- السفير الأميركي: الرياضة تصنع الوحدة العالمية وتحقق السلام والأمن
- السفير البريطاني: الرياضة تجمع الشعوب
- السفيرة الفرنسية: بالرياضة نحقق الاستدامة والسلام
- سفير جنوب أفريقيا: الرياضة هي الحب والعطاء
- السفير الأسترالي: الرياضة هي نبذ العنصرية
- خالد الغانم: نادي الكويت يؤمن بالأبعاد الإنسانية والتنموية للرياضة
- علي دشتي: الرياضة لغة عالمية وبها تتقدم الأمم
- بلسم الأيوب: فخورة بوضع اسم الكويت على خارطة الحركة العالمية للرياضة والسلام
- نسيبة السميط: حملة العطاء لها أبعاد رائعة
بمبادرة من بلسم انترناشونال وبالشراكة مع نادي الكويت الرياضي، احتضنت الكويت اليوم العالمي للرياضة من اجل التنمية والسلام وهو يوم عالمي أقر في الاجتماع العام للجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2013 وتم رسميا الاحتفال به منذ العام 2014، وجاءت هذا العام الشراكة بين مكتب الأمم المتحدة للرياضة من اجل التنمية والسلام ومنظمة الرياضة والسلام العالمية ليعلن فيها وضع كافة فعاليات العالم بهذا اليوم على الموقع الدولي باسم 6 ابريل وهو ما يسمح لنشر فعاليات الدول وأنشطتها ومتابعتها مباشرة وتوثيقها.
وعلى موقع خريطة الكويت وضعت الاحتفالية التي نظمها نادي الكويت الرياضي لتكون الكويت في مصاف الدول التي تدعم هذا اليوم والرسالة السامية للرياضة من أجل التنمية والسلام.
وقد شارك في اليوم الرياضي 250 طفلا من كل من مدرسة فهد العسكر الابتدائية بنين ومدرسة إشبيلية الابتدائية بنات ومدرسة نوتنغهام البريطانية بالاضافة الى مشاركة أبطال رياضيين مثل البطلة نجلاء الجريوي والبطل عبدالعزيز الراشد والبطلة والمدربة الدولية إيمان الكوت، بالإضافة الى مشاركة أبطال نادي الطموح الرياضي للداون والإعاقات الذهنية.
وقد ضمت الفعالية العالمية مشاركة 5 سفراء لكل من أميركا وبريطانيا وفرنسا وجنوب أفريقيا وأستراليا وشمل البرنامج كلمات ترحيبية للسفراء عن مشاركتهم بهذا الحدث العالمي بالإضافة الى المشي الجماعي حول المضمار الذي شارك به كل المشاركين لإعلان الرياضة من أجل السلام ومن ثم انضمام المشاركين بهذا اليوم الى الأنشطة الرياضية المختلفة مثل تدريب المبارزة والتايكوندو والبيسبول والغولف والقوس والسهم وسباق السيارات الصغيرة وألعاب القوى كمسابقات الجري.
وقد تقدم السفراء بالشكر للكويت ونادي الكويت الرياضي والرعاة والمشاركين على تنظيم هذا الحدث المهم والملهم واتاحة الفرصة للمشاركة في حمل راية الرياضة والسلام، حيث قال السفير الأميركي لورانس سيلفرمان: «الرياضة تصنع الوحدة العالمية وتحقق السلام والأمن»، كما قال السفير البريطاني مايكل دافنبورت: «الرياضة تجمع الشعوب ونحن اليوم نجتمع من أجل الرياضة والسلام في بلد السلام»، وبدورها قالت السفيرة الفرنسية ماري ماسدوبوي: «بالرياضة نحقق الاستدامة والسلام وكل ما يخص تنمية المجتمعات والفرد»، وقال سفير جنوب أفريقيا موز ليسا بونا: «الرياضة هي الحب والعطاء والتجمع والخير وبناء الإنسان والأوطان»، وأخيرا قال السفير الأسترالي جوناثان غلبرت: «الرياضة هي نبذ العنصرية وتقبل الآخر ونشر المفاهيم الإنسانية لا يتحقق بفعالية إلا عن طريق الرياضة».
أما نائب رئيس نادي الكويت خالد الغانم فقال: «نادي الكويت يؤمن بالأبعاد الانسانية والتنموية للرياضة وفخورون باستضافة واقامة هذا الحدث العالمي». وبدوره، قال د.علي دشتي: «الرياضة لغة عالمية بها تتقدم الأمم ونحن نحرص كل الحرص في كي جي أل على المسؤولية الاجتماعية المعنية في التنمية وبناء الانسان».
أما نسيبة عبدالرحمن السميط، فقالت: «حملة العطاء لها أبعاد رائعة ومشاركتنا في دعم هذه الحملة تأتي ضمن أهدافنا في بناء الانسان في المجتمعات الفقيرة وتمكين الطفل من خلال الرياضة».
