العربية وغيرها لدماثة خلقه وحلاوة معشره ورصانته في العمل.
وقال: اسمح لي باسم رعيتي الارثوذكسية والارثوذكسية بالنسبة للطرابلسي مسيرة حياة ان انقل محبتهم وتقديرهم لشخصكم الكريم لمشاركتنا الدائمة بكل مناسباتنا جميعها فلا ننسى وقوفكم معنا والمشاركة في الجمعة العظيمة والكلمات المعزية التي نطقتم بها فاسرت سامعيها ووقوفكم معنا بقصة الأرض وغيرها.
وشكر المطران غطاس هزيم صاحب السمو الأمير على صدره الرحب وبعده الإنساني الذي كان سببا يجذب هذا الجمع إلى هذا البلد الطيب والخير وتمنى أن يحفظ الله الكويت وشعبها من كل مكروه.
وسال الله التوفيق للسفير خضر حلوة اينما حل وقال: لن نقول لك وداعا لأن الإنسان الطيب الذكر دائما في القلب والفكر.
من جانبه، شكر السفير خضر حلوة المطران غطاس هزيم وجميع الحضور من سفراء ورجال دين وأبناء الرعية على حفل التكريم الذي اقيم على شرفه وقال تعجز الكلمات عن الوصف بعد كلمة هزيم الذي غمرني بمحبته المسيحية الخالصة والمشرقية والعربية فهو الأب الصالح الذي درس في دير البلمنت الدير الذي أصبح منارة في اللاهوت وابن سورية الجريحة الحزينة ودير صيدنايا ومعلولا وباب توما وكل قطعة من سورية الحبيبة، وتحدث عن لبنان الجميل الذي يجمع العديد من الأديان السماوية التي توحد الخالق حيث نشأنا على تربية منفتحة في بيوتنا ومدارسنا سواء في لبنان أو سورية أو فلسطين ويحززنا ما تمر به الآن بلادنا من ظروف صعبة ولكن إن شاء الله سحابة نور وبالأخص أنا على أبواب عيد الفصح المجيد والقيامة ونتمنى أن تكون قيامة لجميع البلاد من الأزمة التي تمر عليها وبالمحبة سوف ننتصر وأضاف انني سعيد بلقائي معكم وحزين لأن مهمتي الرسمية انتهت في الكويت ولكن رسالتي الشخصية والوطنية لم تنته والكويت سوف تظل في القلب.