Note: English translation is not 100% accurate
تحتفل به سورية ولبنان والبحرين وسويسرا وتركيا.. ويعتبر عطلة رسمية في أميركا
هل يعتمد 21 يونيو عيداً للأب؟
21 يونيو 2010
المصدر : الأنباء


الشمري: حق الأب علينا تقديره وتكريمه في مناسبة أسرية
البغلي: تكريم الآباء واجب طوال العام وتخصيص يوم للأب لا ضير منهرندى مرعي
يختلط لديه شعور القلق والخوف بشعور الفرح والسعادة منذ اللحظة الأولى التي يعرف فيها أن زوجته تحمل في أحشائها طفلا سيجعله ابا ويحمله مسؤولية الأبوة، ومعظم الرجال يعلنون عن خوفهم من حمل الأطفال بين أيديهم عندما يولدون ولكن ما ان يرى هذا الطفل النور ويقترب منه والده حتى يحمله بين ذراعيه بطريقة عشوائية ولا شعوريا ينسى القلق والخوف الذي كان يعتريه على فترة 9 أشهر.
وما ان يدخل هذا الابن المنزل حتى يغير حياة والديه خاصة حياة والده، فعندما تسهر الأم على راحة طفلها وتصحو على بكائه يقال هو شعور الأم ولكن من ناحية أخرى تختلف العلاقة الأبوية وتتحكم في عواطف ذلك الذي كان قلقا وخائفا ليجد نفسه يصحو ايضا على بكاء ابنه او ابنته ليس لأنه منزعج من هذا الصوت الجديد الذي لا يميز بين النهار والليل بل يصحو متى ما يحلو له، ولكن الاب الذي بداخله يدفعه لمشاركة الام في الحنو على الطفل وشيئا فشيئا يجد نفسه امام واقع يقضي بتعلق هذا الطفل به وفي بعض الأحيان لا يسكت إلا معه ويضطره الى السهر معه وعلى راحته جنبا الى جنب مع والدته. هذا هو الأب الذي لا يقتصر دوره على العمل وتأمين الحياة الكريمة والهانئة لأبنائه بل هو منبع حنان آخر في المنزل ومصدر امان لا يعوض.
وهذا الفيض من الحنان والقوة والصلابة والأمان الممزوجة ببعضها لا يكون حكرا على الأبناء بل هو صمام الاسرة بكاملها، لذلك فمن اقل الواجبات تكريم هذا الأب في يوم مخصص له. وعليه فهناك دول كثيرة عربية وأجنبية تحتفل بعيد الأب بتواريخ مختلفة ولكن من جانب آخر هناك دول عديدة لا تعرف هذا العيد ولم تسمع به.
وربما يكون هذا الواقع مفيدا لهذه المناسبة التي لم تندرج ضمن قائمة المناسبات التجارية ولم يتم تسويقها والاستفادة منها، وربما ذلك ايضا تقديرا لأهمية الاب الذي يحتفى به في معظم الدول العربية في الـ 21 من الشهر الجاري.
ولكل اب في الدنيا يوم يكرم به ومن حقه علينا وجود هذا اليوم وكل عام والآباء بخير وليصبح 21 من يونيو يوما متعارفا عليه في كل العالم العربي تكريما لكل اب عربي.
اعتبر إبراهيم البغلي الراعي الأول لجائزة الابن البار أن الأهل هم تاج على رؤوس الابناء ومهما قدم الابناء لذويهم لا يردون جميلهم عليهم ولكن حسن المبادرة والتعاون يبقى محل تقدير، مشيرا الى ان المجتمع الكويتي يربي الابناء على احترام وتقدير الوالدين والعرفان لهما. وعن مناسبة «عيد الأب» قال البغلي انه العام الماضي كان متواجدا في لبنان في هذه المناسبة وتمنى انتقالها إلى الكويت والاعتراف بها، وعلى الرغم من أن تكريم الوالدين أمر واجب طيلة أيام السنة وفي كل الاوقات ولكن تخصيص يوم لتكريم الآباء كما هو الحال مع الأمهات اللواتي يحتفي بهن في عيد الأم أمر لا ضير منه وذلك لأن الآباء يستحقون هذا التكريم. وأشار البغلي الى ان ايجاد مناسبات احتفالية بتسميات أسرية لعيد الأم وعيد الأم وعيد الاسرة وغيرها من التسميات تجمع تحت لوائها جميع افراد الاسرة وتكون مناسبة للم الشمل. وتمنى البغلي ان يحظى «عيد الأب» باهتمام الابناء والامهات على حد سواء وذلك تقديرا لعمود الاسرة واساسها لما يقدمه لاسرته وأبنائه. ولفت الى انه على الرغم من عدم تداول هذه المناسبة بشكل كبير الا ان تكريم الاباء امر موجود في جميع المناسبات الاجتماعية.
وكشف البغلي عن ان اللجنة العليا المنظمة لجائزة الابن البار تعمل مع الامم المتحدة على ايجاد يوم عالمي للابن البار وسيعمل على تعزيز فكرة عيد الاب ايضا.
حق الآباء
من جانبها أبدت اميرة الشمري رئيسة مجموعة الفرحة والأمل التطوعية اعجابها بفكرة وجود عيد للأب وذلك لتخصيص يوم يكرم فيه آباء العالم معا.