وبدورها، صرحت البطلة بلسم الأيوب:«قبل 30 عاما كنت أجلس على أحد مقاعد مدرجات ملعب نادي كاظمة أشارك ضمن فريق مدرستي في اللوحات الخلفية لحفل افتتاح بطولة الصداقة والسلام التي أقيمت بالكويت في نوفمبر 1989.. لقد أقيمت هذه البطولة بمبادرة من الشيخ الشهيد فهد الأحمد ليكسر الحاجز الجليدي والنزاع بعد انتهاء الحرب العراقية ـ الايرانية وكانت مبادرة رائعة أعلنت فيها الكويت انها أرض الصداقة والسلام وحققت السلام والأخوة من خلال بطولة رياضية ذات أهداف سامية.. وها أنا أعود بالكويت بنفس الهدف الذي هو امتداد لتاريخ رياضي مشرق لوطننا العظيم فلطالما كانت وما زالت الكويت هي الوطن الذي يجمع العالم من أجل السلام وبناء الانسان والمجتمعات في كافة المجالات وهذا ما تعلمناه من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد فنحن أبناؤه الرياضيون الذين نعمل بكل جهدنا لرفع راية علم الكويت دائما».
وتضيف:«نحن اليوم ورغم الكوارث الرياضية التي نواجهها الا أننا نؤمن بأننا نستطيع أن نحقق السلام من خلال الرياضة والتنمية والتمكين للأفراد وان مشكلة الايقاف الرياضي للكويت من الممكن انها تمنعنا من المشاركة الدولية ولكنها لن تمنعنا من دعمنا ومشاركتنا في الهدف الأسمى للرياضة وهو الرياضة كأداة للسلام ورفع علم الكويت كراية للسلام من خلال الحركة العالمية للأمم المتحدة».
وتوضح:«ان مشاركة الأطفال اليوم تحديدا تخلق لديهم مفاهيم رياضية مختلفة عما قد يكتسبونه في حياتهم اليومية فالرياضة ليست مجرد منافسة وبطولة وفوز وخسارة.. الرياضة هي وحدة وتعاون واخاء وتنمية وسلام وانسان ومساواة بين الجنسين واننا نستطيع أن نجعل هذا العالم مكانا أفضل لأجيال المستقبل ما ان مكنا الأجيال رياضيا لغرس المفاهيم التي نتطلع لتحقيقها وخلق بيئة حقيقية للعمل على أهداف التنمية المستدامة أيضا للأمم المتحدة».
وأضافت:«اننا نسير على خطى قادة كانوا قد صنعوا المعنى الحقيقي للرياضة فعلى صعيد العالم نستطيع أن نلمس الأثر الذي صنعه القائد نلسون مانديلا هذا الرجل الذي وحد شعبه بعد نزاع طويل عرقي في جنوب أفريقيا عن طريق بطولة الركبي وأيضا لدينا مثال عالمي في الكويت وهو الشهيد الشيخ فهد الأحمد الصباح الذي نظم بطولة الصداقة والسلام في الكويت عام 1989 ليعلن حقبة للسلام والأخوة بين الدول الشقيقة التي ظلت على نزاع لسنوات طويلة ضمن الحرب العراقية ـ الايرانية.. وما زلنا نحتفظ في ذاكرتنا بكلماته التي ألقاها».
حملة العطاء.. بالتعاون مع جمعية العون المباشر
حملة العطاء التي أسستها البطلة بلسم الايوب بالشراكة مع نادي الكويت الرياضي وجمعية العون المباشر وايكيا الكويت وشركة ديربي للملابس الرياضية والتي يقدم بها الأطفال ملابسهم وأحذيتهم الرياضية التي هم ليسوا بحاجة لها لإهدائها لأطفال المدارس والفرق الرياضية المحتاجين في افريقيا وتعتبر حملة العطاء حملة بمعايير عالمية اذ انها تعلم الطفل التنمية الرياضية الاجتماعية الحقيقية وكيف يستطيع الطفل أن يساهم بمنح الأمل لطفل ما في مكان ما يكون بأمس الحاجة لشيء لا يشكل لنا فرقا في الاحتفاظ به أو تركه.
وقد قام أطفال المدارس المشاركة في اليوم الرياضي بوضع ما هم ليسوا بحاجة له من ملابس وأحذية رياضية وقاموا بتسليمها لفريق جمعية العون المباشر الذين تواجدوا باليوم الرياضي لتسلم الصناديق وتشجيع الأطفال على العطاء من أجل بناء المجتمعات وتمكين الانسان.. الانسان بكل تجرد بغض النظر عن عرقه ودينه ولونه وانتمائه.
وتقدمت بلسم الأيوب بالشكر الجزيل للجهات التي دعمتنا لإقامة هذا اليوم والشكر لفريق التنظيم في نادي الكويت الرياضي وخالد الغانم ود.علي دشتي وأحمد الحميضي وناصر الراشد والمشاركين جميعا والسفراء وكل من ساهم ودعم من مدربين وفرق رياضية، فشكرا للجميع لأنكم ساهمتم في وضع اسم الكويت على الخريطة الدولية للرياضة والسلام.