- بشار عبدالرضا لـ «الأنباء»: سنفتتح فرعاً ثالثاً في المنطقة العاشرة وآخر جديد بالرياض
- دول العالم تنظر للكويت نظرة احترام وتقدير لدورها الريادي الكبير في المنطقة
- نعكف على كتابة مسلسل يحكي عن قصة الراحل الوالد عبدالحسين عبدالرضا
- مستقبل جيد ينتظر سوق الأفلام مع انفتاح السوق السعودي
عاطف رمضان
افتتح مساء الاربعاء الماضي الفرع الثاني لمقهى «درب الزلق» في متحف بيت العثمان بمنطقة حولي، بعد فرعه الاول في المباركية، وذلك خلال حفل اقيم بحضور كل من: د.بشار عبدالحسين عبدالرضا، ونجله مدير عام شركة مطعم درب الزلق م.حسين بشار، وعبدالوهاب احمد البابطين ـ شريك في مطعم درب الزلق، وعدد من الفنانين والاصدقاء.
وعلى هامش حفل الافتتاح، قال د.بشار عبدالحسين عبدالرضا، في تصريح لـ«الأنباء»: أسسنا مطعما اسمه «درب الزلق» في منطقة المباركية، فالمباركية هي منطقة الكويت التاريخية، واخترنا اسم المسلسل الذي يتكلم عن تاريخ الكويت ما بعد النفط وتطور الكويت، حيث كان العمل في قالب كوميدي.
وزاد: هذا العمل أخذ شهرة كبيرة في جميع دول الخليج، ولا يزال من الاعمال الخالدة في الدراما الكويتية، فاخترنا هذا الاسم بما اني صاحب الحقوق الخاصة بهذا العمل بعد وفاة المرحوم الوالد، فرغبت في أن أخلد ذكرى الوالد من خلال هذا المسلسل الذي الناس كلها عرفته فيه والناس حتى الآن تتابعه.
وتحدث د.بشار عبدالرضا عن فكرة مقهى «درب الزلق» قائلا: ان فريق الموروث الشعبي في متحف بيت العثمان مشكورا عرضنا عليه الفكرة على ان نستثمر داخل المتحف ويكون الريع مخصصا لأنشطة الموروث الشعبي، فخطرت في بالنا هذه الفكرة ان ننشئ مقهى للافطار والعشاء خاص بالعوائل الكويتية ولا يوجد به غداء، لأن هذه المنطقة تزدحم خلال فترة الغداء، ويقدم المطعم وجبات خفيفة في جو تراثي كويتي قديم.
وأضاف ان متحف بيت العثمان مكان يشرف عليه فريق الموروث الشعبي تحت اشراف الشيخة امثال الاحمد التي تهتم بالموروث الشعبي وكل ما هو يتعلق بالعمل التطوعي في الكويت، حيث لها بصماتها المميزة.
وأوضح ان هذا المكان تم اختياره لأنه يمثل الكويت في جميع اطوارها من ناحية تاريخ الكويت الحديث والقديم.
وعن مطعم «درب الزلق»، افاد عبدالرضا بأنه عبارة عن مطعم كويتي يعود مطبخه الى المطبخ الكويتي القديم، فتم اختيار هذا المكان حتى يكون متوائما مع فكرة الشركة بأن يكون ملتقى للعوائل الكويتية والمقيمين، حيث اجواء الكويت القديمة والموسيقى الكويتية القديمة واللوحات والقاعات الكبيرة الموجودة في المتحف التي تتحدث عن تاريخ الكويت في جميع المجالات، فيكون هناك فرصة للاطلاع على تاريخ الكويت سواء لضيوفنا الاجانب الذين يزورون الكويت او اولادنا الاجيال الجديدة حتى تتعرف على تاريخها وتعرف العمق التاريخي للكويت وتسلسل وتطور هذه الدولة.
