رفع مدير الجامعة العربية المفتوحة في الكويت د.نايف إبجاد المطيري باسم جميع منتسبي الجامعة بالكويت أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإلى الشعب الكويتي الكريم بمناسبة الذكرى الرابعة عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد.
وأضاف د.المطيري أن أيادي سموه البيضاء امتدت إلى مختلف المجالات، فعلى سبيل المثال لا الحصر نرى ان سموه أولى الجانب التعليمي اهمية خاصة لإيمانه بأن الاستثمار التعليمي في العنصر البشري هو عامل في تطور كويتنا الحبيبة وازدهارها وتحقيقا للتنمية المستدامة، وخلال السنوات الماضية شهدنا توسعا في افتتاح الجامعات الخاصة بتخصصات مختلفة إضافة إلى تدشين مجلس معني لهذه الجامعات لضمان جودتها الأكاديمية وسير عملها.
واستذكر د.المطيري الجامعة العربية المفتوحة قائلا إن هذا المشروع التنموي العربي الكبير غير الربحي الذي بادر إليه برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) وفق فلسفته التي تعتمد على استيعاب جميع شرائح المجتمع المختلفة وخاصة الفئات المحرومة والتي لم تحظ بفرص التعليم لظروفه الخاصة من مختلف الأعمار دون قيود أو شروط وفق منظومة وزارات التعليم العالي في الدول المستضيفة، كانت أولى البوادر من الكويت برعاية ودعم سموه ولا أدل على الدعم اللامحدود لهذا المشروع العربي إلا من قيام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح بتشريفنا ورعايته وحضوره لحفل حجر أساس الجامعة وانطلاقتها في عام 2001 حيث كان سموه آنذاك رئيسا لمجلس الوزراء بالإنابة ووزيرا للخارجية ثم شملنا سموه بعطفه الأبوي في رعاية وحضور حفل افتتاح مبنى الجامعة في مقرها الجديد في عام 2012، فحنكة وحكمة سموه كانت ثاقبه خلال دعمه لطلبة العلم لإيمانه بأن مجتمع العلم والمعرفة لا يتم إلا في الاستثمار البشري الذي من خلاله نحقق التنمية المستدامة التي نادى بها سموه حفظه الله، فهم ثروتنا الحقيقية، نسال الله العلي القدير ان يطيل في عمر صاحب السمو ويمنحه الصحة والقوة من اجل ان يكمل مسيرة الخير لصالح هذا الوطن.