على مساحة 5400 متر مربع سيقام مركز الكويت لرعاية وتعليم الأيتام في جمهورية تشاد، وهو مشروع ضخم يتكون من (دار لرعاية الأيتام - ومدارس بمختلف المراحل - ومستوصف - ومسجد جامع) ويقدم الرعاية المتكاملة للأيتام وكذلك الخدمات التعليمية والصحية لأهل المنطقة المحيطة به.
هذا ما أعلنت عنه جمعية إحياء التراث الإسلامي، حيث دعت للمساهمة فيه سواء بتبرع عام أو بتبني أحد أقسامه.
وسيقام هذا المركز الضخم للأيتام في إنجامينا عاصمة جمهورية تشاد وسيكون على مرحلتين، المرحلة الأولى سيتم فيها إنشاء سكن للأيتام مكون من 4 مهاجع مع الخدمات ويتسع لـ 104 أيتام وتكلفتها 60.000 دينار.
أما المرحلة الثانية فستكون إنشاء ٤ فصول دراسية مع مرافقها تتسع لـ 160 طالبا وتكلفتها 30.000 د.ك (وهذا المشروع صدقة جارية ولا تجوز الزكاة فيه) وهو بلا شك من المشاريع الخيرية المهمة ومن الأعمال الصالحة التي يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، فقد حث ديننا الإسلامي على رعاية اليتيم والإحسان إليه، ولكافل اليتيم أجر عظيم عند الله تعالى، وفي الحديث الصحيح قال صلى الله عليه وسلم: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة، وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى»، فكلنا نحب أن نكون رفقاء النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة.
وستكون الأولوية فيه للأيتام الذين يكفلهم محسنو الكويت ويعيشون في دور ومراكز تبرع بها أيضا أهل الكويت الخيرون، فهي تحتضنهم وتوفر لهم العيش الكريم الآمن، واستشعارا للمسؤولية فإن وفودا من الجمعية وبصفة دورية تذهب لتفقد هؤلاء الأيتام وللاطمئنان على أوضاعهم المعيشية والصحية والدراسية، وتحرص على التواصل مع كفلائهم في الكويت نسأل الله لهم الأجر والثواب.
من جهة أخرى، تشهد الحملة التي أعلنت عنها الجمعية لمساعدة فئة الغارمين والغارمات سواء ممن هم في السجن أو ممن صدر بحقهم ضبط وإحضار تشهد إقبالا كبيرا من أهل الخير في الكويت خصوصا انهم يدخلون في إحدى الفئات الـ 8 المستحقة للزكاة، وتسعى إدارة الجمعية إلى تغطية كامل المبلغ المستهدف لتفريج الكرب عن هذه الأسر ممن سجن معيلها أو تعيش تحت ضغط الضبط والإحضار، والهدف(انهم يعيدون مع اعيالهم) إن شاء الله.