- القدس كانت وستظل عربية ولن يمحو هويتها أي قرارات غير معترف بها
- عمانويل غريب: خليجنا واحد وسيبقى واحداً للأبد وإن شاء الله تسود المحبة والسلام والخير كل دول خليجنا العربي
- بطرس غريب: القدس عربية شاء من شاء وأبى من أبى.. والكويت بلد الحريات الدينية
- الكويت بلدنا الثاني ونصلي لأجلها
أسامة أبوالسعود
احتفلت كنائس الكويت التي تتبع التقويم الغربي مساء أمس الأول، بعيد ميلاد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام وسط حضور ومشاركة الآلاف من المواطنين والمقيمين أتباع الديانة المسيحية.
ومع الترانيم والصلوات واللدعوات بأن يعم الخير والسلام في المنطقة العربية وأرجاء العالم، والتأكيدات بأن القدس كانت وستظل عربية ولن يمحو هويتها وتاريخها أي قرارات غير معترف بها، أشاد الآباء والقساوسة بما تحظى به الكويت من حريات وأمن وأمان، داعين المولى عز وجل أن يحفظ قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، ويبقيه ذخرا للوطن والإنسانية جمعاء.
في الكنيسة الإنجيلية الوطنية أقيم قداس عيد الميلاد بحضور عدد من أتباع الكنيسة وتلقى راعيها القس عمانويل غريب صباح أمس التهاني من مختلف الفعاليات والقيادات بالدولة مهنئين بهذه المناسبة السعيدة.
وفي تصريح لـ «الأنباء» على هامش استقباله المهنئين من مختلف الفعاليات والقيادات بالدولة بهذه المناسبة السعيدة صباح أمس، توجه القس عمانويل غريب بالدعاء إلى الله أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وأن يكون العام الجديد عام خير وبركة وسعادة على المنطقة والعالم أجمع، معربا عن سعادته لاستقبال جموع المهنئين من القيادات وابناء الشعب الكويتي الكريم والسفراء والمسؤولين.
وشدد على أن القدس مدينة السلام ستظل عربية ولن يمحوها أي قرارات أو محاولات لتغيير هويتها العربية، مضيفا: وندعو الله أن تتجاوز الظروف الراهنة ويعود السلام العادل إليها وإعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه ليستطيع كل العرب زيارة مدينة السلام «القدس» والعبادة فيها بكل حرية.
وعن الحريات الدينية في الكويت وجهود سمو الأمير في لم الشمل الخليجي، قال غريب: «أطال الله بعمر صاحب السمو قائد الانسانية وأمير الديبلوماسية الذي يعالج جميع المشاكل بحكمة واقتدار، ومعروف عن الكويت أنها بلد المحبة والسلام وتساعد الجميع خاصة في الكوارث والمحن ودائما تبذل كل الجهود للم الشمل وخاصة في دول الخليج العربي».
وتابع قائلا: «خليجنا واحد وسيبقى واحدا دائما وللأبد، وإن شاء الله تسود المحبة والسلام والخير في كل دول خليجنا العربي».
وبالتطرق إلى انتهاء المعارك ضد «داعش» والقضاء على هذا التنظيم الارهابي، قال: «نرجو أن يعم السلام والمحبة ويعود النازحون والمهجرون إلى ديارهم ويعود البناء والإعمار كل البلاد العربية سواء سورية أو لبنان أو العراق وغيرها من الدول التي تضررت من هذه التنظيمات».
وفي كنيسة الروم الملكية الكاثوليكية اقيم قداس عيد الميلاد واستقبال التهاني بهذه المناسبة، وقال الاب بطرس غريب لـ«الأنباء»: «قدمنا الصلاة بنية السلام بالعالم وخاصة بالشرق الاوسط وفي القلب منه القدس والكويت».
وأكد غريب ان الكويت بلدنا الثاني ودائما نصلي لأجلها وندعو الله ان يطيل بعمر قائد الانسانية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله، الذي يقود دفة العرب مضيفا بالقول: «الله يحميه ويسدد خطاه ويحمي الكويت التي نعيش على ارضها الطيبة ونعتبرها وطننا الثاني نحن اللبنانيين».
وتابع قائلا: «الله يعطي القوة لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتستمر الكويت بلد المحبة والسلام والحرية الكاملة التي نتمتع بها وخاصة حرية العبادة».
واكد غريب على ان القدس عربية وستظل عربية، مضيفا: «يسوع المسيح انتصر على الاضطهاد قبل 2000 سنة وليس لدينا شك في أن ما يحدث في القدس سينتهي وسيعود كل شيء مثلما كان وستظل القدس بلد السلام والمحبة للجميع مسيحيين ومسلمين وحتى اليهود في ظل الدولة الفلسطينية».
وأكد ان مجلس البطاركة والمطارنة الروم في لبنان أكد أن القدس عربية ولن يغير هويتها أي قرارات مهما كانت.