- لا تغيير في تعليمات السفر لمواطنينا المقيمين أو الراغبين في الذهاب لمنطقة الخليج
أسامة دياب
اقامت السفيرة الفرنسية لدى البلاد ماري ماسدوبوي غبقة رمضانية في مقر اقامتها أول من أمس منحت على هامشها بالاشتراك مع المنسق المقيم للأمم المتحدة والممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في الكويت د.طارق الشيخ جوائز النسخة الاولى من جائزة الالتزام التشاركي والتي تقام للمرة الأولى لممثلي مؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام العاملة في مختلف مجالات البيئة والتنمية المستدامة وفاز بها هذا العام 6 جمعيات وهي «مهندسون بلا حدود ـ الكويت»، مشروع «أمنية» البيئي لإعادة تدوير البلاستيك، فريق الغوص الكويتي، فريق كويت كيميوت، فريق الأيادي الخضراء البيئي، إضافة إلى الجمعية الكويتية لحماية البيئة.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش الغبقة، نفت السفيرة الفرنسية ان يكون الاتفاق النووي الموقع مع ايران في خطر، مشيرة الى ان الدول الاوروبية لا زالت مع الاتفاق، حيث وقعت عليه 6 دول، وعلى الرغم من انسحاب الولايات المتحدة الا انه لا زالت هناك 5 دول تسانده.
وفيما يتعلق بالوعد الذي قطعته الدول الاوروبية لايران لحمايتها من اي عقوبات أميركية جديدة، قالت: نعمل على ذلك من خلال آلية جديدة للتجارة مع ايران تعرف بـ «انستيكس» وهي جاهزة للتطبيق ولكنها تنتظر بعض الترتيبات الفنية النهائية من الجانب الايراني، موضحة ان «انستيكس» ستمكن الشركات الاوروبية من العمل مع ايران دون الخوف من العقوبات.
وبخصوص ما اذا كانت فرنسا التي تجمعها علاقات جيدة مع أميركا وايران تقوم بدور للتهدئة في المنطقة، قالت: فرنسا لم تعرض الوساطة ولكن لدينا قنوات اتصال مع الدول المعنية.
وردا على سؤال حول ماذا إذا كانت فرنسا قد حذرت رعاياها من مغادرة الخليج في ظل حالة التصعيد، قالت: لم يحدث.. ولما علينا ان نحذرهم؟ ففرنسا تحلل الاحداث وفق معايير علمية، لافتة الى ان بلادها لم تغير سياسات ونصائح السفر الخاصة بمواطنيها المقيمين في الخليج او الراغبين في السفر الى المنطقة، معربة عن اسفها للاحداث التخريبية المؤسفة التي تعرضت لها الامارات والمملكة العربية السعودية، لافتة إلى ان التحريات جارية وتقوم بها ثلاث دول من ضمنها فرنسا.
وشددت على ان حماية البيئة من اهم وابرز القضايا على جدول اعمال الرئيس الفرنسي، لافتة الى ان الكويت تهتم بمواجهة التحديات البيئية وفرنسا تساعدها بالخبرات كما تقدم الشركات الفرنسية حلولا مبتكرة، مشيرة الى عدد من العقود المتعلقة بالبيئة والتي سيتم توقيعها بمجرد اعتماد مجلس الأمة للميزانيات الخاصة بها. من جانبه، شدد ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والمنسق المقيم لدى الكويت د.طارق الشيخ على اهمية إبراز دور مؤسسات المجتمع المدني في الحفاظ على البيئة ونشر الوعي البيئي، كاشفا عن الإعداد لقمة التغير المناخي الـ 25 والتي من المقرر انعقادها في تشيلي في الأمم المتحدة.
وأضاف الشيخ: ان هذا الاحتفال يتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي والذي نؤكد فيه ان الامم المتحدة ومؤسسات المجتمع المدني يدا واحدة، لأنه من دون الحفاظ على المقدرات والموارد البيئية، لن تستطيع الأجيال القادمة ان تعيش بصورة سليمة مع الزيادة المطردة في درجات الحرارة والتي تؤثر على البيئة.