وعن الاقبال على المشاريع الصغيرة في الكويت، افاد بأنه لا توجد دولة مثل الكويت تتميز بالتنوع في مطاعمها، وبسبب انعدام وسائل الترفيه فالمواطنون والمقيمون لا يجدون أماكن يزورونها سوى المطاعم والمقاهي لأن الأجواء والطقس لا يساعد على التواجد في الشوارع، كما ان الناس ترغب في التغيير ولذلك هناك اقبال من قبل المواطنين على المطاعم والمقاهي.
وعن الجديد لديه، قال عبدالرضا: ابني م.حسين بشار يدير مشاريع المطاعم والمقاهي، وسيفتتح فرعا جديدا لمطعم «درب الزلق» في الرياض بالسعودية مع مستثمر سعودي.
وزاد: اما عن الاعمال الفنية فنحن نعكف على كتابة مسلسل يحكي عن قصة الراحل الوالد وسيستغرق وقتا من سنة الى سنتين، فلابد من التأني حتى يكون العمل بالمستوى المطلوب.
وأشار الى ان لدى م.حسين فرعين من المطاعم في الكويت، وهناك توجه لافتتاح الفرع الثالث في المنطقة العاشرة، وهناك خطة توسعية تهدف الى دخول أسواق مجلس التعاون الخليجي وقد بدأنا بالرياض.
وعن المجالات التي عمل بها، قال عبدالرضا انه كان في السابق يعمل في الجيش الكويتي «لواء متقاعد» وكان ضابطا بحريا وملحقا عسكريا في كل من: مصر وأميركا وإيطاليا، وبعد ذلك تقاعد، والآن يعمل في القطاع الحر في مجال الإنتاج والإخراج والاستثمار والاشراف على شركة مركز فنون وقنوات فنون الكوميدية، والآن يراجع اعماله ويتابع خطط التطوير المطلوبة. وعما اذا كانت هناك مسلسلات او اعمال فنية أخرى يوضع اسمها على مطاعم او مقاه جديدة، افاد بأنه لا توجد نيه لذلك لكن حسب رؤية م.حسين نجله، سيرى الأفكار التي يهتم بها خلال الفترة المقبلة.
وعن توجهاته الأخرى خلال المرحلة المقبلة، قال انه يرغب في تطوير او إعادة هيكلة قناة فنون، وذلك بالتعاون مع شريكه شركة فنون اكسبريس، متوقعا ان يتم طرحها من خلال تطبيق الكتروني حتى يكون الوصول اليها سهلا من قبل المشاهدين، خاصة انه في ظل التطور التكنولوجي فإن التلفاز الآن في متناول الجميع عبر الهاتف، فهناك فكرة ان تكون هذه القناة عبارة عن تطبيق الكتروني.
وقال: ابن شقيقتي احمد عبدالله هو شاب واستقل في مجال الانتاج واسس شركة خاصة ونحن ندعمه ونتمنى له التوفيق.
وعن دعم الدولة لوسائل الاعلام، قال عبدالرضا: الدولة لم تقصر في دعم وسائل الاعلام، لكن العمل الجيد يفرض نفسه، والانتاج مكلف جدا فالأجور ارتفعت اسعارها، فتحتاج ان تعمل لجنة للانتاج المميز كي تدعمه الدولة وليس مجرد اي انتاج تأخذه، فسوق الافلام حاليا هو المربح خلال الفترة المقبلة خاصة مع انفتاح السوق السعودي، حيث اصبحت هناك شريحة كبيرة من المشاهدين، وهذا السوق سوف يتيح عرض الاعمال الفنية.
وزاد: اتمنى ان يكون التركيز خلال المرحلة المقبلة على الافلام الروائية.
وعن مكانة الكويت في مجال الفن خليجيا، قال: الكويت رائدة في مجال الفن، فالكويت تعتبر هوليوود الخليج، ومعظم الفنانين حتى الخليجيون منهم اخذوا الشهرة من الكويت، فالكويت حاضنة للفنون.
