أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للأسر المتعففة بدر المبارك بالأصالة عن نفسه ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة الجمعية وطواقمها الإدارية ومتطوعيها عن خالص تهنئتهم إلى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة عشرة لتولي سموه مسند الإمارة في الكويت.
وأعرب المبارك عن اعتزاز وفخر أبناء الكويت ومواطنيها لما يقدمه لهذا الوطن من رعاية وإدارة قادت البلاد إلى نهضة تنموية شاملة وتطور مدني هائل ولما يمثله أيضا حضرة صاحب السمو من رمزية لهذا البلد في الجوانب الإنسانية والمدنية كافة، لاسيما الخيري منها، وما يمثله ذلك من مرجعية وقدوة يحملها كل العاملين في العمل الخيري كمثال يقتدى بالعز والافتخار. وأوضح أن سفينة الكويت التي تمضي بالأمان والاطمئنان وبهذه الإنجازات الرائعة والمشهودة في الميادين كافة، لاسيما الخيري منها، وبهذه القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير، رسخت منجزات أبناء الوطن وزادت من عطاءاتهم ووحّدت رؤاهم خدمة لهذا الوطن المعطاء الذي يقوم على رعايته صاحب السمو الأمير كقائد فذ وحكيم متمرس.
وأشار المبارك إلى عطاء صاحب السمو غير المحدود وأیادیه البيضاء في الخير ما أسهم بشكل كبير في رفع معاناة الشعوب المحتاجة والمتضررة والمنكوبة وكانت محل شكر وتقدير واعتبار العالم بأسره، توج ذلك منحه لقب قائد العمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني كأمر مستحق وجدير به وبهذه المكانة والروح الإنسانية التي تمتع بها سموه.
وختم المبارك تصريحه بأن هذه المناسبة غالية على أهل الكويت، معربا عن التهنئة لمقام حضرة صاحب السمو ولأهل الكويت، داعيا الله أن يعيدها على سموه أعواما كثيرة وهو يرفل بأثواب الصحة والعافية والعمر المديد والبركة لمواصلة تحقيق نهجه الحكيم في قيادة سفينة الكويت الآمنة والمطمئنة.