واعتبرت الشمري ان للآباء حقا على ابنائهم في التكريم والعرفان، مشيرة الى ان جائزة الام المثالية والاسرة المتميزة التي ترأسها الشيخة فريحة الاحمد قد خصت العام الفائت الأب في جائزتها بتكريم تقديرا لدوره في الاسرة ومقابل عطاءاته التي قد تخفى في بعض الاحيان عن الابناء الذين يعرفون ان للأم عيدا تكرم فيه ويتذكر خلاله أولادها ما تقدمه لهم وما تضحي به في سبيل اسعادهم.
وتابعت الشمري انه من حق الآباء ان يكون لهم يوما يكرمون فيه ومن جانب آخر يجب أن تكون هناك احتفالات مستمرة طول العام بعيد الاسرة وذلك لان الاسرة المتكاملة هي التي تقوم على رأسها أم وأب مثاليان ومؤلفة من ابناء بارين بآبائهم. وتمنت الشمري ايضا ان تكثر الاحتفالات بهذه المناسبات التي تجل الاسرة وتقدرها سواء من خلال عيد الام او عيد الاب او غيرهما وذلك لان الاهم هو اجتماع الاسرة وتآلفها والبر بالوالدين.
وعلى صعيد آخر يقول هاني مصطفى انه لم يسمع بعيد الأب من قبل ولكنها فكرة «مش بطّالة» اذ من الجميل ان يحتفل الابناء بوالدهم كما هو الحال مع والدتهم ويقدمون له الهدايا في يوم خاص به.
وتابع هاني قائلا ان المسألة لا تقف عند عيد الأب وحسب، وذلك لأنه غالبا ما ينسى الابناء المناسبات المتعلقة بوالدهم كعيد ميلاده مثلا أو حتى في الاعياد العامة عندما يفكر الابناء في تقديم هدية ما، يفكّرون في والدتهم أكثر من والدهم وهذه هي طبيعة الحياة «فالدنيا أم» على حد قوله وربما لذلك تكون هي أول من يتبادر الى الاذهان.
وبدورها، قالت رشا زين الدين ان للأب حقا على ابنائه في تخصيص يوم يكرم فيه فإلى جانب الأم دائما هناك اب فلم لا يكون الى جانب يوم عيد الام هناك عيد للأب. وتحدثت رشا عن حنان والدها عليها وعلى اخوانها قائلة انه على الرغم من كل مشاغله اليومية وانهماكه في عمله لا ينسى ان يسأل على حال أبنائه ومتابعة أمور حياتهم اليومية والوقوف الى جانبهم في محنتهم ومساعدتهم في مشاكلهم وعليه يجب رد الجميل له وتكريمه في يوم خاص به.
وتمنت رشا ان تكون هذه المناسبة معممة ومعروفة في العالم كله حتى في الدول العربية كافة، فمكانة الأب كبيرة وعظيمة ولا تعرف جنسية أو هوية.
اختلاف الثقافات
من جانبها، قالت نادين رياض ربما تكون مسألة عدم الاحتفال بعيد الأب تعود الى اختلاف الثقافات في المجتمعات، لاسيما العربية منها، اذ من الملاحظ انه لا يتم الاحتفال بهذه المناسبة في كل الدول العربية، لذلك يجب ايجاد آلية للاحتفال بهذا اليوم، وذلك لما فيه من أهمية لذلك المعطاء الذي يكرس حياته لأسرته وأبنائه.
وتابعت نادين ان للأب حقا على أبنائه وأسرته في التقدير ووجود يوم مخصص لهذا الغرض أمر ضروري. أما سامر خالد فالمسألة لديه أمر واقع وذلك لأن والده أفنى عمره في تربيته واخوانه، وقال ان والدته توفيت عندما كان واخوانه أطفالا صغارا وتولى والده مسألة تربيتهم وقضى عمره يهتم بهم، لذلك أقل تكريم له هو تخصيص يوم خاص للاحتفال به، فللأب عطاءات وتضحيات ربما تكون اكثر من تلك التي تقوم بها الأم، لذلك يجب عدم اهمال هذا العيد والاعتراف به في كل الدول وفي كل انحاء العالم وألا تقتصر على دول دون سواها.
ويقول فارس الاحمد انه لم يسمع بمناسبة عيد الأب من قبل وقد أبدى استغرابه للفكرة، غير أنه اعتبر ان هذا اليوم مناسبة على الرغم من غرابتها، إلا أنها جميلة وقد يشعر فيها الأب بخصوصية ما.
واقرأ ايضاً:
أمل الحمود: صلة الرحم من الثوابت الشرعية
مندني: بيت الزكاة يدعم جهود التكافل الاجتماعي لإطلاق سراح السجناء
أمانة الأوقاف بحثت تفعيل التعاون العلمي مع وفد تركي
مذكرة تفاهم بين «الأبحاث» و«إيكويت للبتروكيماويات» لدعم التعاون في مجال العمل البحثي والتقني المشترك
الكندري: بدء أنشطة النادي الصيفي بـ «السراج المنير» 27 الجاري
حبيب: على المسافرين توخّي النية الصالحة في وجهتهم والابتعاد عن فعل المحرمات