Note: English translation is not 100% accurate
عند إشارة صباح الناصر ـ العارضية على أمل أن يعمم المشروع على جميع الإشارات المرورية من قبل الجهات الخيرية
«إفطار الطريق» حبة تمر وكوب ماء بارد
27 أغسطس 2010
المصدر : الأنباء






عبدالله العجمي: اجتهاد عائلي لنشر الخير وتخفيف حدة السرعة وقت الإفطار
دارين العلي
لأن لا حدود لفعل الخير ولأن اساليب اكتساب الثواب عند الله غير محددة ومقيدة ولأن العطاء القليل في سبيل الله خير من القناطير المقنطرة في خدمة سواه ولدت الفكرة فكان مشروع «افطار الطريق».
هناك، عند اشارة صباح الناصر ـ العارضية لا داعي للسرعة للحاق بوقت الافطار، لا داعي لتخطي اشارة حمراء من هنا او اطلاق الأبواق لإفساح الطريق من هناك، فإفطارك يصل اليك بمجرد ان تنير اشارة اتجاه سيرك الضوء الأحمر.
حبة تمر وكوب من المياه الباردة عطاء قليل ولكنه وفق مسؤول المشروع عبدالله العجمي يساهم في نشر الخير وتخفيف حدة السرعة وتجنب الحوادث ويساعد على وصول السائقين الى مقاصدهم بسلام.
العجمي الذي يدير مجموعة مؤلفة من 7 شبان يقول لـ «الأنباء» ان مشروع «افطار الطريق» هو اجتهاد خاص من عائلة كويتية لتوزيع افطار الصائم على اشارات المرور مساهمة منها في نشر الخير، متمنيا ان يلقى هذا المشروع دعما من الهيئات الخيرية واصحاب الخير عبر تبني هذه الفكرة ونشرها في مناطق الكويت المختلفة خصوصا اننا مقبلون على فترة ازدحام شديدة وهي فترة التسوق قبل عيد الفطر السعيد.
اذن 7 شبان يتوزعون على اشارة العارضية قبل ربع ساعة من وقت الافطار وحتى ما بعده بنصف ساعة تقريبا مصحوبين بأكياس التمر وأكواب المياه يوزعونها على المارة ولا يفرقون وفق العجمي بين الجنسيات والملل وبابتسامة عريضة يقابلون الناس ويتلقون منهم الشكر والدعاء بالأجر والمغفرة.
واختيار تلك الإشارة لم يأت عن عبث بل سبقه نظرة استراتيجية يمكن ان يقال عنها إنها ثاقبة فالمنطقة على حد قول العجمي مقصد للكثيرين، اذ انها على مقربة شديدة من مستشفى الفروانية الذي يشهد عادة ازدحاما شديدا وفي وقت الافطار يزداد الازدحام بسبب ايصال الافطار لمرافقي المرضى الموجودين فيها من قبل ذويهم الذين يمرون حتما عند تلك الاشارة فضلا عن سيارات الاسعاف التي لا تتوقف ذهابا وايابا في خدمة المرضى بالاضافة الى ان الاشارة تعتبر بين مناطق يقطن فيها عدد كبير من السكان.
ويقول العجمي ان نظرة الشكر والابتسامة التي يتلقونها عند توزيع الافطار تخفف عنهم عناء الحر وتعب الصيام بل اكثر من ذلك تشعرهم بالفرح والسعادة العظيمة لافتا الى انهم عندما يحل وقت الافطار يتناولون التمر والمياه ويكملون عملهم لحوالي نصف ساعة اضافية ثم يتوجهون الى منازلهم لتناول الافطار مع الأهل.
اما الأهل فأكد العجمي أنهم يساهمون بشكل كبير في هذا المشروع اذ يشجعون الشباب على اكتساب الأجر ويقومون خلال النهار بتوزيع التمر على الأكياس ويضعون المياه في الثلاجات لكي توزع باردة وينتظرون وقت عودتنا الى المنزل لتناول طعام الافطار بل ويحثوننا على المتابعة لأن اجر وثواب عمل الخير في شهر رمضان لا يعلوه ثواب.
واقرأ ايضاً:
العبدالله: حريصون على التواصل وتبادل الآراء للارتقاء بمستوى الإعلام
ناصر الخرافي: سعداء لتزايد أعداد المكرّمين من حفظة القرآن من الأطفال والشباب
الشعيب: افتتاح 25 مسجداً في رمضان واستقبال 40 قارئاً وتنظيم 36 معتكفاً
ملك البحرين: نقدّر دور الكويت في تعزيز مسيرة مجلس التعاون والعمل الخليجي المشترك