- سنعمل لدعم المهندس العربي ودعم بلداننا من خلال إعادة الإعمار وسهولة التنقل
- الجمعية أحالت عدداً كبيراً من الشهادات المزورة الى النيابة وتم إيقاف 11 ألف شهادة
قال رئيس جمعية المهندسين الكويتية رئيس اتحاد المهندسين العرب م.فيصل العتل ان حصوله على منصب رئاسة اتحاد المهندسين العرب هو فخر للكويت ولي وانه لم يتم هذا الإنجاز لولا تضافر الجهود والدعم اللامحدود من قبل سمو رئيس الوزراء وكذلك وزارة الخارجية ممثلة بنائب وزير الخارجية خالد الجارالله وكذلك الاشقاء العرب.
وأضاف العتل انه للمرة الأولى تجتمع 18 دولة ويكون هناك إجماع على شخص واحد للتزكية ممثلا عن الكويت، مرجعا ذلك الى مواقف الكويت تجاه الأشقاء العرب والعالم حيث ان موقفها محايد من خلال قيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.
وأشار الى أن كلمة صاحب السمو هي وسام على صدور كل الكويتيين، وأن الكويت هي الدولة الوحيدة التي تعطي من دون مقابل، وذلك فخر لنا فيما يخص دورنا في دعم الأشقاء العرب.
وأعرب العتل عن شكره لهذا التكريم والحضور الذي مثل مختلف شرائح المجتمع الكويتي وكذلك الجاليات في الكويت.
وأعرب عن أمله خلال الفترة المقبلة بأن يعمل جاهدا لدعم المهندس العربي ودعم بلداننا من خلال إعادة الإعمار وسهولة تنقل المهندس العربي بما يحفظ له المعايير العالمية حتى يرتقي المهندس العربي الى المعيار العالمي وليس فقط المعيار المحلي.
وعن الاستراتيجية المستقبلية لدعم المهندس العربي خلال السنوات الـ 3 المقبلة، قال العتل: الاستراتيجية التي وضعناها قبل التقدم لهذا المنصب تتضمن رفع مستوى المهندس العربي من خلال معايير عالمية، وأن هناك تنسيقا لتوقيع اتفاقية مع المجلس البريطاني للمهندسين، وان ذلك سوف يعمل على رفع مستوى المهندس الكويتي الى العالمية، وهذا اعتراف متبادل للمهندسين من الجانبين.
وذكر أن المهندس العربي أيضا سيتم نقله من المحلية الى العالمية من خلال الاعتمادات الدولية التي سترفع من مستواه وتعمل على تسهيل تنقلاته بين الدول.
وأشار الى انه يسعى لأن تكون هوية اتحاد المهندسين العرب معتمدة عالميا من خلال الحصول على الاعتماد الدولي وأنه من خلال هذه الهوية يصبح بإمكان المهندس العربي التنقل بين الدول.
وبيّن أن ما قامت به جمعية المهندسين الكويتية هو تفعيل دور لجنة التعليم الهندسي في اتحاد المهندسين العرب من خلال الاعتماد الأكاديمي للمعاهد والجامعات العربية، مشيرا الى أن الهوية العربية غير مرتبطة بلجنة التعليم الهندسي واعتماداتها وأنه من خلال الاستراتيجية المعدة سيتم ربط الهوية بهذه الاعتمادات، حيث إن المعتمد في اتحاد المهندسين العرب لا يحتاج الى أن يمر على أي اعتماد آخر ولكن تفعيل دور اللجنة الذي قامت به الكويت ودعمها للاتحاد خلال الفترة السابقة أتى بثماره اليوم.
وقال: سوف نسعى إلى سهولة تنقل المهندس العربي من خلال أن المعتمد في دولته يكون معتمدا في الدول العربية، وهناك ميثاق عربي سيناقش في البرلمان العربي وجامعة الدول العربية لفرض ذلك على الحكومات وتسهيل هذه العملية وأن يكون هناك معيار واحد يعمل به في جميع الدول العربية.
ولفت الى أن الجمعية أحالت عددا كبيرا الى النيابة من الشهادات المزورة، وأن هناك أناسا غير حاصلين على شهادات البكالوريوس ويقومون بمزاولة مهنة الهندسة في الكويت، موضحا أن الجمعية أوقفت 11 ألف شهادة.