واعرب عبدالرضا عن امله في ان ترجع الكويت لنفس ما كانت في مجالات الانتاج والتطور الفني وتشجيع الفنون والحركة المسرحية.
وعن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحف والقنوات، قال: الآن مع التطور التكنولوجي وظهور الصحافة الالكترونية بدأت الصحافة الورقية تتراجع ومعظم الصحف الكبرى في العالم بدأت تتحول الى تطبيقات الكترونية.
وقال: اعتقد ان الصحافة الورقية في الكويت سوف تستمر لكن لفترة قصيرة، لآن الجيل الجديد تعود على التطبيقات الالكترونية بخلاف الجيل القديم الذي يرغب في التصفح في الصحيفة الورقية.
ولفت الى ان انتشار الاعمال الفنية صار اكبر من خلال وسائل التواصل الالكتروني، ضاربا مثالا على ذلك بتحقيق آلاف المشاهدين خلال ساعات قليلة، فالانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي صار اوسع مقارنة بالمحطات الفضائية او الاعلام العادي.
وعن سلبيات وايجابيات وسائل التواصل الاجتماعي قال: كل شيء حسب استخدامه، مناشدا الشباب ان يستفيدوا من هذه التقنيات في المجالات التي تطور من قدراتهم، وألا يتم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التشهير بالآخرين والإساءة اليهم او اشاعة الاخبار الكاذبة والمغرضة التي تسبب اضرارا بالامن. ولفت الى ان عددا كبيرا من قضايا التواصل الاجتماعي يكلف الدولة الكثير، وان اسباب هذه الاعداد الكبيرة من القضايا هو عدم وجود ثقافة احترام الغير، وان حدود حريتك تنحصر في عدم إيذاء الآخرين، فالدستور الكويتي كفل للاشخاص حرية التعبير لكن من دون الاساءة للغير، كما انه لا يجوز توجيه الاتهامات للاشخاص من دون وجود دليل، وهناك جهات قضائية يمكن للاشخاص اللجوء اليها افضل من بث الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
واشار الى ان قضايا التشهير وغيرها تؤثر سلبا على صورة الكويت خارجيا، لآن الوسط الالكتروني ينتشر بشكل كبير في العالم وبسرعة فائقة.
وعن ذكريات والده الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا، قال: من نصائح والدي «حب الناس.. حب الكويت.. لا تعامل الناس بتكبر.. احترم الجميع حتى يحترموك»، فرحمة الله عليه ترك لنا ارثا كبيرا هو حب الناس في جميع دول العالم، فدول الخليج وغيرها تستقبلني افضل استقبال لأني ابن هذا الرجل، رحمة الله عليه.
وزاد قائلا: اتمنى ان تكون اعمالنا مثل ما كان يتمناها خلال فترة حياته.
بحكمة صاحب السمو وقيادته سنكون بأمان
قال د.بشار عبدالحسين عبدالرضا: خلال الفترة الاخيرة كانت الاجواء مشحونة وشهدت الساحة المحلية توترا، ولكن بعد كلمة صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد اعطانا توجيهاته التي تجعلنا نستمع اليها ونقوم بتنفيذها للحفاظ على الكويت ومكتسباتنا، وكذلك عدم الانجرار وراء الفتن او وراء الكلام الذي قد يسيء لنا في الخارج او يسيء الى بعض الاشخاص او الاسر.
واضاف عبدالرضا ان صاحب السمو قال «ضعوا القضاء العادل يأخذ مجراه»، وقال سموه «انا شخصيا مسؤول عن محاسبة اي شخص اساء استخدام السلطة او الفساد».
وقال د.بشار: نقول لصاحب السمو سمعا وطاعة وانت ربان السفينة وندري ان العواصف التي تحيط بنا شديدة لكن بحكمتك وقيادتك سنكون بأمان وسلام والله يحفظ الكويت.